هذه النسخة السريعة من الموقعانتقل للنسخة الكاملة ←

لولاه ما عبر الجيش .. قاهر خط بارليف اللواء أركان حرب / إبراهيم شكيب

صورة

النشأة

في ١٧ أغسطس سنة ١٩٣٤ ولد إبراهيم شكيب في القاهرة لأسرة عسكرية فوالده و إخوته الأكبر منه و زوج شقيقته الوحيدة جميعهم من ضباط القوات المسلحة
توفى والده و هو في السادسة من عمره وكان شقيقه الأكبر اللواء طيار عمر شكيب هو مثله الأعلى

و كان ابراهيم يتمنى أن يكون طيارا مثل أخيه و عندما أنهى البكالوريا إلتحق بالكلية الجوية التي كانت قسما من أقسام الكلية الحربية


كان شقيقه البكباشي عمر شكيب صديقا مقربا من البكباشي عبد اللطيف البغدادي عضو مجلس قيادة الثورة
كما كان زوج شقيقته الصاغ سعد زايد أحد أعضاء تنظيم الضباط الأحرار 


فكان إبراهيم شكيب يعامل في الكلية الحربية معاملة مميزة لقرابته من الحكام الجدد إلا أن المعاملة المميزة لم تمنع إستبعاده من الطيران لعدم إستيفائه الشروط الصحية و تم إعادته للكلية الحربية

و في ٣ مارس ١٩٥٥ تخرج إبراهيم شكيب في الدفعة ٣٣ من الكلية الحربية ليلتحق بسلاح المدفعية في منطقة ابو عجيلة بسيناء
ثم تم نقله إلى الهايكستب بالقرب من القاهرة قبل العدوان الثلاثي بأيام

العدوان الثلاثي

شارك في العدوان الثلاثي في الدفاع عن مدينة الإسماعيلية تحت قيادة البكباشي كمال الدين حسين

ثم إنتقل إلى الدفاع عن مدينة السويس تحت قيادة الصاغ صلاح سالم 

الإقليم الشمالي  .. سوريا

بعد العدوان الثلاثي و الوحدة  مع سوريا إنتقل للعمل بالجولان في سوريا

و بعد إنتهاء الوحدة عاد إلى القاهرة ثم شارك في حرب اليمن

ما قبل النكسة 

في ١٤ مايو ١٩٦٧ أعلنت حالة الطوارئ و عاد إلى مصر و تم توزيعه على مدفعيه الفرقه السادسه مشاة بالجيش الثاني الميداني التي كان يقودها اللواء عبد القادر حسن ورئيس اركان الفرقه اللواء فايق البوريني وكان رئيس عمليات الفرقة العقيد احمد بدوي وزير الدفاع فيما بعد

و كان تمركزها في سيناء بمنطقة بئر تمادا بوسط سيناء 
يوم ٢٦ مايو ١٩٦٧ عقد المشير عبد الحكيم عامر إجتماعا لضباط و جنود الفرقة السادسة في منطقة الحسنة و كان معه قيادات القوات المسلحه
بعد إنتهاء الإجتماع صدرت الأوامر بنقل الفرقة السادسة إلى الكونتلا على الحدود المصرية الإسرائيلية فانتقل إبراهيم شكيب و كان رتبته رائد إلى الكونتلا يوم ٤ يونيو

النكسة

في يوم النكسة ٥ يونيو أول يوم للفرقة في الكونتلا فوجئوا بضربات المدفعية الإسرائيلية عليهم فظنوا ان الهجمة الإسرائيلية عليهم لتمركزهم في هذه المنطقة و لم يعرفوا أنها حرب شاملة الا عندما جائتهم أوامر بالإنسحاب و شاهدوا الطائرات الإسرائيلية تعبر لضرب مواقع في عمق سيناء


في طريق الإنسحاب ضربتهم الطائرات الإسرائيلية بالنابالم و استشهد عدد كبير من الجنود و الضباط محترقين


بعد عبور قناة السويس تعلق مع بعض زملائه في عربة فنطاس مياه وصلته إلى القاهرة و سلم نفسه لقيادة سلاح المدفعية طبقا للمتبع في ذلك الوقت فسلموه سيارة وطلبوا منه التوجه الي منزله للراحه

ما بعد النكسة

يوم ١٥ يونيو ١٩٦٧ تم إستدعائه للإلتحاق بالفرقة السادسة في مكانها الجديد بطريق السويس القاهرة ليعمل رئيس عمليات منطقه السويس وقائد المدفعيه بها تحت قيادة اللواء عبد المجيد فهمي بيبرس قائد قطاع السويس في هذا الوقت


في ٢٩ يونيو ١٩٦٨ عين رئيسا لعمليات الواء ٦٦ مدفعية في القنطرة غرب ليبدأ مشاركته الفعلية في حرب الإستنزاف


وفي يوم ٢٠ يوليو ١٩٦٩ تم نقله الي رئاسة أركان حرب الجيش الثاني كاركان حرب علميات وتدريب الجيش الثاني  
في ٢٣ يونيو ١٩٧٠ تم إنتدابه كرئيس عمليات مدفعيه الفرقه الثانيه مشاه لمرض رئيس عملياتها وبعد شفائه طلب قائد الفرقه الثانيه بقائه في الفرقه إلا أن العميد محمد عبد الحليم ابو غزاله رئيس اركان مدفعيه الجيش الثاني رفض ذلك
وفي ١٨ يوينو ١٩٧٠ تم نقله كرئيس عمليات مدفعيه الفرقه ٢١ التي انشئت حديثا تحت قياده العميد كمال حسن علي 

فكرة سد فتحات النابالم 

وفي ١١ مارس ١٩٧١ اجتمع قائد الفرقه ٢١ المدرعه العميد عادل سوكه والذي خلف العميد كمال حسن علي في مقر القياده بعد عودته من اجتماع مع اللواء عبد المنعم خليل قائد الجيش الثاني وعرض عليهم امر قياده الجيش بمعرفه رأي الضباط في كيفية التغلب علي سلاح اسرائيل الجديد بأستخدام النابالم في احباط محاوله المصريين عبور القناه  وكذلك معرفه كيفيه امكانيه فتح الثغرات في الساتر الترابي لعبور الدبابات 
اقترح المقدم إبراهيم شكيب ان يقوم ٣١ ضفدع بشري ليله الهجوم بسد انابيب النابلم الهابطه للقناه من ٣١ نقطه حصينه بواسطه ماده سريعه التصلب
اندهش العميد عادل سوكه من الفكرة وطلب منه كتابتها ثم أمر بأحضار سيارته و إتجه إلى قياده الجيش الثاني
في ٦ مايو ١٩٧١ استدعاه العميد عادل سوكه واخبره بان تقرر نقله الي ادارة فرع المعلومات بالمخابرات الحربية

ثورة التصحيح

وخلال يوم ١٣ مايو ١٩٧١ لاحظ تشديدات امنيه قاسيه في تحرك الضباط وعندما سأل علم من احد جنود الشرطة العسكرية بأن نصف اعضاء الحكومه قد قدموا استقالاتهم فلم يعر الموضوع أي اهتمام وعاد الي الملجأ ونام حتي صباح اليوم التالي حيث اخبره العقيد سامح التهامي بأن زوج شقيقته وزير الإسكان سعد زايد كان ضمن الوزراء المستقيلين 
ثم وصل خطاب بنقله الي شعبه عمليات البحر الاحمر وتوجه الي قياده المدفعيه حيث قابل مدير اداره المدفعيه اللواء محمد سعيد الماحي والذي قال له : لقد اطلعت علي ملفك ووجدته مشرفا واعتقد انه لا ينقصك الذكاء لكي تدرك ان الانسان في مشوار حياته يتعرض الي عواصف ووقتها يصبح من الحكمه ان يحني رأسه لتلك العواصف حتي تمر 
في ٥ أكتوبر ١٩٧١ عين رئيسا لفرع عمليات منطقه البحر الاحمر

حرب أكتوبر

في حرب أكتوبر تم تنفيذ فكرته و بفضلها تمكن الجنود من العبور بسلام

ما بعد الحرب

في يونيو ١٩٧٤ تم نقله إلى ادارة البحوث العسكريه وظل بها حتي عام ١٩٨٢ 
في عام ١٩٨٥ انتدب مستشارا بوزاره الدفاع الكويتية
و في عام ٢٠٠٤ أعلم الصحفي صلاح منتصر إسمه لأول مرة في جريدة الأهرام كقاهر خط بارليف

المصادر 

١ - حرب رمضان و الشرق الأوسط الجديد الضرورات و المآلات - معن عبد الرحمن العداسي - ص١٩٨


٢ - المعارك الحربية على الجبهة المصرية حرب أكتوبر - عبده مباشر - ص١٢٦

📚 المراجع

- YouTube

Auf YouTube findest du die angesagtesten Videos und Tracks. Außerdem kannst du eigene Inhalte hochladen und mit Freunden oder gleich der ganzen Welt teilen.

تصفح المرجع ↗