كانت هنالك فتاة تدعى سمارة تعيش مع والديها في بلد اوروبي، ولدت هناك ،وعاشت طفولتها ،وبدأت دراستها هناك حتى وصلت للمرحلة الجامعية .
قرر والد الفتاة العودة لرحاب الوطن،هذا بلده ،ولكن بالنسبة لابنته لا تعرف عن هذا البلد شيئ ،رفضت العودة ،لكن والدها اصر على العودة ،وقرر ان ينقل جميع اعمالها للبلد ، ليكمل حياته هناك،لم يبقى لدى البنت اي حيلة الا ان تخضع لرغبة والديها .
عادو للوطن رأت جدتها وعماتها لاول مرة على ارض الواقع .
كونها كان تكلمهم من وراء الشاشات سابقاً بدأو بتجهيز البيت الذي اشتراه والدها لينتقلو اليه ،في ذلك الحين كانو يعيشون في بيت جدهم او بيت العائلة كما يسموه .
بعد ان انتقلو لمنزلهم الجديد، بدأ والدها يحضر اوراقها الثبوتية، وشهاداتها السابقة، ليسجل اسمها في الجامعة .
بدأت البنت عامها الدراسي ولم يكن صعب كماكانت تتوقع ،بل كان سهل بعض الشيئ ،وبدأت تتعرف على اصدقاء وصديقات ليصبح عاماً جميلا بجمع الاصدقاء ومساعدتهم لها مضت الايام ،وكانت البنت قد بدأت بتأقلم شيئً فاشيئ ،ولم تشعر كيف انتهى العام الدراسي لتحصل على درجة تفوق ،في عامها الاول ،كانت سعيدة جداً وشكرت كل اصدقائها الذين دعموها ووقفو الى جانبها ،كانت تذهب مع اصدقائها مخيمات ورحلات في فترة الصيف وتعرفت على شاب يدعى سامر ،
كانت اصدقاء جداً مقربين ،شيئً فاشيئ بدأ الاعجاب بينهم ولكن لا احد يعترف بذالك،ابتدأ العام الثاني في الجامعة كانت متحمسة جداً وخائفة في نفس الوقت ولكنها دوماً مطمئنة بوجود سامر بقربها يحميها ويدعمها وكأنه درعها المتين كان عاماً صعبً بعض الشيئ ،ولكن بوجود الاصدقاء والمحبين حولها تغلبت على الصعاب وانتهى عامها الدراسي بتفوق وعلامات عالية ،كانت الفرحة لا تسعها وبينما كانت تتكرم في الجامعة كان والدها قادم ليهنئها ويصطحبها للمنزل ، ولكن حصل شيئ غير حياتها ،كانت ذاهبة باتجاه سامر لتشكره وتتعرف على والدته، فجأة والدها يمسك يدها بقوة ،ووجه مليئ بملامح الغضب والحزن ،وكان يكلمها بقسوة ،اين تذهبين !قالت ساذهب لصديقي سامر لاشكره على دعمه لي، وسأتعرف على والدته ،دعنا نذهب سويا لنشكره ياابي ،لكن الاب صرخ بوجهها لا اريد ان ارى احد !وبعد الان لن يكون لك اي صلة بهذا الشاب، لا من قريب، ولا من بعيد، هل فهمتي.
حاولت الفتاة ساعية ان تعرف ماكل هذا الغضب، ومالذي فعله سامر وعائلته لابي حتى وبخني وصرخ بوجهي لاول مرة في حياتي
قالت الفتاة كنت مصدومة ولا اعلم كيف سأعرف الحقيقة، ولكن تذكرت ان عمتي سهام قريبة جدا مني، ودائما مااتكلم معها ونحن مقربين جدا من بعض،قلت لوالدي سأذهب لارى عمتي سهام ،فاسمح لي ،ذهبت لبيت جدي ،وجدت عمتي تنسج وشاح من الصوف سلمت عليها وجلست كانت جدتي خارج المنزل ولا احد غيرنا فيه فااغتنمت الفرصة وسألت عمتي قلت لهااريد ان افتح معك موضوع على امل ان اجد الجواب على اسألتي ؟قالت مابك لماذا تتكلمين بهذه الطريقة قلت لها هل تعرفي شيئ عن عائلة المنصوري ! قالت ووجهها بدأ تتغير ملامحه لماذا تسألين فاسردت عليها قصتي .قالت ياابنت اخي ابتعدي عن هذه العائلة ولا تتكلمي مع احد منهم ،والا سنعود للجحيم الذي خرجنا منه مؤخرا .
سألتها عن السبب ،وبعد التحايل عليها قررت ان تسرد علي القصة كاملة .
قالت كان خال هذا الفتى ووالدك يعملان بشركة زهران للاستيراد والتصدير بإدارة جدك المرحوم وجده المرحوم. وبعد سنين من العمل مع بعضهم البعض، كان والدك ووالدة هذا الفتى قد تمت خطوبتهم على بعض، بعد حب وعشق تكلم به كل الناس.
دام اكثر من سبع سنوات بدأمنذ الطفولة ،ولكن لم يشأ القدر لهم السعادة بعد سنين من العمل مع بعضهم، بدأت الارباح تقل شيئً فالشيئ، وكل ماكان جدك يفتح موضوع انه يجب ان يجلسو ويتابعو التسلسل المالي ليعلمو اين تذهب الارباح، ووضع الشركة بدأ بالتراجع.
وراد القدر ان يقع تسجيل فيديو ضمن كمرات المراقبة الموجودةفي مكتب جد سامر،وتتبين الحقيقة.
انه يحاول ان يبني شركته الخاصة ويحول جميع الصفقات بإسمه ،ويحولها بإتجاه شركته الحالية، وعندما رأى جدك هذا التسجيل ،اكتظ بالغضب.
لانه كان يثق به ثقة عمياء ،ويعتبره اخيه، ولكن الغدر ،لايعرف قريب او غريب ،بدأت المشاكل ،والمشاحنات ،ورفع عليه دعوة قضائية ،وهجمو على منزلنا بالاسلحة ليضغطو على جدك ان يسقط الدعوة،لكنه تمسك برأيه وخال سامر ووالدك بدأت عداوتهم وجنات والدة سامر آنذاك كانت خطيبة والدك ،اقترح عليها والدك ،ان يخطفها ويذهب معها لمكان بعيد ،لكنها رفضت ووقفت بصف ابيها ،قام احد رجال اخ جنات باطلاق الرصاص عمداً.
اصاب جدك اصابه بليغة ،حتى اننا لم نصل للمشغى كان قد فارق الحياة، والدك اتهم خال سامر انه وراء قتله ولكن والده قرر ان يحمل القضية عن ابنه، وبدأت الحياة الجهنمية كل يوم ثار، وقتل وتحريض، والد جنات اصيب بنوبة قلبية عندما تصاوب، جراح ،ولده اعتقد انه توفي لكنه اصابته كانت بسيطة ولكن والده لم يستطيعو انقاذه توفى هو الآخر ولم تنتهي هذه الحرب الدموية بالساهل حتى وصلو لاتفاق ،رضو به جميع الاطراف ،وحتى يقهر والدك ،ويحرق قلبه، زوج اخته لاكثر شخص يكره والدك بعدها سافر والدك ولم يعود للوطن، حتى عودتكم سويا ،تعرف على والدتك بعد عام من سفره ،وانجبوك هناك، وبعد كل هذه الاحداث لا يجب عليكي ان تتكلمي مع احد من هذه العائلة، لانك ستفتحي علينا ابواب جهنم من جديد ،قالت سمارة عندما بدأ العام الدراسي الجديد ،اخذني والدي لجامعة ثانية وقال لقد نقلت اوراقكي لهنا ستكملي ماتبقى من دراستك هنا طبعا لم اعترض لانني عرفت السبب ،حاولت ان اكون متفهم واتأقلم على الجامعة الجديد واتعرف على اصدقاء جدد ، ولكن في وقت الاستراحة ،انصدمت عندما رأيتسامر متچجه نحوي كيف عرف انني هنا وقفت عندما اقبل علي قال لماذا انتقلتي الى هنا، لم اجد له جواب بقيت صامتا ،ثم قلت له ابي لم تعحبه تلك الجامعة فقرر ان ينقلني لهنا ،قال حسنا اذا سانتقل لهنا ايضا ،قلت له لا اياك ان تفعل ، قال لماذا قلت له ارجوك ابتعد عني فحسب كنا اصدقاء وهنالك الكثير من البنات ستجد غيري صديقة صرخ بوجهي قائلا ً انتي لست صديقة فقط الا تشعري بما اشعر حاولت التجاهل قلت لا افهم قصدك ارحل من هنا ولا تعود قال لا هنالك شيئ لا اعرفه لن اذهب حتى اعرف مالذي حصل منذ فترة اتصل بك ولا ترد اذهب لاراك لا اجدك ماذا حصل قلت لاشيئ فقط اذهب لا اريد ان اراك مجدداً لكنه لم يستسلم عند عودتي للمنزل خطفني بسيارته وذهب بي لكوخ في الغابة قال نحن هنا في مكان بعيد لا احد سيذهب منا حتى اعرف الحقيقة كاملة .
حاولت ان اتهرب من الموضوع لكنه لم يترك لي اي فرصة ،فقررت ان اسرد عليه القصة كامله ،لم يصدق ،ولكنني قلت له هذا ماحدث اتصل بوالدتك ودعها تخبرك الحقيقة انا سأسمع كلامها ونقارن بين الجهتين لنعرف الحقيقة ،فوافقني الرأي اتصل بوالدته وسألها عن تفاصيل القصة لكنها تهربت حتى قال لها ان خطفت ابنة الرجل الذي كان خطيبك في السابق ،بدأت بالصراخ وطلبت منه ان يعيدني لمنزل والدي ولا يفتح ابواب جهنم من جديد قال لها قولي الحقيقة والا لن اتركها فسردت القصة كاملة ،كنت اتمنى لو انه لم يكن ابن تلك السيدة وان يكون هناك اشتباه ،لكن لم يحصل ذلك ،بعد سماعه القصة كاملة ،طلب مني ان نتزوج قال والدينا لم يحققو العدل لحبهم ،دعينا نحقق العدل لحبنا ونذهب لمكان لا يجدونا فيه ،قلت له موافق ولكن دعني اعود للمنزل لاجمع اغراضي وعندما يسالني والدي ساقول كنت عند صديقتي ،فوافق ولكنني كنت احتال عليه وقلبي يحترق ويتقطع ذهبت للمنزل سالني والدي اين كنت كل هذه المدة قلت له ذهبت لعيد ميلاد رفيقتي لكنني نسيت ان اتصل بكم ولكن والدي كان يعرف الحقيقة قال لا تكذبي لانني بعثت رجالي ورائك وقد حذرتك مرارا من ان تلتقي بهذا الشب لو لم تعودي اليوم كنت ساقتله واعيدك عنوة ولكن بما انك عودتي اجمعي اغراضك غدا طيارتك لأوروبا لن تعودي لهنا مجددا نحن سنأتي لزيارتك تكلمت مع افضل جامعة هناك ستكملي تعليمك فيها في اليوم التالي جهزت اغراضي وكتبت رسالة لسامر محتواها لقد عشقتك وتمنيت لو اننا نتزوج ونكمل حياتنا سويا ولكنني سأرحل مجبور حتى لا نفتح جبهات قفلت بالقوة ياليتني لم اعد لانني سابقى احترق على فراقك لباقي العمر.