
ج١ :
اعلم أن الله
سيصلح كل شيء
بطريقة مبهرة ..
____________
__________
نيسان ٢٠١٩ <<
ايام مملة وبنفس الوقت مهمة، لدرجة انها بتحدد مصيري ومستقبلي ..
بس ما عندي الا هالطريقة حتى اقدر اشوفه، بعد غياب شهور طويلة، ومع انقطاعي عن عالمي الخارجي بسبب دراستي ودراسته، انحرمت الاجتماعات واي لقاء بسيط بينا ..
مها ( بقلق ) : شو مالك ؟ ليه هيك منظرك وعم تبكي
اسيل ( ببكي بحرقة ) : ما بعرف ماما انا كتير متدمرة، ليه هيك بصير معي ؟
مها : يا حبيبتي من غير شر عنك، احكيلي شو فيه يمكن اقدر اساعدك
اسيل ( بهز راسي بالنفي ومستمرة بالبكاء ) : ما حدا بقدر يساعدني، انا خلص انتهيت
مها ( عصبت ) : اسيييييل ! لا تجلطيني احكي شو القصة ؟ شو صارلك فجاة
قدرت اقنع ماما بانه مستقبلي بمادة الاحياء رح يضيع وفجاة ما عدت قدرت اركز واستوعب المادة، واكيد صعب احط استاذ لانه ما في لهالمادة حدا يدرسها ..
مها ( بتفرك بايديها ) : شو العمل هلا ؟ طيب تزكري ازا في حدا بقدر يفهمك وتفهمي عليه، مثلا خواتك او بنات خالاتك ؟ .. اااه سيرين صح مهي علمي
امي بطلت تجمع وصارت تفكر بعشوائية، بس لسا ما وصلت للحل اللي عملت كل اشي مشان اوصله ..
فرح ( غمزتلي ) : ييييي ماما كيف نسينا
مها : مين ؟
فرح : انس ابن خالتو منى، مهو تخصصه طب واكيد متزكر المادة ما اله زمان مخلص توجيهي
مها ( لمعت عيونها ) : اه والله، بس .. بس يعني يمكن يكون مشغول كيف بدنا نشوفه ؟
اسيل ( بحزن ) : لا لا ما بدي انس، مع انه دايما بحكيلي ازا احتجتي مساعدة انا جاهز
مها ( بتحاول تقنعني ) : ما فيها اشي ماما، هلا بتصل بخالتك وبنسال عنه
فرح : ماما ليه تقعدي تتصلي ؟ احملي حالك وروحي عندها وهي اخواني بضلوا معي، اليوم السبت وبكون معطل وهيك ما بقدر يتهرب كلها ساعة زمن
بينت لماما اني ما بدي اياه احسن ما تشك فيي وتفكرني متل زمان مراهقة، وطبعا موضوع دراستي عند ماما خط احمر ومستعدة اتضحي بكل اشي مشانها ..
مها : يلا البسي بسرعة خلينا نلحق النهار من اوله
اسيل ( بلا مبالاة ) : امري ل الله
فرح : كيفني معك بس ؟
اسيل ( بستها من خدها ) : حبيبتي فروحة الذكية، ادعيلي تكمل معي
فرح : بتكمل لا تخافي، بس انتي ما تدلعي كتير قدامه عشان يعرف يجمع وهو بدرسك ههههههاي
اسيل ( بسبل عيوني ) : بحاول
////
ياسمين ( بتعب ) : ما بعرف شو صابني والله كنت منيحة مبارح
منى : بسيطة خالتو هلا بعملك اشي يقويكي
ياسمين ( بحزن ) : كل ما يسافر احمد هيك بصير فيي، نفسي مرة اخبره من اولها
منى ( باستغراب ) : ما فهمت ؟
ياسمين ( غمضت عيوني ) : انا حامل خالتو
منى ( ضحكت ) : ههههه يا حبيبتي الف مبروك، للللللييييييش بس ما تقوليلي كمان رح تخبي عنه ؟
ياسمين ( هزيت براسي ) : اه رح اخبي طبعا
منى : براحتك، زوجك وانتي حرة فيه
ياسمين : المشكلة انه كتير تعبانة كيف رح ارجع عند اهلي وانا بهالحالة اكيد ماما بتكشفني
منى : والله ما بعرف شو احكيلك، بس ما فيها اشي لو عرفوا ووصيهم ما يجيبوا سيرة لحدا
ياسمين : بشوف ازا ضليت على هالحالة او تحسنت
منى : الله يقومك بالسلامة ويتم عليكي صحتك، يلا خليني انزل اشوف الشباب شو عاملين وباخد يحيى معي
ياسمين : ماشي يلا وانا لاحقتك بس اضب اغراضي اللي ضلوا
طلعت خالتي من عندي وعيوني لسا بتلاحقها وهية ماسكة ايد يحيى وبتمشيه برعاية وحب، ولحد هلا مو مستوعبة اللي صار وكيف قدرت انسى واسامح ..
////
انس : اهلا خالتي شو هالمفاجاة ؟
مها : اهلين حبيبي، اسفة عالازعاج وين امك ؟
انس : طلعت تشوف يحيى ابصر ماله يمكن معجب ههههه
مها : يا حبيبي الله يهديه
انس : طيب بدك اتضلي واقفة عالباب ؟ بعدين على مين بتلفي وجهك كل شوي لمستيني
اسيل ( كاتمة ضحكتها ) : ...
مها ( بتردد ) : والله ما بعرف شو احكيلك، انت اكيد عندك دراسة كتير صح ؟
انس ( مستغرب ) : خالتي ! انتي مريضة
اسيل ( بصوت عالي ) : ههههههههه
لما سمعت ضحكتها انلمست مزبوط ..
انس : اسيل ! شو بتعملي ؟
منى ( نازلة عالدرج وماسكة يحيى ) : يييي مها ؟ شو بتعملي عالباب
انس : انداري عنها، ومخبية بنتها وراها كمان، تعالي شوفي شو مالها لانه انا خبرتي بالنسوان قليلة
منى / مها : ههههههه
منى : يلا هي اجت ستك وخالتك التهي عن ماما شوي
انس ( حامل يحيى وبلعبه ) : منا حكتلك جيبيلي اياه
مها : دار احمد نايمين ؟
منى / انس ( باستغراب ) : احمد سافر نسيتي ؟
مها ( بدهشة ) : سااافر ؟ يييي ما حكالنا
اسيل : شو مالك مو سالتيه متى مسافر حكالك الليلة
منى : بفكره بمزح كان يضحك
اسيل : عشان هيك ما بستيه الا عشر بوسات، لازم مليون بوسة توديعة
انس : هههههههه
منى : اه يا حبيبي الله يسهل عليه ويرجعه بالسلامة، ياسمين هلا بتنزل عم بتضب اغراضها عاساس نوصلها عندكم
اسيل ( بهمس ) : ماما خلصيني احكي مالك ساكتة ؟
مها ( بلعت ريقها ) : يلا بنروح احنا واياها، خالتو انس انا بعرف انك كتير مشغول ويمكن وقت امتحانات، بس اسيل ( عيونها عليي ) احكيله انتي
انس ( نص ضحكة ) : رح تجننوني اليوم، وينك يا امجد هههه
اسيل ( بدلع ) : سلامة عقلك بس ما عم افهم هاي الوحدة بالاحياء ( بتباكي ) شكلي انا اللي رح انجن يا ابن خالتي
انس ( رفع حواجبه ) : كله ولا تنجي انسة اسيل
منى : الكم ساعة بتتعازموا على هالكلمتين، بس شو دخل انس ؟
مها : يعني بلكي يفهمها اياها
انس : اكيد من عيوني، ما بدها هالقد خالتي الله يسامحك
منى ( مستغربة ) : ما عليك دراسة ؟
انس : يعني معقول احكيلها مع السلامة بعد ما صارت واصلة ؟ ( بثقة ) بعدين اسيل بتعجبك بتلقطها عالطاير
مها : يارب، خلي بالنا يرتاح اليوم
منى : وعيونها منفخات كاينة تعيط ؟
مها : يييي وقف قلبي من منظرها
شوفتها اليوم لحالها غيرت مزاجي، وكيف لما عرفت انها بدها اياني ادرسها ..
كنت رح احملها والف فيها، بس الله ستر ما تهورت قدام امي وامها ..
قعدنا انا واياها على كراسي طاولة السفرة قدامهم، عاساس ما نقعد لحالنا ..
انس : يلا استعدي
اسيل ( بخجل ) : ما بعرف كيف اتشكرك ...
انس ( قاطعتها ) : ما تتشكريني، حكتلك من زمان اذا احتجتي اشي خبريني على طول وفعلا انبسطت انك اجيتي
اسيل ( بتسبل عيونها ) : كلك زوء، يلا نبدا
////
سيرين : مرحبا، اجت ياسمين ؟
فرح : اسم الله عليكي مالك ؟ ما اجت اكيد بس يسافر احمد، بعدين ليه جاية لحالك وين عمرو عنك ؟
سيرين ( مستغربة ) : نايم، بس احمد سافر الفجر حكتلي آيات
فرح ( بصدمة ) : والله ! يييي يعني ما كان يمزح لما قال مسافر الليلة
سيرين : خدلك الهبل، طيب وين امك ؟
فرح ( بترقص حواجبها ) : احزري
سيرين : ما ازنخك، احكي خلصيني
فرح : اخدت اسيل لعند انس يدرسها احياء يا عليي اختي بطلت تجمع
سيرين ( كاتمة ضحكتها ) : قصدك اشتاقتله
فرح ( ضربت كف معي ) : هية دي
سيرين : الله يعين عمو زياد عاللي بستناه
فرح : لا حبيبتي بابا بضعف قدام اولاد خالتو منى، بحبهم يا اختي
سيرين ( تنهدت ) : اييييه الله يسمعنا الاخبار الطيبة
فرح : اميييين
سيرين : ورنين وينها كمان ؟
فرح : طلعت عالسوق مع صاحبتها ويمكن تمرق عند حنين تتغدى، وانتي كيفك وكيف الحمل معك ؟
سيرين ( بتعب ) : والله مستوية وما بهدى ٢٤ ساعة بركض
فرح : حبيبتي الله يكون بعونك، معلش كله بهون المهم صحة حمزة تكون بخير
سيرين : يا حبيبي الله يشفيه، كتير بخاف عليه
فرح : الله يبعد عنكم كل مكروه يارب
////
بيوم وليلة بتتغير حياتنا، واختي حنين اليوم بتكمل سنة ونص بين خطبة وزواج بارتباطها بالشب اللي اختاره عقلها قبل قلبها ..
فرحنالها كتير، وسبحان الله شو لابقين لبعض كانهم بعرفوا بعض من سنين طويلة ..
حنين : اهلا وسهلا، اجيتي بكير
رنين : خلصت بسرعة وقلت بساعدك، كيفك ؟
حنين : الحمدلله، لسا هلا بديت بالطبخ كان اجت فرح كمان ؟
رنين : منا طالعة مع صاحبتي، بعدين خليها بتساعد ماما شوي
حنين : زمان ما اجيتوا عندي، حتى بابا ما بمرق
رنين : التهينا بياسمين وعيلتها
حنين : اه سافر احمد الله يسهل عليه
رنين : ما رحتوا تسلموا عليه ؟
حنين : لا وائل كان تعبان بس حكى تلفون وكنا شايفينهم قبل كم يوم
وائل شب باواخر العشرينات، من عيلة اكابرية وبنفس الوقت قريبين للقلب ..
وظيفته مهندس معماري في شركة مقاولات، ووضعه متوسط لانه معتمد على حاله ..
رنين : بحس وائل ما بحب جمعات العيلة كتير
حنين : مو اجتماعي كتير بنفس الوقت مو انطوائي، بحب اجواء معينة
رنين : يلا منيح، طمنيني شو صار طلعتي حامل ولا لسا ؟
حنين ( بخجل ) : ... يمكن
رنين ( مبسوطة ) : يارب يارب، نفسي اشوف اولادك
حنين : حبيبتي وان شاءالله بنشوفك عروس انتي كمان
رنين : طيب عملتيله مفاجئة ؟
حنين : لا لسا، المهم انتي احكيلي اخبارك عم تشوفيه ؟
رنين ( بحزن ) : تركنا
اما انا ما الي حظ بالحب ابدا، وكل ما احب حدا اما بتركني او ما بحبني متل عمر ..
وبالشتوية الماضية التقيت مع طارق، كان وقتها طالب سنة اخيرة ورح يتخرج وانا كنت مخلصة سنة اولى بعد ما نجحت والتحقت بالجامعة بالفصل التاني ..
حنين ( بتغني ) :
بديت القصة تحت الشتي
بأول شتي حبو بعضن
وخلصت القصة بتاني شتي
تحت الشتي تركوا بعضن
حبّو بعضن
تركو بعضن
يا حبيبي شو نفع البكي
شو إلو معنى بعد الحكي
مازالا قصص كبيري
وليالي سهر وغيري
بتخلص بكلمة زغيري
رنين ( ببكي ) : ...
حنين ( تنهدت ) : الله يهديكي، قلتلك ما بدك وجع هالقلب ما رديتي عليي
رنين : ...
حنين : انسيكي من هالقصص وركزي بدراستك واستني نصيبك متلي وان شاءالله ربنا ببعتلك ابن حلال متل وائل يعوضك عن كل اشي
رنين ( بهز راسي ) : ان شاءالله يا رب
////
ما اصعب الوداع وما اروع اللقاء بعد غياب ..
لكن وداع احمد هاي المرة كان ممزوج باحلام قريبة، بعد ما قرر يترك الغربة ويرجع لبلده بين اهله وحبايبه ..
ريم ( بتنادي ) : علاااء يا علاااء
علاء : نعم ؟
ريم : تعال افزع بين اولادك مو عارفة اشتغل اشي
علاء ( باستياء ) : هيني جاي اشوف
بعد ما كبر مصطفى وصار يشارك اخته بالعابها، كثرت مشاكلهم وعليت اصواتنا وبطلنا نلحق عليهم ..
علاء ( حملت سلمى ) : اه يا مشاغبة شو عاملة اليوم كمان ؟
سلمى ( بتبكي ) : مُففى اخد المكعبات
علاء ( بضحك ) : اذا حكيتي مصطفى صح برجعلك اياهم
ريم : هههههه اشتغل فيها
سلمى : بدي تيتا
ريم : لا لا ماما مو فاضية ابدا، ماهر ومراد مريضين
سلمى ( بعناد ) : انا بدي قصي
علاء : طيب شو رايك نروح عند تيتا نهى ؟
ريم : انا حابة اروح اشوف ديمة واتطمن على اولادها بس خلي سلمى ومصطفى معك عشان ما ينعدوا
علاء ( تنهدت ) : ماشي، بوصلك وباخدهم عند امي
////
ديمة ( بخوف ) : حرارته ٣٩ ومو راضية تنزل، شو اعمل ؟
سهى : يا ماما اهدي هلا لسا اخد الدوا، اصبري شوي
ديمة ( بتبكي ) : ما عم يطيبوا يا ربي شو اعمل، شو هالشتوية هاي ؟ ما في يوم مرق الا مرضوا فيه وصرنا شهر اربعة ولسا بنمرض
سهى : الحمدلله، بدك تصيري ام ببلاش هاي حال الامهات .. كانه صوت تلفوني استني اشوف مين برن
.. الو السلام عليكم .. الحمدلله ماما كيفك انتي وكيف اولادك ؟ .. طيب اهلا وسهلا بستناكي .. هي اختك جاي كمان شوي
ديمة : اهلا وسهلا والله الي زمان ما شفتها
////
ابو علاء : يعني مسافر ؟
نهى : اه يا حبيبي الله يسهل عليه
ابو علاء : امين، المهم ياسمين كيف وضعها ؟
نهى : بتحكيلي منى منيحة اهون من كل مرة ههههه، ومها جاية عندها
ابو علاء ( بضحك ) : بتلمحي يعني ؟ اذا حابة تروحي ما في مشكلة بوصلك
نهى ( مبتسمة ) : ماشي
علاء : تفضلي يا انسة سلمى هي وصلنا عند تيتا
ابو علاء : يا سلاااام شو هالمفاجئة ( فاتح ايديه ) مين رح يسبق ؟
سلمى / مصطفى ( بركضوا ) : اناااا
علاء : ههههه شوي شوي على جدو
نهى ( متفاجأة ) : اهلا اهلا زارتنا البركة
علاء : الله يسعدك ماما، بس كانه اجينا بوقت مو مناسب
ابو علاء : كنت بدي اوصلها عند ام احمد
علاء : ما الي نفس اوصل هناك بعد ما سافر
نهى : خالتك مها هناك بدي اشوفهم شوي وبرجع
علاء : جاي تاخد بنتها يعني ؟
نهى : ما بعرف، تعال وصلني خلي اولادك يلعبوا مع يحيى واولاد خالتك
ابو علاء : وين ريم ؟
علاء : راحت تشوف ديمة واولادها مريضين
نهى : يا عليي التانية ما ارتاحت، الله يشفيهم
////
امجد : يا زلمة فوت مالك مستحي
قصي : طيب بلكي في حدا عند خالتي ؟
امجد ( فتحت الباب ) : يمة انتي هون ؟
منى : اه هون انت اللي وينك ؟
قصي : السلام عليكم خالتي
مها : مالكم مستحيين، فوتوا اشوف شو قصتكم هههه
امجد / قصي : مهموووهة انتي هنا
منى : ماشاءالله لمهموهة ضحك سنكم
الجميع : هههههه
يا سلام على الاجواء الرومنسية اللي مخيمة عالمكان، لما اجت عيني على طاولة السفرة وشفت عيون اخوي بتضوي مثل البرق بعز العتمة ..
امجد : ها وهي اسيل هون، وينك يا بنت من زمان هالقمر ما بان
اسيل ( خجلانة ) : توجيهي ابن خالتي وما ادراك ما التوجيهي
قصي : انتي بتدرسي ولا بتعملي عمليات تجميل يا بنت ؟ شو هالحلاوة هاي
اسيل : ...
انس ( زورنا بعيونه ) : شو رايك تنقطنا سكوتك انت واياه عشان تعرف تركز بنت خالتكم
امجد : مهو انا عم بحاول استوعب شو اللي عم بصير ؟ يا حبيبي في حدا بدرس هون بين السواليف وقصص النسوان ( مسكته من ايده ) فوتوا ادرسوا بغرفة الضيوف وهي الباب مفتوح عشان الشيطان لسا عايش
قصي : هههههه
اما ابتسامة اخوي العشقان صعب اخفائها، وما كذب خبر..
مسك الكتاب واشر لحبيبته بعيونه، ولحقته بخطوات ثابتة ..
////
انبسطت كثير بحركة امجد، واللي لاحظته انه اسيل انبسطت كمان ..
انس ( مستغرب ) : ليه قعدتي هون ؟
اسيل : ولا وين اقعد ؟
انس : قصدي بعدي شوي عني، كثير قريبة
اسيل ( بدلع ) : عشان استوعب اكتر
انس ( كاتم ضحكتي ) : بتفهمي لا تخافي
////
يا ويلي على جماله وريحة عطره دوختني، وكل اشي فيه ماخد عقلي ..
كان بشرحلي ومبسوط وانا عيوني رح تاكله ومو مركزة معه، وهمني بس اشبع عيوني منه ..
اسيل : كتير حلوة ساعتك عجبتني
انس ( عيونه بعيوني ) : مقدمة
اسيل ( بفرح ) : جد ؟
يسعدلي قلبه الحلو شو مزوق، شلح ساعته واعطاني اياها ..
مسكتها ولسا عيوني بعيونه، ومو مصدقة حالي ..
اسيل : رح اخبيها بشنتتي احسن ما حدا يشوفها
انس ( انتبه لموبايلي ) : انتي معك موبايل ؟
اسيل : اه بس يا خسارة من النوع القديم يعني بس عشان يكون معي خط لانه بطلع من البيت
انس : اه احسن ما تلتهي ههههه
واستغل اني عم اكتب كم ملاحظة عالدفتر، قرب راسه مني وسحب القلم من ايدي بخفة ..
كتب رقمه على راس الصفحة وكتب اسمه بالانجليزي تحته ورسم رسمة حلوة ( كتاب مفتوح وجنبه سماعة طبيب ) ..
انس ( بهمس ) : اي وقت بتحتاجيني فيه احكي معي انا جاهز لاسمعك واوقف معك باي اشي
اسيل ( بهز راسي بخجل ) : ...
انس : يسلملي الخجول، ومبسوطة على كلام الشباب الك وبغازلوكي وانتي ساكتة ما بتعرفي تردي، لسانك طويل عالفاضي ماشاءالله
اسيل ( بجكر ) : في وحدة صحلها حدا يغازلها وبتحكي لا
انس ( غيران ) : والله ؟
////
امجد ( قعدت جنب خالتي ) : ايوا هيك خلي الواحد يعرف يكنكن براحته
مها ( مسكت اصبعي اللي فيه المحبس ) : اول اشي مبارك الخطبة يارب والتمام على خير
امجد : الله يبارك فيكي، كيف كانت الحفلة ؟ انبسطتوا اكيد
منى : اكيد بدنا ننبسط مو انت العريس
امجد : حبيبة قلبي احلى حماية عالساحة
قصي ( بصفر ) : تكبيييير
مها : ههههه ساندي بيل عاملة عمايلها فيك
منى : ههههههه حلوة ساندي بيل
امجد : هيهيييي علينا خلصنا من ديانا سبنسر اجتنا ساندي بيل، بعدين معكم ؟
قصي : المهم حظك قوي بالنسوان، كلهم شقر وحلوين
منى ( مو عاجبها ) : مين الحلوين بالزبط ؟ بيان اه اما ساندرا ما عجبتني ابدا
مها ( عيونها عليي ) : بدك الصراحة ما في مقارنة، بس برضو مو بطالة البنت المهم يكونوا متفقين
امجد : ... يا عيني عليكي انا عاجبتني وانتهى الموضوع
قصي : اي يضحك بعبه منيح اللي صحتله بنت مثلها
منى ( قالبة وجهها ) : فشرَت، ابني احسن منها هية اللي تضحك بعبها
امجد ( تنهدت ) : استغفر الله العظيم، مال يحيى نعسان ؟
مها : ياسمين طولت
منى ( متلبكة ) : يلا هلا بروح اشوفها
امجد : طيب رني عليها مالك ؟
قامت امي وواضح عليها الارتباك من حركاتها، لحقتها عالمطبخ ..
امجد ( باهتمام ) : يمة ! ياسمين منيحة صح ؟
منى ( رفعت حواجبها بالنفي ) : لا والله كتير تعبانة وتركتها دايخة ومرمية عالتخت
امجد ( بقلق ) : شو ؟
منى ( بهمس ) : خلص لا تبين قدام خالتك،هي بس تكون منيحة بتنزل
امجد : ماشي .. هاتي الصينية عنك .. امشي يلا
ما لحقت امي تكمل جملتها الا ياسمين عالباب ..
ياسمين ( متفاجاة ) : ماما ؟ كيفك متى اجيتي
مها ( بنظرة تأملية ) : قبل شوي اجيت، متل ما ودعتي تلاقي حبيبتي
قصي : يرجع بالسلامة ياسمين
ياسمين : الله يسلمك يارب
امجد ( بتباكي ) : اهى اهئ اخوياااا
ياسمين ( بتباكي ) : يا مستتني
مها : واضح انه كان مستتك، مال وجهك اصفر اليوم مبارح ما كان فيكي اشي ؟
ياسمين ( متلبكة وعيونها على امي ) : يييي من السهر عشان ضليت صاحية لحد ما ودعته وسافر
منى ( متابعة ) : والصبح يحيى صحي بكير وما خلاها تكمل نوم
مها ( مو مقتنعة ) : اااه، يلا بسيطة اليوم بتنامي بكير ان شاءالله وبتعوضي
ياسمين : وين اخواني ؟ جاية لحالك
امجد ( برقص بحواجبي ) : مع اسيل، اجت عند انس يدرسها هيهم بغرفة الضيوف
////
طلعت نايمة على وداني وما معي خبر عن اختي المسكينة اللي مسكر مخفها فجاة، ومو ملاقية الا انس يدرسها ..
ياسمين ( بنبرة حادة ) : اسم الله عليكي وليه ما بتحكيلنا ؟ احنا بندرسك ولي
اسيل ( عيونها على انس ) : لا بدي انس عشان انعدي منه واجيب معدل متله
انس : يارب واعلى كمان
ياسمين : هاهاها نغشين والله
امجد : لا اله الا الله، اتركيهم يدرسوا انتي مالك غيرانة ؟
انا كنت فاهمة على امجد وواضح انه في اشي مخبى علينا، لانه قصي كان كاتم ضحكته ومبسوط مع صاحبه ..
ياسمين ( لفيت وجهي عليه ) : انت خليك بحالك، اختي وبعرف كيف اتفاهم معها
انس : يعني افهم انه ما بدك اياني ادرسها ؟
ياسمين : انت عندك دراسة ليه تقبل اصلا
انس : ولو !! لهالدرجة ما بفضى لبنت خالتي اللي مستقبلها باذن الله طب، لازم كلنا نساعدها ونوقف معها
مها : الله يرضى عليك خالتو، اه والله ابوها بحكي بعمل المستحيل في سبيل ادرسها متل ما بتحلم
اسيل ( بدلع ) : يخليلي اياكم ماما حبيبتي
امجد / قصي : هههههههاي، مسكينة ياسمين
ياسمين : ماشي انت واياه واياه واياها اتفقتوا عليي، ابني وين ؟
منى : هيو خالتو جنبي
ياسمين ( بنفترة ) : اتصل احمد عليي وسال عنه وزعل لاني نزلته معك
منى : يييي طيب كان حكى معي يشوفه
ياسمين : ... ما دخلني يصطفل هاد اللي اجاه
امجد : ما شربتيه في الكاسات اللي حقهم عشرين دولار ؟
ياسمين : ...
قصي : شكله لا والله يا صاحبي، بعدين اتطلع عليها مو جاي عبالها ترد ولا تعبر حدا، كلمة الله يسلمك حكتلي اياها من برا منافسها
منى ( عصبت ) : استغفر الله العظيم، شو مالكم ؟ روحوا اقعدوا بغرفة لحال خلصوني
مها : في صوت سيارة شكله ابو احمد روح؟
منى : مستحيل، ما بيجي بهالوقت، شوف مين يا امجد
امجد : ...
نهى ( مبتسمة ) : السلام عليكم اهلين بالعريس
امجد ( بسلم ) : وعليكم السلام اهلين بخالة العريس
علاء : شو هالحظ القوي اللي محالفنا اليوم ماشاءالله امجد بيك شخصيا باستقبالنا
قصي : ههههههههاي
منى : اهلا وسهلا شو هالمفاجاة الحلوة
سلمى ( بتركض ) : قصي
قصي ( حملها ورفعها بالهوا ) : يا روح قصي
نهى ( بتسلم على ياسمين ) : متل ما ودعتي تلاقي حبيبتي الله يرجعه بالسلامة
ياسمين ( بصوت ضعيف ) : الله يسلمك
علاء : الله يسهل عليك يا صاحبي كانت اجازة اكثر من رائعة
امجد : وطوا صوتكم شوي عشان عنا توجيهي
مها : يييي اه والله عملنالها زيارات مسكينة
نهى : عن مين بتحكوا ؟
قصي ( برقص حواجبه ) : انس بدرس اسيل هناك بالغرفة
علاء ( نص ضحكة ) : الدكتور انس تحول لاستاذ، يا حوينة ال ٩٨ اللي جابها
ياسمين : عشان بنت خالته تجيب متله بده يدرسها
انس ( اجا فجاة ) : نفسي افهم بشو مدايقكم الموضوع ؟ هيها زعلت وبطلت تدرس وبدها تروح
علاء / امجد / قصي ( بتباكي ) : اهئ اهئ لا مشان الله يا اسيل لا تزعلي خليكي يا اسيل
اسيل ( بتباكي ) : ما بدي
انس : فوتي خلصيني ما ضل كثير
امجد : اخوي تعود على البنات يا جماعة من كثر معجباته بالجامعة، كل ما افوت عليه عالغرفة بلاقيه بحكي مع بنت شكل
انس ( مصدوم ) : انا ؟ من وين بتخترع الاشاعات
قصي : اشاعات شو ؟ بترد عين عنك يعني هيهيهيهي
انس ( بزورنا ) : ماشي انت واياه حسابكم بعدين
اسيل : ... يلا ماما انا خلصت بدي اروح
انس : لا لا لسا ما خلصنا، فوتي
اسيل ( بنبرة حادة ) : شكرا الباقي فاهمته
ياسمين : انا اروح معكم ولا شو ماما ؟
نهى : اي هلا اجيت خليني اشوفكم شوي، بعدين شو مالك خالتو ليه وجهك اصفر هيك وتعبان ؟
علاء ( بقلب نظره علينا ) : ليكون في انهيارات هيك ولا هيك او مستشفيات
ياسمين : شكلك اشتقت للنظارة ههههه
امجد : اعوذ بالله
قصي : تنذكر وما تنعاد
مها : امين يارب الله يبعدنا
سلمى : خالتو بدي امير
علاء ( بنبرة حادة ) : بعدييييين معك قلتي بدك قصي هي قصي
ياسمين : ملاحظ انه بنتك ما بتطلب الا الجنس الاخر
الجميع : ههههههه
علاء : على شو بتلمحي ؟
ياسمين ( بترقص حواجبها ) : سلامتك، سوسو حبيبتي هي يحيى ومصطفى العبي معهم وكمان شوي بنروح عند امير وريان
علاء : اه انا لازم الف البلد اليوم عشان سلمى خانوم، الحمدلله احمد سجل يحيى بتاريخ ميلاده كان عنده احساس انه رح يجيني ولد بنفس السنة
نهى : اه يا حبيبي وصحاب من اولها متل ابهاتهم الله يسعدهم
منى : والله احمد غريب ابنه جاي ب ١/١ وما رضي يسجله ب ٣١/١٢، كان كسب سنة
امجد : عنده حاسة عاشرة مثل خاله
مها : والله خاله ابصر شو اخباره ؟ متى شفتوه اخر مرة ؟
ياسمين : انا شفته اول مبارح اجا ودع احمد عشان مبارح كان مداوم
نهى : ورانيا اجت معه ؟
////
رانيا : هيثم حبيبي خلينا نحط آدم عند ام علاء كم يوم والله اني تعبانة
هيثم ( بحزم ) : حكتلك شيلي هالموال من راسك، اعتبريه ابنك بتوديه عند حدا ؟ ولا خلص صار عندك اولاد وصار في اعز من آدم
رانيا : الله يسامحك، اصلا ياريت زيد بقبل حدا ما انت شايفه كيف متعلق فيي
هيثم : وآدم ما بتخلى عنه، انتهى لا ترجعي تفتحي هالسيرة الله يرضى عليكي
رانيا : ...
////
ريم : يا حبايبي سلامتهم
ديمة : الله يسلمك، ليه ما جبتي سوسو ومصطفى
ريم : يييي بلاش يزعجوكي مو ناقصك
سهى : اه والله احسن ما ينعدوا كمان
ديمة : صح راح عن بالي، طيب وين خليتيهم ؟
ريم : بدها قصي ست الحسن وماما، حكتله خدهم عند خالتو
سهى : بترتاح من آدم خالتك بيجوها اولادك ههههه
ديمة : شو قصة خالو صحيح مبطل يودي آدم عندها ؟
سهى : مهي الست رانيا عجبتها الشغلة بعد ما صار عندها ولد والتاني عالطريق، اولادها اهم بالرعاية
ريم : يا ويلي عليه حظه من تاريخ من انولد بفلق الصخر هههه
ديمة : هية بين فيها ولد ؟
سهى : لا لساتها بالتالت
ديمة : اه صح سيرين قبلها بشهر
ريم : وشو اخبار سلفتك ؟ ما حملت
سهى : ييييي هو معه يطعميها ليجيب اولاد ؟
ديمة : اااخ على سلفتي وعيشتها
////
آيات ( بترجي ) : يا حبيبتي يا نور دبريلي الدوا كتير بحاجته
نور : آيات استغفري ربك شو هالطلب هاد ؟ حرام عليكي في ناس مشتهية الولد
آيات ( بتبكي ) : بشو احلفلك انه ما معنا فلوس لحتى ناكل، كيف رح اجيب بيبي على هالدنيا ؟
نور ( بحزن ) : مهو حقه غالي كمان، بدل ما تشتري دوا لتنزليه اشتري اكل فيهم، بعدين ديقة وبتزول ان شاءالله
آيات : انا لو اشتغل بتغير الوضع بس مو مخليني .. مو مخليني يا نور
نور : الكم سنتين متزوجين، اقعدي معه اليوم وخبريه بالحمل واطلبي منه تشتغلي، وانا بدبرلك شغل قد ما اقدر
آيات : رح احاول، ادعيلي يقبل
////
منى : تاخرت آيات حكتلي بدها تيجي تشوفك قبل ما تروحي عند اهلك
مها : مالها آيات ما بتزور حدا ؟ كانها ما بتيجي الا عندكم
نهى : حتى عند دار سيدها ما بتروح، احسن ما تتواجه مع حماتها
علاء : واخرتها يعني ؟ لمتى رح يضلوا بهالحالة
امجد : لحد ما ربك يريد، دعوا الخلق للخالق
قصي : فعلا مثل ما انحلت بين خالتي وياسم...
نهى ( قاطعته ) : كيف يحيى بس سافر ابوه فقده ؟
منى : ...
ياسمين : ...
امجد : لا طبعا، هاد بس بفقد عمه حبيبه ( حطه بحضنه ) مو شايفيته كيف مبسوط ؟
مها : نياله بعمه
ياسمين : شفتي، بلكي بطلع محظوظ متله
قصي : ماشاءالله مين قلك انه محظوظ مثلا ؟
علاء : له ! معقول كل هالحظ اللي عنده ومو شايفه بكفي رفقتك انت وشريكك
ياسمين / امجد : هههههههه
قصي ( مو عاجبه ) : مالنا يعني ؟
امجد : لا حول ولا قوة الا بالله، علقت معه
ما قدرت احط عيني بعين خالتو بعد تخبيصة قصي، لانه لحد هلا كل ما تنفتح السيرة قلبي بوجعني وبغص ..
////
انس ( مقهور ) : اسمعي لا تردي على امجد كل كلامه مزح
اسيل ( بتحاول تخفي زعلها ) : عن شو قصدك ؟
انس ( مستغرب ) : عن البنات .. انه بحكي مع بنات وهيكا
اسيل : ... احكي مع مين ما بدك وانا شو دخلني ؟
انس ( بحك شعري ) : صح، يلا تعالي نكمل اللي ضل
اسيل ( ماسكة كتابها وشادة عليه ) : لا لا خلص زهقت وهاي الاشياء بعرفها
انس : طيب براحتك، يعني اروح اكمل دراستي انا
اسيل : ... بكيفك
////
فضلت اني انهي هالمسخرة على اني اكمل دراستي معه، وحلفت اني اشيله من راسي مهما كلفني الثمن ..
على شو راكضة وراه، ويمكن بتكون الف بنت حواليه ويمكن كلهم احلى مني واحسن مني، وفوق هيك اهاليهم ما في احتمال يرفضوه ..
مها : خلصتوا ؟
انس ( معصب ) : اه، يلا سلام انا رايح ادرس
ياسمين : شو عاملة فيه ؟ ماله معصب
اسيل : ما عملت اشي بحكيله خلص زهقت مو عاجبه بده اياني ادرس غصب
امجد : الحق عليه بده مصلحتك
انس ( بصوت عالي ومعصب ) : امجدددد
منى : وطي صوتك ماما شو هالعمايل هاي ؟
علاء : معه حق خالتي، لو محله مو بس بعصب بكسر الدار فوق راسه لهال...
نهى : ليه شو حكاله ؟
علاء : ... همة فاهمين على بعض
مها : يلا ياسمين جهزي ابنك خلينا نروح
////
آيات ( اجت فجاة ) : السلام عليكم
منى : واخيرا
الجميع : وعليكم السلام
آيات ( بتسلم ) : كيفكم ؟ شو هاللمة الحلوة اشتقنالكم
نهى ( بتتاملها ) : مالك انتي التانية تعبانة ووجهك ما بتفسر ؟
مها : ليكون حامل ؟ الك سنتين يلا فرحينا بخبر حلو
ما بعرف شو صابها لما امي حكت هالكلمتين، نزلت راسها وراحت على غرفتها ..
لحقتها بعد ما اعطيت ماما كم نظرة لوم، وسكرت الباب علينا ..
ياسمين ( باهتمام ) : انتي حامل ؟
ضمتني بقوة وانهارت الدموع على وجهها متل الشلالات، كانت ماسكة حالها على نكشة ..
آيات ( منهارة ) : ساعديني ياسمين انا كتير بحاجتك، شو اعمل ؟ كيف احكيله ؟
ياسمين : اهدي حبيبتي، ما بصير تعملي بحالك هيك، شو انتي حامل من الهوا يعني ؟ هو مسؤول كمان
آيات ( بتهز راسها ) : لا انا كزبت عليه، نفسي احمل نفسي اكون ام مشتهية بيبي يناديني ماما، بس انا هلا ندمانة لاني رح اظلم هالطفل
ياسمين : على فكرة عم تزوديها، يعني متل ما فهمني احمد انه تقريبا ما ضل عليه ديون
آيات : يعني قولتك بخليني اشتغل ؟
ياسمين : بنقول ان شاءالله
آيات : والله اعلم يا ياسمين كيف مرقوا عليي هالسنتين، ما ادوق اللحمة الا عند اهلي او عند الناس اسالي خالو هيثم كيف كان معي فقر دم من قلة التغذية، ولا الشتا ويا سلام عالشتا اللي نموت فيه من البرد ما نقدر نشتري كاز او غاز حتى نقدر نتدفى بصوبة
كانت تحكي وتشهق وتمسح دموعها اللي ما عم توقف، منظرها بحياته ما مرق عليي متله الا متل مشاهد الفقراء المعدومين اللي بنشفوهم عالتلفزيون ..
ياسمين ( بألم ) : بعرف والله حكتلي خالتو كل اشي، الحمدلله مرقوا وان شاءالله الايام الجاية تكون احسن
آيات : ماما ما بتعرف جزء عن اللي دقته، ما بتيجي تزورني اصلا حتى ما تشفق عليي وتحسسني بالنقص، يجوا اخواني لحالهم عندي ويجيبولي اكل ومونة، ويا ريت اتهنى على اشي يشوفهم عمر ويحلف يمين ما يحط اشي بتمه
ياسمين : عزة النفس جابت اجله ابن خالي
آيات : جنني اقسم بالله نشف دمي بهالسنتين من عناده، وكله كوم وامه ومعاملتها الي قدام العيلة كوم تاني
كان كلامها كله بعرفه، بس ما قدرت تحكيلي عن الفلوس اللي كان يعطيها اياهم خالي ابو عدي حتى تشتري اللي نفسها فيه وما تقدر تخبر عمر عنهم ، ولا عن مساعدات باقي العيلة الها وكله بالسر بينهم وبينها ..
يمكن كانوا يلمسوا كرامتها، بس الحاجة الزمتها انه تقبل هالمساعدات حتى لو كانت قطعة ملابس اتدفي حالها فيها بهالشتا القارص ..
ياسمين : مين بعرف عن حملك ؟ صحيح اي شهر ؟
آيات : لساتني بالتاني، بس ماما كشفتني لحالها انا ما خبرت حدا
ياسمين : يا عمري انتي الله يتمملك على خير ويقومك بالسلامة
////
منى : اهلين ماما الحمدلله على سلامتك
احمد : الله يسلمك، كيفكم ؟
منى : الحمدلله بخير، وحشتنا يا حبيبي
احمد : وانتوا اكثر، شو يحيى عندك لسا ؟
مها : يحيى وسته وخالته وخالة ابوه وابنها وابن خالة ابوه التاني ههههه
احمد ( بضحك ) : ماشاءالله يعني ما في داعي لامه
نهى : يييي نسيتي امه وعمته، لا تعلقيهم ببعض هلا
احمد : والله يا خالتي مرتي مجننيتني ناوي اثني اذا حواليكي عروس
علاء : عارف لمين تحكي والله
نهى : مو عاجبه ابني
مها : له يا احمد ما حبيتها منك، ناوي تزعلني شكلك ؟
احمد : وينها بنتك اول عشان نعرف نتفاهم
آيات ( اجت مع ياسمين ) : هيها معي كنا بالغرفة نحكي شوي، شو مالك متل اللي مضيع حجابه ؟ ما صدقنا وتسافر خلينا نشوفها شوي
احمد : والله ! يلا تتهنوا منيح اللي سافرت
ياسمين : كيفك حبيبي شو اخبارك ؟
احمد ( مو عاجبني ) : اهلين حبيبتي
علاء ( قاطعني ) : انا بقلك شو اخباره بدور على عروس بده يثني
قصي : ياسمين في حواليي محامي شاطر اخو صاحبي بجيبلك اجله انتي بس اشري
امجد : انا صاحب ابوي قاضي بخليه يقلب المحكمة على راسه انتي اشري بس باصبعك الثاني عشان ما ننعجق انا وقصي
الجميع : ههههههههه
احمد : خلصتوا مسخرة ؟
منى : الله يهديك كل هاد عشان مشتاق لابنك ( حملته وفرجتني اياه عالكميرا ) هيو حبيب الشعب شوفه
يحيى : بابا انا بلعب مع سوسو وممفى
الجميع : هههههه ممفى
احمد ( بضحك ) : بابا حبيبي اشتقتلك انا، وين انت بدور عليك وما لقيتك
اسيل ( بمسخرة ) : مسافر على بلاد الواق واق
مها ( زعلانة ) : اما قصة، قومي ماما معي وخليله ابنه يشبع منه
احمد : طولي بالك خالتي شو مبطلة تفرقي المزح عن الجد ؟
مها ( معصبة ) : انا هاي القصص بالذات ما بحب المزح فيها
نهى : زي عمايل صاحبك صاير، بتنهبلوا بعد الجيزة لانه نسوانكم الف مين بتمناهم شايفين حالكم عليهم ومو عاجبكم العجب
علاء ( بقلب نظره على الجميع ) : لازم توصلني طرطوشة حتى لو انا مو موجود برضو رح تنجاب سيرتي
احمد : بدهم يعملوا مشكلة مو عارفين كيف ؟
ياسمين ( بتستغبي ) : لحد هلا ما فهمت اشي، شو القصة احمد ؟
احمد : اشتقتلك حبيبتي انتي وابنا هاي كل القصة
ج٢:
اعلم أن الله
سيصلح كل شيء
بطريقة مبهرة ..
____________
__________
الخميس ٢٢/ ١٢ / ٢٠١٦ <<
ياسمين : علاء انا كتير جوعانة ممكن تشتريلي اكل ؟
علاء ( لف وجهه عليي باهتمام ) : اكيد ولو، بنروح على مطعم وبنتعشى كلنا، شو رايك حبيبتي ؟
ريم : اه والله جعنا، يلا موافقة
ياسمين : بسرعة طيب عشان رح اوقع من الجوع
كنت بحالة سيئة كتير وما بتنوصف، طلبت اكل عمري ما اكلته وكميات بحياتي ما وصلتها ..
حطمت الرقم القياسي الخاص فيي، اما علاء وريم عيونهم اكلتني بدل ما ياكلوا اكلهم ..
علاء ( بفضول ) : ياسمين !! متى اخر مرة اكلتي فيها ؟
ياسمين ( باكل ) : امممم من يوم ما اجيتوا عنا، من ضيافة السهرة
ريم ( باستنكار ) : حرام عليكي يا بنت الحلال شو بتعملي بحالك ؟ ناسية انك حامل
لما حكتلي هالكلمة، فجاة وبدون ما اعرف السبب ..
انتابني شعور للاستفراغ، وركضت عالحمام ..
ريم ( بخوف ) : انتي منيحة ؟ شو قصتك بس فهميني مرة بتاكلي بجنون ومرة بتستفرغي
ياسمين ( روحي طالعة وبرجف ) : حلفتك بالله ريم وصي علاء ما يجيب سيرة لاحمد عن اي اشي اركضي احكيله، وانا بغسل ولاحقتك
ريم ( رح تنجن مني ) : يا الله دخيلك هيني رايحة
////
ياسمين بحالة صعبة كتير ومو طبيعية ابدا، كل اشي فيها باكدلنا هالكلام وبزيد المسؤولية علينا ..
ريم ( بتلهث ) : علاء اوعى تجيب سيرة لاحمد بتقلك ياسمين
علاء ( معصب ) : في وحدة هيك بتكون وما بدها زوجها يسال عنها ؟ شو هالناس هاي رح يجننوني
ريم : مسكينة حالتها بالويل، انا متاكدة انه في اشي بينهم، بس انت متل ما وصيتك
علاء : صدقيني ما ضل فيي عقل افكر، هالمسكينة قطعت قلبي انا متاكد انه في مشكلة بعد كل هالتواصي
ريم : خلص هيها اجت خليك رايق دخيل عينك
ياسمين ( بتعب ) : اسفة
علاء ( ماسك اعصابي ) : ياسمين انتي مو منيحة ابدا، وهالحكي ما بصير يا بنت الحلال انتي عم تزودي المسؤولية عليكي
ياسمين : ... لا بالعكس انا منيحة من وين بتجيب توقعاتك ؟
ريم ( بقهر ) : من اللي بصير معك طبعا
علاء ( زورتها ) : قصدها انه مبين عليكي هيك
ياسمين ( بحزن ) : مو مهم .. عادي حياة وماشية
علاء / ريم : ...
////
ابو امير : تاخرت ياسمين اتصلي شوفي شو مالهم ؟
مها : ما بترد .. مسكرة موبايلها
ابو امير ( بعصبية ) : نعم ؟ ليه مسكرته ؟ طيب احكي مع علاء ريم اي حدا
مها ( بارتباك ) : يلا يلا هلا بشوفهم بس انت اهدى وترتني بعصبيتك
ابو امير ( بنبرة حادة ) : كيف اهدى يعني ؟؟ يلا خلصيني رني شو بتستني
حنين : بابا عنجد وترتنا كتير .. ها هي الجرس برن اكيد وصلت
ياسمين ( بتعب ) : مسا الخير اسفة عال...
ابو امير : على شو ؟ على تاخيرك ولا تسكيرة موبايلك او الله اعلم شو المخفي كمان
علاء : طول بالك عمي انا موجود معها معقول هيك بتخافوا عليها ؟
مها : مالكم طولتوا ؟
علاء ( عيونه عليها ) : كنا جوعانين وحبينا نكسبها عالعشا معنا، وهي كل القصة
ابو امير ( مسح على جبينه ) : الله يسامحكم بس، يلا جُزيتم خيراً عمي وصحتين
علاء ( مبتسم ) : على قلبك ولو، تصبحوا على خير وديروا بالكم عليها هالمفجوعة فلستني
البنات : هههههه
مها : بنردلك اياهم بالافراح خالتو الله يرضى عليك
علاء : حبيبتي خالتي خيرك سابق، سلام عليكم
ما كان وجه ياسمين معبر عن اي اشي مفرح، بالعكس زايدة سوء ..
دخلت على الغرفة ولحقتها، منعت اي حدا يلحقني ..
مها ( باهتمام ) : طمنيني ماما ؟ مالك كتير تعبانة هيك ليكون بدك تولدي ؟
ياسمين ( هزت راسها ) : لا ماما بس تعبانة شوي، هلا بنام وبرتاح
مها ( تنهدت ) : اجت خالتك بعد ما طلعتي على طول
ياسمين ( قاطعتني ) : شفتها ويا ريت ما اسمع سيرتها لا هية ولا ابنها
مها ( تجمدت ) : ليه ؟ صاير اشي .. حكى معك ؟ احكيلي
ياسمين ( عينها بعيني ) : حكينا وقررنا الانفصال
دخت وما قدروا رجليي يحملوني، قعدت على كرسي وحطيت ايدي فوق راسي ..
مها ( دايق نفسي ) : شو حكيتي ؟
ياسمين ( متسطحة على التخت ) : ما لازم نكمل بعد كل اللي صار، انتهينا ماما ومو طالبة منكم الا توقفوا معي
مها ( دمعوا عيونها وطلعت من الغرفة ) : ... نامي
////
سهى : اجركم جرارة يا اولاد
قصي : الله وكيلك ما ضل غير الجيران يجوا يسهروا
انس : قوم اجلي يلا عشان نفوت نكمل السهرة
امجد ( بتباكي ) : اهئ اهئ
قصي ( بتباكي ) : الرحمة مولانا .. سامحنا
انس : باحلامكم
سهى : شو عملوا ؟
انس : خالتي هدول بكبروا ولا بصغروا بس فهميني ؟
امجد : كمان انت بتحكي عنا هدول الله اكبر طلعنا فعلا نكرة
انس : طبعا، صحيح ليه عمر روح ؟ لسا ما تحاسبنا
قصي : هيهيهي اختك يا حبيبي حكتله تعال كمل السهرة عندي والباقي عندك يا شطور
امجد : حلال عليه عارف يشغل مخه
سهى ( مصدومة ) : مو معقولين انتوا، خلصوني فوتوا ناموا بلا حكي فاضي وقلة حيا
امجد / قصي : هههههههههاي
انس : شفتي بالله عليكي !
سهى : شفت شفت يا خالتو، امجد يا عمري حابة احكي معك بموضوع
امجد : ابشري
سهى : شو بالنسبة لعلاقتك ببنت خالك ؟ انا من الاسبوع الماضي بدي احكي معك بس انشغلت شوي
امجد : مالها ؟ هيها مبسوطة وعايشة حياتها وعين الله عليها
سهى : بس حاسستها ندمانة وحابة ترجعلك
امجد ( بغصة ) : اللي فات مات يا خالتي والله يستر عليها، نصيبنا انقطع
سهى : هيك بهالبساطة ؟ وين الحب اللي كان يبان بعيونكم ؟ والايام الحلوة واللي بينكم
امجد ( سمعها تسجيل صوتي لبيان ) : تفضلي شو بدك اكثر من هيك
سهى ( بحزن ) : يا حبيبتي شو هاد ؟ لو قلبك حجر كان لان على صوتها
امجد ( حط راسه بين ايديه ونزله ) : لو تعرفي شو عملت فيي يمكن تغيري رايك
حكى لامي كل اشي صار بينهم بهداك اليوم وسط ذهول كبير من انس، وصدمة ودموع ما توقفت من امي كانها اول مرة بتسمع ..
لانه طريقة شرحه لعلاقتهم كانت مؤلمة، وحبه الكبير الها كسر قلبه ..
انس ( مصدوم ) : امجد ! كل هاد صاير بينكم ؟
سهى ( بتبكي ) : ليه هيك لتوصل بينكم ؟ كان طلبت من خالك شوفة شرعية الها ؟ كان فضفضت لامك لخالاتك لاي حدا ممكن يساعدكم، اما هيك تعمل بحالك وفيها
امجد : بقلك نصيب وانقطع .. او بالاحرى كان بده ينقطع والحمدلله على كل حال لعله خير
انس ( بنبرة حادة ) : بس امجد انت مزودها شوي معها، مو لهالدرجة تتحول لشخص ما بفكر الا بشهواته، من متى انت هيك وين اخلاقك وتربايتك ؟ ما انت كنت خانقها لآيات ومانعها تتنفس، ولا عشان بيان ما قدرت عليها تستقوي على اختك ؟!
امجد : ...
قصي ( بسكت انس ) : انت الثاني آيات شكل وهو وضعه شكل، لا تنسى انها خطيبته كانت
انس : آيات ما كانت تعمل اشي غلط
سهى : ما فهمت مال آيات ؟
امجد : ... يلا جاوبها يا فصيح
انس : اه بجاوبها، عادي خالتي ما كانت تعمل اشي وهي طلع عمر بحبها وخطبها وما لعب بمشاعرها
سهى ( تنهدت ) : الله يهدي بالهم وبالكم جميعا، وجعتولي قلبي
قصي : سلامة قلبك ماما، عادي لا تفكري كثير اعتبري حالك ما عرفتي اشي
امجد ( بحزم ) : اه خالتي ما بدي حدا يعرف بهالقصة ابدا خصوصا امي، سمعت انس ؟
انس ( قالب وجهه ) : هي هاي قصة بتنحكى لامي ؟ بتروح فيها لا سمح الله، لنحل قصة اخوك المحترم اول
////
اليوم سعادتي باعلى درجاتها، صار بيني وبين رانيا اجمل طفل بالدنيا ..
هيثم ( برومنسية ) : حبيبتي الحمدلله على سلامتك لو تعرفي فرحتي
رانيا ( بتعب ) : يا عمري وانا مو ملاقي اشي يوصف اللي حاسة فيه هلا، واخيرا هيثم جبتلك ولد وبدعي ربنا يكون متلك
هيثم ( بستها على راسها ) : ما يحرمني منكم، احلى عيلة بالدنيا انتوا، الله يقدرني واحميكم ونكون سند لبعض لاخر العمر
ام حمزة : خلينا نروح عشان رزان بالبيت لحالها
ابو حمزة : كان اجت طيب ؟ والله ما الي نفس افارق هالولد ما شاءالله عليه
ام حمزة : الله يحميه مثل القمر
////
حمزة : انا تعبان كثير يا حسين، تعال خذ اهلي لاني بدي ارجع على بيتي
حسين : سلامتك يا اخوي، هسة باجي ومنه بشوف رانيا وابنها يا الله مو مصدق اني صرت خال وشفت ابن لرانيا
حمزة : الحمدلله، يلا سلام
ودعت اهلي واختي وزوجها، شبعت عيوني بشوفة ابنها ورجعت على بيتي ..
كانت اصوات دار ابو امير طالعة، وواضح انه معصب من شغلة ..
حتى ياسمين لما شفتها اليوم ما كانت على بعضها، وتعبانة بشكل ملفت ..
////
عمر : انبسطت كثير بجيتك يا عمتي، بس يا ريت خبرتينا كان ما خليناها تروح
منى : ما بعرف، اكيد ربنا اختار الافضل
آيات : بندبر لقاء مرة تانية، شو رايك عمورتي ؟
عمر : قلب عمورتك انتي بتؤمري
منى : هههههه بس لو ضليت تكمل السهرة مع الشباب
عمر ( بانفعال ) : لا لا توووبة
منى / آيات : ههههههه
////
ام عدي : يعني شفتوه ؟ كيف حاله ؟ ضعفان ولا نصحان ؟
غنى : شوي شوي عليي، اه شفناه وسالني عنك كتيييير وبسلم عليكي
ام عدي ( بلهفة ) : ما بده يجي يشوفني ؟
غنى : ازا بتستقبلي آيات معه بيجي اكيد
ام عدي : ... لا
غنى ( تنهدت ) : لا حول ولا قوة الا بالله، الله يحل هالعقدة ويريحنا
_______________________________
بعد ثلاث ايام <<
اصعب تحدي ممكن يمر على الانسان، انك تخبر ام عن مرض ضناها وابن قلبها ..
لما ما يكون طالع بايد اهله الا الدعاء، ومن صبرهم بعجز لسانك عن الكلام ..
ام حمزة ( بتصرخ ) : لا لا لااااااااااا يا ابني لا تكسرنا بموتك
هيثم ( بوجع كبير ) : لا تفاولي عليه يا خالتي
ابو حمزة ( ببكي ) : حمزة يا غالي يا رب خذ من عمري واعطيه لابني
عيوني كانت بتراقبهم واحد واحد، ومو عارف اواسي مين ولا مين ..
ولسا رانيا ما عرفت عنه، من خوفي عليها بعد ثلاثة ايام من ولادتها ..
حسين ( ببكي ) : هيثم .. ارجوك اعمل اللي بتقدر عليه
هيثم ( بهز راسي ومستعد لدخول العملية ) : ان شاءالله
حسين : انا بعرف انه انقاذ حياته شبه مستحيل، بس...
هيثم ( قاطعته ) : خلي املك بربك كبير، وادعوله
قبل ما ادخل العملية اجريت اتصال مهم، لعل وعسى يكون في دعاؤهم خير لحمزة ..
////
امجد ( بخوف وفاتح عيونه ومتجمد بسريره ) : م م مين انت ؟ شو شو شو بدك مني ؟
احمد : ههههههههههههههههه بدي فطور زاكي من تحت ايديك يا اخوي الحلو
انس ( حمل مخدته ودفن راسه تحتها ) : امجد مشان ربك يا زلمة قوم احكي برا خليني اعرف انام شوي
امجد : هاد احمد اللي بحكي مو انا
احمد ( ماسك حالي بالعافية ) : ...
انس ( نط عن السرير ) : احمد ؟ وينه ؟!
احمد : ههههههههههههه هيني، موتوني ضحك على هالصبح
بعد ما استوعبوا وجودي، هجموا عليي الاثنين ونزلوا تكسير فيي ..
امجد ( بلهث ) : ولك قطعت نسلي وذريتي من هالعملة اللي عمتلها
انس ( بلهث ) : سبع شيطانك، هيك الواحد بعمل مفاجآت ؟ الله يسامحك رح اعملها تحتي كنت
احمد : هههههههه لا كثير هيك ( حكّيت لحيتي باظفري ) طيب هسة كيف بدي ابرر لاهلي ؟ واحد فيكم يقول انه فتحلي الباب
امجد ( معصب ) : ولا بعرفك
انس : اصلا غريب انهم نايمين لهسة ؟ وصوتنا طالع كمان
آيات ( بصوت عالي ) : شو مالكم على هالصبح وطوا صوتكم شوي بدي اناااام
امجد ( بنفس النبرة ) : اذا انتي آيات هسة افتحي الباب علينا اشوف
آيات ( فتحت الباب بسرعة ) : شو خايفة منك يعني... ( فتحت عيونها بصدمة ) احمد ؟
احمد ( مبتسم ) : بشحمي ولحمي
آيات ( عيونها علينا ) : هاد احمد صح ؟
انس : يخرب بيت اليهود اه ولك شو بطلتي تعرفيه
آيات ( مو مصدقة ) : عنجد انت احمد ؟ ( حطت ايديها على وجهها وخبت تمها ) ياااا الله
احمد ( فتحتلها ايدي ) : مطولة لتسلمي عليي ؟
آيات ( ركضت عليي ورمت حالها بين ايدي ) : حبيبي الحمدلله على سلامتك، اااخ شو اشتقتلك مو مصدقة متى اجيت طيب ؟
احمد : قبل شوي انس فتحلي الباب، هاي فائدة اللي بدرس طب بالعيلة ما بنام ههههه
امجد : تخبى بالخزانة شكله ابوي صحي وجاي يبهدلنا بدل الفطور
آيات : انا عندي دوام كمان ساعة بس انتوا معطلين
انس : صحيح ليه بعدك نايمة ؟
آيات : شو بعرفني نعسانة كتير
ابو احمد ( وقف عالباب ) : صباح الخير، مالكم صاحيين اليوم عطلة عندكم
امجد : دادي يا عمري وحياتي، اكيد اليوم عطلة بمناسبة الكريسمس واحنا اكيد مو محتفلين بس حبينا نقدملك هدية راس السنة من اليوم
ابو احمد : استغفر الله العظيم، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
احمد : ههههههههه امين
ابو احمد ( مستغرب ) : من وين اجت هاي الضحكة ؟ كانه صوت احمد
انس : لا لا بتهلوس اكيد
ابو احمد : امبلا صوته انا غشيم عن ابني يعني ؟!
امجد : كنت حابب الفلك اياه بورق هدايا وشريط احمر وحركات رومنسية واختبر غيرة امي عليك بس خلص فات الاوان
منى ( بتنادي ) : يحيى ؟! بعدك هون
امجد : يمة اذا صاحية تعالي شوفي هالهدية اللي وصلت لجوزك يا حبيبتي ابصر من مين
آيات : هههههه محراك شر قولة هالوحدة
احمد : اطلع ولا لسا ؟
منى ( مستغربة ) : شو هاد الصوت ؟
ابو احمد : علمي علمك، هيني واقف ومتعطل عن اشغالي وانا بستنى بالهدية تطلع، بقلهم صوت احمد بحكولي بتهلوس
منى : يييي والله صح كانه احمد
احمد ( طلعت من الخزانة ) : توقعكم في محله، نعم انا
وردة فعل امي كانت مثل بنتها، وما صدقت غير لما ضمتني وشمتني وتاكدت اني حقيقة مو خيال ..
ابو احمد : شو هالولدنات يابا ؟ بده يجيك ولد
منى : حرام عليك مهو حكالك فكرة امجد
امجد : اه حرام ابوي يحكي كلمة مع احمد حبيبك على طول علقتيها بظهري، خلص انا من اليوم تارك البيت
احمد / انس ( بتباكي ) : اهئ اهئ اهئ لا يا امجد مشان الله لا تتركنا
منى : هههههه حبيبي هو انا بعيش بلاك، تعال ابوسك
امجد ( حردان ) : لا بوسي حبيبك، سلام
احمد ( بنبرة حادة ) : تعاااال بلا قلة عقل
بس انا كل اللي عملته كان لهدف، بدي اشوف اهلي شو مخبيين عليي بدون ما يتفقوا مسبقا ..
واقعد مع امي واشوف متى ناوية تصالح ياسمين، وننهي وجعة الراس اللي دايخين فيها ..
////
سيرين ( بتصرخ وبتنادي ) : وين حمزة وييييينه .. لا تموت حبيبي انا ما رح اتركك ابدا
ام حمزة ( حضنتها ) : ...
سيرين ( منهارة ) : خالتو حمزة رح يعيش صح ؟ ما رح يتركنا
ام حمزة : ...
ابو حمزة : ان شاءالله يا بنتي، الله يرضى عليكي جيتك خففت وجعنا
ابو علاء ( بالم ) : الله يقوملكم اياه بالسلامة
نهى ( بتبكي ) : يا رب يشفيه ويعافيه وما يلوع قلبك عليه يختي يا ام حمزة
ام حمزة ( بتبكي ) : حبيبتي يا ام علاء ربي يجبر خاطرك، يا ريتكم سامحتوه
سيرين ( بحرقة ) : سامحته من زمان .. دنيا وآخرة بس يرجعلي وما بدي اشي يا ربي تشفيه
علاء ( بلهث ) : وين حمزة ؟ طمنوني
حسين ( تنهد ) : مع خالك بالعملية
علاء ( ضرب ايده بالحيط ) : ليه يا حمزة ليه هيك تعمل فينا ؟ الله يسامحك بس
حسين : ...
ابو علاء : طول بالك يابا ان شاءالله بقوم بالسلامة وبنتطمن عليه
علاء ( لف وجهه عالصوت ) : بابا .. سيرين وين ؟
ابو علاء : هيها عالكرسي هناك، بين امها وخالتك ام حمزة ما بعرف مين بخفف عن الثاني المهم كلنا قلب واحد وايد وحدة
حسين ( نزل راسه ) : لو تعرفوا اخوي قديه بحبكم وبعتبركم اهله الثانيين، وبعشق سيرين للموت .. اه للموت اللي وصله اليوم والله اعلم اذا رح يصحى ويرجعلها
علاء ( برجف وشادد على قبضة ايده ) : بصحى .. حمزة رح يعيش باذن الله وسيرين رح ترجع معه على بيتهم ونشوف اولادهم كمان
////
اول ما اهلي اجتمعوا مع احمد، استغليت انهم منسجمين وناسيين حالهم وبغرفة اخواني كانت جلستهم ..
رحت عالمطبخ وشلت كل تنبيهات الادوية تاعون امي، واخفيت الادوية عن الانظار ..
آيات ( مبتسمة ) : انا طالعة بشوفكم المسا ان شاءالله
الجميع : الله معك
آيات ( غمزت ماما ) : ضلك راقبي موبايلك ماما اوك ؟
منى : ويلا يهمك
احمد : ليه تراقبه يعني ؟ بدك تطبخي معها عن بعد
انس : هههههه جاي طمعان بالطبيخ
امجد : ولا مفكره جاي عشانك يا حبيبي
منى : لا حول ولا قوة الا بالله، بلشنا بياخة ناولني اياه هيو عالكوميدينة عند تختي
////
انس ( عيونه عالموبايل ) : واصلك رسائل كثير عالواتس كله جروب خالاتي، مال خالتي مها بتعيط ؟
احمد ( بقلق ) : شوفي بسرعة ليكون ياسمين ولدت
منى ( مصدومة ) : هلا بشوفها، بعدين انت ما شفتها لحد هلا ؟
احمد ( بارتباك ) : حكيت بحط اغراضي اول بعدين بشوفها بس ارتاح
امجد ( بمسخرة ) : ما شاءالله عليك ونعم الزوج
منى ( ايدها على صدرها وعيونها عالموبايل ) : يمة !! شو هالخبر هاد يا لطيف يا لطيف
الجميع : شو في ؟
منى ( عيونها علينا ) : حمزة .. من غير شر عنكم ياربي ويحفظلي اياكم
احمد ( اخذت الموبايل منها ) : ماله حمزة
قرات كل الكلام اللي بعثته خالتي نهى من الفجر، وما صدقت عيوني ..
رميته عالارض، ووقعت على ركبي وشديت على قبضات ايدي ..
دموعي نزلت بدون استئذان، وقلبي وجعني كثييييير ..
////
مها ( بتلطم ) : يا ويلي عليكي يا سيرين يا رب الطف بهالبنت واسترها من اللي جاي
البنات ( مفزوعين ) : ماما ؟ شو في ؟
مها ( بتلطم وبتبكي ) : حمزة .. حمزة يا امي راح فيها بعز شبابه يا حسرة امه عليه
ياسمين ( بخوف ) : مال حمزة ؟
مها ( بتشهق ) : اجته جلطة عالقلب والله يستر اذا رح يتحملها او لا بهالعمر
البنات : شووووو ؟
ياسمين ( ايدي على بطني ونفسي ديق ) : ماما مين حكالك ؟ متاكدة
مها ( بتهز راسها وبتمسح دموعها ) : خالتك نهى حكت عالجروب اجاهم خبره الفجر كان بالمستشفى الحمدلله ولا كان راح فيها بنفس اللحظة وناقلينه على مستشفى خاص وخالك هيثم عملله عملية القسطرة
حنين : يا الله دخيلك، من شو رح ينجلط ؟ لهالدرجة المسكين مو متحمل قلبه
رنين : زودتها عليه سيرين الله يسامحها
ياسمين ( بصرخ ) : اسكتووو اسكتوووو
مها : خلال ٢٤ ساعة ببين ازا رح يعيش او لا، معطيينه ابرة الحياة وان شاءالله جسمه يستجيب
ياسمين ( مخنوقة ) : يا رب
قعدت على تختي وسندت ظهري بتعب، كان كل عقلي عند سيرين وكيف حالها بهالوقت ..
نفسي اكون معها واخفف عنها، بس شو احكيلها ما بعرف ..
مسكت موبايلي مترددة اخبر احمد عن هالخبر، او استنى اعرف ازا حدا خبره غيري ..
////
سهى ( بخوف ) : احكيلي شو هاد اللي كاتبتيه ؟
نهى ( بتبكي ) : ادعيله يا سهى، سيرين حالتها بالويل قاعدة فوق راسه وبتترجاه يصحى
سهى ( نزلوا دموعها ) : يا ويلي عليها يا حبيبتي يارب ينجيلها اياه وما يفجع قلبنا عليه
نهى : امين يارب، والله تعبت يا سهى تعبت
سهى : سلامة قلبك، ان شاءالله ايام وبتنتسى خليكي جنب بنتك وواسيها، واحنا ان شاءالله ما بنترككم
نهى : ما بتقصروا، يخليلي اياكم وما تشوفوا شر
قصي ( مستغرب ) : ماما ؟ بتعيطي !
سهى ( مسحت دموعها بعشوائية ) : كنت احكي مع خالتك نهى
قصي : خير !
سهى : ما عرفت عن حمزة ؟
قصي ( بقلق ) : لا ماله ؟
سهى ( رجعت تبكي ) : صابته جلطة بقلبه
قصي ( مذعور ) : شو شو شو شو ؟؟ يا الله شو هالخبر، وبعده عايش صح ؟
سهى ( يتهز راسها ) : لسا بالعناية المشددة
ومثل المجنون مسكت موبايلي ورنيت عالشباب اسالهم اذا بعرفوا ولا لا ..
عدي : اهلا قصي كيفك ؟
قصي : مو منيح ابدا اكيد عرفت عن اللي صار اليوم ؟
عدي ( مستغرب ) : لا والله خير شو صاير ؟
قصي ( بحزن ) : حمزة بالمستشفى بين الحياة والموت يا عدي، وسيرين وضعها على الله
عدي ( بخوف ) : مستحيل !! يا رب الطف فيه، طيب ليه ما حدا حكالنا ؟ وين علاء
قصي : اكيد بالمستشفى مع اهله
عدي : طيب انا عشان مداوم اليوم ما بقدر اروح قبل نهاية الدوام
قصي : بسيطة برجع بطمنك اذا صار اشي
////
أسرّة متباعدة، اصوات اجهزة مراقبة القلب ووظائف الجسم ..
اشخاص كتير منهارة بتدعي ربها ينجيلها مريضها الموجود على احد هاي الاسرة، ودموع غرقت وجوه كل اللي مرق من جنبي وشاف حالتي ..
احمد : سيرين .. سيرين ردي عليي
سيرين ( بصدمة ) : احمد !
احمد ( عيونه مليانة دموع ) : لا تخافي حمزة قوي وما رح يتركنا، حمزة بحبك كثيييير رح يضل جنبك
سيرين ( منهارة ) : انا السبب .. انا اللي عملت فيه هيك، كسرت قلبه وبعرف مو ذنبه
امجد ( بعصبية ) : بلشنااا
احمد : لالا، لا تحكي هيك انتي ما الك ذنب هاد قضاء الله وقدره اصبري وادعيله واحنا معك بندعي
سيرين ( راسي للسماء برجاء ) : يااا رب يااارب
علاء ( ايده على كتفي ) : الحمدلله على كل حال، تذكري كل اشي بصير معنا لخير
احمد : اكيد اكيد علاء، وسيرين مؤمنة وان شاءالله ربنا بكون معها وبشفيلها زوجها
////
نهى ( ضمتني بقوة ) : الحمدلله على سلامتك يا عمري، حبيبي شو اشتقتلك
احمد ( مو قادر اتركها ) : يسلم عمرك ويريح قلبك يارب يا خالتي، طولي بالك ان شاءالله بقوم بالسلامة خليكي قوية سيرين بحاجتك كثير
نهى ( بتبكي بقوة ) : ... يا رب ياااا رب
علاء ( بعدني عنها وحضنها ) : لا تخوفينا عليكي، اهدي شوي يمة
احمد : كم بده ليصحى ؟
علاء : ما بعرف، بس تحت المراقبة ل ٢٤ ساعة
احمد ( بهز راسي ) : ...
امجد : يلا ماشي، احمد لسا ما شاف ياسمين وبدي اوصله عندها
نهى : سلم عليهم
احمد : الله يسلمك، برجع ان شاءالله
علاء : بسيطة، كمان لازم ترتاح وتشوف عيلتك وبنطمنك عليه
طلعت من المستشفى غصب عني، كان نفسي اضل اكثر مع حمزة واواسي اهله اللي كانوا بأسوا حالة ممكن يوصلها الانسان ..
سلمت على هيثم وباركتله؛ اللي انبسط بشوفتي بعد ما كان الهم راكبه ونزع فرحته ..
هيثم ( ضمني بقوة ) : الحمدلله على سلامتك، اجيت بالوقت المناسب
احمد : الحمدلله، ما بعرف شو كان صار فيي لو ما كنت اليوم موجود وشفت حمزة
هيثم : الله يشفيه ويرجعه لعيلته وسيرين بالسلامة
احمد : امين، والله يصبر سيرين ويكون بعونها
امجد : ما بتستاهل هالبنت شو مال حظها ؟ الله يفرجها عليها
هيثم : هيك الدنيا دار ابتلاء ولازم نصبر
ركبنا بالسيارة انا وامجد، وكان مبين عليي الارتباك والتردد ..
////
اللي حكالي اياه انس قبل يومين اثر فيي كثير، وما كنت متوقعه من احمد ..
ياسمين مسكينة وما الها ذنب، ودايما بتتحمل كل اشي في سبيل رضى اللي حواليها ..
امجد ( بطرف عيني ) : ارن على خالتي اهيئها ؟
احمد : ... ما بعرف، بقول ما في داعي هيك احسن
امجد : بلكي مو بالبيت
احمد : الجو كثير برد وشتا، معقول يطلعوا بهيك جو ؟
امجد : يعني عالاقل عند دار سيدي بروحوا
احمد : بنجرب حظنا شو خسرانين
وتوكلنا على الله ووصلنا دار خالتي، كانت نظرات احمد حزينة وعينه على دار حمزة ..
احمد : يا عالِم يرجع لبيته ولا لا
امجد : ان شاءالله برجع
////
مها : مين رح يجي بهالوقت، ما الي نفس اشوف حدا
فرح : هلا بشوف مين من العين، ازا حدا ما بدنا اياه ما بفتحله
اسيل : ههههههه هبلة
مها ( فتحت الباب ) : امجد ؟
امجد : مرحبا خالتي كيفك
مها ( بحزن ) : اهلين حبيبي امجد تفضل، جاي لحالك ؟
امجد : ... مالك زعلانة ؟ عشان حمزة
مها ( قعدت عالكنباية ) : اه والله عليه هالمسكين انصدمت بهالخبر
امجد : الله يشفيه ويعافيه، بحزنوا والله وسيرين حالتها بتصعب عالكافر .. ياسمين وينها ؟
مها : من لما سمعت الخبر وهي حابسة حالها ومو مع الدنيا
امجد : طيب خالتي انا بدي احكيلك شغلة وبدي تساعديني بمعرفتك
مها : خير ؟
////
منى : يا ريتني رحت معهم، والله قلبي متل النار عليه
انس : المسا باخذك خليني اخلص هالكم ورقة بس
منى ( بصوت ضعيف ) : الحمدلله احمد كان منيح معي، كنت خايفة يتغير لما يجي ويعاتبني
انس : ...
منى : واختك شايلة كل اشي بالمطبخ، ومخبية الادوية عاساس بدنا نضل مخبيين
انس ( كاتم عصبيتي ) : ... ما بعرف شوفوا المناسب
منى ( مستغربة ) : شو مالك متدايق ؟
انس : ماما ليه ما تروحي مع احمد تشوفي ياسمين وتصطلحوا، والله بكفي حرام عليكي رح تولد وانتي لسا ما شفتيها ولا سالتي عنها، لهالدرجة كرامتك يعني ؟
منى ( متدايقة ) : مو عاجبتك كرامتي سيد انس ؟
انس : ...
منى ( بحزم ) : عموما هالاشي ما بخصك التهي بدراستك وما تتدخل انا بعرف كيف اتصرف
انس ( مقهور ) : شكرا
////
عمر ( بصدمة ) : وحد الله
عدي : لا اله الا الله، هاد اللي صار
عمر : لا حول ولا قوة الا بالله، الله يشفيك يا حمزة ويرجعك سالم لعيلتك يا ويلي عليكي يا سيرين
عدي : والله خايف اخبر ديمة
عمر : معقول لحد هسة ما عرفت ؟ مهي ريم بتكون خبرتها او بجروب البنات تاعهم
عدي : يا رب تسترها، لازم اتطمن عليها
عمر : ماشي دير بالك
اتصال صباحي يحمل اخبار غير متوقعة، صفعنا بقوة وهز كيانا ..
الانسان ما بعرف باي لحظة بتيجي منيته، وبودع هالدنيا ..
آيات : صباح الخير حبيبي
عمر : صباح العسل، كيفك ؟
آيات : مبسوطة كتييير ما بتتخيل المفاجأة اللي شفناها الصبح
عمر ( مستغرب ) : مبسوطة من المفاجاة ؟ آيات انتي صاحية على حالك
آيات : عمر ؟ انت بتعرف انه احمد اجا وما بدك اياني انبسط ؟
عمر ( مصدوم ) : انتي قصدك عن احمد ؟ الحمدلله على سلامته، فكرتك بتحكي عن حمزة
آيات : ماله ؟
عمر ( بحزن ) : غريبة انك ما بتعرفي لحد هسة، حمزة انجلط
آيات ( بفزع ) : لااااااا
////
قبل ما تفتح الباب، نزلت عن الدرج شوي واخفيت حالي، حتى يقدر امجد يمهدلهم ..
مها ( معصبة ) : يعني احمد بالبلد ؟
امجد : اه شو الي ساعة بشرح هههه
مها ( بنبرة حادة ) : ووينه لحد هلا ؟ ولا ما اله عين يواجه
امجد : لا هيو برا بس بستناني احكيلك...
مها ( مقاطعته ) : خليه يجي يلا
طلع امجد ونادى عليي، دخلت وكان امير اول حدا بشوفه ..
حملته وضميته بقوة، كنت مشتاقله كثير وكانه ابني ..
وصلت لعند خالتي اللي كان وجهها للجهة المعاكسة، كان في طفل بحضنها مثل الملاك ..
احمد ( مبستم ) : مهموهة
ما رفعت راسها، نزلت برجليي لمستوى جلستها ولمست شعر ريّان ووجهه ..
احمد : ماشاءالله، مبارك
رفعت عيوني عليها، كان وجهها مغرق بالدموع ..
بس قبل ما احكي اي كلمة، سمعت صوت ..
حنين ( اجت فجاة ) : احمد !! الحمدلله عالسلامة متى اجيت ؟
احمد ( لفيت وجهي عالصوت ووقفت على رجليي ) : هلا حنين الله يسلمك، اليوم الصبح
امجد : زكاتك اعملي لاختك مفاجاة ههههه
حنين ( قالبة وجهها ) : اه احلى مفاجاة طبعا ( بتنادي ) ياسمين تعالي شوفي مين في هون ؟
ياسمين ( من بعيد ) : مين ؟
حنين ( بمسخرة ) : احمودتك واخوه
انا وامجد كنا نتطلع بوجه بعض، وانا بعرف شو سبب هالتصرفات لانه شكله ياسمين مخبرة العيلة كلها عن مشاكلنا واللي بصير بيناتنا، بس كيف رح ابرر هالاشي لاخوي ؟ ..
ياسمين ( طلعت من باب الغرفة متل الطفلة ركضت عليي وحضنتني بقوة وحكت بصوت مخنوق ) : احمد، حبيبي الحمدلله على سلامتك
احمد ( شديت عليها ) : الله يسلمك ياسمينتي، يا روحي شو اشتقتلك
كان بطنها كبران كثير، ومبين عليها التعب ..
بس وهية بين ايدي، وقعت وغمضت عيونها ..
الجميع ( بخوف ) : ياسمين ؟!
احمد ( بمسح على وجهها ) : ياسمين حبيبتي شو مالك ؟ فتحي عيونك
امجد ( بخوف ) : خلينا نحملها عالمستشفى احمد، يلا شو بتستنى
////
صحيح شوفته كانت بالنسبة الي متل الدوا بعز هالازمة، وشفيت غليلي من فراق كم اسبوع مرقوا علينا الا اني مستحيل انسى اللي عمله فيي بهالفترة ولازم احاسبه بطريقتي ..
احمد : لا ما في داعي للمستشفى، بزمناتها ديمة الله يسهل عليها حكتلي لما البطلة بتكون بهالوضع بمسك البطل ايدها وبتفتح عيونها، هي مسكت ايدها شوف كيف رح تصحى
مو طبيعي هالزلمة من وين بشتري الذكاء اللي عنده ما بعرف، المهم انا لما سمعت كلامه تزكرت هداك اليوم وحاولت اكتم ضحكتي لكن عبث ..
ياسمين ( فتحت عيوني ) : هههههههه هوايتك تنكسني
مها وبناتها ( مو عاجبهم ) : نعم ؟؟
حنين ( معصبة ) : مو طبيعية، انتي مو طبيعية ابدا في اشي بعقلك والله لازمك مصح عقلي
احمد ( نص ضحكة ) : له يا حنين ما حبيتها منك، كل هالقد حاقدين عليها لانها بتحبني ؟
مها ( بنبرة حادة ) : وان شاءالله حبكم برص منك الها، مو اتفقتوا تطلقوا ؟
امجد ( مصدوم ) : يتطلقوا ؟؟ من غير شر خالتي مالك اليوم ؟
مها : اسال اخوك ابو المفاجآت، كلهم اسبوعين ولا تلاتة اللي بعدت فيها عنه ونشف دمها وفرجاها الويل فيهم، حسبي الله ونعم الوكيل بس
الله يسامحهم ما قدروا يخبوا اني مخبرتهم عن اسرارنا، وفضحوني قدام احمد اللي اكلني بعيونه بنظرات العتب اللي اعطاني اياهم ..
حاولت كتير ازورهم واسكتهم، بس للاسف ما جاب نتيجة ..
احمد ( بهز راسه وبتطلع بعيوني ) : معك حق خالتي وانا جاي اتفاهم معها، بس لا تعصبي بخاف عليكي لاني
امجد: انا طالع يلا سلام، خذ هي مفاتيح السيارة
احمد : لا لا رخصتي الاردنية خالصة ما بقدر اسوق، بسيطة بدبر حالي لا تخاف
مها : يلا تفضلوا اشوف كيف رح تتفاهموا ؟
ياسمين ( تنهدت بقوة ) : ماما لو سمحتي انا وزوجي حابين نقعد لحالنا شوي، بس قبل ما تروحي بدي احكيلك اشي
مها : ...
ياسمين : بكفيني انه ما يصير باحمد متل ما صار مع حمزة، لانه مستحيل اتخيل شو ممكن يصير فيي وقتها
مها ( بصوت ضعيف ) : من غير شر عنه
احمد ( عيونه عليها ) : ... شكرا
مها ( قربت منه وشدته الها وحضنته ) : ...
احمد ( مسك ايدها وباسها وباس راسها ) : حقك عليي بس انا معذور كمان، واللي بصير فيي ما حدا بتحمله
ياسمين : وانا كمان احمد، ولو انت مكاني ما بتتحمل ابدا وبالعلامة شوف كيف صار بيناتنا
احمد : بعترف بضعفي، فعلا انا مو مثلك ابدا
مها : ... يلا عن ازنكم، رح اعمل غدا
////
رانيا : يعطيك العافية، وينك مو عاساس عملية وبترجع ؟
هيثم : انضغطت شوي، يلا كمان شوي برجع
رانيا : هيثم عم برن على ماما ما بترد، امرق جيبلي اياها كان المفروض تيجيني بكير
هيثم ( بتوتر ) : اه ؟ يلا ماشي هسة بشوفها
رانيا : تمام، لا تيجي بدونها بس
____________
__________
شعور الانسان لما تطلع منه روحه؛ كان اشبه بشعور هاللحظة لما سمعت اللي سمعته ..
رانيا ( برجف ) : ش ش شو بتحكي انتي ؟ ردي عليي
رزان : اااخ يا رنوشتي شو احكيلك لاحكيلك، وهي حالتنا من الصبح
رانيا ( منهارة وبصرخ ) : انا لييييييه ما بعرف ؟ كييييف بتخبوا عني كيف ؟؟
رزان : فكرنا هيثم رح يخبرك لما اجا عالعملية
سكرت الخط ورميت موبايلي ووقعت عالارض ابكي،وانوح على اخي وتوام روحي اللي بين الحياة والموت ..
ببكي على حظه وقدره وعلى مرته اللي ما لحقت تتهنى عليه ولا تفرح معه بطفل بسبب انتقامات ما الها علاقة فيها ..
هيثم ( فتح الباب ) : السلام... ( بخوف ) رانيا ؟ رانيا مالك حبيبتي قومي ليه هيك قاعدة عالارض هسة بتبردي
اتطلعت عليه وما قدرت اتحمل، حضنته وانهرت بين ايديه ..
رانيا ( ببكي بحرقة ) : ااااخ يا هيثم حمزة رح يموت ويتركنا
هيثم ( بصدمة ) : مين حكالك ؟
رانيا ( بلعت ريقها ) : اتصلت برزان اسال عن امي وخبرتني كل القصة
////
كل اشي عملته عشان اوصللها الخبر بطريقة تبعد عنها الخوف، راح عالفاضي ورزان قامت بالواجب وزيادة ..
هيثم ( معصب ) : هالبنت ما بدها تتغير ؟! مو شايفتك نفساء وما الك يومين والدة ؟
رانيا : مو وقتك هلا، خدني لعند اخوي بدي اشوفه قبل ما يموت
هيثم ( شبكت شعري باصابعي وتنهدت ) : بتفاولي عليه كمان ؟ شو عرفك رح يموت ؟ وانتي بهالحالة ما باخدك وامك اصلا وصتني ما اخبرك
رانيا : شو مبررك هلا وانت جاي بدونها ؟ مو انا حكتلك جيبلي اياها
هيثم : لا تخافي ما بدي ابرر كذب، انا اجيت وبقعد عندك واللي بدك اياه بعمله
////
ام حمزة : قلبي عند رانيا، اتفقت مع هيثم ما نخبرها
نهى : خير ما عملتي، والله انا كمان قلقانة عليها
ام حمزة : يارب عدي هالمحنة على خير، ويصحى حمزة ويرتاح بالنا
نهى : امين، يا حبيبتي سيرين نشفت
ام حمزة : الله يهدي بالها ويقوملها اياه بالسلامة
علاء : شو صار معك ؟ ليه هيك صوتك ؟
هيثم : رانيا عرفت ومصرة اجيبها عالمستشفى هسة وما بعرف وين ادبر زيد
علاء : جيبه وامي بتلاقيك بالاستقبال وبتاخده او امها
هيثم : رزان بعدها موجودة ؟
علاء : ... اه
هيثم : منيح، عشان اتفاهم معها على هالعمايل اللي بتعملها
علاء : هية اللي خبرتها ؟
هيثم : شو رايك ؟
علاء : ... ماشي هيني رح احكي لامي وبس توصل بتنزل
////
ابو امير ( بتعب ) : مسا الخير
امير ( بركض ) : باباااا
احمد ( طلع من المطبخ ) : وهي عمي اجا
ابو امير ( متفاجا ) : الله الله شو هالمفاجاة ؟؟ الحمدلله على سلامتك منور
احمد ( بسلم عليه ) : الله يسلمك عمي، منور بوجودك كيف حالك ؟
كان لقاء بابا مع احمد كتير قوي، عكس لقائه بامي ..
لانه بابا ما كان يعرف عن حمزة، ولا عن المشكلة اللي كانت بيناتنا ..
ابو امير : طيب ليه ما خبرتوني عن احمد ؟
مها ( عيونها علينا ) : والله من الصبح وضعنا مو منيح، الله اعلم الغدا كيف جهزته
احمد ( بحزن ) : عمي اليوم الفجر نقلوا حمزة عالمستشفى
ابو امير ( بقلق ) : خير ؟
مها : اي خير .. بعيد عنك صابته جلطة عالقلب
ابو امير ( مصدوم ) : يا ستير، وعايش الحمدلله ؟
احمد : هيثم عمله عملية قسطرة واعطوه ابرة الحياة المميعات يعني، وان شاءالله بعد ما يمرق عليه ٢٤ ساعة ببين وضعه اذا رح يعيش او..
ياسمين : رح يعيش انا متاكدة، ربنا ما بظلم عباده وسيرين ازا مات حمزة رح تنظلم بهالحياة كتير
مها : ونعم بالله، يارب اجبر قلبها واشفيلها زوجها
الجميع : يارب
ابو امير : لا حول ولا قوة الا بالله، صدمتوني .. طيب مين راح عنده ؟
احمد : انا وامجد وكان علاء واهله وسيرين من لما سمعوا الخبر
////
وصلت عالبيت وكنت جايب معي عمتي بعد ما اتصلت فيي من خوفها على بنتها، لانه الاخبار اليوم كانت سيئة للغاية ..
اول ما فتحتلنا الباب سلمت عليي بقوة كاني غايب عنها سنة، وبعدها وقعت عالارض ..
عدي ( بخوف ) : ديمة ردي عليي .. سامعتيني ؟ ديمة حبيبتي انا عدي اذا سامعتيني افتحي عيونك
سهى ( بتبكي ) : يا ربي مال هالبنت ؟ والله مو ناقصنا
عدي : ... عرفت عن حمزة ؟
سهى ( رفعت اكتافها ) : ما بعرف، انا ما حكيت معها
عدي : تاكديلي من ريم، وانا بحاول اصحيها كمان مرة
بعد محاولات كثيرة، قدرت تفتح عيونها وتحكي معنا بصوت ضعيف ..
ديمة ( بضعف ) : عدي انت منيح ؟
عدي ( عيونه بعيونها ) : حرام عليكي اللي بتعمليه فيي، شو مالني ؟ هيني قدامك اتطلعي اذا منيح او لا، بس انتي شو ؟
ديمة ( نزلوا دموعها ) : انا مو منيحة حبيبي، خايفة كتير .. خايفة الموت يخطفك مني وانحرم منك
وقفت وشبكت شعري بايدي ومسحت على وجهي من كثر العصبية والتوتر اللي صابوني من كلامها ..
سهى ( ماسكة ايدها ) : يا حبيبتي شو هالكلام اللي بلا طعمة هلا، خوفتينا عليكي والله ما يصير تعملي هيك فينا
ديمة : كيف سيرين ؟
عدي ( منفعل ) : والله كنت عارف انه حدا حاكيلها
ديمة : معقول ما اعرف يعني ؟
////
ريم ( بعجلة ) : يلا علاء تعال خدني عالمستشفى
علاء : انتي الثانية وين تيجي ؟ اذا انا بدي اروح
ريم : ما بصير لازم اجي اشوف سيرين واتطمن على زوجها
علاء : الصبح ان شاءالله بنيجي وبكون صاحي
ريم : والله ! نسيت انه في دوام بكرا
علاء : استغفر الله العظيم، كاني ناقصك هسة ؟ اطلعي من راسي اللي فيي مكفيني
ريم : ااه اوك طلعت، صح نسيت انه في بديل عني هلا واقف معك وبواسيك
علاء ( مصدوم ) : شو قصدك ؟
ريم ( بقهر ) : سلامتك .. باي
رميتله الكلمة، وطبشت الخط بوجهه ..
بعرف انه كلامي ما اله داعي، بس حبيت اشوف ازا فارقة معه اللي ما بتتسمى ولا لا ..
////
هاد اللي كان ناقصني بهالوقت، ريم وغيرتها ..
صحيح انها رزان ما وفرت اي لحظة حتى تحكي معي غير عن مراقبتها الي من بعيد، الا اني ما اهتميت فيها ولا عبرتها ..
وحاقد عليها للسما، لانه شكي فيها كبير بانه اللي صار باختي مو بعيد يكون من وراها ومن ورا كيدها وحقدها ..
هيثم : آدم مسكين ما بعرف اشي عنه
نهى : اتطمن غنى وبيان مهتمين فيه، وقاعد عند امي ما غاب عن عينها
هيثم : يا الله يا نهى مقهور على رانيا، وخايف عليها كثير، وشوفي هالولد ما لحق يجي على هالدنيا وتفرح فيه امه الا ومصيبة وقعت على راسها
نهى : الله لا يقدر، يارب املي فيك كبير تشفي حمزة وترأف بحال بنتي
هيثم ( باهتمام ) : واذا صحي رح ترجعله ؟
نهى ( مستغربة ) : ضل فيها حرد يعني ؟ الزلمة رح يروح من بين ايدينا يا هيثم حرام اللي صار فيه والله حرام، بس لو اعرف شو هالسر اللي بتحكي عنه سيرين دايما
هيثم ( مستغرب ) : سر شو ؟
علاء : الف سلامة عليه، والحمدلله على سلامتك ما لحقنا نباركلكم
رانيا ( بتبكي ) : الله يسلمك، شكرا
رزان ( مسكت ايد رانيا وبتتباكى ) : رح يعيش صح ؟ اخونا رح يرجع
كان نفسي اضربها مية كف على زناختها، ما بعرف كيف كنت متحملها زمان ومفكرها بنت كويسة ..
رانيا ( بطرف عينها ) : الله يسامح اللي كان السبب، والضحية حمزة وسيرين
علاء ( بلعت ريقي ) : ليه شو صاير ؟ في اشي ما بنعرفه
رانيا ( بقرف ) : اسالوا حالكم انتوا الاتنين يمكن الجواب عندكم، وانتي اتركي ايدي وازا ما صحي حمزة رح ادفنك جنبه ( كزت على اسنانها ) وانتي عايشة
انتفضت رزان بمحلها واتطلعت عليي، انا فهمت كلام رانيا شو قصدها فيه وواضح انه في اسرار كثيرة مخبية بقلب حمزة لحتى وصل فيه الحال لهون ..
اما اخوهم حسين ما كان بهالدنيا ابدا، وواقف فوق راس حمزة وبقرا عليه قران مع سيرين ..
////
ياسمين : اهلين توتو كيفك ؟
آيات : والله ما بعرف كيفني، هو انا مبسوطة باخوي ولا زعلانة على سيرين وحمزة ولا قلبي عند ديمة واللي صار فيها
ياسمين ( قاطعتني ) : مال ديمة ؟
آيات ( سحبت نفس ) : خليني اول اشي اهنيكي بسلامة الغالي، ويارب يفرحنا بقومتك بالسلامة
ياسمين : الله يسلمك ويخليكي
آيات : ديمة خانوم صايرة على اقل اشي تغوطن وما حدا يعرف يصحيها، عاملة فيلم مرتب بخالتو وعدي ويا دوب قدروا يصحوها
ياسمين : يييي عليها ناقصنا التانية يصير فيها اشي
آيات : شفتي، الله يهديها .. شو اخبار احمد روح ؟
ياسمين ( مستغربة ) : لا ما روح لسا هلا خلصنا غدا
آيات ( انصدمت ) : تغدى عندكم ؟
آيات : شو لمين هاد الاكل ؟ ابنك تغدى عند اختك حبيبتي هههه
منى : طيب بعرف، شو يعني انا ما بطبخلكم اشي لما ما يكون احمد ؟!
آيات : لا بس عالاقل اول يوم يتغدى معنا، والله ما لحقت اشوفه
منى : طيب بتشوفيه، راح يسلم على خالته ومرته معقول يطلعوه بدون غدا ؟ برضو مو حلوة بحقهم
آيات : ... وين انس وامجد ؟
منى : بغرفتهم .. ما شفت حدا
آيات ( فتحت الباب بقوة ) : ايوا حزب المعارضة، مالكم على ماما اليوم ؟
امجد ( بطرف عينه ) : اطلعي وسكري الباب، اذا حابة ترجعي تفوتي بتدقيه وبتستاذني
آيات : والله !
امجد : اه
آيات : عفكرة مو ميتة على شوفتكم، بس حابة احكيلكم مو ناقصنا مصايب ارحموها لامكم شوي
انس ( ضرب عالطاولة ) : اطلعي من هون، مو محتاجين تعليماتك، خليكي بحالك وامك بتضل منيحة
سكرت الباب بقوة، ورحت على غرفتي ..
رميت حالي عالتخت وتخيلت لو امي يصير فيها اشي لا سمح الله، ولسا هية وياسمين ما تصالحوا ..
________________________________
علاء ( بهدوء ) : ريم احنا لازم نتجاوز هاي القصة، انتهينا
ريم : اي قصة ؟
علاء : انتي فاهمة عليي منيح، لا تستفزيني
ريم : ما بستفزك، انا نسيت اصلا
علاء : يا شيخة ! بتسمي بدني وبتنسي، شاطرة يخزي العين
ريم ( بمكر ) : منا لاحظت انك مو مبسوط فاكتشفت انه كلامي مو بمحله، الظاهر انها تربت منيح وحفظت درسها
علاء : ... حطيلي عشا احسن ما اكلك
ريم ( كاتمة ضحكتها ) : احلى عشا لاحلى ابو سلمى
_______________________________
صباحا <<
هيثم ( سحبت نفس ) : بقدر احكيلكم الحمدلله على سلامته
سيرين ( دموع فرح ) : الحمدلله الحمدلله يااارب .. متاكد خالو ؟ امانة ما تخبي عني
نهى ( بفرح ) : بدك تشككيه بحاله يعني، فوتي شوفيه هيو بتطلع عليكي
نزلت على الارض وسجدت، قامت وركضت لعنده مثل طفلة وفرحانة بالعيد، كانت عيونه بتراقبها ولمسات ايديها مثل البلسم نزلت على قلبه وداوته ..
حمزة ( بتعب ) : سيرين انتي هون ؟ انا بحلم صح
سيرين ( هزت راسها بالنفي ) : لا حبيبي مو حلم، انا معك والك وما رح ابعد عنك ابدا
حمزة ( بهمس ) : بحبك
سيرين ( بسمة خجولة ) : وانا كمان
رانيا ( بحب ) : الحمدلله على سلامتك، الف الحمدلله
حمزة : رنوش انتي هون كمان ؟ الله يسلمك حبيبتي
نهى : خوفتنا عليك يا حمزة هيك بتعمل فينا، الحمدلله على سلامتك
ابو علاء : الحمدلله على سلامتك يا ابني، ما على قلبك شر
حمزة ( مبسوط ) : الله يسلمكم، شكرا الكم جميعا والله وجودكم لحاله دوا ما يحرمني منكم
هيثم : الكل بستنى فيي اخبرهم انك صحيت وصحتك ممتازة، بس انا خايف عليك من المفاجاة
رانيا : ههههه هيثم ما بتتغير
سيرين : يا سلام خالو، شو مين كاين حضرته مثلا ؟ هيو شافني قدامه ما صار في اشي
حمزة : عن مين بتحكوا ؟
هيثم ( بمزح ) : يمة الغيرة ههههه
////
بعد ما وصلنا خبر من هيثم عن نجاة حمزة من الجلطة اللي صابته مبارح، تنفسنا الصعداء وارتاحت عقولنا من التفكير بمستقبل بشع ..
كان معظمنا مبارح زاره بالمستشفى، وقد ما بنقدر واسينا سيرين واهله ..
واليوم تجمعنا، واللي بقدر راح عالمستشفى بهالوقت المبكر حتى لو الدنيا عز الشتوية ..
ابو ماهر / ام ماهر / سهى / مها / احمد / علاء/ عدي / عمر / امجد / انس / ياسمين / ديمة / آيات / ريم : الحمدلله عالسلامة
حمزة ( متفاجا ) : احمد ! الله يسلمكم .. شكرا
ابو حمزة : حيا الله فيكم، ما تشوفوا شر
ام حمزة : يخليلكم غواليكم
حمزة ( عيونه على احمد ) : اهلا وسهلا، بقول مال الاردن منورة
احمد : يسعد قلبك، هيك بتخوفنا عليك ؟
عدي : ما حبيناها منك، قوي قلبك خليك شجاع
امجد / عمر / انس : حموز يا غالي الف سلامة عليك
حمزة : يسعدكم يا رب وما يحرمني منكم جميعا
////
واخيرا قدرت اقعد معها لحالنا، وبقدر احكي اني تعافيت تماما بمجرد انها بقيت جنبي كل الوقت ..
حمزة ( مسكت ايدها ) : سيرين، رح ترجعي عالبيت ؟
سيرين ( شدت على ايدي ) : اكيد، وما رح اتركك
كان سهل اني احكيلها عن السبب ورى كل اشي صار، بس اذا رجعت غلطت غلطة ريم رح ازيد الوضع سوء ..
حمزة ( بحب ) : كل اشي رح يتغير بوعدك، انا واياكي وبس بهالدنيا وننسى كل اللي حوالينا
سيرين ( خجلانة ) : ان شاءالله حبيبي
________________________________
بعد يومين <<
احمد : ياسمين شوفيلي هدول لشو بيتاخدوا ؟
فتح الكيس وطلع منه كم بكيت دوا، وهون كانت صدمتي ..
ياسمين ( مرتبكة ) : ما .. ما .. ما بعرف، ليه ما تسال آيات احسن ؟
احمد ( بحزم ) : يااااسمين
ياسمين ( سحبت نفس ) : اوك يمكن هاد .. للضغط
احمد : شو للضغط فهميني ؟
ياسمين : يعني شخص مصاب بمرض الضغط بياخده حتى يسيطر على مستوى ضغط الدم من الارتفاع
احمد : والثانيين ؟
ياسمين : هاد دوا سكري وهاد منظم للسكري
احمد ( مصدوم ) : مع بعض ؟ قصدي ضغط وسكري ؟
ياسمين ( غمضت عيوني وتنهدت ) : للاسف اه
احمد ( برجف ) : انتي بتعرفي لمين هالادوية صح ؟
ياسمين ( هزيت راسي ) : صح
خباهم بالكيس وبسرعة البرق طلع من بيتنا، وما بعرف شو رح يعمل بعد ما عرف الحقيقة اللي تخبت شهور وايام ..
_______________________________
١/١/٢٠١٧ <<
مها ( بخوف ) : الحقنا يا احمد رايحين عالمستشفى
احمد ( بتوتر ) : ولدت ؟
مها : هينا بالطريق، ادعيلنا
منى ( رايحة جاية ) : يا رب تهون عليها يا رب تيسر امورها
امجد : يا رب امي ما تولد هسة هههههه
منى : مو ناقصتك ادعولها بدل ما تتمسخروا
انس : ليه ما رحتي مع احمد طيب ؟
منى ( صفنت ) : ... اروح ؟
امجد : وليه ما تروحي يعني ؟ مو انتي حماتها ؟ استغلي هاللحظة وفرجيها كيف انتي خايفة عليها وبتحبيها مو من بعيد لبعيد
منى : لا لا مو مناسب بلا فضايح قدام المستشفى
انس ( بغضب ) : لا حول ولا قوة الا بالله، كل مرة مو مناسب نفسي افهم متى رح يصير مناسب
منى : لما ربك يريد
////
احمد ( ماسك ايدها ) : الحمدلله عالسلامة ياسمينة روحي
ياسمين ( بضعف ) : الله يسلمك، شفته ؟
احمد ( بمسح دموعي ) : شفته طبعا واذنتله، كتكوت متلك هههه
ياسمين ( ضحكة تعبانة ) : ههههه حبيبي الله يحميه، احمد انا كتير جوعانة وعطشانة
احمد : خسى الجوع
مها ( اجت فجاة ) : وهي اجا الامير الصغير عند مامته
ياسمين ( نهضت حالها مبتسمة ) : اهلا وسهلا
اخذته من خالتي وحضنته، من زمان كثير وانا بحلم بهاللحظة ..
اعطيته لياسمين اللي هيأت حالها لوضعية الرضاعة، وحضنته بين ايديها ..
ياسمين ( بحنية ) : يسعد قلبه اللي بشبه بابا
احمد : لحقتي تشبهيه ؟ هههه
مها : مهو بشبهك
احمد : بالعكس شايفه بشبه امه
مها : يوووه، انا متزكرتك وانت قده هيك كنت متله بالضبط
احمد : اذا هيك ما الي حجة اناقش، المهم الخلقة التامة عم نمزح اصلا
وطبعا ما في اشي سهل بالامومة، وخصوصا الرضاعة الطبيعية اللي بتحتاج صبر كبير وحنية اكبر ..
////
حنين : يلا بابا تاخرنا
ابو امير : والله انا جاهز من زمان انتوا اللي متاخرين
رنين : بابا شو شعورك ؟
اسيل : كيف شعوره يعني، اكيد حلو بس مو متل لما اجا امير وريان
ابو امير : هي الدكتورة جاوبت عني ماشاءالله هههههه امشوا يابا تاخرنا على امك حرام اختك بتكون جوعانة
حنين : بكونوا جابولها اكل بالمستشفى كمان
ابو امير : اقنعي مهموهة بهالحكي
البنات : هههههه
////
سهى : بدك تروحي ؟
نهى : انا بروح عادي ما عندي مشكلة بس آدم وين اتركه ؟
سهى : يييي ازمة اطفال صار عنا اسم الله، منى شو اخبارها دخلك ؟
نهى : كانت تحكي مع حالها قبل شوي تروح ولا ما تروح، واولادها زعلانين ليه ما راحت واستغلت الفرصة
سهى : وانا توقعت على ولادتها تروح عندها
نهى : اتدبر حالها، احنا خلينا برا احسن ما نعلق ببعض من وراهم
سهى : هههههه
________________________________
كسفتني خالتي وما اجت تشاركنا فرحتنا بحفيدها، واحمد ايامه صارت معدودة بالاردن واجازته الصغيرة رح تخلص بعد يومين ..
تاركني بين احضان اهلي وناسيني وناسي ابنه، بحجة انه عم يجهز اوراق يحيى الضرورية لسفره واقامته معنا بالسعودية ..
مها : واليوم كمان ما رح يجي ؟
ياسمين ( رفعت حواجبي ) : لا
مها ( تنهدت ) : بكيفه
ياسمين : انا فاهمة عليه، عشان رح اسافر ويشوفني اما اهله بده يكسب وقت يقعد معهم
مها : يقعد يختي الله يحنن
انشغلنا بابني واخواني شوي، وخواتي اللي مو قادرين يفارقوا ابن اختهم الصغير ..
بيجي اتصال غريب، من زمان كتير ما شفت اسمه ..
... : كيفك ام يحيى شو اخبارك ؟
ياسمين ( مبسوطة ) : الحمدلله تمام، شو زكرك فينا
...( تنهد ) : ياسمين يا غالية والله لولا غلاوتك عندي ما كنتي رح تسمعي هالكلام اللي رح احكيلك اياه
كنت اسمعه وحاسة بغصات كبيرة خانقة صوته، ولما انهى حديثه ابتسمت ووعدته اني اتخذ القرار المناسب ..
يمكن اجا وقت تنفيذ الخطة اللي فكرت فيها في حال ما اجت خالتي تصالحني، وبهاللحظة قررت انهي هالحرب ..
مها : لوين رايحة ؟ شو عم تعملي
كنت البس وعقلي عم بعيد كلامه، وما بعرف ازا اللي عم بعمله صحيح او لا ..
////
احمد ( بخوف ) : شو عم تحكي ؟ لوين بدها تروح ؟ ليه خليتوها تطلع لحالها
مها ( بعصبية ) : انت التاني هو احنا لحقناها ؟ ولا فاهمين مالها
ابو احمد : ما في حدا يفتح الباب .. انا بفتحه يلا مين ؟
ياسمين ( مبتسمة ) : مسا الخير عمو، بقدر ادخل ؟
ابو احمد ( مو مصدق ) : طبعا طبعا، لحالك جاية ؟
آيات : مين اجا بابا ؟ ( مصدومة ) ياسمين ؟ حبيبتي شو هالمفاجاة
احمد / امجد / انس ( اجوا على صوت آيات ) : ياسمين !!
احمد ( معصب ) : شو طلعك بهالبرد ومعك بيبي ؟ وبدون ما تاخدي حدا معك كمان !، بتعرفي انه اهلك قالبين الدنيا عليكي
ابو احمد : شوي شوي يابا شو مالك عليها
ياسمين ( عيونها عليي ) : خالتو منى وين ؟
آيات ( بفرح ) : هيها بتصلي العشا كانت، تعالي فاجئيها
امجد / انس ( معصبين وعيونهم على بعض ) : ...
وشكلها مرتي الحنونة جاية تفاجأ حماتها اللي ما حدا فينا قادر يقنعها لحد هسة تبادر بالمصالحة، وكانه قلبها حاسسها انه ياسمين رح تبادر بكل شجاعة بالرغم انه كل الحق معها ..
منى ( ماسكة اواعي بيبي وبتبكي ) : ...
ياسمين ( بلعت ريقها ) : هدول ليحيى ؟
انتفضت امي ووقعت الاواعي من ايديها، ما صدقت عيونها لما شافت ياسمين بتعطيها يحيى ..
منى ( بترجف ) : ي ي ياسمين ؟
ياسمين ( نزلوا دموعها ) : خالتو حبيبتي اشتقتلك كتييير
حضنتها امي وصوت عياطهم عبى المكان، واحنا ما قدرنا نعمل اشي الا انه نشاركهم بكم دمعة من شدة ما كان الموقف مؤثر ..
////
موقف ياسمين تسجل بتاريخ العيلة، بعد ما وصل الفيديو اللي صورته آيات وشافته كل العيلة من كبيرها لصغيرها ..
كانت كلمات الكل مشجعة ومثنية على ياسمين وطيبة قلبها، لكن بقلوبهم الكلام كان مختلف واول ناس احنا ..
امجد ( بعصبية ) : كل الحق عليك انت اللي وصلتها لهون
احمد ( بنبرة حادة ) : انا شو دخلني ؟ شفتني حكتلها تعالي
انس : عكل حال ياسمين مو جديد عليها هالحكي، رح اتضل طول عمرك تبوس رجليها ويا دووووب توفيها حقها
احمد : ... شو كمان ؟
امجد : سلامتك، يلا تفضل كمل الاحتفال مع امك واختك ولا تنسوا ترفعوا رايات الكبرياء
////
ابو امير ( معصب ) : شو هالموقف المشرف اللي عمتله بنتك ؟
مها : ما دخلني لا سالتني ولا طلبت مشورتي
ابو امير ( مخنوق ) : احكيلها على هالبيت ما الها رجعة، خليها عند خالتها حبيبتها
البنات ( ببكوا ) : لا بابا حرام عليك
حنين : كل اللي عملته عشان تكسب احمد لصفها، والله متاكدة انها مو مسامحة
ابو امير : ما بهمني
مها : ...
هيثم : كيف يعني ما الها رجعة ؟ ماله زياد
مها ( بتبكي ) : ساعدني هيثم كيف احكيلها هالكلام ؟ بتروح فيها والله
هيثم : استغفر الله العظيم، الله يهديها منى ضلت راكبة راسها واحمد ضيع اجازته وهو يقنع فيها وكل يوم تحكيله بكرا
مها : ... طيب شو اعمل ما حكيتلي ؟
هيثم : براي لا تتدخلي منها لابوها تتفاهم
////
ابو احمد ( حامل يحيى وببوس فيه ) : ماشاءالله شو هالحلاوة يا سيدي الله يحميك
منى ( اخدته ) : خليني احمله شوي لسا ما تهنيت عليه
آيات : شوي شوي عليه يا حرام مفتح عيونه وبقلبهم بينك وبينه
منى : لسا ما بشوف نظره يا دوب يشوف كم ( سم ) قدامه
احمد ( اجا من الغرفة ) : يلا ياسمين تاخرتي
منى : خليها تنام عنا اليوم
ابو احمد : اه يابا هي غرفتنا انا وامك تحت تصرفكم
احمد : لا والله صعب تنام، انا نفسي ما بقبل
آيات : طيب اسالها بلكي حابة، شو رايك ياسمين ؟
ياسمين : ...
احمد ( ما تركلي مجال احكي ) : حكيت لا يعني لا، هاتي يحيى لفيه منيح وانتي كمان دفي حالك
ياسمين : يلا سلام تصبحوا على خير
منى : وانتي بخير حبيبتي، ان شاءالله بكرا الصبح باجي عندك، احمد رح تنام هناك ماما ؟
احمد : ... ما بعرف حسب الظروف
ركبنا السيارة، وقعد مكان السايق ..
ياسمين : مو عاساس رخصتك خالصة ؟
احمد ( بجمود ) : جددتها اتطمني
كان بسوق بسرعة وتهور، وانا ميتة خوف ..
ياسمين ( بخوف ) : شوي شوي احمد، رح تموتنا
احمد ( بضرب بريك ) : انا هيك بدي بلكي اموت وارتاح من هالحياة
ياسمين ( مقهورة ) : موت لحالك انا ما دخلني فيك
احمد ( بضرب على المقود بعصبية ) : بس فهميني انا شو عندك ؟ الي كلمة ولا رجل كرسي ؟
ياسمين : رجل كرسي طبعا، واحد بعيد وما بسال عن مرته اكيد بدها تتاقلم تعيش بدونه وتتخذ قرارات لحالها
احمد : ... كويس، فرجيني هسة قرارك اللي اتخذتيه شو ابعاده عند اهلك
ياسمين : ما دخلك باهلي، انا نظرتي ابعد منهم ولا تنسى انه كل اشي بعمله مشانك انت وبس
احمد ( رجع عصب ) : مهو انا هاد اللي جالطني، طلبت منك تعملي هيك ؟ فهميني
ياسمين : ما طلبت ولا عمرك رح تطلب بتعرف ليه ؟
احمد : ليه ؟
ياسمين ( بقوة ) : لانك جبااان
احمد ( وقف السيارة فجاة ) : ماسمعت شو تفضلتي
ياسمين ( لفيت وجهي عالشباك وكاتمة ضحكتي ) : كلام الملوك لا يعاد
احمد ( رفع حواجبه ) : يا سلام ؟!
قاطع نقاشنا مكالمة مهمة ..
هيثم : احمد لا تودي ياسمين عند اهلها
احمد ( مستغرب ) : ليه ؟
هيثم : ابوها ما بده اياها تيجي بعد ما صالحت امك
احمد ( عيونه عليي ومتوتر ) : وين تروح طيب ؟
ياسمين ( بهمس ) : مين ؟
احمد : ماشي هسة بشوف شو بقدر اعمل
سكر الخط وكانت ايده بترجف، وعيونه محتارة ومو قادر يحطها بعيني ..
ياسمين : شو القصة احمد ؟
احمد : ما بعرف شو احكيلك، بس ابوكي زعلان منك عشان اجيتي عند امي
ياسمين ( برجف ) : زعلان ؟ شو حكى يعني
تسكرت الدنيا بوجهي وما عرفت وين اروح ولا شو احكي ولا شو اعمل، معقول اخسر اهلي بلحظة بسبب تصرف بدون تفكير ..
احمد : خليني اطلع احكي معه شوي بلكي بكون هدي
ياسمين ( ببكي ) : ... ماشي
احمد : اطلعي لا اتضلي بالسيارة لحالك
////
ابو امير : اذا بنتك اللي عالباب احكيلها ارجعي من محل ما كنتي
مها : هاد احمد
ابو امير : ماشاءالله منور ابو يحيى، طمني ان شاءالله مبسوط ؟
احمد : ... لا مو مبسوط وما دخلني باللي عملته ياسمين
ابو امير : مين ياسمين ؟ ما بنعرف حدا بهالاسم
ياسمين ( بتبكي ) : بابا
ابو امير ( بعصبية ) : انا مو حكيت ما بدي اشوفها
مها ( بتبكي ) : حرام عليك بهالبرد تارك بنتك توقف وابنها يا دوب عمره اسبوع
احمد ( بغصة ) : خليها الليلة عندكم وبكرا بستاجر شقة وباخذها .. بس الليلة
كانت ملامحه الحنونة طاغية على قساوة قلبه بهاللحظات، كلنا فاهمين وعارفين بشو بكون حاسس ..
نزل راسه وتركنا وراه محتارين شو نعمل، وياسمين شبه انهارت ومو قادرة تحكي اي كلمة ..
مها ( حملت يحيى ) : فوتي ماما، الله يهديه ابوكي بنسى حاله
احمد : خالتي لا تزوديها عليه، معه حق
مها ( بنبرة حادة ) : انت اخر واحد تحكي، لا تسمعني صوتك
احمد : هسة بروح وبريحكم مني، بس ياسمين وابني امانة عندكم
مها ( قالبة وجهها ) : يا ريت توصي حالك بدل ما توصينا
ياسمين ( بتصرخ ) : خلص بكفي، حرام عليكم رح اكتئب من ورا كلامكم ومشاكلكم
////
سهى : مسكينة يا بنت اختي
ريم : مستحيل تنحل هالقضية
علاء : بس كمان ابوها زودها عليها، مو لهالدرجة
ابو قصي : ان شاءالله بنتك ما بتكون محلها بيوم من الايام، اللي عمله كان من حرقة قلبه على بنته المظلومة
قصي : شو خطر ببالها تروح ؟ اكيد في حدا اثر عليها واستعطفها
علاء : حدا مثل مين يعني ؟ اكيد مو احمد لانه نهائي ما جابلها سيرة
ريم : اه ما جاب سيرة بس كمان ما بعمل اشي مفيد صراحة
سهى : انا ما عرفته ابدا، متغير كتييير
ابو قصي : الله يعينه ويهدي بالهم
////
عدي : اكيد في اشي بعقلها هالبنت
ديمة : ليه ؟ مو انا نسيت اللي عملته امك وصالحتها على طول
عدي : لا تجننيني، امي اجتك عالبيت وجابتلك هدية واستسمحت منك وفوق كل هاد ما طعنت بشرفك
ديمة : ... صح
عدي : والله امي معها حق لما رفضت آيات من خوفها من عمتي
ديمة : يعني انت معها ؟
عدي ( بجمود ) : ... يمكن اليوم بقدر احكي اني موافقها
////
ابو ماهر : الله يسعدها هالبنت ويعطيها على قد نيتها
ابو عدي : مسكينة
ابو بيان : تجرعت الظلم بكل اشكاله، يا رب عوضها خير
ام ماهر : ما في اشي بضيع عند ربك يمة
ام عدي : شفتي شفتي ما اقواها عمتك
غنى : يا حبيبتي ياسمين، الله اعلم شو اللي خلاها تكسر حالها بهالشكل وتروح
ام بيان : عشان تعرفي انه امك معها حق
غنى : بس آيات ما دخلها
بيان : ههههه مسكينة يا بنت عمي، كل البلى منها اصلا
غنى : معقول ؟
ام عدي : متاكدة متل ما انا شايفتك هلا
غنى : ... الله اعلم
////
رانيا : شو هاد هيثم ؟ اللي عملته ياسمين غلط واكبر غلط على شو بتشجعوا فيها نازلين ؟
هيثم : خليها على الله يا بنت الحلال، مفكرتينا مبسوطين يعني ؟
رانيا : حسبي الله ونعم الوكيل، في رب شايف وعارف
////
حمزة : فرحتيني
سيرين : الله يبسطك، بس انا ما فرحت ابدا
حمزة : فاهم عليكي، بس حياة بدها تمشي يا سيرين مو معقول يضلهم هيك لازم حدا من الطرفين يتنازل
سيرين : ... ما بعرف، مع اني كنت احكيلها تتصالح معها بس لما صارت الشغلة ما هانت عليي
حمزة : الله يعطيها على قد نيتها، بتستاهل كل خير ياسمين
////
عمر : ما تبلى هالضحكة
آيات : يا روحي انت لو تعرف شو مبسوطة، واخيرا ماما ارتاحت، لو تشوف كيف كانت تتامل يحيى يا حبيبي ما ازكاه
عمر : ان شاءالله بتتامله وهو عريس يا رب
آيات : امين، يا الله ياسمين اللي عملته ما رح انسالها اياه بحياتي كيف جبرت خاطر ماما وبادرت وما حرمتها من حفيدها
عمر : ...
لو تعرفي شو بعمل اشياء بس عشان ازرع البسمة على وجهك البائس، بعد ما امي حرمتك اياها ..
كل حياتي وهبتها في سبيل سعادتك، وبدعي ربي يقدرني لاسعدك ..
( عمتي مجهزة لابنك من لحظة ما عرفت انه جاييها حفيد .. حالفة يمين ما تشوف حدا من احفادها وامهم مو مسامحتها .. انتي الشجاعة واللي بتقدري تكسري اي حاجز بصعب علينا .. ثقتنا فيكي كبيرة ومقدرين شعورك بس هالحرب لازم تنتهي ) ..
يتبع ..
عن الكاتب
وعد السعيد
كاتبة قصصية
بدات رحلتي منذ عام ٢٠١٧ حيث وجدت نفسي مطالعة جيدة للكتب والقصص، استهليت مسيرتي بقصتين قصيرتين بطابع اجتماعي، ثم رواية رومنسية درامية، بعدها انتقلت للطابع الكوميدي ونشرت اول موسم لقصة ( نهفات عيلتنا ) في نهاية عام ٢٠١٧ وبعد ان لاقت نجاحا واسعا واصرارا على اكمالها تابعت كتابتها حتى اصبحت مسلسلا اجتماعيا عاطفيا محافظا بطابع كوميدي تم انهاءه في ٢٠٢١ .. ***********^^^^^^^************ لكل اللي كان يقول الحلم ما بصير حقيقة والمستحيل صعب إنجازه، بحب اقلكم اسمعوا قصتنا وتاكدوا انه ما ضل اشي بالدنيا الا صار معنا .. هاي العيلة جزء صغير بمدينة صغيرة بهالعالم الكبير، عيلتنا عاشت لحظات من كتر الضحك كان يوقف قلبهم، ومن كتر الحزن كانت تنحرق روحهم .. عيلتنا #سلسلة_ياسمينة_الروح مستحيل تقراوها وتملوا .. بكل حلقة فيها اشي مختلف واشي بشدكم واشي بخليكم تحسوا حالكم شخصية من الشخصيات بتنزل دموعكم بمشاهد الحزن وبتعلى ضحكاتكم بمشاهد الكوميديا مسلسل بعبر عن كل شي جواتي وبحلم فيه .. كل واحد فيهم بمثلني .. كل اللي بقلبي وقناعاتي ومبادئي وصفتها بكلمات خفيفة لطيفة على قلوب اللي بقراوه ... اتمنى لكم قراءة شيقة ومفيدة وان اترك لكم اثرا طيبا
