سُورَةُ يُوسُفَ مِنْ مَنْظُورِ التأمُّلِ الرُّوحِيِّ

Prof. Saleh Orabi
Prof. Saleh Orabi
٦ أكتوبر ٢٠٢٥
3 د قراءة
سُورَةُ يُوسُفَ مِنْ مَنْظُورِ التأمُّلِ الرُّوحِيِّ
سُورَةُ يُوسُفَ مِنْ مَنْظُورِ التأمُّلِ الرُّوحِيِّ

ثالثا: بيت العزيز: اختبار الجمال الظاهري ومقام المجاهدة:

سُورَةُ يُوسُفَ مِنْ مَنْظُورِ التأمُّلِ الرُّوحِيِّ

السجن، هنا ليس عقوبة، بل مقام خلوة، حيث ينفصل الانسان الكامل عن العالم، ويبدأ التلقي الإلهي. في السجن يبدأ يوسف فى تأويل الرؤي، أى فى فهم الاشارات، وهي لحظة فارقة، حيث يتحول من مفعول به إلي فاعل، من متلقي إلى مؤول. التأويل هنا ليس تفسيرا، بل كشفا، حيث يدرك يوسف بنية الوجود، ويعيد تشكيلها فى صورة رمزية، وهنا يصبح مستعدا للتمكين، لأنه لم يعد يطلب شيئا من الخلق، بل من الحق وحده.

سُورَةُ يُوسُفَ مِنْ مَنْظُورِ التأمُّلِ الرُّوحِيِّ
  • سورة يوسف تصور الانسان الكامل.
  • سورة يوسف هى تجليات إلهية للانسان الكامل
  • سورة يوسف تجسيد لمراحل الابتلاءات الى مراحل النور والتجلى لرفع الدرجات.

عن الكاتب

Prof. Saleh Orabi

استاذ الشريعة الاسلامية وباحث فى التصوف الاسلامي وباحث فى الاقتصاد ومؤلف وكاتب ولى عدة مؤلفات تجاوزت 150 مؤلف مطبوع

اقرأ ايضاّ