قصص خيال علمي من واقع اخر جميله و مثيره

آخر تحديث:
وقت القراءة: دقائق
لا توجد تعليقات

قم بتسجيل الدخول للقيام بالتعليق

تسجيل الدخول

يا سلام! ماتخيلش إن حوار العلماء والمخترعين ممكن ينزل من الغيوم وينوصل لناس زينا عادي.

قصص خيال علمي من واقع اخر جميله و مثيره

بس الأيام دي كل حاجة بتتكشف أكتر وأكتر،

والتكنولوجيا بتتطور على نار هادية.

ماكانش حد من حوالين أحمد عارف إنه هايبقى البطل في قصة خيال علمي.

هو واحد عادي زي أي حد تاني،

بس بيحب العلوم والاختراعات بشكل كبير جدًا.

كان بيقضي أيامه كلها في المعمل بتاعه في البيت، بيجرب ويفشل وبعدين يجرب تاني.

يوم من الأيام،

قصص خيال علمي من واقع اخر جميله و مثيره

بعد ما جرب الاختراع ده عدة مرات وتأكد إنه بيشتغل زي ما هو عايز،

قرر يجرب ينقل نفسه لمكان تاني.

غمض عنيه وركز،

وفجأة لقى نفسه في مكان تاني لا يعرفه.

كان في غرفة صغيرة،

فيها آلات غريبة زي اللي في الأفلام.

بعد ما استوعب الموقف اللي هو فيه،

سمع صوت باب بيتفتح.

واحد طويل وأسمر دخل الحجرة ووقف يبص له بصدمة.

مش فاهم حاجة،

بس اكتشف إنه نجح في إنه ينقل نفسه لمكان تاني عن طريق اختراعه.

شكلها جتله مغامرة جديدة هناك

مش عارف هتتشكل إزاي بالضبط!

هنكمل القصة في الجزء التالي إن شاء الله. قولي رأيك في الجزء ده!

لقى إنه عمل اختراع جديد بيقدر فيه يتواصل مع البشر في مكان تاني. مش تليفون وبس، لا! حاجة أكبر من كده. كان بيقدر ينقل نفسه من مكان لمكان بدون ما يتحرك من بيته.

شكرًا على ردك!

أنا سعيد إنك عجبك الجزء الأول من القصة. إتمام القصة زي ماوعدتك:بعد ما شاف الرجل الطويل الأسمر راح خشّ الحجرة ببطء وبص على أحمد بتساؤل. كان واضح إن الموقف ده مش من الأمور العادية اللي بيشوفها كل يوم.
"أنا أحمد، أنا مش عارف أنا فين دلوقتي ولا إنت مين." قال أحمد بصوت متردد.
"أهلا بيك يا أحمد، أنا مدير هنا في المركز العلمي البعيد. اسمي جاك. لو سمحت إنت جيت منين؟" رد الرجل بصوت هادي.
"أنا جيت من بيتي في القاهرة، بس مش عارف إزاي وصلت هنا. أنا عملت اختراع بيقدر ينقلني من مكان لمكان، بس مش كنت متوقع إني هاوصل لهنا." قال أحمد.
"إنت اخترعت جهاز نقل؟ دي حاجة مذهلة فعلا! طب ممكن تشرح لي أكتر عن الاختراع ده؟" سأل جاك بفضول.
بعدها بدأ أحمد يشرح لجاك تفاصيل اختراعه وكيف إنه اشتغل عليه لفترة طويلة وأخيرًا نجح في تشغيله. جاك استمع بانتباه شديد وبدا إنه مندهش بالفكرة.
"هذا اختراع فريد من نوعه يا أحمد. لو إحنا قدرنا نستفيد منه ممكن يكون له تأثير كبير على البشرية. أنا هاشرح ليك أكتر عن طبيعة هذا المركز وأعمالنا هنا، ومنها نقرر إذا ممكن نتعاون سوا." قال جاك.
أحمد استمع بشغف لكل ما قاله جاك عن المركز وأعماله. بدا إنه في المكان الصحيح وأن قدراته هاتكون مفيدة هنا. مش عارف إيه اللي هايحصل بالضبط، بس شايف إن حياته وشكلها هايتغير من دلوقتي.
فعلا قصة خيال علمي مثيرة! ايه رأيك في الطريقة اللي كملت بيها القصة؟ حسيت إن النهاية جت منطقية وممكنة؟ أنا فرحان إنك عجبك الجزء ده.

اقرأ ايضاّ