تكذيب اليهود لسيدتنا مريم
وبعد ان اظهر الله لسيدتنا مريم العذراء الزكية معجزاته وبين بمعجزة منه بإنطاق الرضيع لبيان صدق قولها لقومها ، هناك من كذبوا قصتها وشتموها وافتروا عليها بالبغي وسبها رضيها سيدنا عيسى عليه السلام المبارك فقال تعالى " ويكفر هم وقولهم على مريم بهتانا عظيما " ، وهنا من كذب به اليهود من قومه فالله لم ينطقه في المهد الا امام قومه ليروا هذه المعجزة لكنهم كذبوه،

فكانوا يعلمون صدقه لكنهم جحدوا فبدأوا بالتحرش به وكان سيدتنا مريم تحرسه بشدة وتأخذه لخارج المدينة لبيت المقدس لتحميه من قومه ، ومع مرور السنوات وقد بلغ سيدنا عيسى واصبح شابا بان عليه الصلاح والحكمة واتته النبوة بعد ان بلغ سن الثلاثين فانزل الله عليه الانجيل ليدعوا قومه ،
فقال تعالى " وقفينا على اثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة واتيناه الانجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين " ، فالإنجيل هو تثبيت للتوراة لما جاء بها من اكام وشريعة اسلامية .
معجزات سيدنا عيسى عليه السلام
وتعد قصة سيدتنا عيسى منذ لحظة ولادته معجزة من الله ، وقد ايده الله بالعديد من المعجزات فانطقه الله وهو صغيرا في المهد ، ومن معجزات سيدنا عيسى عليه السلام ما يلي :
- فسيدنا عيسى ارسل لبني اسرائيل فقط وايده الله بمعجزة خلق الطير من الطين والنفخ به ليصبح طيرا باذن الله ، ومع هذه المعجزة العظيمة لكنهم كذبوه اليهود من بني اسرائيل .
- ومن معجزاته ان سيدنا عيسى كان يبرى الاكمة أي الاعمى والابرص أي المصاب بالبرص وهو مرض يصيب الجلد يجعل الجلد ابيض وهذا كان في ذلك الوقت يخافه الناس ضنا بانه معدي .
- ومن معجزاته ايضا بان الله ايده بمعجزة احياء الموتى .
- ومن معجزاته انه يخبر الناس ما يأكلوه وما يخزنوه في بيوتهم بدون ان يدخل منازلهم .
قال تعالى " ورسولا الى بني اسرائيل اني قد جئتكم بأية من ربكم أني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيراً بأذن الله وابرئ الاكمة والابرص واحيي الموتى بأذن الله وانبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم ان في ذلك لأية لكم ان كنتم مؤمنين "

بنو اسرائيل يكفرون بـ عيسى بن مريم
ومع هذه المعجزات الخارقة فقد كفر بني اسرائيل بدعوة ورسالة سيدنا عيسى عليه السلام ، و هنا عندما احس سيدنا عيسى بكفرهم سال قومه من يومن بي وبرسالته فأجابه الحواريين بانه هم انصاره ويومنون به فقال تعالى " يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله " .
وقد قيل بان عدد الحواريين كان اثني عشر فقط فانتصروا بسيدنا عيسى وايدهم الله على اليهود .

علا ماهر
كاتبةأنا علا كاتبة ومؤلفة للقصص القصيرة, قمت بالعمل بعدة مواقع لكتابة المقالات وتأليفها,لدي شغف وحب في كتابة المزيد من المقالات , لدي خبرة واسعة في برامج الميكروسوفت أوفيس المختلفة