للأشخاص الذين يريدون الكتابه و لكن لا يستطيعون البدء

هل شعرت يوما أن الكلمات تتزاحم فى رأسك ، و لكنك لا تستطيع أن تفرغها على الورق ؟ هل تجلس أمام الساعه و تحدق فى المؤشر الوامض و كأنه يسخر من صمتك ؟ لا تقلق فأنت لست وحدك .
الكتابه ليست فعلا ميكانيكيا ، بل هى رحله داخل الذات و غالبا ما تكون أصعر خطوه فيها هى الخطوه الأولى .
لماذا يصعب البدء ؟
١- الخوف من عدم الكمال :- كثيرون يطنون أن أول جمله يجب أن تكون عبقريه و هذا وهم قاتل للإبداع .
٢- الضغط الداخلى :- " لابد أن أكتب شيئا مهما "- " لابد أن يكون عميقا "- " ماذا سيقول الناس " كل هذه للأصوات الداخليه تعرقل الإنطلاق .
٣- غياب الوضوح :- أحيانا نريد أن نكتب و لكن لانعرف عن ماذا أو كيف نبدأ.
كيف تتجاوز هذه العقبه ؟
١- أكتب أى شئ
لا تبدأ بكتابه مقال بل أبدأبكتابه شعورك الأن ." أريد أن أعرف كيف أبدأ" ، " أشعر بالإرتباك " ، " أريد أن أكتب عن شئ و لكن لا أعرف ماهو " هذه البدايه البسيطه تفتح الباب .
٢- أكتب لنفسك أولا
أنسى الجمهور ، أنسى التقييم و أكتب كما لو كنت تكتب لصديقك المقرب أو لنفسك بعد عشر سنوات .
٣- إستخدم تقنيه" الكتابه الحره "
أضبط مؤقتا ل ١٠ دقائق و أكتب دون توقف ، دون مراجعه ، دون تفكير فقط دع الكلمات تتدفق .
٤- أبدأ بسؤال .
بدلا من محاوله كتابه نص متكامل ، إبدأ بسؤال " لماذا أشعر بالحاجه إلى الكتابه"، " ما الذى أود أن أشاركه ؟"
٥- لا تنتظر الإلهام إصنعه .
الإلهام لا يأتى من فراغ ، بل من الفعل ، كلما كتبت أكثر كلما إقتربت منه .
الكتابه ليست إختبار بل إكتشاف .
الكتابه ليست مسابقه فى البلاغه بل هى مساحه للتعبير ، للتنفس ، للبوح . كل كلمه تكتبها هى خطوه نحو فهم نفسك . نحو بناء صوتك الخاص .
إبدأ الأن و لو بكلمه واحده . لا تنتظر اللحظه المثاليه فهى لا تأتى .اللحظه المثاليه ه تلك التى تقرر فيها أن تبدأ رغم كل شئ.