جولان ليزا Golan lisa
تحليلي الفني :
الانطباع الأول لكل متأمل في لوحة جولان ليزا ان اللوحة تعبر عن حالة تأثر بها الفنان لامراءة في حياته بحيث شكلها بداية كلوحة كلاسيكية لبورتريه يصور امرأة جالسه أمامه بكل تفاصيل ملامحها و ملابسها وحتى طريقة جلوسها
تساؤلات بديهية :
اللذي يبعث على الحيره انها تجلس خلف عمود اناره في ظلام الليل بحيث يجعل سطوع إضاءة عمود الاناره منعكس على تفاصيل ملامحها التي تظهر بكامل الوضوح رغم الظلام
قد يعكس ذلك انطباع بتشردها و جلوسها في الشارع أسفل عمود الاضاءه رغم الحلى اللذي باديا في معصميها ورقبتها
فتوحي تلك الجلسه بالضياع والتشتت
المدرسة الفنية للوحة :
في الواقع هي مزيج من الفن الكلاسيكي الواقعي المتمثلة في إظهار كامل التفاصيل الجسدية. والمدرسة الانطباعية التي تبدو واضحه في تصوير النجوم في السماء قريبه من المراءة بمحاذاه عمود الاناره . والمدرسة الحديثة الممثله في حركة التقطيع لجزء من اللوحة واعادة تثبيته كلعبة البزل وعلى المتئامل في اللوحة استنتاج الشكل الأصلي في إعادة تركيب تلك المقاطع في مخيلته
النص الرواءي لحكاية تسمية اللوحه :
تعتبر لوحة جولان ليزا من الأعمال الفنية الفريده في طريقة طرحها فهي للفنان السعودي نادر السماعيل واللذي لم يتجاوز الخامسة عشره من عمره وقت رسمه لهذا العمل الرائع اذا انه تم الفراغ منها عام 1982 استغرق العمل عاما كاملا لإتمامه
وبحسب معلوماتي من المقربين له
واللذي تبين لي لاحقا ان السبب في تسمية اللوحه جولان ليزا
مدى تأثر الفنان بحاله جارتهم جولان المهاجره من منطقة الصراع في موطنها إلى المملكة العربية السعودية حيث كانت تمضي الكثير من الوقت بزياره جاراتها ومنهم والدته التي كانت تستضيف جولان وتتحدث إليها و تواسيها
أحاسيس الفنان :
ان المعاناه التي تعرضت لها جولان فجرت الاحاسيس والمشاعر لدى الفنان فراح يصورها بالموناليزا لكن مع اختلافات حال جولان فقد كانت تكفكف دموعها بمنديلها الأبيض وتحمل معها كل ما استطاعت حمله في هجرتها بعض حليها اللذي تلبسه دوما
وصور من فقدت من احبابها
عادت جولان إلى أرضها ووطنها بعد الجهود الحثيثة للمملكة لاحلال السلام بين جهات الصراع والتي انتهت بميثاق الطائف عام 1989
وبقيت ذكراها حاضره لدى الفنان يستلهم منها الكثير في حياته و مسيرته الفنية
ان الأهمية التاريخية والفنية لهذه اللوحه لكبيره فهي تسجل أحداث وتوثق منعطفات في حياه ومشاعر الشعوب