طبعا كان فيه مخلوقات في الارض قبل آدم عليه السلام وده بشهادة النصوص الدينية تكوينهم ناري واتسموا الجن حاربوا بعض وافسدوا في الارض وعصوا ربنا فعاقبهم بالاستبدال أرسل عليهم جنوده نفوهم وجهزوا الارض لاستقبال المخلوق الجديد بس كان فيه واحد من الجن دول عابد لله وتقي عاش مع الملايكة وشاف بعينه المخلوق الجديد وهو بيتحضر للخلافة بس الموضوع معداش بسلام وربنا أخبرنا بكل اللي حصل يلا نشوف.

بعد ما الملايكه خلصو مهمتهم في ألارض أخدوا معاهم الجن التقي اللي كان عايش يعبد ربنا ومافسدش زي باقي الجن وده كان تكريم من ربنا ليه،بقي عايش وسط الملايكه وكان أسمه عزازيل
عاش فتره يعبد ربنا وكان من اشد العباد أجتهاد وعلم لغايه ما ربنا اراد انه يخلق خلق جديد ربنا قال للملايكه انه هيجعل في الارض مخلوقات من طين وطبعا سلالة المخلوقات دي هتبدا من أول واحد منهم وهيبقي أسمهم البشر ، هيكملو مسيرة الجن في ألارض ومن المعاني برضو انهم خلفاء الله في ألأرض فالملايكه ظنوا ان البشر هيبقوا زي الجن بالظبط هيحاربو بعض ويفسدوا في الارض بشكل كبير وميعرفوش طبعا ان البشر هيبقي فيه منهم انبياء واولياء لله وممكن عبادتهم لله تفوق عبادة الملايكه لانهم هيبقوا مخيرين تماما وهيعبدو ربنا بكامل ارادتهم ده غير ان ربنا عالم باللي هيحصل وان البشر دول هيبقي ليهم عدو بيحاول يخليهم زي اللي قبلهم وفيه فئة هتتخدع وفئة كبيره جدا هتنجح في الاختبار وطبعا الملايكه ميعرفوش كل ده فسئلو ربنا عن سبب خلق البشر وهما كملايكه بيعبدوه اشد العباده فرد عليهم انه عالم بامور هما لا يعرفوها
فقبض ربنا قبضه من ألارض وسوئها بايده سبحانه بشكل البشر فكان الجسد من طين مر عليه وقت بقي عامل زي الصلصال وبعدين بقي صلب زي الفخار ، لكن اثناء المده دي عزازيل كان بيراقب اللي بيحصل ويعدي علي الجسد البشري وده ويقول في نفسه ( انت اتخلقت لامر عظيم ) ابتدي يحس في نفسه انه مش هيبقي مميز وانه فيه مخلوق دلوقتي بيتحضر ممكن يتفوق عليه في أي حاجه
وده ظهر عليه جدا لما مره كان جنب الجسد البشري ده ومعاه الملايكه بقي يدخل جوه الجسد ده من الفتحات اللي فيه ويخرج من فتحات تانيه ويقول للملايكه شوفه ده أجوف عايز يوصلهم يعني ان ده مخلوق ضعيف ومفيش حاجه مميزه فيه وقالهم أنا لو اتسلطت عليه ههلكه وطبعا ربنا مطلع علي كل حاجه وعالم باللي في قلب عزازيل يعدي الوقت وتيجي اللحظه اللي ربنا هينفخ الروح في الجسد البشري ، الملايكه خدو أوامر انه أول ما تنفخ الروح في الجسد يسجدو ليه كلهم مش ليه في حد ذاته لكن لصنع الله وقدرته ، وبالفعل أول ما ربنا نفخ فيه الروح الجميع سجد اللي عزازيل هو الوحيد اللي مسجدش فربنا سالئه هو أعلم باللي في قلبه قاله مسجدتش ليه زي ما أمرتك ايه اللي منعك رد عزازيل بكل غرور وكبر قال لربنا أنا احسن منه أنا مخلوق من نار وهو مخلوق من طين وانا مسجدش لمخلوق من طين.
عزازيل صرح قدام الجميع بالحقد اللي في قلبه وحول المسائله من طاعه لله لتحدي مع مخلوق هو ميعرفش عنه حاجه نفسه أمرته بالسوء وخليته يعصي الله بكل كبر وهنا ربنا غضب عليه وطرده من الحضره ألألهية.
عزازيل أطرد من الرحمه وشكله اتمسخ واتنزع منه التكريم وبقي مهان بسبب الحقد والغل اللي كان جواه
بس بالرغم من كده معترفش انه غلطان ده تماده في غلطه بدل ما يندم ويحاول يستغفر ويصلح أي حاجه عمل العكس تماما قال لربنا بما انك اغوتني انا هزين لهم في ألأرض وهخدعهم جميعا هخليهم ملكي أنا ينفذو أوامري أنا هجلهم من كله اتجاه مش هخلي حد فيهم يشكرك علي حاجه الا المخلصين منهم وهخليهم يغيروا خلقك ويغيرو الفطره شوفت اللي انت كرمته عليا ده لو اخرتني ليوم القيامه وطولت في عمري هستولي عليه هو وذريته الا القليل منهم.
فربنا اداله اللي طلبه وطول في عمره لكن مش ليوم القيامه ليوم ربنا كاتبه وقاله عبادي ملكش عليهم سلطان الا اللي هيتبعوك بارادتهم انت وهما هملئ بيكم جهنم
وهنا اتلعن عزازيل بانه ملوش رحمه ولا مقبول منه توبه ليوم الدين واتغير أسمه من عزازيل الي إبليس.
فقال لربنا وعزتك هفضل اغويهم مادامت ارواحهم في اجسادهم ، فربنا قاله وعزتي وجلالي هفضل اغفرلهم مادام يستغفروني ربنا سمي المخلوق الجديد آدم وخلق له زوجه سماها حواء ، آدم جايه من قديم ألارض يعني التراب ، وحواء جايه من الحياء لانها اتخلقت من جسم حي تحديدا من ضلع آدم عليه السلام.
ربنا علم آدم اللغه ازاي يتكلم ويعبر ويعرف أسماء كل شى وده أمر أدهش الملائكه بعد كده ربنا خلاهم يسكنو الجنه قبل النزول للارض كآنها مرحلة أعداد بي نبه عليهم أنهم ميقربوش من شجرة معينه وحظرهم من الشيطان ممكن يخرجهم من الجنة وده كان أول اختبار ليهم.

فبدا الشيطان أول مهامه قال لآدم وحواء عارفين ربكم نهاكم عن الشجرة دي عشان اللي بياكل منها بيتحول لملاك ويحصل علي الخلود آدم وزوجته مقتنعوش بكلامه علي طول لكن هو فضل يوسوس ويقسم ليهم انه بينصحهم وبيدلهم علي الصح ولكن للاسف صدقوه في الاخر
اكله من الشجرة وده خلي رغبه عندهم في قضاء حاجتهم
لما خرجت الفضلات دي استغربو اي الشى ده وحاسو أنهم عملو حاجه غلط وقلعو لبسهم وبقو يجيبو ورق الشجر من الجنه ويحاولو يدارو بيه الفضلات ويدارو اجسادهم.
إبليس حس انه انتصر بالموقف ده ، فنادهم ربهم مش انا ناهتكم عن الشجرة دي وحذرتكم من إبليس قالو يارب احنا ظلمنا نفسنا ولو مرحمتناش وغفرت لينا احنا الخسرانين فربنا انزلهم جميعا للارض وقالهم انتم أعداء بعض آدم وزريته وإبليس وزريته وكآن ده تجديد للاختبار بالنسبه لآدم وزوجته فقط.
نزل آدم وزوجته للارض وكانو في منتهي الحزن خرجوا من أجمل مكان في الكون ولقوا نفسهم في أرض غريبه مليانه صعوبات وعندهم أعداء وعصوا ربنا بكو كتير جدآ ومكانوش عارفين يعملو أيه فربنا برحمته ألهم آدم معاني الاستغفار والتوبة ، فاستغفر آدم ودعا ربنا أنه يتوب عليه فربنا تقبل منه التوبه سبحانه وعرفوا أنه ممكن يرجع للجنه ، وحذروا تاني وحذرنا من إبليس وذريته وقالنا أنهم بيقدروا يشوفونا من غير ما نشوفهم ولو نجحنا في ألاختبار نرجع لموطنا ألاصلي تاني باذنه وسبحانه.
عاش آدم وزوجته في ألارض وبدوا يتاقلمه مع البيئه الجديدة ، جبريل عليه السلام بقي ينزل يعلمهم الزراعه وصنع الملابس وامور تانيه كتير.
النهاية