هذه النسخة السريعة من الموقعانتقل للنسخة الكاملة ←

أحداث العالم بين الرحمة والفناء!

ان ما يحزن ويدمى القلب والعين معا هو قساوة القلب ونزع الإنسانية والرحمة من قلوب البشر !!! ولكنها حقيقة بدأت بضرب الشعب اليابانى بالقنبلة الذرية فى هيروشيما ونجازاكى من قبل أمريكا

الصهيونية اليهودية . اليهودية التى هى رمز العداء والكره والغطرسة منذ أن عادوا رسولنا الكريم صلى الله علية وسلم وأشهرهم قبيلة بنوا قريظة وما فعلوة بخبث وتدبير المكائد للمسلمين معروف ومسجل فى تاريخ الإنسانية. ولكن ليس ماسبق عن اليهود هو فحوى ما أنوى ثرده ولكنه وميض متناغم ونافذ مع موضوعنا اليوم. 

 

يوشك الأمم أن تداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى  قصعتها.....

هذة نبؤة رسول الله (ص) عما سيحدث فى آخر الزمان للمسلمين وما يحدث لأمة الإسلام ودول الشرق الأوسط المسلمة هو سرد وواقع يتحقق ربما ببطئ لهذة النبؤة وبقية حديث رسول بأن المسلمين يومئذ كثيرون ولكن كغثاء السيل لا يتجمعون بل أن ليس لهم فائدة مثل الغثاء تماما. فتعجب الصحابة رضوان الله عليهم أشد التعجب وأصابهم الوجوم. أنة وضع مخزى . كل هذا بسبب محبة الدنيا وكراهية الموت.لقد تركنا ديننا وتعاليمة وتقاليدة فتركنا الله للأفتراس من قبل الشعب اليهودى فى جميع أنحاء العالم.

رحمة مخلوقات ببعضها أم رحمة البشر ببعضهم؟

إن رحمة الأسد بغزالة وتركها بعد مطاردتها لكى يأكلها لأنة عرف إنها حامل وعلى وشك الولادة.

إن هذا فيديو مشهور على اليوتيوب يعرفة وشاهدة الدانى والقاصى فى جميع

 أنحاء العالم. قارنوة بقيديوهات التجويع وقتل الأطفال فى غزة والأبادة الجماعية التى تمارسها دولة الكيان. ويمكنكم مشاهدة ما أقولة الآن فى القناة الإخبارية ( المشهد )مصورة فيدوهات لايف.ولا تستغربون فقعد فعلوا أخوانهم يهود أمريكا الأفظع والأشد تنكيلا فى اليابان وأفغانستان والعراق وسجن أبو غريب هناك شاهد عيان حى على ما فعلوة.

أما آن الأوان!!   (خاتمة)

هذة الكلمات موجة لزعماء العالم كلهم وأخص منهم الدول النووية والخمس أعضاء الدائمين فى مجلس الأمن. أما آن الأوان لأعتناق قلوبكم مبادئ الرحمة والإنسانية بالبشر فى أنحاء العالم بدلا من القتل الذى هو عندكم مثل شرب الماء. أناشد شعوب تلك الدول الكبرى فى جميع أنحاء العالم بمخاطبة زعمائهم والضعط عليهم بهذا والجلوس معا لعمل إتفاقية بخطوات عملية لنزع أسلحة الدمار الشامل. ودعائى للمسلمين بأن يوحد الله كلمتهم ويتجمعوا مرة أخرى تحت راية دينهم.

المراجع. 

-الأحاديث النبوية لصحيح البخارى.

- كتاب تاريخ العالم