
لاشك أن لقلوبنا القدرة على أن تَسُوقنا إلى أماكن لا نرغب بها حقاً ؛ كأن نحب اشخاص يرهقوننا ، أو نتعلق بأشياء لا تليق بنا
بالتأكيد لم يخلق الله قلوبنا لنتعذب بها
فكيف نجعل قلوبنا مصدراً للسلام لنا ؟!
ترجمة المشاعر والوعي بها
وهذا يعتبر من أهم الخطوات للوصول للنضج والإيجابية ،سواء أكانت هذه المشاعر سلبية أم لا
وتتم هذه العملية بالتعمق في فهم الذات ، وتدوين المشاعر بدقة ،والتعامل معاها بحكمة ووعي دون الإنحراف إلى كلِ ما يُمْليه القلب ، فهذا كفيلٌ أن يخلق حالة من القدرة على السيطرة على المشاعر السلبية ،وتعزيز المشاعر الإيجابية ، وفهم الخبرات الشعورية للمرء .
وبالتالي الوصول لحالة من الإطمئنان وتَقبُل الذات
تبديل الشعور بتعاون العقل

المواقف والذكريات السيئة تولد شعوراً بالسوء مؤذي ؛ لذا فإن تبديل هذا الشعور بالإنشغال العقلي أو البدني بشئ إيجابي يقلله تدريجياً بشكل كبير إلى أن يتم برمجة العقل على عدم الإكتراث لكل ماهو سلبي
الصحة الجسدية وتأثيرها على الشعور
إن عدم الإهتمام بالصحة العامة للجسد سواء من ناحية التعذية أو النوم يؤدي إلى شعورٍ بالضياع وأحياناً الغضب ،أو غيرها من المشاعر السلبية التي قد تكون لها دوراً غير محبباً في التأثير على القلب ومشاعره ؛
لذا فمن الضروري الإهتمام بالغذاء السليم ،وبذل الجهد للحصول على جسد صحي عن طريق الرياضة ، والنوم الكافي ؛ فمن شأن ذلك أن يجعل القلب والعقل يعملان بكفاءة عالية
أخْتر محيطك بعناية
إن اختيار الإنسان لما يحيط به من أشخاص أو اشياء
وإتباع كل ما يضيف إلى العقل والروح أمراً يستحق المضي إليه قدماً .
والتخلص أيضاً من كل ماهو {سام } سواء شخص ،أو عادة كفيلاً أن يخلق شعوراً بالسلام النفسي لا مثيل له
ولا شك أن جميعنا نستحق ذلك
لا تزرع نفسك في غير أرضِك فَتذبل
الموازنة بين حب الذات والرحمة
جميعنا بداخلنا الخير والشر ، ولا شك أن الجانب الذي تُرثيه في نفسك يكون له الغلبة على الجانب الآخر ؛ لذا فإن تعاطفك مع ذاتك وعدم إلقاء اللوم عليها بشكل مبالغ فيه , سيروض قلبك على الرحمة بنفسك ؛وبالتالي ستكون عطوفاً مع الاخرين