الباحثة نوران الرجال تكتب .. مدينة العلمين فرصة هائلة للاستثمار
تعتبر مدينة العلمين من المدن السياحية الواجهة في المقام الأول، بل أنها تجذب الكثير من السياح من كافة الدول، فهذا يعد نوعا فريدا من الاقتصاد لمصر.
الاقتصاد السياحي فئة صغيرة من الاقتصاديات
فئة من الاقتصاديات
ويعد الاقتصاد السياحي فئة صغيرة من أنواع الاقتصاديات التي لا تحصى في مصر، بل يطلق عليها " سياحة الأغنياء" .
جذب الاستثمارات
ومن خلال الاقتصاد السياحي، يمكن لمصر جذب الاستثمارات سواء أجنبية أو عربية، فيجب أن نستغل ثرواتنا ومواردنا بطريقة سياسية اقتصادية سليمة

طرق لجذب الاستثمارات
وتشهد المدينة نشاطا حافلا بمجال التطوير العقاري، حيث تشمل مشروعات سكنية عديدة ، بالإضافة إلى طرح أراضي للاستثمار من خلال هيئة المجتمعات العمرانية، وهذا بجانب مشروع المارينا الجديد

وأيضا بعد افتتاح جامعات في مدينة العلمين، ستضم كليات في كافة المجالات، ومراكز أبحاث تفتح للمدينة مجالا للاستثمار في التعليم العالي والتدريب الفني
ومن المهم أيضا أن نذكر أنه خصص للمدينة مناطق صناعية و لوجستية لدعم النقل والتخزين والتصنيع، مع ربط المدينة بشبكة طرق قومية وموانئ جافة ومناطق لوجستية، حيث يساعد ذلك على تعزيز فرص للاستثمار في الصناعات التكميلية والخدمات
ويتضح هنا أنه يوجد عدة أليات لدعم الاستثمار في هذا المجال، حيث تقدم مجموعة من الحوافز داخل مدينة العلمين، والتي جاءت منها سرعة تخصيص الأراضي و تسهيل أراضي التراخيص
وتبرز أهمية العلمين الجديدة في دعم الاتصالية بين قطاعات برج العرب ومرسى مطروح وسيدي براني، لتيسير انتقال السكان و العمالة وتحقيق الانتشار السكاني والأنشطة الاقتصادية المتنوعة في الساحل الشمالي، حيث تقع المدينة شرق مطار العلمين، بحوالي 35 كم على مساحة 48 ألف فدان
ومن خلال هذه النقاط التي وضحنا في المقال، يتضح أن مدينة العلمين حاليا أهم مدن الساحل المتوسط التى تجذب العديد من الاستثمارات، وتساعد على تنويع الأنشطة الاقتصادية و تحقيق الانتشار السكاني، حيث من المحتمل أن تجذب استثمارات عربية أيضا ليست أجنبية فقط، فهي حاليا محط الأنظار للجميع، وبذلك تحقق الدولة جزء من خطتها الاستراتيجية 2030، لتصبح دولة اقتصادية استثمارية.
وفي الختام، تدعو الدولة المصرية جميع المستثمرين إلى النظر في مشروعات جديدة التي يمكن التعاون فيها قريبا