
عودة المقاتلين الجهاديين من سوريا ؟؟؟؟
أفادت وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ" نقلا عن "الأهرام أونلاين"، الخميس 2 يناير 2025، أن تونس حولت رحلات جوية من تركيا إلى محطة منفصلة خوفا من عودة المقاتلين الجهاديين من سوريا.
وبحسب نفس المصدر، أكدت الخطوط الجوية التونسية أنه سيتم إعادة توجيه الرحلات القادمة من تركيا إلى المحطة رقم 2 بمطار تونس قرطاج الدولي كإجراء احترازي.
سيتم التعامل مع هذه الرحلات في المحطة الثانوية، المخصصة عادة للحجاج المسافرين إلى الأماكن المقدسة في المملكة العربية السعودية.
تواجه تونس مخاوف متزايدة من عودة المقاتلين التونسيين المتطرفين الذين كانوا محتجزين في سوريا، خاصة بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد وإطلاق سراح آلاف السجناء، بينهم جهاديون أجانب.
أعداد المقاتلين التونسيين في سوريا:
- تُقدّر بعض الدراسات عدد التونسيين الذين انضموا إلى التنظيمات المتشددة في سوريا بحوالي 2900 شخص.
- التقديرات الرسمية التونسية تشير إلى حوالي 1000 شخص.
المخاطر المحتملة:
- عودة هؤلاء المقاتلين قد تشكل تهديدًا أمنيًا لتونس والمنطقة المغاربية.
- هناك مخاوف من تسللهم عبر الحدود الليبية، نظرًا للوضع الأمني الهش في ليبيا.
- إمكانية انضمامهم إلى تنظيمات متشددة محلية قد تزيد من زعزعة الاستقرار.
دعوات للتعامل مع الوضع:
- المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة دعا السلطات إلى توخي الحذر ووضع خطط للتعامل مع العائدين.
- خبراء أمنيون أكدوا ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية لمنع تسلل هؤلاء المقاتلين.
إجراءات حكومية:
- لم تصدر السلطات التونسية تصريحات رسمية محددة حول هذا الموضوع حتى الآن.
- من المتوقع أن تتخذ الأجهزة الأمنية والقضائية التدابير اللازمة لمواجهة أي تهديد محتمل.
توصيات:
- تعزيز المراقبة على الحدود، خاصة مع ليبيا.
- تطوير برامج لإعادة تأهيل ودمج العائدين الذين لا يشكلون تهديدًا مباشرًا.
- التعاون مع الدول المجاورة لتبادل المعلومات والتنسيق الأمني.
وأضافت وكالة الأنباء الألمانية أنه نتيجة لذلك، سيخضع الركاب القادمون من تركيا لفحوصات جمركية في منشأة أخرى.
وأصدرت الخطوط التونسية بيانا مقتضبا أكدت فيه أن السلطات التونسية اتخذت القرار، لكنها لم تقدم مزيدا من التفاصيل.
وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية، تأتي هذه الخطوة في أعقاب مخاوف جماعات المجتمع المدني بشأن العودة المحتملة للجهاديين التونسيين من سوريا عبر تركيا بعد أن شنت الجماعة الإسلامية هيئة تحرير الشام هجومًا خاطفًا أطاح بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر 8. ولهيئة تحرير الشام، التي تحكم البلاد الآن بحكم الأمر الواقع، جذور في تنظيم القاعدة وفرعه السوري السابق، جبهة النصرة.
مصادر:
- العائدون من سوريا.. تونس في مواجهة خطر المتشددين - الحرة
- سقوط الأسد يُحيي مخاوف عربية من عودة الدواعش لبلدانهم - MEO
- تونس أمام خطر عودة الجهاديين من سوريا بعد الإطاحة بالأسد - صحيفة العرب