همت بالبكاء ، اقتباس من كتاب كافرا بما فعلوا ، عبدالمجيد بن محمد المطيري ...

هبة  الطاهر
كاتبة حرة
نشرت:
وقت القراءة: دقائق

مدخل : <<عندما تجد نفسك أخبرني هكذا قال من كان >> أعز اﻷصدقاء من بعدها وجدت 89 صديقا في مكتبتي ...
<< وخير جليس في الزمن كتاب >> المتنبي ...
****
بينما أرتب مكتبتي ، سقط منها كتاب ... وكأنه يخبرني << لما الهجر يا سيدي ... ألست منك وبعضك مني ، أخذته ووجدته مغبرا ... مصفر 💭💚
مسحته وفتحته
وليتني لم أفعل !
وكأن بوابة الذكريات فتحت بفتحه 😐😕 صدق من قال إن الأشياء هي مفتاح الذكريات حتى الألوان لها أثر على المشاعر..
" وردتك التي أهديتني أيها .. أصبحت وردتي وبعض من كلماتك تعانق بعض من كلماتي " 📚🌹

سقط الكتاب عمدا..

ليخبرني..

وردتي الحمراء أصبحت سوداء..

وبعض من لونها صبغ بين دفات الحروف والكلمات.. لتحمل مشاعر من كان فيها..

قتلتني الذكريات..

قتلني حبك..


اقرأ ايضا

    قتلتني المشاعر..

    * هنا دمعة العين سقطت

    وأيقنت أنني لازلت ذلك العاشق

    وأن كل شيء فيني.. يحبك

    إن الحب إذا بلغ مستوى شخص اعتاده المرئ كل يوم يصبح في الحاضر ذكرى مؤلمة ويا متيما بالعشق ولهان... رفعت الكتاب

    ووضعت شفتاي عليه 👄
    بعض من الحب لازال في قلبي .. فهمت بالبكاء. 💔😭
    { ما ضر لو أنك بي راحم; وعلتي أنت بها عالم ، يهنيك ، يا سؤلي ، يا بغيتي..
    أنك مما أشتكي سالم .. تضحك في الحب و أبكي أنا ، الله فيما بينا حاكم، أقول لما طار عني الكرى قول معنى، قلبه هائم: يا نائما أيقظني حبه، فهب لي رقادا أيها النائم}
    ابن زيدون اﻷندلسي .

    يتحدث ابن زيدون عن الحب واصفا اياه بكل حواسه وبكل ما يشعر به لا أدري من المرأة لكن من الواضح أنه هائم بها متيم بعشقها.. يتحدث ابن زيدون عن الحب واصفا اياه بكل حواسه وبكل ما يشعر به لا أدري من المرأة لكن من الواضح أنه هائم بها متيم بعشقها..
    هبة  الطاهر

    هبة الطاهر

    كاتبة حرة

    أحب الصباح وكل ما يتعلق به أكتب عنه وعن تفاصيله الصغيرة وأكتب عما أشعر خلال يومي بشكل قصير ومفيد

    تصفح صفحة الكاتب

    اقرأ ايضاّ