مقتطفاتي

وقت القراءة: دقائق

حروفي البالية

لم تعد حروفي تجدي نفعًا

قد كانت في قديم الزمانِ تنشرُ عبقها عبر بيوت كُثر ومدن وطرقاتٍ ومحافظات عديدة ورغم ذلك كان يصل..!!قدْ كان شعور ينبعثُ في النفس من الشطر الأول والجملة الأولى في المقدمةِ الأولى لكنها اليوم تكون على بُعدِ خطوتين ولا تصلْ
قد كان تمحو كل أثر سيء ولربما قبل إتمام القراءة تتناثر بجوفك معاني الحب والرضى حتى أن أصابعكِ الجميلة لا تتوقف عن كتابة الردود الخجلة لغباءك الذي أحبه في الرد على الحديث الجميللكنني اليوم حتى هذا الغباء أفتقدهُ...!!!
لكنني اليوم لم أعد أعرف ما موقع حروفي لديكِ سوى أنها مجردُ حروفٌ عابرة كمنشورٍ ممولٍ لصفحة ممولةٍ تعبرين عنه سريعًا حال قراءتهِ
يبدو أنك اعتدتِ فمنذ الأزل القديم الذي جمعنا وأنت تقرأينها،،، ويبدو أنك أُشبعتِ منها ولا لوم عليك
وفي نهاية المطاف سأمزق جميع كتب الشعر، وسأمحو كل ما كتبتُ فما فائدة تصفيق الجمهور لما تكوني أنتِ جمهوري...؟؟؟

اعتيادية المشاعر

ويلٌ لإعتيادية المشاعرِاليوم نعيش معًا لا يفصلنا سوى سنتيميترات لعينة لكنا بتنا غُرباء لا نمنح بعضنا الحبَّ ولا نتسامر ليلًا وكأن كل منّا لم يعد يهمه الآخر وهذا ما يؤلمني أن نكون طلقاء أصبحت أعيادُنا كأيامنا العادية تمرُّ مرورَ الكِرامِ وكل هذا جاء على غفلةِ زمنٍ منّا وأصبحنا بيننا تلالٌ من البعد رغم شدة القربِهيهات أن يعود بنا الزمن ليومٍ نتدارك به أمورنا ونجمع به شِتاتنا ونرسي به سفننا على بعضها هيهات أن نعود كما كُنا هيهات...!!!

وحدتي

ها أنا وحديأقف على مفترقِ الطرقوتداعِبُني نسماتُ هواءٍ عليلةٍتنتابُني منها القشعريرةُلأشعرَ وكأني في متاهةِ مريرةإلى أي الطرق أعبر؟وجميع طُرقي مسدودةفي الاتجاهات أذهب وأنا ليس لي وجهةٌ محدودةألى أين أفرُّ وأنا أساسًا هاربٌ من نفسي المرهونةأين ملاذُ اللطفِ؟ أين الحضنُ الدافئ؟ أين الرفيق الذي يسندني والملجئ الذي يحميني؟
ها أنا وحدي ولا أحدَ هُنا سواي، أقف عند الإشارة الضوئية الحمراء لأستفيق من غفلة الواقعِ الذي يُلاحقني والسياراتُ تتدافع أصواتُ زواميرها لأفسح لهم الطريقتفضلوا بالعبور فجميعكم لديه طريقٌ وكلٌ لديه اتجاهٌ إلا أنا هاربًا من نفسي حتى أجدُ نهايةً تستحقُني


اقرأ ايضا

    مقتطفاتي

    اقرأ ايضاّ