👁️‍🗨️ المنزل لي ما كينعس فيه حتى حد

الجزء الأول : البداية الغامضة

صورة

فـ مدينة تازة ، كانو الناس كيهضرو على دار كبيرة بزاف كانت معمرة من قبل ولكن تولّات سنين وهي خاوية ، حتى ولّاو الناس كيتفادو يدوزو حتى حداها ، خصوصا فالليل .

الدار كانت فـ زقاق ضيق ، ودايرة بيها شجيرات كبار كيسدو الضو ، والحيطان ديالها مغطّين بالحشيش اليابس والرطوبة . الناس كيقولو بلي كل مرة شي واحد يدخل لها  كيتبدّل  كيبقى ساكت  وعينيه حمرين  ولا ما كيرجعش بالمرة . . .

هشام ، شاب عندو 26 عام ، جا تازة يخدم فواحد المشروع كان كيكرّي فدار صغيرة ، لكن ملي عرف بلي الدار المهجورة كاين لي باغي يبيعها بثمن بخس ، قال مع راسو :

– " أنا راجل عقلاني ، ما كاين لا جن لا هم يحزنون  غادي نشريها ونرمّمها ونديرها مشروع دار الضيافة . "

شافها من برا ، حس بشي برودة ، ولكن قال مع راسو بلي هادشي غير تأثير الخرافات  داز نهار ، زوج ، ثلاث . . . ومشا دار العقد وشرا الدار.

الجزء الثاني : ليالي بلا نوم

فأول ليلة دخل هشام ينعس فالدّار ، كلشي بدا عادي  لكن فـ نص الليل، سمع باب كيصفّق بوحدو  مشى يشوف ، ما لقى حتى شي حد رجع ينعس، سمع خطوات فالسقف ، بحال شي واحد كيمشى بثقل .

خرج للزنقة يشوف واش كاين شي واحد ، لكن الزنقة كانت خاوية ، والبرد كيضرب في العظم  رجع ، ساد الباب ، وبدا يقرا شوية ديال القرآن باش يطمّن  ولكن الصوت بقى ، ولات كيزيّدو عليه همسات خفيفة : "ماشي ديالك . . . ماشي ديالك . . ."

فالصباح ، مشى يخبر الجيران ، قالو ليه :

–  " آ هشام  راحنا نصحناك ، الدار هادي ساكنها شي حاجة . . . شي حاجة ماشي من هاد الدنيا . . .  /

تسناو لجديد عما قريب . ./ / /

الجزء الثالث : الأسرار المدفونة . . . 

الى بغيتو الجزء 3 قولو هاليا . . .  

يتبع . 

مقتبس من مخيلة خصبة لمتابعي

📚 المراجع

Gmail

Gmail is email that’s intuitive, efficient, and useful. 15 GB of storage, less spam, and mobile access.

تصفح المرجع ↗