التعلم الذاتي في العصر الرقمي : تمكين الطلاب من السيطرة علي مسارهم التعليمي

نوع المحتوى غير مدعوم: keyInsights
عرض البيانات
{
  "title": "النقاط رئيسية",
  "insights": [
    "مقدمة",
    "التدرج التاريخي للمصادر التعليمية والتعليم الالكتروني .",
    "فلسفة التعليم الالكتروني.",
    "ماهيه التعليم الالكتروني",
    "تعريفات التعليم الالكتروني .",
    "المصطلحات المرتبطة بالتعليم الالكتروني",
    "اهمية التعليم الالكتروني",
    "فوائد التعليم الالكتروني",
    "التديات التي تواجه التعليم الالكتروني",
    "خصائص التعليم الالكتروني التعليمية",
    "انواع مصادر التعليم الالكتروني وتطوره",
    "التعليم الالكتروني كنظام متكامل",
    "التعليم الالكتروني والمجتمع",
    "جودة التعليم الالكتروني",
    "الخاتمة",
    "المصادر والمراجع"
  ]
}
صورة

مقدمة : 

أدى التطور السريع في تقنيات المعلوماتية والاتصالات الحديثة الي رواج استخدامها في العملية التعليمية مما ادي الي زيادة كفاءة اشكال التعليم بمختلف صوره وظهور اشكال جديدة واكثر فعالية وعليه كانت الرؤى ممكن ان تلعب الانترنت دورا اساسيا في توصيل المادة التعليمية الي الطلاب وهو ما ادي الي ظهور ما يسمى بالتعليم الالكتروني .  

لقد اعتدنا في الآونة الاخيرة على مصطلحات  التعليم المفتوح والتعليم عن بعد والتعليم بالإنترنت والتعليم المعتمد على الكمبيوتر والتعليم عبر الشبكات والتعليم الالكتروني ،وقد تتداخل هذه المصطلحات مما يوجه اهتمام المتخصصين في مجال تكنولوجيا التعليم لتحديد افضل مصطلح يستخدمونه لوصف نوع التعليم الذي يهتم بتوظيف المستحدثات التكنولوجية

ويستدل على التعليم الالكتروني بأنه أي شكل من التعليم توظف فيه الشبكات التي قد تكون شبكات محلية Intranet للكلية أو المدرسة LAN أو تكون شبكة واسعة المدى WAN مثل الانترنت والاجهزة التكنولوجية الحديثة لتقديم المادة التعليمية مع تفاعل المتعلمين معها وتقديم المساعدة المباشرة والغير مباشرة لهم من خلالها  .

أولا: التدرج التاريخي للمصادر التعليمية والتعليم الالكتروني :

عندما نفكر في التعليم الالكتروني غالبا ما يتطرق الذهن الي آخر ما توصل اليه الخبراء والمتخصصين وما يتبعه من اتاحة فرص جديدة للمتعلمين ، ودائما نتمنى أن يكون المستقبل أكثر تطورا ،إلا انه لن يتطور التعليم الالكتروني دون التعرف على تدرج تطورات الماضي والبناء على حقائقه في الحاضر بما يطرحه من آمل وخيالات ومن اجل ذلك يأتي التعرف علي خلفية تاريخ التعليم الالكتروني لكي نجد اساسا نبني عليه مستقبل أكثر تطورا .والاعوام التالية توضح بدايات المصادر التعليمية وصولا الي التعليم الالكتروني في الالفية الجديدة وهي كما يلي :

-      ٦٠٠ الارقام العربية Arabic Numbers  وقد ابتكرها الهندوس

-      ١٤٥٣ طبع الانجيل Bible  بنمط ٢٤ سطر متحرك بواسطة جوتبرج.

-      ١٥٦٤ اكتشاف الجرافيت .

-      ١٦٠٨ تطبيق هانز ليبري للتليسكوب في حكومة Zelland

-      ١٦٥١ اكتشاف جون ديري john Duryالمكتبة الحديثة .

-      ١٩٤٣ استخدم بريطاني يدعى  Colossus    للكمبيوتر في فك الشفرات السرية وتم العمل به فعليا ( بشكل اجرائي )

-      وفي عام ١٩٤٤ في الولايات المتحدة الامريكية قام Howard H Aikens   بعمل اول برنامج  كمبيوتر اطلق عليه MARKI      

-      ١٩٤٧ عقد اتحاد الاتصالات العالمي ITV مؤتمر في مدينة اتلانتيك ، حيث اقيم مجلس تسجيل النشر العالمي IfRB

-      ١٩٤٧ اصبح اتحاد الاتصالات العالمي ITV  هيئة متخصصة في امريكا .

-      ديسمبر (١٩٤٧) اخترع وليم شوكلي الترانزستور وقام باستخدامه لأول مرة ، وكان الترانزستور في بداية اختراعه عبارة عن مجموعة ضخمة من الاسلاك والعوازل ومادة الجرمانيوم ويعتب. هو اهم اكتشاف في ١٠٠ سنة الماضية .

-      ١٩٤٨ أعلن  Claude E shannon  نظريته في المعرفة والتي اصبحت فيما بعد حجر الزاوية في فهم عملي الاتصال الالكتروني .

-      من عام ١٩٥١ حتي عام ١٩٥٩ :

في عام ١٩٥١ باعت شركة  Remington Rand   اول كمبيوتر وكان يطلق عليه اسم univag   .

ثانيا : فلسفة التعليم الالكتروني :

يهتم التعليم الالكتروني بجعل الموقف التعليمي أكثر حيوية وقائمة علي بيئة مهيأة للنمو والتعلم لمساعدة المتعلمين في فهم المعلومات كمحترف بالعالم الذي يعيش فيه وسيخرج إليه للعمل به .كما يوجه التعليم الالكتروني المتعلمين بصفة عامة لان يتعامل كل منهم مع الاخر ،وان يتعلموا تحمل مسئولية تعلمهم لكي يكونوا مؤثرين في خبرتهم ،لأنه في عصر مستحدثات تكنولوجيا التعليم فإن عملية التعلم ستستمر معهم طوال حياتهم ، لذا كان لابد من مشاركة الآخرين في معلوماتهم والتفاعل معهم ،وتحمل مسئولية ما تعلمه وتطبيقه داخل قاعات الدراسة وخارجها . وعليه يجب ان يتعلم المتعلم كإنسان وليس كدارس مواد تعليمية ، لان تعلم الانسان يهتم بالجوانب الثلاثة المعرفية والوجدانية والنفسحركية . أن يدرك المتعلم أن عضو هيئة التدريس ليست لديه جميع الاجابات ، وأن يدرك عضو هيئة التدريس تعد  ليس كل شيء لجميع المتعلمين ، وأنه يجب أن يتعامل مع تنوع المعلومات وتناقضاتها وذلك بخلق الفرصة لفهم المتعلم وتغيير نظرته للمعلومات ،وتكنولوجيا التعليم ، فسرعة التغير التكنولوجي تحتم على المتعلم البحث عن الطرق المتنوعة لتوظيف المعلومات وتحديد الإمكانيات التطبيقية للمعلومات ، والتحكم فيها وتحمل مسئولية ما تعلمه ،ومثال ذلك الانترنت التي تساعد المتعلم على مشاركة الاخرين في المعلومات وتحمل مسئوليتها ، كما تشعر المتعلم بأنه ليس مسئول فقط عن نفسه بل عن الآخرين ،وذلك لكونه عضو في هذا المجتمع . ويقوم التعلم الالكتروني علي توجيه المتعلمين لخبرات متنوعة في عالم    ديمقراطي المعلومات بعرضه لطرق تعلم إلكترونية متنوعة ، وباستخدامه للتنظيم الالكتروني الفعال لقاعات الدراسة ، واعداد هيئة التدريس للتعامل مع التجهيزات التكنولوجية واستخدامها كأدوات تعليمية تحددها الانشطة والاستراتيجيات المتنوعة ومن بينها المناقشات الجماعية ،ودراسة الحالة ، والمحادثة العالمية ، التفاعلات مع البرامج ، التعليم التعاوني بالإنترنت.

ماهية التعليم الالكتروني : 

التعليم الالكتروني ببساطة هو تعليم يتم عن طريق استخدام الانترنت واجهزة الكمبيوتر ،وذلك لنقل المعرفة والمهارات الي الطلاب .

وهو ذلك النوع من التعليم الذي يعتمد على استخدام الوسائط الالكترونية في الاتصال بين عضو هيئة التدريس والمتعلمية والمؤسسة التعليمية ، ولا يستلزم هذا النوع وجود مباني دراسية او صفوف تعليمية بل إنه يهتم بوجود جميع مكونات البرمجية وتجهيزاتها التعليمية ،ويؤكد على الارتباط بشبكات المعلومات وخصوصا الانترنت ،ليتم توصيل المقررات والمناهج الي الطلاب عن طريق وسائل الاتصال الالكترونية مثل الانترنت ،والفيديو التفاعلي والاقمار الصناعية ،وكذلك أقراص الليزر .وهو مصطلح يشمل كافة أساليب الدراسة وكل المراحل التعليمية التي لا تتمتع بالإشراف المباشر والمستمر من قبل هيئة تدريس يحضرون مع طلابهم داخل قاعات الدراسة التقليدية ،وتخضع عملية التعليم لتخطيط وتنظيم وتوجيه من قبل مؤسسة تعليمية وهيئة تدريس ،وعلى ذلك فإنه بهذا المفهوم لا يشترط أن يتم التعليم  الالكتروني في الفصل بين عضو هيئة التدريس والمتعلم مكانيا وزمنيا حيث يجب أن تعد المواد التعليمية بشكل ييسر اتمام عملية التعلم من بعد او داخل قاعة الدراسة .

كذلك يمكننا القول بأنه يؤصل استخدام التكنولوجيا لتوصيل وتدعيم عملية التعليم والتعلم .

وقد انتشر مفهوم التعليم الالكتروني نتيجة استخدام الانترنت بغرض تحقيق التحديث التعليمي في ضوء التغييرات المعلوماتية المتلاحقة وتوظيفها في رفع القدرات العلمية والتعليمية للطلاب .

وفي احدى مراحله ساعد على ذلك استخدام طريق المعلومات الفائق السرعة الذي يستخدم لنقل المعلومات فائقة السرعة وهو يعتمد علي ضغط المعلومات التي يتم نقلها حيث تتم عملية نقل المعلومات عن طريق الالياف البصرية التي تكون مصنوعة من الزجاج بدلا من الكابلات .

ومما يساعد على استخدام الانترنت بالتعليم أن طريق المعلومات الفائق السرعة لم يتأثر بالحمل الزائد مع تكنولوجيا ضغط المعلومات ،لأنه يعمل كنظام يوفر الوسائل المناسبة لترتيب وجدولة المعلومات مع إمكانية كبرى في سهولة وسرعة العثور عليها.

وفي المستقبل القريب يمكن لعضو هيئة التدريس مع تطور نقل المعلومات القدرة على الاستكشاف المكاني لها من حيث الموقع أو قاعدة البيانات المتوفرة بها .وذلك يساعده في أن يتجه حيث توجد المعلومات بالتعامل مع نموذج مرئي لما هو في الواقع الحقيقي ، كما اصبح بإمكانه تقريب الصور والنصوص او ابعادها وتوفير هذه التكنولوجيا لعضو هيئة التدريس جعل بإمكانه الاتجاه لتوظيف المعلومات من بعد مع الطلاب  

والتعليم الالكتروني الآن هو تعليم فعال حيث يمكن الطالب من التعلم في اي وقت وأي مكان يريده ،كما أنه يمكنه أن يشترك مع عضو هيئة التدريس وغيره من الطلاب وذلك عن طريق حجرات المحادثة المرئية التي تمكنه من رؤية عضو هيئة التدريس والتحدث معه .

وفيه توفر شبكات الانترنت مواقع متعددة تتضمن المناهج التعليمية لجميع المراحل الدراسية ونشرها على الانترنت مما يسهم  بدور فعال في توظيفها كمصادر للمعلومات لكي يستخدمها الطلاب والباحثين للبحث عن المعلومات وتحليلها  وبالإضافة لكونها تخلق بيئة تعليمية مشوقة للتعليم والتعلم .

ومن هنا تأتي ماهية التعليم الالكتروني بداية ببرمجة المناهج التعليمية لنشرها على الانترنت ولكونها افضل النظم المتوفرة لتأليف وبرمجة النصوص المعلوماتية واعداد الصفحات التعليمية التي يتضمنها المنهج .

رابعا : تعريفات التعليم الالكتروني 

سيؤدي التعليم الالكتروني بالاتصال المباشر   Online  في نهاية الامر الي التعليم من بعد  لكونه – التعليم الالكتروني – يرتبط باستخدام تكنولوجيا الاجهزة التعليمية والكمبيوتر والشبكات ،وهناك العديد من التعريفات الاولية التي مهدت للتعليم الالكتروني وصولا الي مفهومه الحديث ومن بينها ما يلي :

-      تعريف   UNESCO 1967  " التعليم الالكتروني  هو توظيف الانشطة والبرامج التربوية بين عضو هيئة التدريس والمتعلم باستخدام تكنولوجيا الاتصالات والتجهيزات التكنولوجية بهدف إحداث تغييرات سلوكية لدي المتعلم ."

-      تعريف Moore 1973   بأنه "   احد اساليب التعليم التي تعتمد عل التكنولوجيا بالاتصال بين عضو هيئة التدريس والمتعلم وتتضمن استخدام التجهيزات   التكنولوجية بهدف إحداث تغييرات سلوكية لدي المتعلم  "

-      تعريف  Ellington 1997    " هو الحالات التعليمية التي يحدد فيها المتعلمون أين ومتى وكيف يحدث التعلم وتتغير سلوكياتهم "

-      تعريف webster and Hackley 1997    " هو التعليم  الذي يهتم باستخدام الكمبيوتر وتكنولوجيا الاتصالات لتطبيق المعلومات "

-      تعريف Alavi ,et al ,1999  " هو تعليم  تعاوني باستخدام التكنولوجيا الحديثة بين معلم ومتعلمين بطريقة غير مباشرة  "

وعلى ذلك يمكن تعريف التعليم الالكتروني e- learning   بأنه : " أسلوب التعلم المرن باستخدام المستحدثات التكنولوجية وتجهيزات شبكات المعلومات عبر الانترنت ،معتمدا على الاتصالات المتعددة الاتجاهات وتقديم مادة تعليمية تهتم بالتفاعلات بين المتعلمين وهيئة التدريس والخبرات والبرمجيات في أي وقت وبأي مكان "    

خامسا : المصطلحات المرتيطة بالتعليم الالكتروني 

هناك بعض المصطلحات التي ترتبط بشكل كبير بالتعليم الالكتروني ومنها مصطلح التعليم من بعد ، التعليم علي الشبكة ،التعليم الموزع ، التعليم بالإنترنت ، التدريب علي الكمبيوتر ،الاتصال بواسطة الكمبيوتر ،التوجيه بواسطة الكومبيوتر ،التعليم الواقعي ،التعليم التخيلي ،التعليم الغير متزامن ،التعليم والتوجيه المتعدد النماذج . ستذكر منها التعليم الموزع ، والتعليم الافتراضي ،والتعليم غير المتزامن.

 التعليم الموزع  Distributed Learning   

هو البيئة الالكترونية التي يتم فيها التعلم عن طريق الانترنت ،ويتم اختيار موضوعات المنهج وفقا لحاجات وأهداف المتعلمين .

التعليم الافتراضي Virtual Learnig

كتبسيط للمصطلح للعامة ،يحدد العليم الافتراضي بأنه : " توظيف تكنولوجيا الاتصالات في توصيل المعلومات والتعايش معها إلكترونيا "

او هو نوع التعليم الذي يستطيع الطالب معايشته من المنزل أو المكتب أو من أي مكان اخر ،وذلك حينما تتوافر لديه الامكانيات المطلوبة من ادوات تعايش الاتصال بالأنترنت "

إلا أن التعليم الافتراضي في حقيقته يجب أن يتمتع بالخروج عن الاحساس بالواقع المحيط بالطالب اثناء عملية التعلم وذلك باستخدام أدوات وتجهيزات الواقع الافتراضي ،واذا شعر الطالب بالبيئة المحيطة به وعاش الواقع ببرمجيات متحركة سمي التعلم بالمحاكاة ، بينما التعلم الافتراضي هو:  "توظيف تكنولوجيا الواقع الافتراضي في تمكين الطالب من التعايش مع المعلومات الخيالية وتحقيق اشياء يصعب تحقيقها في الواقع "

التعليم غير المتزامن  Asynchronous Learning

هو مصطلح يشير الي " استخدام الانترنت و سائل التكنولوجيا الحديثة في توصيل الاستجابات والممارسات التعليمية لأي مادة دراسية بصورة غير آنية للطلاب مع توفر الفصل المكاني والزماني بين عضو هيئة التدريس والطالب حيث لا يستلزم هذا التعليم وجود طالب وعضو هيئة التدريس في مكان واحد داخل قاعة الدراسة "  

سادسا : اهمية التعليم الالكتروني

ترجع اهمية التعليم الالكتروني من كونه النموذج الجديد الذي يعمل علي تغير الشكل الكامل للتعليم التقليدي بالمؤسسة التعليمية ،ليهتم بالتعليم التعاوني العالمي والتعليم المستمر والتدريب المستمر،وتدريب المحترفين في جميع المجالات التعليمية والعلمية،وتتضح تلك الاهمية من النقاط التالية:

-      يقلل من الاحتياجات والمتطلبات التقليدية للتعلم

-      يعتمد علي سرعة الطالب الذاتية في التعلم وتفاعله مع عناصر الموقف التعليمي الالكتروني

-      يمكن للطالب التعلم بصورة فردية حسب قدراته الخاصة وفي الوقت المناسب له.

-      يتحكم الطلاب غي عمليات التعلم ،مع استلامهم تغذية راجعة أولا بأول للتأكيد علي كفاءة استراتيجيات وإجراءات التعلم من خلال تقييمهم لمخالف البرامج التي يتم تعلمهم واختيارهم المناسب لها.

-      تدعيم السرعة الذاتية في التعلم حيث يتقدم للطالب في تعلمه وفقا لسرعته الخاصة وطبيعة المادة التي يدرسها  من خلال تعلمه المادة وتعرفه علي كل ما هو معروف ،وبالتركيز على المناطق والأجزاء التي يحتاج الطلاب في تعلمها الي المزيد من المهارات والمعلومات .

-       يقلل من وقت التعلم بالسرعة الذاتية في تعليم الطالب ويشجع الطلاب على إتباع مسار في التعلم أكثر كفاءة وفعالية حتي يحقق أعلي مستوى من الكفاءة في تعلم المادة .

-      يوفر خبرة التدريس الموحدة لما لها من دور إيجابي وفعال ،فالمحاكاة تساعد الطلاب علي تعلم المهارات دون التعرض للمواقف الخطرة ذات الحاجة الملحة لتعلمها أو التعلم في المواقف الحقيقية او النادرة أوذات التكلفة المرتفعة والتي يصعب ممارستاه في الواقع .

-      يسهم في جعل عمليات التعلم أكثر تشويقا فالوسائط المتعددة تلجأ الي استخدام العديد من اشكال عرض المعلومات المتنوعة مما ييسر جذب الاهتمام بصورة كبيرة لدي الطلاب نحو المعلومات.

-      التقييم المستمر لعمليات التدريب علي المتعلم باستخدام التعلم الالكتروني ويمدنا بالمزيد من المعلومات والبيانات  عن اداء الطلاب .

-      تمدنا الوسائط المتعددة الفعالة المتوفرة به بخبرة موحدة وتفاعلية فالمستخدم يصبح أكثر تفاعلا مع البرنامج مع تركيز حواسه بالخبرات المتعلمة ،لكون مفتاح النجاح والفعالية لأي برمجية وسائط متعددة يكمن في التصميم الجيد لكي تجعل المتعلم أكثر دافعية وكفاءة أثناء اشتراكه في التعلم .

-      يتيح اساليب تعليم إلكتروني لا تتطلب السفر لساعات طويلة للوصول الي قاعات الدراسة ،حيث يتمكن المتعلم من الحصول علي التعليم عندما يريد وفي المكان الذي يتواجد به مثل المنزل أو الجامعة أو العمل ،ومن ثم فهو تعليم سهل الحصول عليه مع مرونته ،ويفتح أبواب التعليم من جديد أمام من أغلقت أمامهم سابقا بسبب عجز أو اسباب عائلية ،او لتواجد التعليم الذي يريده في دولة أخري ، ومن ثم إن هذا التعليم يزيل القيود الجغرافية امام المتعلمين وفيه يذهب التعليم الي المتعلم ولا يذهب المتعلم الي التعليم .

-      يتيح وسائل تعليم إلكتروني فعالة من خلال تعلم قائم علي التجربة النشطة يشارك المتعلم بنفسه في التفاعل المعلوماتي بموقف التعليم بعيدا عن التعليم التقليدي حيث المتعلم سلبي وعضو هيئة التدريس يعتمد على الالقاء .

-      التعليم الالكتروني يجعل المتعلم أكثر إثارة حيث يجعل المادة التعليمية الجافة أو الصعبة في دراستها أكثر جاذبية وإثارة ويبسط معلوماتهم لتصبح أكثر سهولة مع اشتراك تفاعل  المتعلم معها .

-      يؤكد أن التعلم نشاط اجتماعي حيث يعرض المحتوي التعليمي ليشارك فيه متعلمون من بيئات جغرافية متنوعة ،فيحدث. الاتصال والتعاون ويتشاركوا في المعلومات  مما يدعم الانعكاس الاجتماعي ومناقشته بينهم .

-      يشجع المتعلم علي ادارة تعلمه وبالطريقة التي تناسبه ،حيث يعرض اساليب تعلم متنوعة مثل القراءة والمراقبة والفحص والاستكشاف والبحث والاتصال والمناقشة وتنفيذ التجارب الكترونيا .

-      يساعد علي تضمين التعلم ضمن عمليات العمل ،حيث يمكن التعلم اثناء العمل وفق الوقت المتاح للفرد حيث  لا يكون ملتحقا بالتعليم الرسمي ،فعندما يمارس الفرد وظيفته فإنه ايضا يكتسب معلومات جديدة من انشطة التعلم الشكلية ويمكن مناقشتها مع زملائه بالعمل ومن ثم مناقشة هيئة التدريس والتدريب في المشكلات التي تواجه الفرد في العمل علي هيئة إرشادات سريعة أو حلول بسيطة يستغرق كل منها زمن يتراوح بين (٣ : ١٠ دقائق ) علي هيئة لقطة فيديو أورسم متحرك .

-      يساعد على الاستفادة من الوقت وسرعة التعلم وارتفاع كفاءة التعلم ،وتخفيض زمن التعلم وتسويق التعلم مما يؤثر علي المرتبات والحوافز والمدخرات وتكاليف الفرصة البديلة وارتفاع اداء العاملين  والتنافس في سوق العمل باستخدام المستحدثات التكنولوجية الملائمة للتطبيق بالعمل .

سابعا : فوائد التعليم الالكتروني 

لماذا التعليم الالكتروني يستخدم في مختلف الفصول ؟

.......لأن التعليم الإلكتروني يوفر مهارات وتدريب أكثر وبأقل تكلفة وهو يعرف ايضا بالتعليم ( التدريب ) بالاتصال المباشر من خلال الويب ،وبأنه تعلم مرن وسريع ،وبأنه ملائم لكل المتعلمين والطلاب وبدون تكلفة للسفر للخارج لتلقي الخبرات التعليمية المتنوعة ،ويوفر الوقت ومال ومصادر المعرفة ،كما أن الحلول التي يقدمها تكون قابلة للقياس ،ونتائجه مترابطة ومتشابكة .

وفي عصرنا هذا الهدف العام والهام لسوق العمل هو الحصول علي النتائج من أقل عدد للمصادر وهو ما يعني تقليل العمالة والاحتفاظ بنوعية معينة العمال ذو كفاءة مرتفعة وتدريب متطور ،ومن منطلق أن مفتاح النجاح هو توظيف العمالة ممن لديهم المعرفة التي تمكنهم من القيام بعملهم بدرجة عالية من الجودة ،ومن فوائد التعلم الالكتروني ما يلي :

-      التعلم ( التدريب ) يتم في أي وقت وعلي مدار الساعة : بمعني توصيل المعلومة وفقا لرغبة أوحاجة ، فيمكنه تلقي المعلومات بغرض التعلم من خلال الويب او في المنزل أو في المكتب أو في الشارع طوال الاسبوع وعلي مدار ٢٤ ساعة .

-      التوفير والفعالية .... : فهو يوفر المال والوقت ويتعدى حدود المكان ،وفي هذا الصدد نشير أن نسبة التوفير التي تتحقق من التعليم الإلكتروني تقارب ٦٠٪ من وقت التعلم حيث الطلب علي عدد محدد من البرامج بما يتوافق مع احتياجاتهم في الوقت الذي يناسبهم .

-      المرونة : فالطالب يتعلم بالطريقة التي يختارها وبالأسلوب الذي يناسبه  وبما يتوافق مع سرعته الذاتية في التعلم بالإضافة الي إمكانية الاستفادة من المصادر الالكترونية للمعلومات ومنها المكتبة الالكترونية .

-      القابلية للقياس : يمكنك تأسيس متعلمين وتسجيل نجاحهم وتقدمهم في البرامج التي يحصلوا عليها في تقارير خاصة بذلك تستخدم بغرض 

    تقييم معلوماتهم وبراعتهم في الانظمة المتخصصة .

-      التخصيص : أي يكون كل متعلم بمثابة عميل خاص لديه ، فيمكنك أن يكون لك محتوي خاص بك لتنميته كيفما تشاء وبناء علي رغبتك الشخصية أوبناء علي احتياجات المجموعة ،وهو يتماشى  مع موديولات التعلم لتايلور في ضرورة ملائمة المحتوى لاحتياجات الطلاب ،واهداف المهنة واحتياجات سوق العمل.

-      استجابة المتعلم وامتثاله : التعلم الالكتروني والاختبارات المقترنة به تعطي دليل الراحة والرضا لدى الطالب أثناء التعلم ،فضلاعما يوفره من اقتصاد في التكلفة وهو ما يغيب عن كثير من الاساليب الأخرى في التدريب والتعلم .

-      جهد عضو هيئة التدريس : يعمل علي تقليل مجهود عضو هيئة التدريس في إدارة الفصل وتحضير المواد العلمية والسيطرة علي الطلاب وذلك لأن التعامل يكون من خلال الإنترنت ولا يكون تعامل مباشر كما في الفصل العادي .

-      المؤسسة التي تقوم علي التعليم الإلكتروني : يسهل التعليم الإلكتروني اشتراك عدد كبير من الطلاب وذلك بسبب أنه يناسب جميع الاعمار وبتكاليف بسيطة  .

ثامنا : التحديات التي تواجه التعليم الالكتروني 

يمكن عرض التحديات التي تواجه التعليم الإلكتروني في النقاط التالية :

-      بعض الطلاب تكون لديهم قدرات ضعيفة في مجالات استخدام الكمبيوتر والانترنت .

-      من الممكن أن يتعثر الطلاب غي متابعة المنهج وذلك إذا لم يكن هناك تعليمات واضحة عن تنظيم المنهج

-      بعض اتصالات الإنترنت تكون بطيئة وكذلك هناك أجهزة حاسب تكون قديمة مما يعطل سير العملية التعليمية .

-      عدم قدرة عضو هيئة التدريس على متابعة الطلاب المشاغبين مباشرة اثناء تنفيذ أنشطة التعليم الالكتروني 

-      من الممكن عدم تواجد عضو هيئة التدريس في الوقت الذي يريده الطالب للمساعدة .

-      الافتقار الي تطبيقات توظيف تكنولوجيا التعليم الإلكتروني في المجالات التعليمية ،وما يصاحبها من تدريب الطلاب هيئة التدريس على كيفية التعامل معها وكيفية زيادة التفاعل بين الطلاب عبر الوسائط

الإلكترونية .

-      عدم إمكانية تنفيذ المهارات المتصلة بالتجارب المعملية في المعامل .

-      الحاجة الي وجود بنية تحتية تكنولوجية والتي لا تكون متوافرة لدي كل المؤسسات التعليمية من مدارس ومعاهد وجامعات.

-      عدم توافر الأمن في التعليم الإلكتروني وذلك لأن عضو هيئة التدريس في كثير من الاحوال ليس لديه القدرة علي التأكد من أن الطالب اثناء الامتحان لا يقوم بالغش وأنه هو نفسه الذي يمتحن وليس شخص آخر ،خاصة مع ارتفاع أسعار تجهيزات وبرامج كاميرات المراقبة برسم الهيكل العظمي لوجه الطالب للتأكد من شخصيته ومراقبته اثناء تنفيذ الاختبار .

-      ارتفاع تكاليف التعليم الإلكتروني وتتضمن الأجهزة والتجهيزات ، والبرامج والبرمجيات ،وتكلفة تنفيذ الاتصالات الإلكترونية بين المؤسسات التعليمية والخبراء والطلاب في اماكن تعلمهم ،إضافة الي أن  تدريب اعضاء هيئة التدريس علي استخدام الكمبيوتر والانترنت يحتاج الكثير من الوقت والتكلفة .

-      عدم قدرة الطالب على متابعة المنهج والشعور بالعزلة لعدم وجود تفاعل اجتماعي مباشر مع أقرانه وهيئة التدريس والمتخصصين ،وغياب النماذج الفعالة والمناسبة المدعمة للتعلم ،والتي يتم تصميمها لدعم الطلاب في بيئات التعلم الالكتروني .

-      عدم تحمس أعضاء هيئة التدريس بالمؤسسات التعليمية وتحفيظهم على مبادئ استخدام تكنولوجيا التعليم الالكتروني وتطبيقاتها بأساليب تدريسهم ،متعللين بعدم جدوي وفعالية استخدام التعليم الإلكتروني في تدريسهم وتفضيلهم والطلاب للتعليم بأسلوب المحاضرة .

-      قوانين الملكية وحقوق التأليف والنشر الإلكتروني التي تعوق تبادل المعرفة والمشاركة فيها من خلال التنظيمات التعاونية .

تاسعا : اسس التعليم الالكتروني 

يقوم التعليم الالكتروني على عدة اسس والتي من اهمها ما يلي :

١-التعليم الإلكتروني هو احد وسائل تكنولوجيا التعليم التي تهتم بتنفيذ التعليم لكنها تختلف كلية عن الوسائل التقليدية لكونها تتضمن أدوات ووسائل تكنولوجية حديثة تستخدم في عرض المحتوى بطرق مختلفة ويتم تطبيقه باستخدام طرق واساليب التعلم المختلفة كالتعلم وجها لوجه والتعلم عن بعد .

كما يتم تنفيذ التعليم  الالكتروني بتطبيق العديد من نظريات التعلم ومن أهمها النظريات السلوكية والبنائية لكونه نقطة التقاء بين مختلف الفلسفات ونظريات التعلم فهو يتيح الفرصة للمتعلمين لبناء معارفهم وفهمهم بأنفسهم.

٢- التعليم الإلكتروني يسمح باستخدام التشكيلات التربوية المتنوعة عندما تتماشي مع تخطيط التعليم سواء كان تعليم وجها لوجه او تعليم عن بعد ،فمن مميزاته أنه يسمح للخبرات والممارسات التربوية بدعم تشكيلات كل من اساليب التعلم وجها لوجه والتعلم من بعد ،وذلك بطرق متعددة وباستخدام مختلف المستحدثات التكنولوجية ومن ضمنها لوحات المناقشة عبر الإنترنت .

٣- الأهم من اختيار الأدوات والوسائل التكنولوجية الإلكترونية هو كيفية توظيفها باستخدام اساليب التعلم المناسبة ،حيث أن توظيف الوسائل التكنولوجية أهم من نوعية الوسائل التكنولوجية المستخدمة ، حيث أن حسن اختيار المداخل التدريسية والنظريات التربوية المناسبة لتوظيف تكنولوجيا التعليم الإلكتروني أهم من اختيار الاساليب والوسائل التكنولوجية ،من منطلق أن التوظيف الضعيف للتكنولوجيا يعكس ورائه تعليم ضعيف ،وبناء عليه فإن فشل نظام التعليم الإلكتروني يقع علي عاتق المسئولين عن اختيار الأدوات والوسائل التكنولوجية المستخدمة ،فهو مسئولية تضامنية مع المسئولين عن التخطيط  لكيفية سير عملية التعليم من خلالها .

ويجب مراعاة اختيار  البرنامج والبرمجيات التعليمية التي يتم تصميمها علي أسس تكنولوجية وتدريسية ،لذا فأفضل من يمكن الاعتماد عليهم في تحديد واختيار التكنولوجيا المستخدمة في نظام التعليم الإلكتروني هم المتخصصين في مجال تكنولوجيا التعليم  من مصممي النظم التعليمية والبرمجيات وطرق التدريس.

٤- التقديم المبدئي للتعليم الإلكتروني يتم من خلال التنفيذ لمستجداته تدريسيا ، حيث أن جودة التعلم الإلكتروني ونجاحه تتأثر بدرجة كبيرة بالممارسات التدريسية التي يتم تطبيقه من خلالها وليس بنوعيه الأدوات والوسائل التكنولوجية المستخدمة من خلالها ،لذا فيجب أن تهتم استراتيجيات التدريس بكيفية توظيف التعليم الإلكتروني في المواقف التعليمية ،مما يلقي مسئولية تصميم وتطوير أنظمة التعليم الإلكتروني علي التربويين المتخصصين في مجال تكنولوجيا التعليم وليس المتخصصين في مجال تكنولوجيا الحاسبات .

فالتطور المتوقع للتعليم الإلكتروني لن يتم إلا من خلال تقديم أفضل التصورات لديناميكيات التعليم والتعلم ،وليس بالتركيز فقط علي تطوير وتحسين وسائل تكنولوجيا التعليم والتي يمكنها فقط إتاحة فرص متعددة لتطوير وتحسين طرق التعليم والتعلم .

٥- يمكن استخدام التعليم الإلكتروني في طريقتين رئيسيتين هما : عرض المحتوى التعليم وتسهيل العمليات التعليمية .

من التطبيقات الرئيسية للتعليم الإلكتروني في أي مادة دراسية : تخزين ونشر المواد التعليمية في صورة عروض رقمية وعرضها الكترونيا ،والتواصل والتفاعل التعليمي المتزامن والغير متزامن بين المتعلمين وبعضهم البعض ،وبين المتعلمين وهيئة التدريس والمتخصصين والوسائط المتعددة ،والمحاكاة التفاعلية ،حيث يتم استخدام ذلك في إطار الممارسات التعليمية لأي مادة دراسية .

ففي التعليم الإلكتروني تتاح الفرصة للمتعلمين لبناء معارفهم بصورة ذاتية من خلال استخدامهم لمستحدثات تكنولوجيا التعليم المتاحة عبر الممارسات التعليمية المختلفة ،وتلك المستحدثات ليست هي المحتوى التعليمي وليست هي العمليات التعليمية وإنما هي القاطرة التي تساعد المتعلمين علي دراسة المحتوى وممارسة تفاعلات العمليات التعليمية .

٦- أدوات التعليم الإلكتروني  e Learning tools  يتم اختيارها بعناية ،ليتم إدارتها وتشغيلها ضمن مجموعة منتقاة ومتكاملة من نموذج لتصميم المقرر .

ليس من الجودة التعليمية حشر أدوات التعلم الإلكتروني في تدريس المقررات بصورة عشوائية لأن ذلك سيؤدي الي عدم تحقيق الفائدة المرجوة منها ،ولكي يسهم التعلم الإلكتروني في تحقيق دوره الفعال في التعليم يجب النظر الي تطبيقاته باعتبارها مكون رئيسي في تصميمات المقرر الدراسي.

وفيما يلي تحديد اهم العناصر التي يجب تضمينها في تصميم التعليم الإلكتروني كمقرر للاتصال المباشر online course 

• محتوى القوائم Lists course

• تحفيز ودعم المتعلمين  Learner supports

• أنشطة التعلم Learing activities   

وفي المقرر يجب التأكيد على اهمية الدور الذي تلعبه الحوارات المتبادلة بين العناصر البشرية المشاركة بعميلة التعلم من المتعلمين وهيئة التدريس والمتخصصين من خلال الإنترنت سواء بصورة متزامنة مباشربالمحادثة المباشرة او بصورة غير  متزامنة من خلال البريد الإلكتروني مثلا في نجاح عملية التعليم والتعلم .

٧- يمكن استخدام تكنيكات وادوات التعليم الإلكتروني في كلا من التعلم بالاتصال المباشرon Line  ،والاتصال غير المباشر Offline    مع مجدهم مراعاة اهمية اختيار الأدوات المنتسبة لكل منهما .

حيث يتضمن التعليم الإلكتروني العديد من التطبيقات التي يمكن استخدامها في العملية التعليمية بعيدا عن الإنترنت وتسمى بالاتصال غير المباشر ofline   ومن بينها ما يلي :

·     استخدام برنامج معالج الكلمات والنصوص في كتابة المستندات  التعليمية

·    استخدام برنامج العروض في عرض الشرائح  slid showالخاصة بالمواد الدراسية .

·    عرض المحتوى التعليمي باستخدام الاسطوانات المدمجة CD-Room. واسطوانات الفيديو الرقمية DVD

·    التعليم باستخدام الاسطوانات المدمجة ،وهو ما يتم بصورة أكثر شيوعا من الويب.

·    استخدام برامج الفيديو والمواد السمعية المعروضة علي الأسطوانات المدمجة CD- Room

ويتم استخدام الويب كإحدى أدوات التعليم الإلكتروني بعد تدريب المتعلمين علي إدارة الاتصالات عبر الشبكة ، وتدريبهم علي اساليب الحصول علي الجديد من المعلومات والملاحظة بصورة فورية وفي المناقشات والحوارات المتزامنة والغير متزامنة وفي المحتوى التعليمي المتغير دائم التحديث

٨- الممارسات الفعالة للتعليم الإلكتروني تعتبر السبيل الأمثل لإلحاق  من أتموا تعليمهم بفرص التعليم المستمر المتاحة لهم.حيث يعتمد نجاح وفعالية التعلم الإلكتروني علي تعرف سلوكيات واحتياجات المتعلمين ،مع أهمية مراعاة تتابع تقدم فرص التعلم المتاحة هبر التعلم الإلكتروني فعند تقديم محتوى بالتعليم الإلكتروني يجب مراعاة احتياجات وخصائص المتعلمين وفروقهم الفردية لمراعاة التنوع في تقديم المواد الدراسية .

يجب مراعاة التتابع والتدرج في تقديم فرص التعليم المتاحة في نظام التعلن الإلكتروني بما  يتماشى مع حاجات وقدرات وإمكانات المتعلمين وسلوكياتهم .

٩- تنفيذ مداخل واساليب التعليم الإلكتروني الفعالة لا يتم إلا في ضوء استخدم اساليب تدريسية متميزة ،ومن هذا المنطلق فإن المتخصصين في تكنولوجيا التعليم وطرق التدريس هم الأقدر علي قيادة المتعلمين لتحقيق تعلم افضل من خلال التعلم الإلكتروني .

عاشرا : خصائص التعليم الالكتروني 

تختص التعليم الإلكتروني التعليمية في نقلها وعرض المعلومات إلكترونيا واستخدامها في  مكونات وتشكيلات الكترونية متنوعة بثلاث خصائص رئيسية  وهي :

• المرونة Flexibility

• المرور الإلكتروني للمادة التعليمية

• توفير فرص التعليم والتعلم .

 وفيما يلي تفصيل لتلك الخصائص الثلاثة  السابقة :

     ١-المرونة  :

المرونة في نقل وعرض الملومات والمادة التعليمية وانشطة التعلم وتنوع الاختبارات والبدائل المتاحة للطلاب هي محور التيسيرات المتوفرة عبر تكنولوجيا التعليم الإلكتروني ،والاهتمام بالوصول المحتوي الإلكتروني وتدعيمه اثناء التعلم وفق احتياجات الطالب ورغباته في أي مكان يتواجد فيه بقاعات الدراسة او اماكن العمل أو في المنازل بدرجة أكبر من الاهتمام بظروف التعلم المتوفرة في المؤسسات التعليمية .

وتوضح المرونة أهمية التركيز علي ما يجب أن يتم تعلمه من خلال التعلم المنشور والموزع عبر التعليم الإلكتروني  والدمج بين أنواع مختلفة من المستحدثات التكنولوجية بما يمكن الطلاب من الاشتراك والتعاون في تفاعلات متزامنة وغير متزامنة لتبادل وابتكار المعرفة من خلال مشكلات عالمية حقيقية علي اختلاف أماكن تواجدهم .

٢- العبور الإلكتروني للمادة التعليمية :

العبور الإلكتروني يتمثل في حصول الطلاب علي التعلم الخاص بهم من المصادر التربوية الإلكترونية المتاحة عبر سطح المكتب الخاص بالكمبيوتر وبما يسمح لكل طالب بإنجاز تعلمه بصورة فردية ،حيث تعمل تكنولوجيا التعليم الإلكتروني علي نقل  المحتوى الالكتروني للمواد التعليمية من خلال العديد من الأوساط والخدمات والأدوات الإلكترونية ،وهو ما يصعب توفيره أو توفيره داخل حدود حقيقية للقاعات الدراسية التقليدية أو من خلا المحتوى الورقي المطبوع للمواد الدراسية بشكله التقليدي .

من أمثلة المصادر الإلكترونية المتاحة عبر تكنولوجيا التعليم الإلكتروني :  

·     تصميم وانتاج المادة التعليمية كوصلات فائقة التداخل       Hyper -Linked   ومتكاملة مع الصور والرسوم الثابتة والمتحركة

·    تسجيل المواد التعليمية علي اسطوانات فيديو رقمية DVD , CD

·    توظيف عناصر الوسائط المتعددة الفائقة التداخل بالمادة التعليمية .

·     استخدام قواعد البيانات الإلكترونية للحصول علي المادة التعليمية عند الحاجة باستدعائها من مصادر متعددة ومن بينها المكتبات الإلكترونية على الانترنت ومحركات البحث.

·    الحصول علي التدريب والمساعدة عند طلبها بالإتصال المباشر من

الموجه والمدرب الإلكتروني والمجتمعات الإلكترونية .

٣- توفير فرص التعليم والتعلم

تحدد بتوفير وبتوصيل واستخدام المادة التعليمية من مصادرها ومكوناتها الإلكترونية ،وبمرونة زمنية ومكانية ،مدعومة بمصادر التعلم متعددة الوسائط التفاعلية كفرص تعليمية متنوعة في بيئات تعلم منتجة تقوم على أطر فلسفية نظرية لتصميم المحتوى الإلكتروني لتستخدم طرق تدريس إلكترونية تعتمد على مداخل التمركز حوا المتعلم التعاون وحل المشكلات في سياق المحتوى التعليمي ،وبما يحقق ابتكار بيئات تعلم تعاونية تتيح لهيئة التدريس والطلاب فرص التعلم بالاكتشاف مما يساعدهم على فهم المشكلات التي يواجهونها وعلى فهم مواقف التعلم المتاحة  من خلاله ،والاتصال بالخبراء والمتخصصين في المجالات المختلفة لتبادل المعلومات ومساعدتهم عل فهم وحل المشكلات التي تواجههم .

حادي عشر : مستويات التعليم الالكتر وني 

يتضمن التعليم الإلكتروني عدة مستويات رئيسية تشمل ما يلي :

١-قواعد بيانات المعرفة Knowledge databases :

تعتبر قواعد البيانات هي اهم اشكال التعليم الإلكتروني والتي يمكن الوصول اليها عن طريق برمجيات المواقع الإلكترونية التي تقدم إيضاحات وإرشادات عن برامج ومهام وأداءات التعلم خطوة – خطوة وقواعد بيانات الاسئلة والتي تتضمن العديد من الاستفسارات المقدمة لاجتياز اختبارات محددة وقواعد البيانات تكون متاحة حيث يمكن للشخص أن يرمز إليها بكلمة (أو Or )  وأن يختار منها حسب ترتيبها هجائيا .

٢- المحاضرات الإلكترونية   eLecture   : ويقصد بها المحاضرات التي يتم مناقشتها الكترونيا عبر الإنترنت ،ويقوم عضو هيئة التدريس في التعليم الإلكتروني باختيار الموضوعات المناسبة لسن الطالب والمرحلة التعليمية حيث يبدأ من حيث انتهى الطلاب في المراحل التعليمية السابقة .

وتعمل المحاضرات الإلكترونية على :  تشجيع العمل التعاوني الإلكتروني بين الطلاب وذلك لأن عضو هيئة التدريس من خلال هذه المحاضرات يطلب من المتعلمين تجميع معلومات عن بعض الموضوعات زيادة المنافسة بين الطلاب إلكترونيا وذلك لأنه من خلال تجميعهم للمعلومات وارسالها لعضو هيئة التدريس الذي يقوم بتقويم أداء كل طالب ونشره الكترونيا عند الحاجة لتحفيزه او تشجيع زملائه مما يزيد من المنافسة العلمية بينهم .

٣- التعليم المتصل connected Learning    :

يقصد به ذلك التعليم الذي يتيح الفرصة لكل من عضو هيئة التدريس والمتعلم وأي شخص آخر بتبادل المعلومات ،ويتم ذلك عن طريق استخدام الإنترنت ووسائل التكنولوجيا الحديثة ، وهو يعمل على :

·    زيادة قدرات عضو هيئة التدريس وحاجاته وأهدافه .

·    تطوير المقرر الأكاديمي .

·    تطوير طرق التدريس والتعليم إلكترونيا .

·    تطوير الاتصالات التكنولوجية الحديثة .

·    زيادة فعالية التقويم والتغذية الراجعة .

٤- الدعم بالاتصال المباشر  onLine support  :

يعتبر الدعم الشبكي احد اشكال التعليم الإلكتروني والذي يشبه قواعد بيانات المعلومات ،ويأتي الدعم الشبكي في شكل برامج ،ومجموعات المناقشة والمحادثات بالاتصال المباشر وكذلك البريد الإلكتروني ...وغيرها . والدعم الشبكي يكون متاحا وأكثر تفاعلا من قواعد بيانات المعلومات وهذا لأنه يعطي إجابات محددة وأكثر دقة علي الاسئلة .

٥- التدريب  المتزامن :

يحدث التدريب المتزامن من خلال وجود عضو هيئة التدريس بشكل مباشر، وفيه يقوم كل مستخدم بالدخول على الموقع والتعامل مباشرة مع هيئة التدريس ومع الآخرين من المتخصصين ويستغرق هذا التدريب بعض الوقت حيث يستغرق الفصل الدراسي حوالي بضعة اسابيع أو شهور أو سنوات ويتم هذا التدريب عن طريق استخدام مواقع الإنترنت .

٦- التدريب الغير متزامن :

يحتوي التدريب الغير متزامن على اسلوب التدريب والتعلم الذاتي الذي يتم عن طريق استخدام شبكات الإنترنت والشبكات الداخلية LNN  

واقراص الليزر CD إضافة لذلك فهو يحتوي على مرشدين من خلال المجلات الالكترونية والمناقشات التي تتم من خلال البريد الإلكتروني .

ثان عشر : انواع مصادر التعليم الالكتروني وتطوره الي التعليم المجاني بالانترنت 

اهتمت عدة شركات ومؤسسات بالإنترنت ومصادرها التعليمية وتحولها ما بين المصادر المجانية والمفتوحة والمغلقة ،ومن بينها ما يلي :

١-المصادر المجانية ( مؤسسة ريتشارد سالمان للبرمجيات المجانية )

كان ريتشارد ستالمان مبرمجا ،ولم يكن مصطلح البرمجة المجانية قد ظهر بعد ،وقد اسس مؤسسة لإنتاج البرمجيات المجانية، وكانت ثقافة تلك المؤسسة هي البحث عن طريقة تمكن المبرمج من تقديم المعلومات المتنوعة للصالح العام وإعداد برنامج لإفادة المجتمع .

ولتعريف المصدر التعليمي المجاني رؤيتان الأولى هي الحرية في النظام والثانية هي الحرية في التعبير .

٢- المصادر المفتوحة ( شركة لينكس والتشغيل المجاني للإنترنت ذو المصدر المفتوح )  :

بعد اكتمال رؤية ستالمان لنظام التشغيل المجاني كان المكون المفقود في ذلك هو تحديد مصادر ومواقع نظام التشغيل وهي النواة الاساسية للتشغيل

واعتمدت معايير المصدر المفتوح بشكل عام والتي تتميز بأنها أكثر مرونة اقتصاديا ،ويعتبر المصدر المفتوح في البرمجيات هو تطور في الطريقة بينما البرامج المجانية هي حركة او تطور اجتماعي .

والفرق بين المصدر المفتوح والبرامج المجانية يأتي عن طريقة التطور حيث يتم تطوير برامج المصدر المفتوح في ضوء الاتصال بين المستخدمين والمطورين مما يوفر الحلول للمستخدم من خلال التطوير المستمر ،بينما يتم تطوير البرامج المجانية بمجموعة  صغيرة من المبرمجين هم رؤوس المهارات البرمجية المتميزة ،من هنا يتميز تطوير المصادر المفتوحة بنوع من الديمقراطية تتضمن العديد من المطورين والمستخدمين وهو أفضل أنواع التطور للبرامج حيث أنه يهتم بقضية الحرية في مستقبل مجتمع البرمجيات .

فوائد المصادر المجانية والمفتوحة :

تتعدد فوائد تلك المصادر من بينها الأتي :

·    توفير النافقات اللازمة لاستخدام مصادر التعليم الإلكتروني .

·    نوعيتها الجيدة وتطويرها المناسب للاستخدام  العام.

·    تقليل الاعتماد علي بائعي البرامج واستغلالهم للمستخدمين .

·    إعادة استخدام البرامج دون معوقات تجارية .

·    قابلية الاستخدام بعيدا عن حقوق الملكية الفكرية .

سرعة اصلاح صعوبات الاستخدام بالاتصالات النشطة على مدار الساعة .

٣- التحول من المصدر المفتوح الي المصدر التجاري المغلق :

جاء التحول من المصادر المفتوحة الي التجارية ليصاحب صناعة الانترنت والبرمجيات حيث اهتم رجال الاعمال بتحقيق المكاسب، فكانت البداية هي دفع أموال للمبرمجين مقابل الوقت الذي يستغرقه

 تنفيذ البرنامج وليس كثمن للبرامج نفسها .

وتغير المفهوم ليصبح المال مقابل البرنامج وجودته مع وضع قائمة عدم السماح سواء من حيث المشاركة او المنع القائم للاستخدام وفي ذلك يحصل المبرمجين على اجورهم مقابل كل نسخة من البرنامج ،كما تغيرت الأخلاقيات حيث سارت ثقافة البرمجيات الهادفة للربح وفيها تتمسك شركات الإنتاج بملكية البرمجية وتضع الحواجز لعدم الحصول عليها مجانا.

ثالث عشر : التعليم الالكتروني كنظام متكامل 

إن استخدام الكمبيوتر والانترنت أصبح فعال بصورة كبيرة سواء علي الاقراص المدمجة او اسطوانات الفيديو الرقمية او الانترنت والآن في هذه الايام اصبح عادة معظم الطلاب تصفح الانترنت ،إلا أن ذلك يتوقف على مدى اقتناء الاجهزة والبرمجيات بما يحقق الفائدة من ذلك الاستخدام ، ومن هنا يظهر السؤال التالي :

هل استخدام تكنولوجيا الكمبيوتر والانترنت أفضل من استخدام كتاب تعليمي ؟

........وللإجابة علي السؤال السابق يجب ان يكون هناك اتفاق علي ماهيه تكنولوجيا التعليم الالكتروني الازمة لكي تفي بالاحتياجات التعليمية للطلاب ،وما هي الاستخدامات الضرورية لتلك التكنولوجيا في مجال التعليم مع تحديد بيئات التعلم المساعدة والتي تزود الطالب ببرمجيات تعليمية والتفاعل علي شبكة المعلومات بما يساعد في المشاركة بأنشطة تعليمية نموذجية علي هيئة بناء تعليمي تعاوني عالمي ،وماسبق يعتبر اساس لزيادة قدرة الطالب علي اكتساب المعلومات وممارسة التعلم وفهم إذا ما كانت  التكنولوجيا تقدم نظام تعليمي متكامل أفضل من الكتاب التعليمي أم لا .

وهذا النظام التعليمي المتكامل يتيح الفرصة للطلاب وهيئة التدريس والإداريين لكي يصلوا الي ادق المعلومات التي يحتاجون إليها ويتفاعلون معها بمجرد النقر علي عناصر البرمجيات ،وهو بذلك يمنحهم الفرصة للحصول علي المحتوى التعليمي وتنفيذ الاتصالات التعليمية والإدارية ،فضلا عن إعطاء الفرصة لهيئة التدريس في التحكم بالمحتوى التعليمي الخاص بكل منهم وتقويمه بسهولة وسرعة .

كما يركز علي امكانية وصول الطلاب الي الخدمات الطلابية الإلكترونية المتنوعة والتي تشمل التسجيل في المقررات الدراسية  ،الاستشارات الأكاديمية ،النصائح والتوصيات الإدارية ،المساعدات المالية والرسوم ، الكتب الالكترونية ،الاتصالات العملية  والادارية ،التقويم ،ودرجات الامتحان ،والرسوم اليومية ،وسماع الرسائل مباشرة من هيئة التدريس ،والخدمات الطلابية ،والتقويم السنوي ،وتوصيف المقررات syllabus  .

كما يهتم النظام المتكامل بتوفير صفحة انترنت لكل عضو هيئة تدريس داخل موقع القسم العلمي لعرض المقررات التعليمية الخاصة به مع عرض للمحتوي التعليمي الكترونيا ،والتقويم السنوي ،والرسائل التعليمية والادارية ،وعدد طلاب المقرر ،وانشطتهم التعليمية ومستخدمي المقرر الدراسي ،وكناب التقييم الدراسي ومحتوى الاختبار ،وتبادل الاتصال مع الطلاب والادارة التعليمية والمبرمجين والناشرين .

ويهتم النظام المتكامل للتعليم الإلكتروني بأربعة مكونات هي :

1-           التكنولوجيا    Tecchnology

وتتضمن نظم إدارة عملية التعليم ،ونظم إدارة محتوى التعليم ،وأدوات تأليف البرمجيات ،نظم نقل ونشر التدريبات ،برمجيات تخطيط المصادر التعليمية ،البرمجيات الجاهزة ،ادوات التعليم الإلكتروني المباشر ،برامج الفيديو ،ادوات الاختبار والقياس

2-           المحتوى Content

ويتضمن قاعدة بيانات وبوبات التعليم الالكتروني لتصفح كل من الكتب والمجلات الالكترونية المنشورة ،والمشاريع العلمية ،والعرض لخبرات خبراء المشاريع والابحاث من خلال الجامعات والكليات الالكترونية ،والتدريب التعليمي والاحترافي وخدمات تكنولوجيا المعلومات والنظم التكنولوجية المتكاملة .

3-           الخدمات servies   :

وتتضمن قاعدة البيانات وبوابات التصفح لمعلومات نظام التعليم الإلكتروني ،والشركات والكليات والجامعات المرتبطة بمشروع التعليم الإلكتروني ،وتجهيزات خدمة التعليم الإلكتروني والاستشارات التعليمية ،وتجهيزات خدمة الشهادات والتصاريح العلمية ،والخدمات التعاونية بين الإدارات والهيئات والطلاب وهيئة التدريس والادارة وخدمات الارشاد بالاتصال المباشر ،وخدمات مؤتمر الفيديو ،وخدمات مركز التعليم الإلكتروني .

4-           الجامعة الالكترونية  eUniversity

وهي المؤسسة التي تهتم بتزويد الطلاب مباشرة بالفرص والاحتياجات التعليمية ،وتستخدم تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ICT   لنشر وتوصيل برامجها ومقرراتها الدراسية ومن بينها : إدارة عملية التعليم الإلكتروني ،إنتاج المقررات الدراسية ونشرها ،التوصيل والنقل المعلوماتي Devilry

،التدريس والتعلم ،تطوير المواد ومصادر التعلم ،التوجيه والارشاد المهني ،التقييم والامتحانات.

والجامعة الإلكترونية  تتضمن أشكال التعليم الرسمي وغير الرسمي وكذلك القطاعين الحكومي والخاص ،والتعليم المستمر والتدريب المهني .

وعند انشاء الجامعة الإلكترونية يجب الاهتمام بداية بالبنية التحتية التكنولوجية وتجربتها ،والدعم الملي المستمر ،ومتطلبات الموارد البشرية من هيئة تدريس وإداريين وتكنولوجيين ومبرمجين وفنيين ، وخصائص المتعلمين وردود افعال الجامعات التقليدية تجاه التحول للتعليم الإلكتروني .

والتعليم الإلكتروني يؤكد علي كيفية التعلم باستخدام شبكات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ICT    ،فهو يعيد تقييم المادة التعليمية حول متطلبات التعليم وبالقدر المناسب في ضوء الوقت المتوفر لدى المتعلم وفي الوقت الذي يناسبه وفي المكان الذي يتواجد فيه ،كما يوفي الوقت والمال للمتعلمين والمؤسسات التعليمية ،كما يتيح للمتعلم أوجه تعلم متنوعة  منها التدريب من بعد ومؤتمرات الإنترنت والمحادثات التعليمية ،ويحرر هيئة التدريس ومخططي المناهج التعليمية من اماكنهم داخل القاعات الدراسية التقليدية ،ويقدم لهم فرص التدريس من خلال تواجدهم في اي مكان يرغبون فيه .

رابع عشر : توظيف التعليم الالكتروني واعادة صياغة انماط التعلم 

وفي ضوء التطورات المتلاحقة لمستحدثات تكنولوجيا التعليم والاهتمام العالمي نحو واجهة سطح المكتب بالكمبيوتر يحدث حاليا إعادة صياغة لأنماط التعلم  Learing styles  لدى المتعلمين ويتم ذلك من خلال :

ـ تعدد الاساليب التي تساعد علي التفاعل لتطوير الافكار بين الاشخاص وبعضهم البعض مثل استخدام البيانات والتجهيزات الالكترونية الحديثة والوسائل الرقمية .

ـ توظيف تكنولوجيا التعليم اللاسلكي بالموبيل Mobile Wireless  للبيانات الرقمية وحول نظام العالم الواقعي ReaL-World   والدراسة العلمية للمعلومات افتراضيا .

وقد ساعد ذلك علي نهوض المؤسسات التعليمية في توظيف تكنولوجيا التعليم إلكترونيا لتساير أساليب تعليم الألفية الجديدة التي تهتم بما يلي :

 الطلاقة Fluency   في توظيف مستحدثات تكنولوجيا التعليم والاهتمام بالمحاكاة الافتراضية.

التوازن بين خبرات التعلم ExperimentaL Learning    والارشاد الموجه Guided monitoring   وردود الفعل الجماعية القائمة علي التعلم التعاوني .

 التعلم داخل المجتمع بما يحتوي  علي خبرات المواقف وتفاعلاتها المجتمعية والحصول علي المعلومات من المجتمع وافراده .

  التعبير Expression اللحظي من خلال مواقف الإنترنت المترابطة

  التصميم المشترك في ضوء الخبرات الشخصية والحاجات الفردية وأولياتها.

يتنوع مستخدمي التعليم الالكتروني ومن بينهم  : المنظمات والمؤسسات حيث تستخدم التعليم الالكتروني لكي تساعد العاملين بها لتعلم المهارات الجديدة بهدف زيادة المنتجات وتنمية الخبرة والمهارة لديهم .الوكالات الحكومية : حيث تستخدم التعليم الالكتروني لزيادة جودة المنتج والاستفادة من التكلفة الاقل .المؤسسات التعليمية : التعليم الالكتروني يستخدم لطلاب المدارس والجامعات لانه يساعد هم في تحقيق اهداف المناهج الدراسية فضلا عن فوائد استخدامه المتنوعة في جميع المراحل التعليمية من الابتدائية الي الاجامعة .
— عبد الحميد بسيوني (2022)." التعليم الالكتروني وتطوره " الطبعة الاولي 

خامس عشر : التعليم الالكتروني والمجتمع 

من الاسباب الرئيسية لتبني التعليم الالكتروني هو تعليم المجتمع حيث أن ثروة خبرة الطلاب تأتي في الواقع من العمل مع افراد المجتمع فهم مصدرها وتستضيف شبكات المعلومات تلك الخبرات حيث يتم فيها  مقارنة تشابه واختلاف المعلومات ،كما تقدم دعم جماعي عام للطلاب مع تحفيزهم علي الاستمرار في استخدامها.ويهتم التعليم الإلكتروني باجتماعية التعليم بداية من تجميع الطلاب معا كمجموعة للتفاعل مع عضو هيئة التدريس او مجموعة أخرى من الطلاب او افراد المجتمع ليتشاركوا في الافكار مع الشعور بأهمية تفاعلهم مع بعضهم البعض ،وعلي ذلك يتصف الاتصال بين الافراد في المجتمع عن طريق شبكات المعلومات بأنه قد اصبح اسهل بكثير ،وتنفيذ البرامج التعليمية اصبح اسرع وادق وأكثر تعاونية حيث تبني جلسات الاتصال التعليمي علي مبادئ رئيسية للمنهج التعليمي وتوظيف المصادر الالكترونية

و يتمثل تعليم المجتمع باستخدام التعليم الالكتروني في كونه تعليم يهتم بما يلي:

1- استقرار وجذب القوى العاملة مع الالتزام بالأداء التكنولوجي الراقي .

2- مساعدة افراد المجتمع في الحصول علي رواتب تنافسية مستندا علي الاداء المتطور .

3- عرض ادوات تدريب وتعليم إلكتروني متنوعة لملائمة احتياجات أفراد المجتمع ،بما يساعد المؤسسات في وضع خطط  تعليم وتنمية شاملة تساعد في التخطيط المالي لمستقبل المؤسسة .

4- التطور والدعم الشخصي لأداء الافراد وتنمية اداء المتخصصين والتدريب الشامل للأفراد

5- عرض التعليم والتدريب بعيدا عن السياسة المحلية الرسمية وإعطاء الفرصة لمستخدميه في التقدم وفق قدراتهم وإمكاناتهم.

6- تنمية التعاون الشامل داخل المؤسسة .

7-  تقديم فهم عميق لتوظيف مستحدثات تكنولوجيا التعليم و سائله المتطورة لتشجيع عمليات التعلم والتدريب في مواقف العمل والتعلم الحقيقية .

الصعوبات التي تواجه تعليم المجتمع بالتعليم الإلكتروني :

تتنوع تلك الصعوبات ،ويمننا تحديد أهمها فيما يلي :

1-  صعوبة دخول الأفراد الي جميع مواقف وقواعد بيانات شبكات المعلومات بسبب برامج الحماية التي تستخدمها تلك المؤسسات .

2- ضعف تجارب أفراد المجتمع في استخدام الكمبيوتر والإنترنت مما يوجد قلق ومخاوف لديهم من اساليب التعليم الإلكتروني والتنمية البشرية في شكلها الجديد .

3- المخاوف من عدم توفير وقت للتعلم والتدريب لدي موظفي المؤسسات بالمجتمع للالتحاق ببرامج التعليم الإلكتروني .

خروج بعض أفراد المجتمع عن الحدود المسموح بها في المناقشات من بعد والاتصالات الالكترونية مما يسبب حرجا للآخرين والبعد عن الهدف الحقيقي من توظيف التعليم الالكتروني

الخاتمة : 

في ضوء ما تقدم ذكره ، وفي ضوء التطورات المتلاحقة لمستحدثات تكنولوجيا التعليم والاهتمام العالمي بتطوير المنظومة التعليمية سوف يحدث اعادة صياغة لأنماط التعليم لدي المتعلمين مما يجعل المواقف التعليمية أكثر حيوية وفعالية. فالتطور المتوقع للتعليم الإلكتروني لن يتم إلا من خلال تقديم أفضل التصورات لديناميكيات التعليم والتعلم ،وليس بالتركيز فقط على تطوير وتحسين وسائل تكنولوجيا التعليم والتي يمكنها فقط إتاحة فرص متعددة لتطوير وتحسين طرق التعليم والتعلم .  

📚 المراجع

Academia.edu - Find Research Papers, Topics, Researchers

Academia.edu is the platform to share, find, and explore 50 Million research papers. Join us to accelerate your research needs & academic interests.

تصفح المرجع ↗