فرض مراقبة عدد 2 في التربية الإسلامية على درس الطهارة و الصلاة سنة سابعة أساسي

نزار  لطفي
نزار لطفي
١٢ مارس ٢٠٢٥
3 د قراءة
فرض مراقبة عدد 2 في التربية الإسلامية على درس الطهارة و الصلاة سنة سابعة أساسي
فرض مراقبة عدد 2 في التربية الإسلامية على درس الطهارة و الصلاة سنة سابعة أساسي

أَوَّلاً: تَعْرِيفُ الطَّهَارَةِ وَحُكْمُهَا

تَعْرِيفُ الطَّهَارَةِ

حُكْمُ الطَّهَارَة

ثَانِياً: أَقْسَامُ الْمِيَاهِ وَأَحْكَامُهَا

طَاهِرٌ مُطَهِّرٌ

طَاهِرٌ غَيْرُ مُطَهِّر

غَيْرُ طَاهِرٍ وَلَا مُطَهِّرٍ

ثَالِثاً : كَيْفِيَّةُ التَّطَهُّرِ مِنَ النَّجَاسَةِ

  • وُجُوبُ غَسْلِ مَوْضِعِ النَّجَاسَةِ وَحْدَهُ، إِذَا تَحَقَّقَ مَوْضِعُ إِصَابَتِهَا.
  • وُجُوبُ غَسْلِ كُلِّ الثَّوْبِ أَوِ الْمَكَانِ، إِذَا أَصَابَتْهُ النَّجَاسَةُ، وَلَمْ يَتَحَقَّقْ مَوْضِعُهَا.
  • وُجُوبُ نَضْحِ (رَشِّ) الثَّوْبِ أَوِ الْمَكَانِ، إِذَا شُكَّ فِي إِصَابَةِ النَّجَاسَةِ لَهُ.
  • عَدَمُ وُجُوبِ الْغَسْلِ وَالنَّضْحِ، إِذَا تَحَقَّقَتِ الْإصَابَةُ بِشَيْءٍ، وَشُكَّ فِي نَجَاسَتِهِ.
  • وُجُوبُ غَسْلِ النَّجَاسَةِ وَقَطْعِ الصَّلاَةِ، إِذَا تَذَكَّرَ النَّجَاسَةَ فِيهَا.
  • نَدْبُ إِعادَةِ الصَّلاَةِ فِـي الْوَقْتِ، إِذَا صَلَّى بِالنَّجَاسَةِ، وَتَذَكَّرَهَا بَعْدَ السَّلَامِ.
  • وُجُوبُ إِعادَةِ الصَّلاَةِ أَبَدًا، إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ عَالِماً بِالنَّجَاسَةِ قَادِراً عَلَى إِزَالَتِهَا.

اَلتَّقْوِيمُ

  • عَرِّفِ(ي) الطَّهَارَةَ لُغَةً وَاصْطِلَاحاً.
  • مَيِّزْ(ي) أَقْسَامَ الْمِيَاهِ وَبَيِّنْ(ي) أَحْكَامَهَا.
  • حَدِّدْ(ي) صُوَرَ تَطْهِيرِ الْبَدَنِ أَوِ الثَّوْبِ أَوِ الْمَكَانِ مِنَ النَّجَاسَةِ.

اَلْاِسْتِثْمَارُ

اَلْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُّ

  • حَدِّدْ(ي) فَرَائِضَ الْوُضُوءِ وَسُنَنَهُ.
  • اِسْتَخْرِجْ(ي) أَحْكَامَ نِسْيَانِ فَرْضٍ مِنْ فَرَائِضِ الْوُضُوءِ وَسُنَّةٍ مِنْ سُنَنِهِ.

إصلاح الفرض

عن الكاتب

نزار  لطفي

نزار لطفي

كاتب ومحرّر مقالات في جريدة أسبوعيّة محلّيّة

نزار لطفي كاتب ومحرّر مقالات في جريدة أسبوعيّة محلّيّة، يتميّز بأسلوبه الواضح والعميق في تناول المواضيع التاريخية. تُعرف كتاباته بالدقة والبحث المدقّق، حيث يعمل على إبراز التفاصيل الدقيقة والأحداث المهمة التي شكلت التاريخ. يُقدّم نزار رؤى تحليلية تسلّط الضوء على الجوانب الإنسانية والسياسية والاجتماعية للتاريخ، مما يجعل مقالاته مرجعًا قيّمًا للقرّاء الذين يبحثون عن فهم أعمق للماضي وتأثيره على الحاضر.

اقرأ ايضاّ