هذه النسخة السريعة من الموقعانتقل للنسخة الكاملة ←

خاطرة بين الأمس واليوم...جادل نفسك ولا تهتم....شيقة هي

نزاع بداخلي... قلق يساورني لقد قررت الرحيل...لا يهمني كيف ولكن متى بالضبط؟ حين صار يبتلع بحر قلبي أحزانه . فجمعت كل حقائب الماضي ( بأسوده وأبيضه...بحلوه ومره ) الذي نام مع رفاتي البارحة...حينئذ طغى السكون بعد الجنون هنيهة ....فعصف الريح وسمعت انين الجريح 

لا اعلم لما أيقضتني فقاعات الهوى اليوم حين التطمت بخدي البائس اليائس ...هذا الخد الذي عهد سيول دمعي المالح....فالتائه (أنا ) بحثت ولازلت أبحث عني (أنا) حتى ضعت مني(أنا)....ساقني الشوق الى سبيل ما عاد السبيل  تحطمت كل اللافتات.... فالرضيع داخلي ناداني و ناجاني مرة ومرات في حياء وعاد ليستنكر ونفى انه أنا....تغيرت ملامحي كثيرا بالأمس فردد مترددا لست انت فانا أنا....أنا الأمس لا تلبسني  رجاءا فانا رث متسخ وانت يا سيدي  تهوى الجمال والنقاء وحتى لا انهكك مادمت مرهقا أشعث أغبر إستيقضت حيرتي وأيقضت غيرتي....رحل دون علم لم يعر الاهتمام للبقاء ....ليس كالمعتاد....ارتشفت قهوتي من قدح البرونز الذي كان خاصتي لكن لم انحني تعلمت الدرس وادركته جيدا .....استغربت طعمه حين ادركت طمعه ....لم ابلعه حتى... فرميته جانبا(بزقته) فسألني أ جبان انت سيدي؟ قلت بلا الجبن ان ابتلع طعمك  وتنال مني وساوسك الرهيبة .... تركتك لسبيلك وكفى بالضمير عليك حسيبا ....فلتغادر قد اعتدت رحيل الجميع عني بسبب أو بغير سبب......اخذت الاهم والمهم ورميت بالباقي للباقي ....

انصرفت عن اقتناع وخلفت ورائي القناع قد كان الصغر المتناثر في ارجاء سطوري المذعورة واقلامي المكسورة ....

وكبر الطفل داخلي متعثرا فصار رجلا متأثرا ....خاف الخوف منه قائلا في خلجاته اما عدت تؤمن بالغول  الغولة و غونجة( التراث القديم)فرد الرجل ضاحكا هههه لقد انتهيت على يدي اليوم فأنا أجبت لسانك الذي انكر و إدعى  فلترحل.... لأني عفوت عن نفسي بعفوي عليك يا جبان .....ولا تذكرني في مجلسك حين تتذكرني فصفحي  هذا وصفحاتي تلك صورة أنجبها القدر...

اقنعت نفسي بالعودة لكن لست من رحل....ماتركت حالي لحاله..... رجعت احمل ما أثقل كاهلي حين ساق الله لي قدرا في ساعة أنساني  به دهرا ....