
Nada El.Najjar
كاتبة من غزة ،أوثق الحكايات المنسية ، وأتكلم بصوت من لا صوت لهم.
1.67/5
من غزة، أكتب كي لا أموت مرتين. أكتب لأن صرخة الطفل تحت الركام لا تصل، لكن الحرف قد يصل. كل نص أكتبه هو بقايا روح، وندبة لم تُشفى. لم أتعلّم الكتابة من الكتب، بل من صوت القصف، ومن حضنٍ صار ترابًا. حروفي ليست جميلة… إنها وجع، حقيقية، تنزف كما أنزف. أنا لا أكتب… أنا أبكي على الورق.