لماذا يا شعب صامتون هل الى متى يا يستمر صمت هل تعرفون ثمن صمت باهظ جدا

آخر تحديث:
وقت القراءة: دقائق
لا توجد تعليقات

قم بتسجيل الدخول للقيام بالتعليق

تسجيل الدخول

لماذا يا شعب صامتون؟الصمت، ذلك السلوك الذي يتبناه الكثير من الشعوب في أوقات الأزمات، قد يبدو أحيانًا حِكمة، لكنه يصبح عبئًا ثقيلًا إذا ما تحول إلى عادة دائمة أمام الظلم والفساد. فما الذي يجعل الشعوب تصمت؟ وما هي نتائج هذا الصمت؟ وهل يمكن أن يكون للصمت دور إيجابي؟
الصمت كوسيلة للهروب:قد يكون الصمت انعكاسًا للخوف، خوفٌ من البطش أو من التغيير نفسه. هناك من يفضل الصمت على المواجهة، لأن المواجهة تتطلب شجاعة قد تكون مفقودة أو إرادة خائرة. والخوف قد لا يكون دائمًا من الأنظمة فقط، بل من تحولات اجتماعية تهدد الراحة الوهمية التي يعيشها البعض.
الصمت كعلامة على القهر:عندما تتكرر خيبات الأمل، ويتسع الفساد حتى يلتهم أحلام الجميع، يصاب الشعب بشعور عميق بالعجز. يبدأ الناس بالاعتقاد أن أصواتهم لن تُسمع وأن التغيير مستحيل. ومع كل جرح جديد، يتزايد هذا الشعور ليصبح صمتًا عامًا يخفي تحته غصة لا يمكن إنكارها.
ثمن الصمت الباهظ:للصمت عواقب وخيمة. فهو يسمح للفساد بالتغلغل دون مقاومة، وللمستبدين بالتحكم بمصائر الشعوب دون رقيب. الشعوب الصامتة تساهم بشكل غير مباشر في استمرار الظلم، لأن الصمت يُفسَّر دائمًا كرضا أو ضعف، وكلاهما يمنح الظالم المزيد من القوة.
هل يمكن للصمت أن يكون إيجابيًا؟قد يكون الصمت في بعض الأحيان سلاحًا، إذا كان جزءًا من تخطيط استراتيجي يُعد فيه الشعب نفسه لحركة أكثر قوة ووضوحًا. لكن هذا النوع من الصمت يختلف عن الصمت السلبي؛ فهو واعٍ ومؤقت، ولا يطول حتى يفقد معناه.
إلى متى يستمر الصمت؟أيها الشعب، الصمت ليس حلًا دائمًا. العالم لا يتغير بالصمت، والظلم لا ينكسر وحده. الأصوات، مهما كانت ضعيفة، لها تأثير أكبر مما يظن البعض. البداية تكون بالكلام، ثم الفعل، ثم الإصرار على الإصلاح مهما كانت التحديات.
في الختام:السؤال الحقيقي ليس "لماذا يا شعب صامتون؟"، بل "متى يا شعب ستنهضون؟". التغيير يبدأ من الداخل، من الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن والأجيال القادمة. الصمت الذي لا يخدم الحق، هو خيانة لمستقبل أفضل.

اقرأ ايضاّ