
قلبِي أَحبَّكِ وهْوَ قلبٌ واحدٌ
والعِشقُ لاحَ بمَبسَمي وكَيَانِي
لكِنّ لِي سؤلاً يُداعِبُ حيرَتي
كيفَ الهوى لو أنّ لي قلبانِ ؟
والسيفُ في الغمدِ لا تُخشى مضارِبُهُ
وسيفُ عينيكَ في الحالتينِ بتّارُ
#سلسلة_ياسمينة_الروح
#نهفات_عيلتنا_2
#بقلم_وعد_السعيد
الجزء الأول :
يا الله الايام شو بتمشي بسرعة .. و هي انا و أحمد مضى على خطبتنا شهر ..
و يا دبلة الخطووووبة عقبالنا كلنااا ..
و بهالشهر هاد مرق علينا أحلى أوقات بحياتنا .. عيشني فيهم أروع اللحظات .. و وصلني لقمة الرومنسية ، و عرفني معنى الحب الحقيقي ..
و حاولت على قد ما اقدر اني ما اعمل مقالب ، و اقص لساني ، خصوصاً معه ..
بس لسا عادتنا باجتماع يوم الخميس ، ما زالت ، و لن تزول باذن الله ..
و الا ما تصير بعض النهفات ، و مضايقات من شلة حسب الله ( الشباب ) على البنات ..
أما يوم الجمعة بكون موعد زيارته عندي ، أو طلعة خاصة فينا ..
و نفس الاشي بصير مع ريم و علاء ، اللي حددوا موعد عرسهم ، و معجوقين بتجهيز بيتهم ..
و اليوم الخميس .. و هينا طالعين على دار سيدي .. متل ما اتفقنا بآخر مكالمة بيناتنا .. انه يجي ياخدني ..
و امي ما بكون اسمها مها ، اذا ما دحشت خواتي معنا .. و بعد الف ترجاية مني خلت امير معها هي و بابا و حنين ، اللي لسا ما اجت من جامعتها ..
ياسمين : كيفك حبيبي ؟
أحمد ( بنظرة تأملية من ساسي لراسي مع كشرة مجهولة السبب ) : كويس
فرح ( اختي الصغيرة صف سادس ) : هاي احمد كيفك ؟
أحمد : لو تبطلي تحكي هاي بكون احسن .. بس عكل حال انا منيح شكرا
رنين : السلام عليكم
احمد : وعليكم السلام ، شو وين حنين عنكم كان اجت ؟
اسيل ( اختي رقم ٤ صف تامن ) : لساتها بالجامعة
احمد ( مش عاجبه ) : يا خسارة كان كمل العدد ، طيب وين أمير حبيبي ليش ما اجا ؟
فرح : كان نايم يا عمري انا ما احلاااه متل الملاك
أحمد ( بمسخرة ) : ااه يا عمري عاد في وسع الله يسامحك يا ياسمين ليش ما جبتيه مع خواته .. بتسلى
طبعا انا فاهمة عليه ، بس شو طالع بايدي .. ما بحكي غير الله يسامحك يا امي .. لاني عرفت سبب كشرته ، و وقعت من الضحك ، بس داخلياً ..
ياسمين : خلص يلا انطلق ، تأخرنا
أحمد : اه بأمرك انا ، يلا هي انطلقت ، على أي كوكب حابة نروح ؟
لا حول ولا قوة الا بالله ، خلص لبس وجهه بالشقلوب خطيبي الرومنسي ..
طبعا انا لازم اخفف دمي ، و افرجيه نغاشتي ..
يعني ما بينتله ، حكيت اجيت برجليك عندي يا احمووودتي ( دلعي الخاص لأحمد ) ..
ياسمين ( بتغني و بتتبسم ) : مشواااار رايحييين مشوااار .. تا نبرم العالم بنهااار .. صوب الغرب صوب الشرق .. و يمكن ما في فرق .. مش مهم لوين نرووووح .. المهم انه نروووح المشوااار
و حضرته لا من تمه و لا من كمه ، بس بحرك بهالمقود ، و بشحط بريكات ..
و بس غنيت شوي ، عشان اغير جو .. على طول شغل الراديو على قناة حياة اف ام ( قناة دينية اردنية ) ..
و لأنه صعب نتفاهم قدام خواتي الثلاث المصمودات بالكرسي الخلفي .. ضبيت لساني بتمي ، و واصلت تأملي ببوزه اللي بضرب في زجاج السيارة الامامي ، و يرتد انعكاسياً ، حتى يضرب فيي ..
ياسمين : حياتي قبل ما نوصل لا تنسى تجيب اشياء زاكية لخواتي
أحمد : اه حاضر بتؤمري انتي و خواتك ، انتي شو حابة اجيبلك ؟ عشان تتسلي بهالمشوار
ياسمين ( بدلع و تسبيلة عيون ) : اي شي منك احموودتي انا بحبه
يؤبر قلبي على طول بحرجني بكلامه ..
و وصلنا على بيت سيدي .. و ابتدى المشوار رسمياً ..
و مثله مثل باقي اشباهه من جنس آدم ، بعشقوا النكد ، ما بعرفوا يطنشوا ..
مش متلنا احنا جنس حواء ، سبحان الذي خلقنا ، شو كيوتات و بنحب ننبسط ..
و أول ما حطينا رجلينا بالبيت ، و طلينا انا و خواتي منه ..
و أحمد متل البودي جارد واقف ورانا ..
علاء : هههههههههه
أحمد ( باستياء ) : و لا حرف
كانوا دار خالتي منى ، نهى ، سهى ، خالي ابو عدي .. و عائلاتهم .. كلهم واصلين و بستنوا بالباقي ..
أمجد ( بمسخرة ) : يمة هي احمد اجا ، و معه خطيبته و خواتها
منى : اهلا و سهلا ، ما رحتوا مشوار ؟
طلع احمد بيك بده يطلعني مشوار ، بدل ما يجي بكرا عندي ، لانه عنده شغل خاص .. و انا آخر من يعلم .. حلووو كتير ..
و انا اكيد مش رح امضيله اياها على خير .. و ضربت بوز مرتب ، حطم واجهة وجهه المشقلب .. و بدا التوتر يزيد على ملامحه ، كل ما خالتي زادت معلومة ..
انسحبت من الجلسة عالهسي ، و دخلت عالمطبخ .. و ما لحقت ادخل الا الشلة لاحقتني ، فرداً .. فرداً
آيات : بست .. شو القصة ؟
ديمة : واضحة حبيبتي ابصر اخوكي شو عامللها ؟
آيات : لا شو بده يعمللها ؟
ريم : بس ردح انتي واياها خلونا نفهم منها
سيرين : ياسمينتي احكي حبيبتي شو صاير ؟
بيان : صراحة وجهك ما بتفسر صار عندي فضول اعرف
ماسكتوا غير لما شافوا دموعي نازلات متل الشلال على وجهي ، و مسكوني و قعدوني على كرسي ..
ديمة : لا اسمحيلي الحق عليكي كيف بتسمحي لامك هيك تعمل ؟
آيات : يا حرام احمد عاد من مبارح و هو بخطط للمشوار ، و حب يعملك مفاجاة
سيرين : بس شو ما كان ما بصير يقلب خلقته هيك ، خلص هدول بنات خالته عفوا مش طالعين مع حدا غريب و باعتبار هو زي اخوهم صار .. شه
ياسمين ( بهزة راس ) : معك حق سيرين هيك المفروض ، بس انا زعلانة لانه مخبي عني انه ما رح يجي بكرا ، و انا بستنى بهاليوم بالثانية
ريم : طيب انا عندي فكرة احسن من هالعياط اللي انتي فيه
و يا حبيبي على خطط ريم الجهنمية ، و اساليبها المفبركة ..
صراحة انقلبت موازين الجلسة عالآخر ..
ما لحقنا نخلص الخطة ، الا حنين اختي واقفة قدامنا ..
ياسمين : بسم الله متى اجيتو ؟
حنين ( بعصبية ) : هي فوتتنا
ديمة : يا حبيبي ومالك انتي كمان ؟
حنين : اول ما دخلت كل واحد برمي كلمة .. ليش متاخرة ؟ و شو هاد اللي عاملتيه بوجهك ؟ و مش عارفة شو
كانت حنين حاطة شوية مكياج خفيف جدا يا دوب مبين ، بس انه طالعة كتير حلوة ، و مزبطة حالها على اخر طرز ..
سيرين : يعني مش عارفة حالك جاي عالاجتماع اليوم اكيد بدك تكوني مش مخالفة
حنين : ما دخلهم ، انا ما بمشي على كيف حدا
فهمانة ، يا رعاكي الله ..
ريم : دقيقة حنين ، انتي معك مكياج بشنتتك ؟
حنين : اه معي ليه ؟
ايات : بالله عليكي ريم مش ناقصنا
ياسمين : لا ناقصنا ، يلا صبايا
اكيد فهمتوا خطة ريم ، و بدا التنفيذ باسرع ما يكون ..
_____________
طلعنا من المطبخ ، بعد ما جهزنا حالنا و رتبنا الخطة ، و منظرنا متل كتيبة الجيش .. كل وحدة عاقدة الشر بين عيونها ..
و ما خلينا مسكارة و لا كحلة و لا ايلاينر و لا مناكير الا و حطيناهم ..
و ما نسيت نقطة ضعف ختشيبي حبيبي بال gloss اللي لونه فاتح ، هاد رح يجيب اجله اليوم .. بس الله يستر ما يجيب اجلي انا كمان ..
سمينا بالله و اقتحمنا المجلس .. و سلمنا عالموجودين ، مع تطنيش ملحوظ لشلة حسب الله .. و اتصفطنا جنب بعض زي كرتونة البيض طلع شكلنا .. و حطينا رجل على رجل .. كلنا بنفس الاتجاه .. مع هزة خفيفة .. و كل شوي نقلب للجهة التانية بنفس الوقت .. عشان نلفت الانظار ، بننزل الرجل اللي كانت مرفوعة ، و بنرفع الرجل الثانية فوقها ..
و انا و ريم كل شوي نقرأ على حالنا المعوذات ، و نتحصن من شرور اعمالنا .. بس همة اللي بخلونا هيك نعمل .. بجيبوا لحالهم البلاء ..
المهم كنا مجرد مستمعات لاحاديث الجلسة ، و مطنشين التطليعات التي لا تبعث الاطمئنان .. و اذ فجأة بنسمع حديث مهم ..
عدي ( مع تطليعة خبيثة عليي ) : صحيح ابو حميد ما حكتلنا عن المسخن اللي انعزمت عليه الجمعة الماضية عند خطيبتك ؟
احمد : الله يسامحك يا عدي
علاء : ولك ليش ذكرته اله اسبوع بحاول ينسى
عدي : اوف ليش ؟ لهالدرجة طعمه لا يقاوم
قصي : قصدك العكس هههههههه
احمد : كله كوم و المخالفة اللي اكلتها بسبب السرعة كوم ثاني
امجد : مسكين اخوي كان مستعجل مفكر حاله بده ياكل مسخن ستي ، طلع حتى خالتي مش مشاركة فيه
يعني انا الفيوز الأخير اللي كان ضايل براسي ، فقع ..
و كله بسبب مين ؟ .. ماشي يا عدي ، بدي ادوقك اشي ازكى من المسخن اللي بتعايرني فيه ..
اتطلعت بالصبايا ، و فهموا عليي ..
غيرنا مكان جلستنا بطريقة غير مباشرة ، طبعا انا رحت عالمطبخ ، اعمل اشي زاكي لعدي .. و الصبايا رتبوا المكان و حطولي راس عدي عالطرف ..
غطست ربع ساعة ، و انا بسمع ضحكاتهم و تنهيفاتهم عليي .. و جواتي بتحلف عليهم ..
رجعت و انا بتمختر ، و ماسكة كاسة بايدي .. و قربت من الهدف .. رفعت الكاسة بدي اشرب .. و هوووب
عدي : اااااح ح ح ح
ياسمين : يييييي يالله منك هيك كبيت الكاسة ؟
ديمة : ههههههههه
غنى : يا الله مش هاي المي اللي فيها ليمون و نعنع
ياسمين : اه ياخسارة من مبارح و انا ناقعتهم و هي اخوكي المحترم كبلي اياها
عدي ( غرقان بمي و شرحة ليمون على صلعته و ورقة نعنع على انفه و رموشة بتشتي زي المزراب ) : انا اللي كبيتها ؟ و لا انتي اللي واقفة فوق راسي بتشربي
ياسمين : لو سمحت لا ترفع صوتك عليي .. ايوااا .. انا ما وقفت ، كنت ماشية بدي اقعد مكاني ، و انت تحركت و دقرت فيي
ما كملت جملتي ، الا الشبح .. قصدي احموودتي .. مارق من جنبي ، و بهمسلي بداني ..
احمد : الحقيني عالغرفة الثانية
الكاسة الفاضية اللي كانت بايدي وقعت و انكسرت ، و عملوا طوارئ ، و انا ثواني كنت واصلة على الغرفة اللي بستناني فيها احمد ..
وصلت و كان بنفخ بسيجارته ، دخلت و سكرت الباب و ركيت ضهري عليه ، و حطيت ايدي ورا ضهري ..
احمد : ماشاءالله سريعة
ياسمين : شو بدك ؟
قرب مني ، و صار قبالي بالضبط ..
و قلبي كان يرقص على الطبلة ، و يعمل هزاز ..
ركز ايده عالباب بجنب راسي ، و حنى حاله مشان يوصلني ، و بايده التانية سيجارته ، و يدخن منها ، و ينفخ لبعيد ، و لسا قلبي برقص ..
لحد ما الله فرجها عليي ، و خلصها ..
مسكها ، و حطها قدام عيوني ..
احمد : شايفة كيف السيجارة محروقة ؟
ياسمين : اه يا حرام ، بس الله لا يردها
احمد : و انا قلبي هيك بنحرق بس تجاكريني ، كمان الله لا يردني ؟؟
ياسمين ( عيوني بعيونه ) : لا طبعا ، بعيد الشر عنك
خبط ايده عالباب بعصبية ، و انا وقعت عالارض من الخوف ..
اصلا رجليي يا دوب كانوا حامليني ، و هو شافني هيك ، و فرط ضحك ، و قعد جنبي عالارض ..
احمد : ههههه ولك حركاتك مش طببعية بكون بعز عصبيتي و بتضحكيني و نسيتيني ليش احنا هون
ياسمين : اه منا مضحكة عندك سيد احمد .. منيح اللي خالتي حكتلي انه بكرا عندك شغل مشان اعرف انك مش جاي عندي
صار يحك بدقنه ، و يهز براسه ، و حسيت انه دخل بالحيط و مش قادر يهرب مني .. حكيت خليني ادخله اكثر ..
ياسمين : ولا عالمسخن اللي خليتني مسخرة قدام اللي بسوى و اللي ما بسوى ؟ اه رد يلا
ابتسم بدهاء ، بس ضل ساكت ، و يتطلع فيي بتمعن ..
و انا شفته هيك ، قلت بدوبه بزيادة .. صرت اسبل بعيوني و اعمل حالي بدي اعيط ، بلكي بحن قلبه عليي و بعتزرلي ..
ياسمين ( بتباكي ) : منيح اللي انا قد حالي و اخد بتاري من عدي ، لو ضليت استنى فيك عمري ما باخد حقي
احمد : هههههههه و شو كمان ؟
ياسمين ( بتباكي اكثر ) : اه اضحك طبعا مش فارقة عندك انا ، اصلا مين انا لتفرق عندك ، كلي على بعضي شقفة بنت مسكينة وقعت بحبك ، و انبلت فيك
احمد : هههههههههههههه انبليتي فيي يعني
ياسمين ( بعصبية ) : لا تستفزني
مسك دقني بطرف اصابعه ، و صار يقرب براسي و راسه يقرب اكثر ، و سرق بوسة سريعة ..
احمد : و هيك بحبك ولا لسا ؟
ياسمين : لسا ، بعدين مين سمحلك ؟
احمد : مع اني ما كنت مبسوط لما شفتك حاطة gloss بس عجبني طعمه
ياسمين : صحتين
احمد : مش عارف مين اللي انبلى بالثاني ، بس على كل حال الخلاف لا يفسد من الود قضية
اي انا بدون ما يبوسني ، يا دوب صامدة قدامه ..
بس تمالكت حالي ، و وقفت بسرعة و حطيت ايدي على خصري ، و انا اهز ..
ياسمين : نعم نعم ؟ ليش شو فيي اشي تنبلي فيه ؟
نهض حاله بكبرياء ، و رجع وقف قدامي ..
احمد : نسيتي انك عصاية طقي ؟ لا و عاملة دايت كمان
ياسمين : لا مو عاملة ؟ من وين بتجيب معلوماتك
احمد : و شو المي بالليمون و النعنع هاي ؟ مش عشان الدايت
ياسمين : لا سلامة فهمك حبيبي هاي مي لازالة السموم بالجسم
احمد : اااه سموم .. يسعدلي هالخدود خالية الدسم اللي عليهم بلاشر ( و مسك خدي و قرصه و صار يمط فيه زي العلكة )
ياسمين ( مسكت ايده و نزلتها بنفترة ) : ايدك .. مو حاطة بلاشر ، هاد لون طبيعي
احمد ( صغر عيونه و حكى بلهجة حادة ) : طيب امسحي هالخبايص عن وجهك و الحقيني ، و بلاها حركات المجاكرة
ياسمين : ما في طلعة غير لما تقلي شو الشغل اللي عليك بكرا
عدل وقفته ، حط ايديه بجيب بنطلونه ، بعدين طلع ايد و حك فيها شعره ..
يؤبرني والله كله هيبة ، الله يحميك يا احموودتي ، انا دبت بمكاني من هالوقفة ..
احمد : مفاجأة ( غمزني و طلع )
طلع ، و قلبي وقع .. يمة قلبي الصغير لا يتحمل كل هاد .. من وين و لا من وين القاها ..
القيت نظرة سريعة على المراية ، و رتبت منظري ، و ما مسحت اشي طبعا ، لانه رح اتحول لدب باندا بَشَري .. مسكت ايد الباب ، و فتحته ..
وصلت لمكان ما الكل قاعد ، و يا حبيبي عاللي شفته ..
الجزء الثاني :
ياسمين : شو بتعملي ؟
ديمة : شو بدي اعمل يعني ، حرام عنده مشوار ضروري ، و انتي وسختيله قميصه
ياسمين ( بمسخرة ) : اااه ؟
ديمة ( غمزتني ) : شو ااه انتي التانية ، غسلتله اياه عالمغسلة و هيني بكويه عشان ينشف
ياسمين : ولك يضرب ... كملي لحالك
ديمة ( بهمس ) : نقطيني سكوتك
مصدقة حالها ديمة ، و شادة حيلها و بتكويله بهالقميص ، و بتدلع ..
مش عارفة شو احكي .. بس الحمدلله كلنا نفس الحظ ، و فرحتنا ما بتكمل ، انا متأكدة ، بس ديمة اقتنعت بكلامي ، لما سمعنا تلفون عدي برن ، و رد ..
عدي : و الله حقك عليي تاخرت .. لا لا هي الشغالة بتكويلي بالقميص .. على طول .. و لا يهمك مسافة الطريق
ولك شغالة .. اخص عليك ..
شكلها السهرة مليانة مفاجآت لسا ..
و الخميس ونيس عالآخر اليوم ..
لازم نكون سريعات بديهة ، وفعلا هاد اللي صار ..
بسرعة البرق ، اخدت المكوى من ايد ديمة ، وسحبتها و تبخرنا من المكان ..
و عدي لسا بتخوث هو و الشباب ، و اخوها اللي اسمه ( قصي ) فاتح ثمه ، و مبسوط على زناخة صاحبه ..
بيان : ولكم في ريحة
سيرين : اه و الله بس ريحة شو ؟
لسا بدوروا على مصدر الريحة ، استنوا شوي بس تولع الدار فيكم بتعرفوا ..
عمر : لااااا ولك عدي قميصك
بس يا خسارة ، ما لحقت تنحرق ..
عدي : شووو وينه ؟ يا دييييييييمة
يطعمك الحج و الناس راجعة ، انا و ديمة متنا ضحك ، حكتلها خليكي انا رايحة اشوفه ..
كنت ماشية بسرعة و عاملة حالي متدايقة ..
ياسمين : وطي صوتك طرشتني
عدي : وين ديمة ؟
ياسمين : كانت تكوي وينها ( عملت حالي بتطلع على مكان طاولة الكوي و بدور عليها و متفاجأة من غيابها ) ييييي ولكم شو صاير ؟
احمد : ههههههه اخ منك
ينعن عينه ، هو الوحيد اللي فاهمني ..
ياسمين : ليش اخ مني ؟ مالكم هيك بتطلعوا عليي ؟ كل شي بتحطوني فيه بوز مدفع ؟ الله يسامحكم بس
اجت ديمة بعد ما مسكت ضحكتها شوي ..
ديمة : نعم مين بنادي عليي ؟
بيان : هاد ابن عمي بجرب بصوته ههههه
جحرها عدي ، و حبست ضحكتها ..
ديمة : صوتك حنون بس سكوتك احن
عدي : و الك عين تتناغشي ، بس ماشي حسابك عسير عندي ، و القميص اللي انحرق بتجيبي بداله
ديمة ( حطت ايديها على تمها مصدومة ) : ييي و انا بحكي شو الريحة هاي
عدي : اااه يحُك وَبَرِك
ديمة : رحت عالتواليت مستعجلة ، خلص بسيطة هي اواعي خالو هيثم اللي ما اخدهم ، كلهم معلقين بالغرفة
نحمد الله خالو هيثم ما كان موجود اليوم ..
يا حرام يا عدي ، اكلت الضرب ( باللبناني يعني اكلت المقلب ) ..
المهم كلمة شغالة ما راحت عالفاضي ، و اخدنا حقنا منك ، و الجاي اعظم يا حبيب قلبها ..
ما تفكروا اهالينا ساكتين ، كل وحدة فينا سمعت اللي فيه النصيب .. بس البهدلة الكبرى كانت من حظ الشباب ..
سيدي ما خلى عليهم ستر مغطى ، و شل املهم بعصايته ..
و عدي تبهدل من خالي عشان قال عن ديمة شغالة ، بس مع كل هذا و ذاك ، ما اعتزر ..
و عاد الشبح مرة اخرى ، و سحبني متل ورقة اليانصيب على مكان لحالنا ..
و نبه عليي ما اجيب سيرة لامي انه اتدايق من خواتي ، بس خالتي سبقته ..
كانوا بادئين بالحديث ، مع فوتتنا انا و اياه على مكان جلستهم ..
منى : ليش بناتك طالعين مع احمد و ياسمين ؟
مها : ليش ما يطلعو يعني مهمة رايحين عنفس المكان
منى : بكرا احمد مشغول و كان بدو يعوض زيارته لخطيبته
ابو احمد : تعالي بكرا يا عمي اتغدي عنا ، و بتشوفي التصاميم انتي وخطيبك قبل ما نبلش
ابو امير : تصاميم شو ؟
دايما بحكي يا خبر بفلوس كمان شوي ببلاش .. ما حدا برد عليي .. بس هي اثبات جديد للمثل ..
اكلت احمد بعيوني ، هلكته ..
الرحمة انتزعت من قلبي بهاللحظة ، و نسيت كل شي اسمه حب ..
ياسمين ( بحزن ) : خلص عمو ازا احمد ما بدو اياني اختار ما في داعي
ابو احمد : ليش بيته لحاله كاين ؟ يابا ليش مش حاكيلها ؟
بقدر احكيلكم انه احمد تمنى بهاللحظة لو صحله ياكلني من خدودي خاليات الدسم ، ما بقصر ..
لانه مش بس تورط معي .. لا لا مع اهلي و اهله كمان .. خصوصاً ابوه .. لانه الظاهر انه خالتي متفقة مع ابنها .. عأساس يعملوها مفاجأة ..
احمد ( بتوتر ) : منا عامللها اياه مفاجاة يعني اكيد مش مخبي عليها
مها : ما احلاك و مخبي و الله ، انا بالنسبة الي مش فارقة بس بنتي بتخليك تهد الدار و ترجع تبنيها من جديد اذا ما عجبتها
ابو احمد : ههههههه لا ياسمين عاقلة مش لهالدرجة بطلع منها
كان ناقصني راسي يكبر بزيادة ، نفشت ريشاتي ، و رتبت قعدتي ..
ياسمين ( بدلال ) : مستحيل عمو انا كلمة احمد عندي ما بتصير تنتين ، اللي بده اياه بصير
ابو احمد : الله يرضى عليكي يا عمي .. نيالك على هالاختيار يابا ، لازم تحطها بعيونك
احمد ( بهزة راس ) : اااه طبعا شو بعيوني ، هاي جوهرة ثمينة لازم خزنة ورا الحيط اخبيها فيها
ماشي يا احمد ورا الحيط بدك تحطني .. طيب شوف ..
ياسمين : بمين بتوصي يا عمو ؟ هاد احمد ولو ، الله يحميلي اياه مدللني غير شكل .. مرات بفكر حالي بحلم او بالجنة من كتر السعادة
علاء : ماشاءالله .. طيب خدنا معك عالجنة يا احمد ، انا و ريم بنعيش معكم
ريم : اه والله جنة بلا ناس ما بتنداس
احمد ( بمسخرة ) : شو حبيبتي ناخدهم معنا ولا نعيش فيها لحالنا ؟
و تستمر المجاكرة ، انه استحي على دمي واختصر مستحيل ..
و بعد ما ارتفعت اسهمي اليوم ، و بشكل ملحوظ عند عمي ابو احمد ..
زادت ثقتي بنفسي ، و بطل يفرق معي احمد ، و سقت فيها البنت المؤدبة اللي بس بدها رضى خطيبها ..
احلى اشي بالموضوع لما نكذب كذبة و نصدقها ، و مع المخالفات اللي عاملينها اليوم ، التحليفات مش عم تخلص ..
و احمد مش رح يتركني بسلام ..
بس اهم اشي صار انه عدي طلع ما عنده مشوار ضروري ، و طلع بسواد الوجه لما انكشفت لعبة المكالمة المزيفة اللي وصلته ، و طلع بحكي مع حاله ..
هون خالتي ام قصي زعلت بزيادة ، و عدي بطل عارف كيف يرضي عمته الغالية ، قال بده يعمل صلحة ، و حكى انا رايح اجيب كنافة ..
ديمة : ولك غنى تعالي نروح نشم هوا مع عدي
فش مجال هالبنت دالقة حالها عالآخر ، بس يلا شكله كمان عدي مبادلها الشعور ، و عجبته الفكرة ..
و ما بنحكي غير ، الله يوفق لنصفق ..
عدي : غسلي وجهك انتي و اياها و الحقوني عالسيارة
الحمدلله في علبة فازلين عند ستي ، مسحوا فيها ..
و طلعو زي الساحرات ..
المهم ما يروح عليهم المشوار ..
و بعد ما شاف احمد منظرهم ، انتبه انه انا لسا ما مسحت اللي حطيته ..
و اجته الفرصة ليجاكرني ، و يفرض سلطته عليي ..
و رجع سحبني مرة تانية ، بس هالمرة اشرلي بعيونه الشهل ( يؤبرني ) ، و انا زي الشطورة لحقته ..
احمد : مش حكتلك امسحي
ياسمين : ما كنت ملاقية اشي امسح فيه ، خلص عادي بدل زيارة بكرا منا هيك هيك حاططتلك مكياج
احمد : ما بدك تمسحي انا بمسحلك
استغفر الله العظيم ، عشني استغبت غنى و ديمة ، الله انتقم مني ، و جابلي احمد علبة الفازلين ، و صار يمسحلي ..
احمد : هيك صار تمام .. بتحطيلي لحالي مش للعيلة كلها
ياسمين : اللي بسمعك بقول ابصر شو حاطة
احمد : بدون فلسفة و قومي اعمليلي قهوة بدل قهوة بكرا
ياسمين : قهوة بكرا بعملها الك لحالك مش للعيلة كلها
هو انا من اول اليوم جلدي بحكني ، بس ما كنت اعرف انه رح ينحك بعد هالجملة ..
المهم احمد ما خلالي ، و سمعني اللي فيه النصيب ، و انا قررت احرد ..
قعدنا قبال بعض ، بعد ما عملت القهوة و نصها من دموعي كانت ..
كل ما يشرب شفة ، يغمزني ، و انا بوزي وصل طوله متر ، و الكل لاحظ عليي ، لانه الموقف اللي صار كان بيناتنا و ما حدا بعرف اشي ..
عمر : لفي وجهك لهناك شوي
ياسمين : ليش ؟
عمر : بدي اعرف امرق ئي ، مش شايفة بوزك مسكر الطريق
ماشاءالله احمد ، ضحك سِنّه ، و كشرته راحت ، و اكتافه انهزت من كتر الضحك ..
مش لحاله ، كل القاعدين اغمى عليهم ..
لحد ما سمعنا صوت الباب انفتح ، و طلوا احبابنا طلوا ..
ديمة : ييي شربتوا قهوة قبل ما تاكلوا كنافة
احمد : وين عدي
عدي : هيني
علاء : ليش هيك وجهك ؟ شو عاملين فيك البنات ؟
اول مرة بشوف عدي بهالمنظر ، كان وجهه فعلا ما بتفسر ..
و ديمة و غنى بضحكوا من تحت لتحت ..
بس شكلهم ماكلات بهدلة بدل الكنافة ..
الصراحة ديمة ما بنخاف عليها ، شغل تجنين عالاخر ..
عدي ( بعصبية ) : آخر مرة اطلع انا و بنت مشوار ، خاصة ديمة
احمد : بالله شو صاير احكي
عدي : يا زلمة ديمة واقفة هي و غنى و بتطلعوا عالزلمة و هو بعمل كنافة .. شوي الا المحترمة بنت خالتك بتساله
ديمة : هههههههه و الله اني كنت بحكي عادي بس هو ابصر شو ماله ، اكيد انسحر بجمالي
خالي ابو عدي : اسكتي خلينا نسمع
عدي ( كان يتطلع على ديمة و نفسه يخنقها ) : بتساله كيف بتعملوا القطر كل كاستين سكر بكاسة مي و لا كل شوالين سكر بشوال مي ؟
الجميع : هههههههههههههه
عدي : الزلمة من اللخمة وقع القطر من ايده ، و تبهدل من المعلم
ديمة : قصدك اني حسدته ؟
عدي ( بعصبية ) : اوعي اسمع حسك اليوم ، و فش الك كنافة ، فضحتينا بالمحل
ديمة : فضحتك ؟ ماشي يا عدي اعمل و كتر والله منا ناسيتلك اياها
خالي ابو عدي : عيب يا خالي ، انتي صبية ما بصير هالحكي يطلع منك ، و ليش بتحكي مع زلمة غريب
ديمة ( بتبكي ) : ابنك مش مصلي عالنبي اليوم ، اول اشي حكى عني شغالة و هلا بقلي فضحتينا و حسدتي الزلمة
عدي : حكيت شغالة لانك متفقة مع ياسمين تكبي عليي المي
ياسمين ( وقفت و رفعت ايدي متل مساحة السيارة و حركتها عكس عقارب الساعة ) : لااا لهون و بس ، اوعى تجيب اسمي علسانك
احمد : طفي المساحة و اقعدي خلص الشتاء
و لك و بتهزأني كمان ..
ياسمين ( بعنف ) : و انت كمان ما تحكي معي ، احنا اصلا متزاعلين ف ما تزيد اسباب الزعل بيناتنا
تركوا ديمة و عدي ، و اشتغلوا فيي انا و احمد ..
بدهم يعرفوا ليش متزاعلين ؟ ، و كالعادة بطلع انا الغلطانة ..
احمد : لا مش متزاعلين يا زلمة ، هي هيك بتحب تعمل اجواء و تعيش فيها
ياسمين ( فاتحة عيونها مصدومة ) : انااا ؟
ابو امير : عيب بابا كيف بتخترعي كلام على خطيبك
ياسمين ( بصدمة اكبر ) : انااا ؟
ابو احمد : لا اكيد في سوء تفاهم ، ياسمين مستحيل تزعل احمد ، بس هية متوترة شوي
ياسمين ( بذهول ) : انااا ؟
احمد ( قام من مكانه و اجا عندي مد ايده و بدو اياني امسكها و عيونه بترقص من الانتصار ) : حبيبتي تعالي اشوف شو مالك متوترة ؟
اتطلعت فيه ، و انا عيوني متغرغرات بالدموع ..
ما قدرت افشله قدام الكل ، و ازيد الكروت الرابحة بجيبته عليي ..
مديتله ايدي ، سحبها و مشينا جنب بعض ..
و ما شاءالله عالرومنسية ، حط ايده ورا ضهري و شدني لعنده ..
شاطر باستغلال المواقف ، بس يا فرحته اللي ما تمت ..
اول ما طلعنا من مكان الجلسة ، بعدته عني بقوة ..
احمد ( بهدوء ) : اعصابك حياتي
ياسمين : والله منا مسامحتك
احمد : و الله !! و بتحلفي كمان
ياسمين : .... انا زعلانة منك كتير و مش مسامحتك غير لما تعتزر و توعدني تتغير
احمد ( نص ضحكة ) : اتغير ؟ ورح اتضلي تحبيني
دايما بحرجني هالبني آدم ، بس انا اصريت على الحرد ..
و حلفت الا اعطيه درس مرتب ، و اخليه يعرف قيمتي ..
هيك احد الدروس اللي اعطوني اياها ( زوجك على ما عودتيه و ابنك على ما ربيتيه ) ..
و انتهت السهرة اليوم بطوشة ، بين عدي و ديمة ، و انا و عدي ، و انا و احمد ..
و مع ذلك ، ضلت هالزعلة بيناتنا ، و مثلنا انه ما في اشي ..
منى : خلص يلا روح وصل ياسمين لحالكم
مها : لا تتأخروا بس
انحكم عليي اطلع معه بالسيارة لحالنا ، و هو على آخر كيفه كان ، مش عارفة من وين بجيب هالثقة ..
ضليت ضاربة بوز ، و اهز برجليي ..
احمد ( مسك رجلي و بدو يوقفلي الهز ) : بكفي هز حولتيني
ياسمين ( مسكت ايده و زحتها ) : شيل ايدك طيب ، اوعى تلمسني
احمد : ياسمين صلي عالنبي ، ليش مكبرتيها هالقد؟
يا مكبرتها قلتلي ، و انت قلتها ، و ان ما كبرت ما بتصغر يا كبير ..
الجزء الثالث :
احمد : ردي .. طيب ترديش بس وقفي هز
وقفت هز ، و ضليت ساكتة ، حسسته منيح بزعلي ..
احمد : تفضلي وصلنا
نزلت من السيارة ، و نزل معي مشان يوصلني لباب البيت ..
احمد : تصبحي على خير
دخلت على بيتنا ، و ضل واقف بستنى فيي ارد ..
بس ابدا ، خليه يحس بشعور لا من تمي ولا من كمي ، متل ما بعمل فيي ..
_______________
__________
" لك ريتو يسلملي الزعلان العامل حاله مش سئلان "
امانة هاد مسج اصحى عليه ؟ قال يسلملي الزعلان ، و بغنيلي بصوته كمان ..
شفت الرسالة و بين عنده اني شفتها اكيد .. و الاكيد اكتر اني ما رديت ..
و كل شوي افتح عالواتس ، عشان اضل اون لاين ..
و كالعادة جدول التعزيل عند امي مليان يوم الجمعة ، و انا اليوم كنت بقمة نشاطي ..
ابو امير : ياسمين ليش بتشتغل ؟
مها : نعم ؟ ليش ما تشتغل يعني
ابو امير : لا خلص البنت خطبت خليها تتدلل ، بعدين جاي احمد ياخدها عشان تتغدى عندهم
انا كنت بشطف بالحمام ، سمعت اللي سمعته ، فرحتي باول جزء من جملة بابا ما كملت ، و عرفت انه وراها سر .. و اجتني السكتة بعد ما سمعت اسمه ..
اقل من دقيقة و كان صوتي طالع ..
ياسمين : مااااماااا الحقوووني
ركضوا عليي اهلي ، و شافوا منظري و انا متزحلقة عالارض ، او بالاحرى عاملة حالي متزحلقة ..
و رجلي ممدودة ، و باخد نفس زي اللي بتولد و بأشر عليها ..
ابو امير : ها شفتي ؟ هي البنت انكسرت هسة شو بدنا نحكي لخطيبها ؟
مها : شو يعني ممنوع توقع ؟ عنجد ماما انكسرتي ؟
بابا طلع بصور اشعة بعيونه ، كيف عرف اني انكسرت ؟ .. نيالها امي متزوجة سوبر مان ..
و لنفرض اني انكسرت ، طيب مش سائلين اني مكسورة الا عشان شو يحكوا لخطيبي المصون اللي صار واصل عباب بيتنا ، و واقف على باب الحمام ..
احمد : شو بتعملي بارض الحمام انتي ؟
ياسمين : بتعرف عالخبث و الخبائث
ابو امير : ياااسميييين
احمد : ههههه
يمة على حلاوته ، مشخص عالآخر ختشيبي ..
رفع بنطلونه بايديه ، و قرفص قدامي ..
احمد ( بضحك ) : ما بدك اتوبي انتي ؟
ياسمين : .... اااخ يا رجلي
مها : قومي خلينا ناخدك عالمستشفى
ياسمين : كيف اقوم يعني و انا مكسورة ؟
احمد كان موقعه بالنص ، امي عالباب وراه ، و انا قدامه متربعة عالبلاط ..
و بلف وجهه على امي لما تحكي ، و برجع يلف عليي لما احكي ، و محشش ضحك ، على شو نفسي افهم ..
احمد : تعالي احملك طيب
قال رفع ايديي و بدو يشبكهم برقبته ، و حط ايده تحت رجليي عشان يحملني ..
انا بهاللحظة دخت من عطره ، و مع الدوخة تذكرت منظري ..
عكسه تمام كنت ، بشبه كل شي الا ياسمين خطيبته ..
بجامتي اللي تعبت مي لما وقعت حالي ، و شعري المربوط كعكة عيد ببكلة خربانة ..
اصول التعزيل يعني ..
فلتت ايدي ، و دفشته عني ، كان رح يوقع مسكين ..
احمد : ولك اهدي كان وقعتيني
ياسمين : خلص انا بقوم لحالي ، بس اطلعوا كلكم من هون
احمد ( قرب مني و همس بداني ) : لهالدرجة مش طايقة تشوفيني
مفكر حاله بدو يحزني عليه ، المشكلة انه حافظ كل مداخل شخصيتي ، ذكي زيادة عن اللزوم حضرته ..
بس اليوم بدي افرجيه اني اذكى منه ، و الدراما شغلتي و عملتي ..
ياسمين ( بهمس في دانه ) : بتبعد عني و لا بصرخ صوت اخلي بابا يطلعك من بيتنا شلوت ؟
احمد : لا صرخي صوت طبعا ، لاني مستحيل ابعد
ياسمين : يا باااااابااا الحقوووني .. لاا احمد بعد عننننني
مها : احمد اسحبلي اياها من كعكتها خالتو و الحقوني
احمد ( بضحك ) : بتؤمري يا روح احمد .. سمعتي ست ياسمين
يا روح احمد ، ارحمني انت و اياها ..
و كالعادة ، و متل كل خططي ، للاسف ما بكون حاسبتها من جميع النواحي ، و بنسى بعض الثغور مفتوحة ..
و لما فكرت بهالخطة ، ما كنت منتبهة انه امي بعدها متمسمرة عالباب زي الجندي المجهول ..
ياسمين : لا ما سمعت ، يلا افرقني بريحة طيبة
احمد ( وقف و حكى بنبرة حادة ) : خلصيني بلا ولدنة ، تحملتك كتير على فكرة .. فوق ما انتي غلطانة انا اتصلت بابوكي و طلبت اذن اخدك عنا
ياسمين : اناا غلطانة ؟
احمد : غلطانة و ستين غلطانة كمان
ياسمين : ماشي ، خلص مدام انا غلطانة اتركني شو بدك فيي يا اخي
هو عشان عاندت ، و لا عشان حكيت يا اخي ، و لا عشان اذن الظهر ..
المهم اتطلع فيي بعيون بتنقط شر ، و هز راسه و طلع ..
مع انه كل اللي عملته ، بس اختراع لحجة حتى ما اروح معه ..
بس مش عارفة شو اللي صار ، تركني و راح ..
نهضت حالي ، و اخدت دش ، و ضليت حابسة حالي بغرفتي طول اليوم ..
صراحة كان عندي امتحانات ، و قضيتها ادرس ، بس ما عديت كم معلومة دخلت مخي ، مع انهم كتير قلال كانوا ..
بقيت على هالحال ، لحد ما فقعت معي مزبوط ، و مسكت تلفوني ..
فتحت على الواتس ، لقيت اخر ظهور اله من خمس دقايق ..
حكيت ببعت شغلة بتبين انها بالغلط مبعوتة ..
مرقوا كمان خمس دقايق ، و السيد احمد ما عبرني ، ولا كلف خاطره يتفقد تلفونه ..
رنيت عليه ، يا دوب رنة و سكرت بسرعة ..
بعد شوي رن عليي ، و اكيد ما رديت ..
بعد دقيقة رجع رن كمان مرة ، و بعد خمس رنات رديت ..
ياسمين : نعم ؟
احمد : انتي اللي نعم ؟ مين رن عالتاني اول
ياسمين ( ضربت ايدي بجبيني على اساس انه ما معي خبر اشي ) : ييييي هاد شكله امير رن عليك ، لانه ماسك تلفوني و بحضر يوتيوب عليه
احمد : ياسمييين ، الساعة ١١ بالليل امير بعده صاحي ؟ بعدين امير شو بعرفه يفتح واتس و يبعت نقطة
ياسمين : كمان فاتح واتس ، يا الله منها ماما بتخلف و بتزت .. انقطع حبل افكاري عشان نقطة امير
احمد : عم تدرسي ؟
ياسمين : شو نسيت انه عندي امتحانات ؟
احمد : حلو الله يوفقك .. نيالك عايشة حياتك طبيعي و لا كانه في اشي صار
يمة منه قطعلي قلبي ، انا ما بدي اشي غير اسمع صوته ، و شوفوا شو عمل فيي ..
ياسمين : احمد انا
احمد : هششش ما بدي اسمع اشي ، انا كنت نايم اصلا يلا تصبحي على خير كملي دراستك
من وين بده يجي الخير ؟ ، اصلا سكر الخط قبل ما ارد ..
_________________
____________
مها : رنين صحي اختك خليها تفطر
ياسمين : صباح الخير
رنين : هيها صحيت لحالها
ولا كلفت خاطرها امي ترد عليي ، بس بسيطة آخرتها بتحتاجني ، و وقتها خلي احمد ينفعها ..
قعدت على كرسي مشان افطر ، بما اني من مبارح بلا اكل ..
امير بس شافني صار يعيط بدو اياني احمله ، يا حبيبي شو ذنبه ، ما قدرت اطنشه و حملته شوي ، الا امي بتاخده مني ..
مها : افطري بسرعة قبل ما تيجي خالتك
ياسمين ( بنظرة جامدة ) : مين خالتي ؟ منى ؟
مها : اه
غصيت باللقمة اللي كانت بتمي ، و بحلقت عيوني ..
ياسمين : شو بدها ؟ قصدي خير ان شاءالله
مها ( مع نظرة خبيثة ) : علمي علمك ، هلا بتيجي و بنشوف
عملت حالي كووول على طووول ..
خلصت فطوري ، و ما بينت انه انسدت نفسي بعد هالخبر ، و قمت متل الاميرات على غرفتي ..
جهزت حالي ، و عوضت منظري المشرشح اللي كنت عليه مبارح ..
قلبي برجف ، شعور ينتابني انه اليوم رح يكون في مغامرات من نوع جديد ..
الله يستر منك يا احمد ، و شو مخبيلي انت و خالتك ..
و يا فرحتي ازا حكى اللي صار مبارح لامه ، لانه اكيد اكيد امي مش رح تحكي اشي عن عمايلي ..
امي و عارفتها ..
على كل الاحول لازم اخد احتياطاتي ، و اتغدى فيهم قبل ما يتعشوا فيي ..
رسمت خطة ببالي ، و استعديت لتنفيذها و انا عم البس ..
مها : اهلا وسهلا بام احمد حبيبتي .. نورتي يختي
منى : اهلين فيكي ، مالك منشكحة هيك ؟
مها : مبسوطة بشوفة حماة بنتي ، وينه احمد مش جاي معك ؟
منى : لا مداوم اليوم مالك نسيتي ؟
سمعت صوت خالتي ، و ركضت بدون وعي عندها ، قبل ما امي تنشكح بزيادة ..
ضربت بريك قبل كم خطوة من وصولي ، و تأكدت من انوثتي ، رفعت راسي ، و لبست الكعب اللي حملته بايدي عشان اعرف اركض ، و سميت بالله ..
ياسمين ( بابتسامة عريضة مصطنعة ) : ياااي خالتو اهلا وسهلا شو هالمفاجاة ، ما حكالي احمد انك جاية اليوم
امي سمعت اسم احمد علساني ، و عيونها طاروا من راسها من كتر الانبهار ..
منى : ليش احمد جاي عندك ؟
ياسمين ( بتسبيلة عيون لامي ) : يؤبر البي حكى معي مبارح بالليل و كان مشتاق كتير ، و أكيد انا مشتاقة اكتر ، بس هو مو قادر يتحمل و بدو يجيني فورا
مها ( مصدومة ) : و اجا ؟
ياسمين ( تنهدت بحسرة ) : و الله يا ماما كتير أصرّ عليي كتيييير ، بس كانت الساعة ١١ بالليل حكتله عيب حبيبي ، مش من اخلاقك النبيلة تيجيني بهيك وقت ، خلص خليها لبكرا يا عيوني انت ، بكونوا اهلي صاحيين بلا ما نزعجهم
مها : عادي لو اجا مش مشكلة ، مع اني ما بصدق انه يطلب هيك طلب
امي مستحيل تقعد عاقلة ، بتموت بمجاكرتي متل ابن اختها روحها ، بس انا اشطر منهم اكيد ، مسكت موبايلي و فتحت على سجل المكالمات على اساس انه معي دليل قوي ..
ياسمين ( مكسورة خاطر ) : شوفي هاي المكالمة متى وقتها ؟ صدقتي و لا تستنيه لما يجي تتأكدي منه
خالتي كانت صدمتها اقوى من صدمة امي ، و حسيت انه الكلام اللى على طرف لسانها ، انتحر ..
و صارت تفرك بايديها ، و تطلع على امي بنظرات ما عجبتني ..
وقتها تاكدت انه قلب المؤمن دليله ، و انا مؤمنة الحمدلله و قلبي عمره ما خاب ..
بس شو بدي اعمل اذا اكتشفوا انه احمد مش رح يجي ؟ ، يا فرحتي بهالخطة اللي مش عارفة من وين اجتني ..
منى : مع انه الحكي اللي وصلني عكس هيك ، بس الحمدلله طلعت اموركم تمام
ياسمين ( بدهاء ) : ليش شو الحكي اللي وصلك ؟
مها ( بضحكة خوف ) : ههه حبيبتي ماما اعملي ضيافة لخالتك يلا قومي
ياسمين : مو على عيني يا ست الكل انتي
يا حبيبتي يمة ، طلعتي صحفية على قناة ياسمين ، و ناقلة كل الاحداث ، و جايبة حماتي تشرشحني ..
بس سبحان الله نيتي صافية انا ، بالرغم اني ما بحب احط اهلي بمواقف بايخة ، بس همة اللي بجيبوا الحكي لحالهم ..
و خلال لحظات ، حدث ما لم يكن بالحسبان ..
لا الي و الهم ..
مها : وحدة فيكم تحط عراسها و تفتح الباب عم يدق
حنين : انا بفتح .. ها اهلا وسهلا صهري
احمد ( مبتسم ) : اهلين بنت حماي ههههه
حنين : هاد احمد ماما
كنت حاملة صينية العصير و طالعة من المطبخ ، و اذ بسمع حنين ..
رجعت انا و الصينية على المطبخ ، و قعدت على كرسي ..
يا حبيبي كمل الفيلم ، شو عم بصير ؟ ، بعدين اليوم المفروض يكون بالشغل من متى بعطل يوم السبت ؟ ..
دايما بكون عندي ايمان داخلي ، بأنه الافلام الهندية ممكن تكون قابلة للتطبيق على ارض الواقع ..
و الله شكلهم متفقين عليي ، و الله وحده بعرف على شو ناويين ..
بس ماشي يا روح قلبي ، ناويلك على نية بس انت اصبر شوية ..
اختي حنين لما داهمتني عالمطبخ ، رجعتني لارض الواقع الاليم ..
حنين ( بهلفة ) : اوعي تعملي اي حركات يستر على خواتك
ياسمين : شو جابه هاد ؟
حنين : مش انتي حكيتي انه جاي عندك اليوم
ياسمين : ولك كزبة ، بس حظي و عارفته بفلق الصخر
حنين : طيب استهدي بالله و اعملي حالك مبسوطة بشوفته ، و كل شي بنحل بعدين
ياسمين : كيف وضعه شفتيه معصب ؟
حنين : بالعكس كتير رواااق
رواق قلتيلي ، و الله اختي طلع عندها بعد نظر ، اكيد مهي اختي ..
المهم حملت هالصينية ، و رحت اضيفهم ..
الجزء الرابع :
ياسمين : احموووودتي يا عمري انت شو اشتقتلك ، بس ليه هلا جاي ؟
احمد : ههههه و انا اكتر، حبيت اعملك مفاجأة و لا ما بطلعلي ؟
عملتلي مفاجعة يا عمري مش مفاجاة ، و انت اللي بطلعلك ..
الله لا يفرجيكم السلام ، ضميته بشوق كبير ، و حضرته ما صدق حاله ..
ياسمين : منيح اللي زبطت حالي ، يا الله كيف قلبي دليلي انا
احمد ( برومنسية مصطنعة ) : بكل اشكالك حلوة ، المهم اشوفك ، و ما بدي اشي تاني
ولي على طولي ، بدو يشوفني قال ..
مها : ليش مش حاسبة حساب خطيبك ، خد كاستي خالتو
ماشاءالله امي شو موجبة ..
ياسمين ( مسكت ايد احمد و بدي اقومه ) : لا مامتي كاستي و كاسته بالمطبخ بدنا نقعد هناك ، و انتي خدي راحتك مع خالتو ( بابتسامة عريضة )
مها : ههههه بدكم تستغلوا الموقف ، و تعوضوا بدل ليلة مبارح عشان ما اجاكي بالليل ، فاهمتك انا ها ههههه
هيهيهي امي النغشة ، بس اصبري عليي شوي افرجيكي ابداعاتي يا نبع الحنان ..
ما في داعي اوصف وجه احمد ، بعد تنغيشة امي و الكلام اللي حكته ..
و تشجع اكثر ، و قام معي ، و وصلنا المطبخ ، و سكر الباب ..
ياسمين : افتح الباب
احمد : بس اصفي حسابي معك اول
و انا سمعت هالكلمتين ، و قلبي وقع من مكانه ..
احمد : بتعرفي اني اخدت مغادرة من شغلي ، عشان ازبط الفيلم اللي خبصتيه لامي و خالتي
ياسمين : حلو ، صارت واصلتك الاخبار ؟
كان يقرب مني خطوة خطوة و انا ارجع ، اول مرة بحس بهالخوف ..
ياسمين : ماشي اقعد خلينا نتفاهم ، ليش هيك عم تمشي ؟
احمد ( كان الزعل واضح بملامح وجهه ) : مش جاي اقعد انا ، جاي احكيلك كلمتين و ارجع على شغلي
كنت واصلة على اخر المطبخ ، و لازقة بالحيط ، و هو صار قبالي بالضبط ..
كانت رجفة جسمي واضحة اله ، و حس بخوفي منه ..
و اكيد مش رح يضيع عليه هيك فرصة ..
احمد : خايفة مني ؟
ياسمين : ل ل لا لا ليش اخاف هههه حبيبي انتي
وقف و صار يهز براسه ، و يتطلع عليي من فوق لتحت ..
احمد : هي آخر مرة بنبهك ، اياكي تلعبي معي ، مش وقت ما بدك حبيبك و مشتاقتيلي و وقت ما بدك بتحردي
ياسمين : سألت حالك انا ليش حردت طيب ؟
قرب مني اكتر ، و انا خلص خلصت كل قوتي ..
و رفعت راية الاستسلام أول ما مسك ايدي التنتين ، و ثبتهم بايديه بقوة ..
سبحان اللي خلقه ، طلعت ايديه كمان مسامير ، متل دعسة رجله على فستاني ، يوم عرس خالي هيثم ..
ياسمين ( متوجعة ) : خلص خلص اللي بدك اياه بصير بس اتركني
احمد : هههه شكلك خفتي
بقلكم نيتي صافية انا ، و من عباد الله الصالحات ..
و قبل ما يتركني ، اجانا ضيف فجأة ..
هيثم : شو عم بصير هون ؟ احمد اتركها شو بتسوي يا زلمة
اجيت و الله جابك يا خالي ، تعال شوف بنت اختك شو مسكينة ..
ياسمين ( بتبكي ) : خالووو الحقني
احمد ( مصدوم و داخل بألف حيط ) : هيثم ! انا ..
قرب خالي منا قبل ما يكمل كلامه احمد ، و بعده عني ، و حضني بقوة ..
هيثم : خلص خالو لا تخافي حبيبتي
و عالباب كانوا واقفين امي و خالتي ، و خواتي الاربعة و امير كمان ..
و عيونهم على احمد ، و ما بعرفوا شو اللي صار لانه خالي كان قبلهم جاي ..
و هون بدأت الشكوك تتمحور على أحمد ، و ابصر شو عامل فيي ، يا حرااام انا ..
و الكرة صارت بملعبي ..
________________
____________
هيثم : بس تصحى بتكون احسن ان شاءالله ، بس اهم اشي ما حدا يحكي معها بالموضوع ، لانه اعصابها مش متحملة
ابو امير : لا اله الا الله ، شو صار بالبنت فجاة ؟ حدا يفهمني
في ناس ما بتيجي الا بالخطط الجهنمية ، بجبروك تخترع افلام مشان توصل للي بدك اياه منهم ..
بس بشكر امي من اعماق قلبي على بثها المباشر ، و توصيلها للخبر أول بأول ، و مواهبها الصحفية طلعت منها بفايدة ..
لأنه حضور خالي هيثم ، كان بالوقت المناسب ..
يعني الها عندي تعزيلة اخت شلن بس اطيب من ازمتي النفسية الراهنة ..
ديمة ( بتبكي ) : يا حبيبتي يا ياسمين ضلوا وراكي لحتى حطوا فيكي علة
سيرين ( بتبكي ) : هاي اخرتها يصير معك مرض نفسي من وراهم
آيات ( بتبكي ) : بعيد الشر عنها ، ازمة مش مرض ، و ان شاءالله ازمة و بتمرق
يا حبيباتي فعلا الصديق وقت الضيق ، مناحتكم جابت نتيجتها بامتياز ، و صحتني من النوم ، و ما لحقت اتهنى عالابرة الكذابة ، اللي عأساس اعطاني اياها خالي ..
فركت عيوني منيح ، عشان يبين منظري صاحية من النوم ..
فتحت باب الغرفة ، و لقيتهم واقفين عند الباب كاني بغرفة عناية مشددة ..
ياسمين : مين انتوا ؟ وين أنا ؟
مها ( بخوف ) : ماما صحيتي ، طمنيني كيفك هلا ؟
اتطلعت عليها ، و رجعت امرر نظري عالكل واحد واحد ، و ارمش متل اللعبة اللي عيونها خربانة ..
كانوا كل خالاتي موجودات ، و خالي هيثم ، و ستي و سيدي كمان ..
بس و لا واحد من شلة حسب الله موجود ، حتى خطيبي المجرم ..
ياسمين : ماما ؟ انتي امي يعني ؟
ديمة ( بتلطم على وجهها ) : ياسمين فقدت الذاكرة ، خالو هيثم شو صار
خالو هيثم واقع من الضحك ، كل شي توقعه الا اني اعمل هيك حركة فيهم ..
اجا قرب مني و بدو يمسكني ، صرخت و خفت ، و رجعت دخلت غرفتي ..
ابو امير : مالها بنتي يا هيثم ؟ مشان الله خلونا ناخدها عالمستشفى
سيدي : يابا يا هيثم شو عملت ببنت اختك ؟
انا مصرة اليوم اتغدى بالجميع ، و اعوض اللي راح عليي ..
خالي مفكرني هبلة ، حتى اصدق انه اتفق معي ضد احمد ..
بس لا على مين بدكم تضحكوا ؟؟ ، نسيتوا اني ياسمين على سن و رمح ..
ستي : انا بقول احكوا مع احمد خليه يجي بلكي بتتذكره
منى : و انتي صدقتي انها فقدت الذاكرة ؟
سهى : شو يعني بدها تكذب علينا ؟
نهى : غشيمة عن ياسمين و افلامها يعني ، خليها براحتها اخرتها تتذكر ههههه
حنين ( بتبكي ) : حرام عليكي خالتو ياسمين ما بتكذب
ديمة ( بهمس لحنين ) : رح تخليني اصدق انتي التانية
هيثم ( بينه و بين نفسه : على شو ناوية يا بنت اختي .. الله يكون بعونك يا احمد )
تربعت على تخت و اخدت وضعية رياضة اليوغا ، و اهز بجسمي ، و اعمل حالي بعالم اخر ..
امي واقفة فوق راسي بتقرا عليي قران ، و بتتثاوب ..
ابو امير : بابا ياسمين ، اتطلعي فيي ، انا ابوكي ، شوفي هي امير اخوكي حبيبك ، نسيتيه ؟
كنت متخيلة يمرق هالفيلم عالكل الا بابا ، بس يا الله وقتها اكتشفت قديه انا غالية عند اهلي ، و صرت اتخيل يوم عرسي ، و كيف رح ابكي على اهلي ، و دموعي نزلوا على وجهي بدون استئذان ..
مها ( بتبكي ) : كنت عارفة انها محسودة ، انخلعوا حناكي من كتر ما تثاوبت ، و هي دموعها نزلوا لحالهم
ابو امير ( ببكي ) : حسبي الله في هالناس اللي ما بتترك حدا بحالها ، حاسدينها على شقفة هالعريس
له يا ابو امير له ، طلع عريس الغفلة المبلية فيه ، هو السبب اللي انحسدت منه ..
نسيت بنتك ، و جمالها ، و خفة دمها ، و علمها ، و انها بنتك شخصياً يا سوبر مان عصرك و زمانك ..
يا اللي بتصور اشعة بعيونك ، بدل ما تاخد بنتك حبيبتك عالمستشفى ..
اتفقتوا كلكم عالبطلة ياسمين ..
بس نسيتوا انها بطلة ، و ما حدا بقدرلها الا البطل ..
احمد : ياسمين ؟
ها البطل وصل ، قصدي العريس وصل .. و النهرداه فرحي يا جدعاااان ..
فضايل قل هو الله احد ، ابن الحلال عند ذكره ببان ..
لا هاي تكتيكات خالي هيثم انا متاكدة ، مهو زي اخته الغالية ، جيناتهم صحفية من الطراز الأول ..
بس للامانة ، و عشان ما اظلم خالي ، شكله موصيه يدير باله عليي هالمرة ..
قدرت اكتشف هالاشي من باقة الورد ، اللي جايبلي اياها ..
حضرته لافف على حارات عمّان ..
زنقة زنقة .. ياسمينة ياسيمينة ..
عامل ضمة من ورد الياسمين مقطفهم من الشجرات بايده ..
و عشان يثبتلي انه رومنسي ، حط بالنص وردة جورية حمراء ..
و لاففهم بجريدة ، مش لاشي ؛ بس يا حبيبي مستعجل بدو يوصل لعندي بسرعة قبل ما يذبلوا الوردات ..
احمد : حبيبتي ، انا احمد عرفتيني ؟
بالله انت احمد ؟ ، تشرفنا ..
ياسمين ( لسا ببكي ، بس مو من الحسد ، ببكي من حظي المنيل بستين نيلة ) : ....
قال عامل حاله مستحي الاخ عشان اهلي موجودين ، و بزحف بايده زحف جنب ايدي عشان يمسكلي اياها ..
مها ( بتبكي ) : ياسمين خلص ، نسيتنا كلنا
احمد ( بضحكة صفراء ) : طولي بالك يا خالتي ، شدة و بتزول
يؤبرني شو حكيم ..
آيات ( بتبكي ) : احمد مشان الله اعمل اشي لياسمين رح نخسرها
ديمة ( بتبكي ) : انا بشوف بالافلام انه ازا مسكت ايد المريض ممكن يصحى ، حاول معها يا احمد
سلامة نظرك يا حبيبتي ، ولك منا قدامك صاحية ..
يا حبيبتي يا ديمة ، من كتر الدموع اثر على نظرها ..
المهم انا لساتني منبهرة من اللي بصير حواليي ، و بستنى باحمد يقرب مني اكتر ..
احمد ( مسك ايدي ) : ياسمين اصحي
انا فهمت انه عم يتخوث على ديمة ، و علينا بشكل عام ، و اجت اللحظة اللي انا مستنيها ..
و كأنه لمستني كهرباء ..
انتفضت ، و وقفت عالتخت ، و حطيت ايديي على عيوني و على طول صوتي احكي ..
ياسمين : لا لا لا ابعد عني ابعد عني
كنت بفعفط متل الصوص ، و مش سامعة حس حدا ، و لا حاسة باي بني آدم مسكني ، أو قرب مني ، أو حاول يهديني ..
كان الجو متل الهدوء قبل العاصفة ، بالضبط لما شلت ايديي عن عيوني ، وشفت هديك الشوفة ..
ما في هروب من واقعي الأليم ، التشاؤم لاحقني متل خيالي ، و متأكدة انه من حرف الألف ..
بس انا شو اللي غير رأيي و خلاني اوافق عليه ؟ ..
احمد ( واقف و ساند كتفه على خزانة ، و بايد حامل سيجارة نفخ منها ، و بالايد الثانية موبايله ) : خلصتي ؟
معلش احمد بتفاهم معه ، بس الجمهور الكريم اللي واقفين حواليه ، اللي أول ما سمعوا صوته ، انسحبوا من المكان ، هدول شو رح يقنعهم انه انا وضعي طبيعي ؟ ..
المشكلة انه كمان باقي البنات ، انحشروا بالزاوية ، و منعوهم ياخدوا نفس ، يعني تحاصرت من جميع الجهات ، و صفوف المساندة تراجعت القهقرى ..
رجعت اجتمعت انا و اياه بمكان واحد ، كان نفسي اطلع مع الجمهور اللي طلع ، بس سبقني وسكر الباب ..
استجمعت قوتي ، و قلت بيني و بين حالي ، يا بنت حطي راسك بين هالروس وقولي يا قطاعين الروس ..
ياسمين : اولاً خلص سيجارتك بعدين بنتفاهم
لمح مكتة ، و طفى السيجارة فيها ..
احمد : و هي طفيتها
ياسمين : نرجع لسؤالك .. لا ما خلصت ، و ازا رح اتضل هيك تعاملني رح تشوف العجايب مني
احمد : اكتر من هيك عجايب ما بتخيل اشوف ، لانه اذا صار و شفت اكثر ، ما بتضلي على ذمتي ثانية
بلعت ريقي بصعوبة ، ما تخيلت هيك يحكيلي ..
ياسمين : مو على اساس بتحبني !
احمد ( بصوت مخنوق ) : بدي ادعس عليه هالقلب
نزلت عن التخت ، و قربت منه بدلال ، اثبتله اني شاطرة و بدي اذكره بمحبته الي و محبتي اله ..
حاوطت رقبته بايديي ، و تمايلت ، و سبلتله عيوني ، و ترجيت دموعي تنزل ، عشان مرة حكالي انه دموعك نقطة ضعفي ، و اجا وقتهم اليوم ..
احمد : بعدي عني
يا واد يا تقيل انت ..
ياسمين ( بحب و دلع حطيت اصبعي على تمه و سكته ) : ما في قوة بالعالم بتبعدني عنك
احمد : ماشي ، معناها هسة بدي منك وعد انك تقعدي عاقلة و تبطلي حركاتك اللي بتزعجني
اجا دوري ادخل بالحيط ، و ما قدرت ارد عليه ..
لا تفهموني غلط ، انا كنت بدي اجاوبه و احكيله حاضر ، امرك ابن عمي ..
بس سمعت صوت ناس ، ضجة من نوع آخر ، زلزال دمر رومنسيتنا ..
طلع احمد و تركني اتحاور مع افكاري ، و احلل منطقياً السبب الرئيسي لهذه الزيارة الغير منطقية ..
و رجع بعد كم ثانية ..
احمد : البسي اشي سريع ، الشباب اجو بدهم يسلمو عليكي
البس اشي ، هاي محلولة ، بس سريع ؟ ، اي و الله صعبة ئي ..
و بدهم يسلموا عليي كمان ، قصدك يتخوتوا عليي ..
الجزء الخامس :
ما لقيت اشي يطابق مواصفات و مقاييس طلب الشبح ، الا طقم الصلاة .. لبسته ، و رتبت منظري ، رجعت على تختي ، طلعت مسبحتي من تحت مخدتي ، مديت رجليي و غطيت الاخمصين عشان ما حدا يحكلي مخالفة ، و مسكت هالمسبحة ..
فات احمد يشوف شو صار معي ، و يستعجلني ، بس فتح الباب ..
احمد : ههههههههههههههههه
هيثم : شو مالك ؟
علاء : اكيد شاف شوفة
كل ما اقرر أتوب ، الله بحط ناس في طريق توبتي ، يشجعوني اكتر عالتراجع ..
شاف شوفة قال ، فصيح من يوم يومك يا ابن خالتي ..
فاتوا عالغرفة كل الموجودين ، مش عارفة وين بدنا نحطهم ، خلص خليهم واقفين ، همة جايين يتفرجوا عالفرجة ، انا يعني ..
عدي : الف سلامة ياسمينتنا ، مع اني كنت زعلان بس اول ما سمعت انك تعبانة نسيت الزعل
حنون الله يحميك ..
كنت متواصلة بالتسبيح ، لفيت وجهي عليه و انا بهز بحالي ، هزيتله راسي و انا بغمض بعيوني و بفتحهم ، مشان ما اشوف منظر احمد و هو بلطم من عمايلي ..
آيات ( قعدت جنبي ) : الحمدلله عسلامتك يا عمري شو كنا رح نعمل بدونك
قصي : والله ما عرفتك حجة ياسمين ، شكله المرض ماثر عليكي ، عكل حال الف سلامة عليكي ما تشوفي شر
امجد : سلامتك ، بس يا خسارة ياسمين عاد اليوم خططنا لرحلة على مكان حلو بس خلص اذا تعبانة بلاش تحجزلها احمد
محراك شر مش بإيدك ..
احمد : انا ما بروح بدونها ، هاي ياسمينة الروح
وقعت المسبحة من ايدي بس سمعت كلام احمد ، و رفعت عيوني عليه و انا بتأمله ..
كانوا عيوني شكلهم قلوب حب ، و نسيت مين حواليي ..
قمت من مكاني ، و ركضت عليه ، و عانقته ..
ضحكت عيون الكل من منظرنا ، و احنا نسينا حالنا ..
يا الله احنا البنات كلمة بتغير حياتنا ، و بتخليها احلى ما يكون ..
طلعوا و قعدت انا و احمد مرة تانية لحالنا ، بس هالمرة كان وضعنا اكتر من رواق ..
شلحت اواعي الصلاة ، و رجعت انصمدت ، و عاملة حالي مستحية ..
احمد ( مسك ياسمينة من الباقة وغرزها بشعري من عند اذني ) : مبسوطة حبيبتي ؟
ياسمين ( بخجل ) : معك انت وبس بكون اسعد حدا بهالعالم كله
احمد : لو تعرفي كم بحبك ، ما بتزعليني ابدا
ياسمين : و انا كمان بموت فيك ، بس انت كبريائك عالي ، و مستحيل تعتزر عن شي
كان قاعد قبالي و بتأملني ، و بتبسم من كلامي ..
و انا دايبة من خجلي ، حسيت انه الوقت توقف ، و الحياة فيها انا و اياه و بس ..
احمد : انا صحيح ما بعتزر بصريح العبارة ، بس بعمل تصرفات بتثبت اعتزراي
ياسمين : خلص اتفقنا انا و اياك نفس الشي نكون
مستحيل ما ارمي جواب ، لساني احد من السيف ..
ما عجبه كلامي ، بس عمل حاله مش مهتم ..
مفكر حاله شاطر ، و بده يقدر عليي ..
_________________
____________
سيرين : قولتك لوين بدهم ياخدونا ؟
ريم : انتحرت و انا احاول اعرف من علاء ، و هو على كلمة مفاجاة و سر و من هالحكي
ياسمين : انا بالنسبة الي مبسوطة انه عاملينلنا هيك مفاجاة ، بس لا يغني عن انه نعرف التفاصيل ، دمدووم شو رايك ؟ هش يا بنت .. وين وصلتي ؟
ديمة : امممم انا خلوني بهمي ، و اصلا ما بدي اروح محل
حنين : يمة على هالكزبة ما اكبرها
بهاي اللحظة اختي كانت رح تروح شهيدة بين ايدين ديمة بنص الجامعة ..
بس الله ستر ، و اجت على بالي خطة جهنمية ، اشغل ديمة فيها ..
ياسمين : عدي .. قصدي ما الك الا تعرفي من عدي
ديمة : ولك لساتنا متطاوشين
ياسمين : هون حطنا الجمّال ، لازم تستغلي الوضع ، و تتقربي منه ، الا ازا بطلتي تحبيه
ديمة ( بحسرة ) : لا ما بطلت ، بس ما بدي ابدأ انا بالمصالحة
بيان : عدي قلبه طيب و مش خسارة فيه ، و الاهم من هيك انه الله العليم حاطك بباله
ضليت اذكرها كم مرة انا و احمد صارت بيناتنا مشاكل قبل ما نخطب ، و مع ذلك كنت استغل كل اللحظات عشان اتقرب منه ..
شجعتها ، و اتفقت هي و غنى انها تروح تزورها اليوم ، لانه غنى توجيهي ، و ديمة بتساعدها بالدراسة ..
و ذكرتها بانه اهم هدف من المصالحة ، انه تعرف منه وين بدهم ياخدونا ..
_______________
في بيت خالي ابو عدي <<
غنى : شكرا كتير دمدوم عزبتك معي
ديمة : لا ولو عزابك راحة حياتي ( يا الله وينه هاد ما بين اليوم )
غنى : حكيتي اشي ؟
ديمة : اي ساعة برجع عدي من الشغل ؟
هون غنى عرفت سبب الزيارة المفاجأة لديمة ، و اكيد حكتلها كل شي خططناله ..
غنى : اي احكي من الأول ، استني ارن عليه
ديمة : بس لا تجيبي سيرتي
ما لحقت تمسك التلفون ، الا باب الغرفة بنفتح عليهم ..
عمر : الله لا كان جاب البلا ، ديمة شو بتعملي هون ؟
ديمة : ههههه ما بنستغني ابن خالي
غنى : عدي وين ؟
عمر : نايم ، شو بدك فيه ؟
غنى : عشان يوصل ديمة لانه تأخر الوقت
و عمر سمع هالجملة ، و نادى باعلى صوت : يا عدي .. عدي .. ولك عدي قوم وراك شغل مهم
عدي شكله كان مستغرق بالنوم ، و صحي مفزوع من صوت عمر ..
عدي : شو في ؟
طلع من غرفته بدور عالصوت ، و شاف عمر بوجهه واقف على باب غرفة غنى ، و اجا يهجم عليه عشان بصرخ و صحاه ..
عمر : هدينا ابو الشباب ، في ضيوف عنا ( اشرله بعيونه يشوف )
عدي : ديمة ؟!
ديمة ( بتسبل بعيونها و مبسوطة بشوفته ) : صح النوم
عدي ( نص ضحكة ، و بحك في شعره ) : اهلين
عمر ( بمسخرة ) : يلا صحصح عشان توصل بنت عمتك ، قبل منتصف الليل
عدي : نعم ؟! ولك هاي ديمة مش سندريلا هههههه
ديمة : الله يسامحكم
غنى ( مع غمزة ) : يلا اعمليله فنجان قهوة من تحت ايديكي الحلوات
و الله شكلهم متفقين ، و خطتي طلعت بنتيجة حلوة ، و دمدومتنا مبدعة بالتمثيل ..
ديمة : و هي القهوة صارت جاهزة ، مسامحتك بالكنافة
عدي : كلمة زيادة ببطل اوصلك
يا عليي انا ، و لك و الك عين تهدد بهالمسكينة ، اخص عليك مرة اخرى ..
عدي : جبتيلي قميص ؟
ديمة : هئ ، بستنى بعيد ميلادك
عدي : لا ما بدي ، هيك بصير لازم اجيبلك هدية بعيد ميلادك عشان اردلك الهدية
يخرب بيت اليهود ما اقواك ، بس على مين ؟ ..
ديمة : خلص بامرك انا عدي بيك احلى قميص جديد لعيونك ، و هلا تفضل قوم وصلني عشان تاخرت
عمر : غنى جهزي حالك عشان تروحي معهم
عدي : خلص خلي غنى تدرس ، مش محرز المشوار كلها كم دقيقة و بنوصل
عمر : استغفر الله ، ما اجتمع اثنين الا و كان الشيطان ثالثهما
عامل حاله مفتي المملكة علينا ، و لك اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ينعن ام النغاشة لما تتلبسك ، بس يلا غنى من ضمن الخطة ، ما ضل معنا وقت اصلا ، لسا ما جمعنا و لا معلومة ..
عدي : و هي وصلنا ، سلمي عالاهل
غنى : ما بصير لازم تتأكد انها وصلت باب بيتهم ، اطلع وصلها
ديمة ( عاملة حالها مستحية ) : لا خلص بلاش اغلبك اكتر
عدي : انزلي بلا دلال .. و انتي سكري السيارة من جوا عليكي لحد ما ارجع
كانوا بدهم يطلعوا درج بيتها ، و قفها بكلمته ..
عدي : بعدك زعلانة مني ؟
ابتدى الشغل المزبوط ، ديمة نزلت راسها ، و ما عرفت شو ترد ..
عدي : ارفعي راسك و جاوبيني ، اذا لسا زعلانة انا بعتذر عن كل اللي حكيتلك اياه
دقيقة شوي ، عيد ما سمعنا ..
بعتزر .. سمعتوا ..
يا امي انا ، طلع عدي من كوكب آخر ، اي عليي ما عليي لو يعرفوا عنك الشلة الا يعدموك ، بس من يوم ما قشرت البطاطا معها و انا بقول انه فيك شرش طيب ..
ديمة : لا حاشاك ليش لحتى تعتزر ؟ انا كمان غلطت
عدي : طيب .. في اشي مهم بدي احكيلك اياه ، بس اوصل عالبيت برنلك
ااخ منها ديمة بدل ما تاخد حقها ، راحت اعتزرلته ، بس يالله كله فدى الاشي المهم ( الله يستر ) اللي بدو يحكيلها اياه ..
ريم : ولك شو فيه ؟ ليش مخطوف لونك ؟ شو حكالك ؟
ديمة : استني هلا بعمل مكالمة جماعية و بحكيلكم كلكم
ياسمين : الو ديمة ، طمنيني ؟
ديمة : اصبري شوي لحد ما اشبك سيرين و ايات و بيان
ريم : يلا الكل اجتمع ، انطقي هالجوهرة نطفتي قلبي
ديمة : هادا يا سادة يا كرام ...
_____________
_________
مكالمة عدي مع ديمة غيرتنا جذريا ، و لا شعورياً تصرفاتنا اختلفت ، يعني مش معقول كيف بفكروا ؟ ، و ليش بعملوا هيك فينا ؟ ..
احمد : الوو
ياسمين : اهلين حياتي كيفك ؟
احمد : وين ما بتبيني ؟ لازم ارن عشان تسألي ؟
خطيبي اللي ما بتمرق علينا دقيقة الا بنحكي مع بعض فيها ، او بنبعت مسجات ، مشتاقلي ..يا للهول !!
لا و بده يطلع مشوار الخميس و يطنش لمتنا ببيت سيدي ..
لا بأحلامك .. تتتاااام
لا بأوهامك .. تتتاااام
احنا بنستنى بهاليوم من بعد مكالمة عدي و ديمة ، حاولت اقنعه يغير رايه ، اقتنع بس كان زعلان شوي ..
يا الله ما ابطئ الوقت لما نكون بنستنى باشي مهم ..
سيرين : انا كتير خايفة صبايا
ياسمين : لا تخافي الخطة مرتبة و بازن الله ما في ثغور
حنين : الله يسترنا من خططك
ديمة : بنات خلص مش ناقصني توتر ، ياسمين حاولي قد ما تقدري تختصري لسانك شوي
لساني ، و اخ منه لساني ، طيب وين أروح فيه يا ناس ؟ ، بس لا اليوم قررت اعالج المشكلة بالصمت القاتل ، و يا قاتل يا مقتول باذن الله ..
وصلنا على بيت سيدي ، و احنا كنا بالجامعة و اجينا مع بعض ..
هيثم : اهلين بالصبايا الحلوات
البنات : اهلين فيك خالو
عمر ( بغني ) : شي رايحة و شي راجعة .. دقة قلبي مش سامعة
امجد ( بغني ) : و اخ منك اخ منك يا بنت الجامعة
يعني عمر حنجرته ذهبية اطربنا ، بس امجد مين اعطاه المايكريفون يجعر فوق روسنا ؟ ..
ياسمين : خالتو منى وين احمد ما اجا لسا ؟
منى : ليش ما بتعرفي وينه ؟
ريم : و علاء كمان مو هون
احمد و علاء مش موجودين ، معقول يكونوا مع بعض ؟ ..
انا الفار صار يلعب بعبي عالمزبوط ، عيوني صارت تشوف الواحد عشرة ..
لانه هدول التنين بالذات ، اذا اجتمعوا بكون الشيطان معهم ..
ياسمين ( بتوتر ) : ما فهمت خالتو هو حكالك ما رح يجي يعني ؟
منى : اسالي امجد انا ما بعرف اشي
بلحظات بتغير كل مجرى حياتنا ، و بتنقلب الطاولة على روسنا ..
هيك صار معنا بعد ما وصل احمد و علاء ، كانوا مبسوطين كتير ، و لسبب مجهول ..
احمد : يلا نطلع نغير جو بدل ما كل مرة بنقعد
علاء : عازمينكم على كوفي شوب نسهر هناك ، شو رايك حبيبتي ( قرب من ريم و حط ايده على كتفها ، و باسها على خدها ، و انا زي الكلبة ختشيبي مطنشني )
كانت عيوني بتلحق احمد بكل تحركاته ، و تطنيشه الملفت لنظري كان عم يحرقني عالبطيء ..
لمينا حالنا ، و كانت الطلعة شاملة فقط الرؤوس الكبيرة ( أحمد ، علاء ، امجد ، عدي ، عمر ، قصي ، ريم ، ياسمين ،آيات ، ديمة ، سيرين ، بيان ، حنين ، غنى ، رنين )
يعني مؤتمر قمة عائلي ..
وصلنا على كوفي شوب كتير راقي ، و بوسع عددنا اهم اشي ..
و اول ما قعدنا ، استلم رئيس القمة المايكريفون ، و بدأ يلقي كلمته ..
الجزء السادس :
احمد : اكيد في تساؤلات كتيرة حول هالطلعة المفاجأة ، بس صدقوني ما في اشي الا انه حابين نغير جو
يسلملي قلبك شو حنون ، صدقناك ، و جيرة الله عليك ما تحلف ..
آيات : الله يسعدكم ، جد انبسطنا كتير
سيرين : هو من جهة انبسطنا .. انبسطنا ، بس شو سر هالدلال المفاجيء شي مشوار سري ( بتحكي و بتطلع على ديمة ) ، شي طشة
علاء : هههههه اختي حبيبتي لا تخلي الشك يدمر حياتك ، عيشي عالبساطة عشان تنبسطي
و بطتنا بطت بطتكم ..
عالبساطة قلتلي ، و لك اخ لو مش عارفين عن عملتكم السودا كان الواحد صدق ، و هز راسه مع ضحكة من الدان للدان ..
بس انتو مش عارفين انه بينكم خاين ، و رح ياكل فلقة الليلة ، منك انت شخصياً يا ابو جودت ..
عدي : صحيح شباب ، في خبر مهم
قصي : تصالحت انت و اختي ديمة اكيد ؟
عمر : و الفضل الي طبعا
لا يا شيخ ..
احمد : يلا الله يديم الوفق بينا جميعا ، شو ليش ما سمعتينا صوتك اليوم ياسمين ؟
ياسمين ؟ هيك حاف ، ولك خطيبتك انا مستخسر فيي كلمة حلوة ، اكيد فيهم العُزّال ..
ياسمين ( من غير نفس ) : لا عادي هيني بسمع
علاء : يمكن مصدومة انه تحولت الجلسة هون بدل دار سيدي
يختي عليك و على تحاليلك متل تحاليل الشسمو ..
مش قلتلكم الشيطان بكون معهم ، الله اعلم على شو متفقين عليي انت و صاحبك ..
المهم انا هلا كيف بدي اواجه احمد باللي حكاه عدي لديمة ، و شو قصده عدي انه يوثق فيها و يحكلها هيك معلومات خطيرة ؟ ، و انا متأكدة انه متأكد مليون بالمية ، و متل ما انا شايفة سيجارة احمد بتنحرق بين ايديه ، و بنفخ نفسه بوجهي ، مشان يخنقني ، انها رح تحكيلي كل شي ..
اخدت نفس ، و سميت بالله ، و عملت حالي بدي اروح عالتواليت ، و لا شعوريا كل البنات لحقوني ، و بدأنا بحياكة خطتنا البديلة عن الخطة الاولى ، بعد ما انقلبت القعدة من البيت للكوفي شوب ..
عدي : شو احمد لساتنا عند كلامنا ؟ بعرف قلبك ما بطاوعك عليها
احمد ( سحب نفس من سجارته ) : لاعادي ههههههه خلينا نشوف شو رح يطلع معهم اليوم ؟
قصي : لاتخافوا شباب الخطة ماشية متل ما بدنا ، و اكثر
امجد : يحرق حريشكم ، بطلع منكم اللي ما طلع من ياسمين
عمر : شو مفكرة حالها عبقرية زمانها ، اصلا كل خططها فاشلة
علاء : بس يا شباب ، احترموا خطيبها عالاقل بضل منا و فينا ههههه
قصي : انا مش زعلان غير على اختي الهبلة اللي رح تروح دعس معها
احمد : لا تزعل على غالي ابو شريك ، ياسمين و ديمة لازم ينحطلهم حد ، خلص بكفي زودوها كثير
عدي : و الله يا احمد بتستحق لقب ال big boss بجدارة ، خلينا نشوف رية و سكينة و افلامهم
الشباب : ههههههه
رجعنا من التواليت ، و كانت اصوات ضحكاتهم عالية ، و بس لمحونا غمزوا بعض ، و سكتوا ..
ديمة : تاخرنا عليكم ؟
عدي : لا عادي ما حسينا بالوقت
امجد : كيف الكوفي شوب حبيتوه ؟
رنين : اه كتير حلو
قرصتها بيان عشان تسكت ، و ما تبين حالها مبسوطة قدامهم ..
بيان : ماشي حاله ، بس في احلى منه
امجد : خلص للمرة الجاي بنطلع على زوقك
يمة لو تنقطني سكوتك انت ..
غنى : اااخ متى رح اصير بالجامعة ، كل يوم رح اروح على مكان شكل
عمر : انجحي بالتوجيهي اول ، اذا بتضلي على هالموال بالدراسة رح ينزل معدلك الفصل هاد
عدي : هي ديمة بتدرسها ، صح دمدوم ؟ ( غمزها مع ضحكة خبيثة )
كل هالكلام ، و انا قاعدة ساكتة ، و بغلي على درجة حرارة الف ، و للصمت نهاية ، و اجا وقت نرمي أول قنبلة ..
ياسمين : على سيرة دمدوم ، شو صار بالقميص ؟ عجبه ؟
عدي : اي قميص ؟ ما شفت اشي منها
ديمة : يا الله منك ياسمين حرقتي المفاجاة ، كنت ناوية اعطيه اياه يوم ما نروح هداك المشوار السري
ياسمين : يييي رح يروح عليي يا خسارة
احمد : ما فهمت شو هو اللي بدو يروح عليكي ؟
ايوا كدا يا وديع ، و القنبلة كمان شوي ، رح تنفجر فيك يا روحي ..
ياسمين ( بحزن مصطنع ) : كنت بدي احكيلك لما نكون لحالنا ، بس بما انه انفتحت السيرة
احمد ( بذهول ) : اااه ؟
حنين : صراحة احمد ، ياسمين
ريم ( مقاطعة حنين بسرعة ) : ولك اسكتي مش وصوكي ما تحكي
احمد ( بلهفة ) : خلصوني احكوا شو الموضوع ؟
ياسمين : ....
ديمة ( كاتمة ضحكتها و عاملة حالها حزينة ) : خلص سكروا عالسيرة بنات احنا جايين ننبسط .. و الموضوع بين احمد و ياسمين ، صح شباب ؟
يحيى الذكاااء ، استنوا رح تسمعوا صوت انفجار بعد قليل ..
و بكامل شخصيته ، و سحره الذي لا يقاوم ..
قام عن كرسيه ، و مسكني من ايدي بحنية ، نزل راسه لعند اذني و همس ..
احمد : تعالي معي
غمضت عيوني ، و رموشي استرخوا على جفوني ، مع هزة راسي بالايجاب بكل انوثة ..
ياسمين : عن ازنكم شوي
الشباب مفتحين عيونهم على وسعهم ، و مفلوجين مني ..
امجد : من انتي ؟
قصي : هههههه
بس ارجع بحكيلك يا سلفي العزيز ..
لفني من خصري ، و مشينا لوصلنا طاولة لشخصين ..
قعدني على كرسي ، و سحب الكرسي التاني و قعد قبالي ، مسك ايديي التنتين بايديه ، و حط عيوني بعيونه ، و انا خلص استويت من الرومنسية الفجائية ..
بس اجا وقت اكبس على زر القنبلة ..
احمد : حبيبتي احكيلي صاير معك اشي انا ما بعرفه ؟
هلا صرت حبيبتك مرة وحدة ، طب حبة حبة يا علّام ..
ياسمين ( بخجل ) : لا ما في شي لا تشغل بالك
احمد : ازا انتي ما شغلت بالي عليها ، مين اهم منك عندي ؟ احكيلي شو صاير
ياسمين : طلع عندي شغلات مهمة و لازم اعملها ، ما رح اقدر اروح معكم اي مكان ، معلش سامحني
احمد : طيب احكيلي بنأجله عادي ، المهم تروحي ، انا حابب نكون سوا
ياسمين : ييييي احموودتي بعرف انك عملت كل شي مشاني ، بس روحتي صعبة كتير يا عمري
كان عم يتطلع عليي ، و الحيرة متخبية بعيونه ..
ما كان عارف شو يجاوب انا متأكدة ، بس اختصرت عليه و جاوبت لحالي ، قلت بحشره بالزاوية ، و هيك بعترف بسرعة ..
جوابي هو اللي رح ياكدلي بنجاح خططتي اللي رسمتها ..
ياسمين : شو بشوفك سكتت ، أكيد عم تحكي بينك و بين حالك انه انت مو عامل شي مشاني ، و كل الموضوع لعبة ، و انتقام جماعي
احمد ( صغر عيونه و اتطلع عليي بنظرات حادة ) : ما فهمت ، على شو بتلمحي ؟
ياسمين : حوشت كل المشاكل و المقالب مرة وحدة
احمد : لحظة ! من وين جايبة هالحكي ؟
ياسمين ( بخباثة ) : ليش انت بتحكي عن مشاكلنا لحدا ؟
احمد ( عامل حاله مش فاهم ) : لا ابدا ، بس انا اللي بحوش ؟ ياسمين انتي شكلك ما بتعرفيني منيح
ياسمين : .....
احمد ( بحكمة و دهاء ) : انا بحبك ياسمين ، و اكتر اشي بعرفه بهالدنيا انه انا بدي اكمل حياتي معك ، و بهمني نكون متفقين ، بس بعض تصرفاتك لازم ينحطلها حد ، و لازم انبهك عليها من هسة ، عشان بالمستقبل ما نختلف
ولك خربتلي الخطة ، و رميت القنبلة بنص قلبي ..
بس انا رح ارجع ارميله اياها ، و متل ما حكيت من البداية ، يا قاتل يا مقتول الليلة ..
يمة يا حبيبتي بدي اكمل حياتي مع داهية من دهاة العرب ..
يعطيها العافية خالتي على هالخلفة ، اكيد توحمت على عمرو بن العاص لما كانت حامل فيه ..
ياسمين : ما عندي مانع ولو انت بتمون
احمد : معناها خلص امورنا تمام حبيبتي ، و رح تساعديني حتى نعيش احلى حياة
ياسمين : خلص ان شاءالله بعد من ما نرجع من المشوار ، رايات الحرب بتنزل و بتنرفع بدالها الرايات البيضا ، بس خليني اضمن المشوار اول و اشوف ازا محرز اول لا ؟
احمد : نعم ؟ هههههههههههههههههههه الحرب ؟
يا شباب هههههههه تعالوا هههههههه مشان الله طقوا خواصري من الضحك
كنت مفكرة حالي بدي اتشاطر عليه ، و بحكي كلام حكيم متله ، طلعت بحكي نكتة و انا مش عارفة ..
ولكم فرط ، تعالوا لموه قبل ما ننفضح ..
عموماً الحق مش عليكم ، الحق عاللي وافق يطلع معكم على اماكن عامة ..
خربانة معنا من كل الجهات ، حظنا و عارفينه ..
علاء : اه هيثم .. مش عارف ماله هيك فجاة اغمى عليه .. تعال احنا ب..
ها هي صاحبه اجا ينقذه ، بس كان اتصلت بالاسعاف اسرع ..
المهم طلعت انا القاتلة ، و الحرب نارها انطفت بالنسبة الي ، اكتر من هيك ما رح اعمل اشي فيه ..
لانه باختصار احمد ما حدا بقدر عليه الا اللي خلقه ..
__________________
وصل خالو هيثم عنا عالكوفي شوب ، على اساس انه احمد مغيب ، و ما حدا بعرف شو الموضوع ..
و كلنا رجعنا على بيت سيدي ، مكان ما موجودين اهالينا ..
هيثم : بعدين مع خلفتكم انتي واياه و اياها ، حرام يجتعموا الا تصير قصة بينهم
ابو احمد : خير خير شو اللي صاير اليوم كمان ؟
أبو عدي : و الله اشي بحط العقل بالكف ، قلنا خطبوا ناقر و نقير برتاح راسنا ، اي شوفولكم حل معهم
منى : صارت المشكلة بس باحمد و ياسمين ، و نسيت ابنك و عمايله
سهى : و الله انا مكسور خاطري من هداك اليوم بس سكتت مشانك يا اخي ( و لوت بوزها )
كنت قاعدة بغرفة لحالي انا و احمد ، كان نايم على التخت ، و انا بلعب بشعره ، و هو بهلوس ..
احمد : نزلوا .. ارفعوا .. الى الاماااام سر .. توقف .. ارفعوا السلااااح .. استعد .. نااار
بس حكى نار ، انا ارتعبت و صرخت صوت ..
قام مفزوع ، و بتطلع حواليه ، لقاني حاطة ايدي على تمي و ببكي ..
احمد : وين انا ؟
ياسمين : انت منيح حبيبي ؟
حك شعره ، و رجع رمى حاله عالمخدة ، و عيونه معلقة عليي ..
رفع ايده و باشرلي اقرب منه ..
بدون تردد ، هزيتله براسي ، و انا عم امسح دموعي ..
احمد ( بمسح بظهر ايده على وجهي ) : ما في اشي بستاهل هالالماسات تنزل مشانه
ياسمين : ما في اغلى منك عندي ( مسكت ايده بايديي و شديت عليها ، و انا عم اتطلع بعيونه ) سامحني احموودتي ما كان قصدي يصير هيك معك ، و كل كلامي كان من قهري
احمد : خلص انسي الماضي و خلينا نفتح صفحة جديدة و بيضا و حلوة متلك ، و تأكدي اني بحبك و ما بدي الا تكوني احسن الناس
ضحكوا عيوني ، و تبسمتله و انا بتأمل فيه ..
كلمة بحبك قليلة عليه ، ما عرفت شو أرد ..
هيثم : احمد ؟ كيف صرت
نهض حاله بمساعدتي ، و قعد على التخت ، ضمني لصدره ، و اتطلع بهيثم ..
احمد : احسن من هيك ما رح اكون
هيثم : حيرتوني معكم ، و لكو جننتونا ، ما بدكم تعقلوا انتوا
اتطلع فيي احمد ، و هو عم يضحك ..
احمد : سمعتي ؟ صرت مجنون متلك ههههه
ياسمين : بس لابقلك الجنان ها
هيثم : هههه تعالوا بدي العب انا و اياكم اليوم
احمد : يا حبيبي تورطنا ، متى بدها تولد مرتك و تحل عنا
هيثم : صعب احل عنكم ، قدركم انا
بالاضافة لموهبة الصحافة ، في موهبة جديدة طلعت عند خالي ..
هيثم : بدنا نلعب لعبة كرسي الاعتراف ، اسماؤكم كتبتها هون بالورق ، و بنخلي ( فرح ) تسحب ورقة ورقة ، يعني عالدور رح تقعدوا
علاء : انا بنسحب من اللعبة
عدي : انا عندي مشوار ضروري جدا
يا ابو المشاوير انت ..
احمد : انا بدونهم ما بلعب
طبعا خالي كان مطنشهم عالاخر ، و اشرلهم بايده انه ممنوع تنسحبوا ، و قعدوا زي الشطورين الامورين ..
كان الكل مروح ، و خالي مدبر الموضوع بمعرفته ، حتى سيدي و ستي ما كانوا موجودين ، بس مرته كانت اكيد عشان تستمتع ..
و اعطينا العلبة لفرح تسحب ، طلعت ورقة وحدة ، فتحها و قرأ الاسم ، و اشرله بعيونه يقعد عالكرسي ..
و طلب منها تسحب ورقة تانية ، و قراها ، بس ما قال مين الاسم ..
عدي : اقسم بالله العظيم ان اقول الحق
هيثم : ممتاز ، كيف تصالحت انت و ديمة ؟
الجزء السابع :
و تلولحي يا دالية ، يا ام غصون العالية ..
عدي : ما تصالحنا
اما الشهقة اللي شهقناها ، بتصحي الميت من قبره ..
اخص عليك من جديد ، ول عاليهود ..
و ماشفنا الا ديمة قامت ، و حكت بصوت جهوري ..
ديمة : خالو معلش اقعد عالكرسي بداله ؟
عدي نشف دمه بس ديمة حكت هيك ، لانه كانت هالمرة جدية كتير ، و ناوية عالشر ..
هيثم : لا الاسم الثاني اللي طلع معي هو اسمك يا آيات ، اقعدي هون
و على كرسي تاني مقابل عدي ، قعدت آيات ، و تحولت اللعبة ، لبرنامج الاتجاه المعاكس ، بقيادة خالو هيثم ..
آيات : انا كل اللي بعرفه انه ديمة راحت عند دار خالو مشان اتدرس غنى
احمد : ههههه مين اقترح عليها تروح ؟
هيثم : هششش ممنوع التدخل .. طيب عدي انت لما شفت ديمة في بيتكم شو حكيت معها ؟
عدي ( انحشر بالزاوية هالكذاب المغرور ) : كنت نايم ، صحيت على صوت عمر بحكيلي ديمة عنا و روح وصلها انت ، لانه كان مشغول ، و اخدنا غنى معنا
هيثم : حلو .. اسحبيلنا ورقة يا فرح
علاء : اخلطيهم منيح
عمر : يارب يطلع اسم ياسمين
خسئت يا ابن خالي ، نسي الاخ انه في ملكين على كتافه بحكوله ، و لك بالمثل ..
هيثم : عمر ، تفضل محل آيات ، عدي انت كمان خلص دورك حاليا
بقلكم انا من عبادالله الصالحات ، صدقتوني ..
عمر : انا شاهد ما شافش حاجة ، صدقني كل اللي عملته انه صحيته من النوم ، و بعتت غنى معهم عشان لا سمح الله لو لعب الشيطان بعقله ، و قرر يغتالها و يرميها تحت شجرة ، يكون معها شاهدة
هيثم : طيب .. اسحبيلنا ورقة يا فرح
عمر : انا ارجع ؟
هيثم : لا خليك ، تفضلي يا .. يا .. ديمة
الله اكبر .. و لله الحمد ..
تقدمت بخطوات ثابتة ، و رافعة راسها للسما ، عاساس رايحة على تكريم ملكي الاخت ..
ديمة : هادا يا خالي العزيز القصة كالتالي ( حكتله كل اللي صار من طقطق للسلام عليكم لحد المكالمة ، و هون ببدا الجزء الثاني من خطتي )
هيثم : شو حكالك ؟
كان لازم صورت اشكال شلة حسب الله الكرام ، و همة بمسحوا بالعرق عن جبينهم ، و كل واحد بدخن بدل السيجارة تنتين ( مجازياً بقصد انهم متوترين ) ..
بس انا قلبي رقيق ، و ما بحب أأذي حدا ، مشان هيك رسمت خطة رحيمة فيهم ، عالاقل قدام صاحبهم و داعمهم الاساسي ( هيثم ) ..
ديمة : صراحة خالو ، عدي حلفني ما احكي لحدا ، لانه الشغلة فيها خراب بيوت
عدي كان حاطط ايده على قلبه ، و عيون الكل عليه ، بس لما نطقت ديمة هالكلمتين ارتاح ، و هون ببدا الجزء الثالث ..
ريم ( بلهفة ) : خراب بيوت مين ؟ ليكون علاء عامل اشي من وراي و حكالك عنه ؟ علاء مزبوط هالحكي
علاء ( بصدمة ) : ولك اي حكي ؟
ريم : خالو خلي علاء يقعد على كرسي الاعتراف .. هلأ هلأ
ااخ يا علاء مسكين ، بس بتستاهل عشان ترسم خطط مع خطيبي عليي ، لازم ادخلك بخططي انا كمان ..
ياسمين : دقيقة ريم ، ما تستعجلي بالحكم على علاء ، حرام تظلميه ، مش يمكن الموضوع بخصني انا و احمد ؟ كمان احنا خاطبين و لا نسيتي ؟
ريم : لا ما نسيت ، بس بما انه اتدخلت ديمة بالموضوع ، و هي اختي ، ف ٩٠% الموضوع بخصني انا
اه يا ناري يا ناري يا ناري ..
علاء ( معصب ) : ريم ما رح انسالك هالاتهام
ريم : .... هلا بنشوف
يا مامي ، رجال تؤبرها شو رجااال ..
و عكس ما كنت متخيلة ، و متأملة انه خطتي تنجح ..
بس للاسف كنت ناسية انه انا مبلية بداهية ، قصدي خطيبي ..
السَّبِع اجا دوره ، و رايات الحرب لازالت مرفوعة ..
احمد : على مين بتتخوثي انتي و اياها و اياها ؟
هيثم : ما حكوا اشي و تحليلهم منطقي ، انا شخصيا اقتنعت
احمد : معلش هيثم ، بس انا ما بتمرق عليي هيك تمثيلية ، ياسمين انا عاجنك و خابزك بلاها هالحركات هاي
ولك انت خابصني خبص ، و لاعن ابو سنسفيل اهلي ..
انتفضت من مكاني ، و وقفت ..
ياسمين : دوريلي على ورقة فيها اسمي و اسم احمد خلينا نقعد على هالكراسي ، و الله القعدة محرزة شكلها
هيثم : ياريت ، بلكي بنفهم شو عم بصير
انا عاملة حالي قوية ، عاد و الله قلبي واقع ، و حاملته بين ايديي ..
بس يلا كله في سبيل تحقيق السلام ، و انهاء الحروب المدمرة ..
هيثم : احكي كل شي بقلبك ، ما تخافي من حدا
ياسمين : حكولك عني بخاف يعني ، اي انا اللي بحكي ، هاد القصة و ما فيها لما حكولنا انه في مشوار مفاجأة ، انبسطنا ، بس الصراحة كان نفسنا نعرف وين هالمشوار رح يكون ، و اجت بالصدفة
رفعت عيوني اتفقد الوضع ، بعد ما حكيت كلمة ( بالصدفة ) ، لقيتهم كلهم بهزوا بروسهم ، عاساس انه مصدقينك بس كملي حكي ..
ياسمين : بعيد و بكرر ، انها بالصدفة روحة ديمة لعند غنى عشان اتدرسها ، و انتهت هالزيارة بمكالمة من السيد ابن اخوك المحترم ، اما شو مكالمة يا خالو
هيثم ( مكتف ايديه و واقف بقلب نظره عالجميع ) : يعني حكتلك ديمة شو حكالها ؟
عدي : يا عيني عاليمين اللي محلفك اياه
امجد : عليكي صيام ثلاثة ايام متتالية
هيثم ( جحرهم بعيونه ) : ممنوع الكلام
ياسمين ( سوف اقضي عليكم ) : بلا يمين بلا بطيخ ، اكيد رح تحكي ، بتعرف ليش ؟
هيثم : لا و الله ما بعرف ، هاتي لنشوف
اخدت نفس ، و زورت احمد بعيوني ، و رجعت اتطلعت على خالي حتى اكمل كلامي ..
ياسمين : ( عدي ' ما في مشوار ولا ما يحزنون كلها لعبة من احمد عشان يوقف ياسمين عند حدها ، و تتربى و تبطل تعمل مقالب ، حتى شوفي كيف انا و اياكي دايما اصحاب و هي تمشكلنا من تحت راس افلامها الناقصة ' / ديمة ' يعني كلنا ضحكتوا علينا بس عشان احمد يربي خطيبته ؟ طيب احنا شو دخلنا تعشمونا هيك و بالاخر تطلع كزبة ' / عدي ' لا بنروح بس اول اشي تزبط هاللعبة و بعدين بنشوفلنا مكان نروح عليه ' )
شو رأيك بهالحكي ؟
هيثم : مش انا اللي شو رايي ، احمد شو رأيه ؟
و ان شاءالله سوسة تكسر اسنان اليهود ، افهم ليش محششين ؟ ، كل واحد بطلع بالثاني و بضحك و بضربوا كفوف مع بعض ، و احنا البنات وجوهنا اصفر من الليمونة ..
احمد ( مستمر بالضحك ) : هههههههه بس عيب عليكي بتصدقي عدي و ديمة و بتكذبيني
ياسمين : يعني الكلام كله كذب
احمد : حسب انتي بمين بتوثقي ؟
هيثم : انا برأيي انه احمد ما بكذب ، انتي شو رايك ؟
ياسمين : انا بطلت اوثق بحدا كله بكذب على كله
احمد : مش انتي اليوم حكيتي انه عندك شغل كتير و صعب تيجي معنا ؟ مدام انا كذاب ، احكي لخالك ليش ما بدك تروحي ؟
ياسمين : عشان اكشف كذبتك
احمد : سمعت بنت اختك ؟ مشتغلة جهاز فحص كذب من ورانا
دخيل نغاشتك انا ، ولك مفكر حالك انت الوحيد المستقيم بالعالم ، و احنا كلنا شغل تحت الطاولات ..
هيثم : عيب تحكي عن خطيبك كذاب ، بعدين احمد مستحيل يكذب لو على قطع رقبته ، انا بعرفه اكتر واحد
احمد : طيب دقيقة خليها تحكيلك عن خطتها لكشف كذبتي ، على اساس اني كذبت متل ما حكى عدي لديمة ؟
ياسمين : .....
هيثم : شو خطتك ؟
احمد : يا سيدي انا بحكيلك ، خطتها انه عندها شغل ضروري وما بتقدر تيجي ، بس انا شو حكتلك ؟ رح نروح ولا لاء ؟
الناطق الرسمي عني صار ، و بشرح للصحافة عن تخطيطاتي ..
ياسمين : ما حكيت اشي بخصوص هالموضوع ، و التهينا بامور تانية
هيثم : طيب ليش غط على قلبك ؟
احمد : هههههههه لا تذكرني دخيلك
حكيت شو اللي صار بيني وبين احمد ..
ياسمين : فجاة صار يحكي ناااار ، انا حسيت حالي مع هزيم الرعد ، و خفت تيجيني قذيفة و اموت قبل ما البس البدلة البيضا
هيثم : هههههههه كله ولا البدلة البيضا
احمد : حبيبتي انا لا محوشلك و لا عبالي ، بالعكس كنت بدي اشوف انتي و ديمة رح تمرق عليكم هيك قصة او لا ، و ماشاءالله عنكم ذكيات زيادة عن اللزوم
ياسمين : يلا تخوّت كمان
احمد : لا بحكي جد ، ما بنلعب عليكم فعلا
ديمة : يعني في مشوار و لا شو ؟
عدي : انتي ممنوع تروحي ، فسادة
عمر : سندريلا الفسادة هههههه
امجد : لو وقعت كندرتك ، و انتي راكضة على الدرج ، كان صرتي سندريلا عالمزبوط
قصي : لا تعشموها بامير ، من غير اشي بترفض بالعرسان ، بلاش تصدق حالها و اتضل تستنى امير يخطبها
ديمة : هيهيهيهي اهم اشي ما تطلع اشاعة انك اخوي احسن ما اعنس عالمزبوط ( و مدلتله لسانها و غمضت عين و فتحت عين )
قام بدو يهجم عليها ، بس مسكوه الشباب ، و كملوا ضحكهم ..
ثكلتك امك ، تبا لك ملّا اخو والله ..
هيثم : ايوا هيك خدوا كل شي بروح رياضية و سمعونا ضحكتكم الحلوة ، و خلص اطووا هالصفحة ، و صفوا قلوبكم ، انبسطوا و عيشوا احلى ايام عمركم ، و انسوا هالمشاكل
سلامة فهمك يا سعادة الدكتور ، بس جماعتك عم يضحكوا علينا مش اكتر ..
ياسمين : همة بس لو انهم يصفوا نيتهم كان بعيشوا مبسوطين ، بس دايما شادين عل حالهم و مش عاجبهم اشي
احمد : اذا خلصتي تعالي عشان اسلم عليكي ، صلحة يعني
لا يا معلم ، لسا بدك تترجاني اسامحك ..
ياسمين : لسا حسابنا الخاص ما تسكر ، بكرا بتيجي عندي و بنقعد قعدة رواااق ، و بنشرب عصير يا لزيز يا رايق
احمد : اللهم اني لا اسالك رد القضاء بل اسألك اللطف فيه
ادعي يا عمري ادعي ، الدعاء يغير القدر ..
بلكي بحن قلبي اكتر عليك ، و بفرج عنك بعفو ملكي ..
احمد : طيب يلا اجهزوا عشان اوصلكم
ليلة من العمر ، انكشفت الاقنعة ، و ما ضل اشي مخبى ..
بس انا قلبي ما صفي تجاهه ، زاد حقدي بعد ما طلعني عديمة ثقة فيه ، و اني بكزبه قدام الجميع ..
مع اني فعلا نويت اني ما اعمل اشي معه ، بس بعد كرسي الاعتراف تغيرت نيتي ..
احمد : بكرا بشوفك
ياسمين ( ما كنت قادرة اتطلع فيه ، جاوبت و انا منزلة راسي ) : اهلا و سهلا باي وقت ، البيت بيتك
رفعلي راسي بايده ، و تبسم مع هزة راس ..
احمد : بحبك ، و بكرا ما رح اصحى الا على صوتك ، تمام ؟
مفكر حالك تامر حسني ، و بدك تغني ( صحيت على صوتها ) ، لا يا غالي انا لسا حردانة ..
ياسمين : تصبح على خير
لفيت و جهي و تقدمت كم خطوة ، و رجعت لفيت وجهي عليه ..
ياسمين : اه و صحيح ، ما تنتظرني لاصحيك لانه الليلة رح اسهر عالدراسة ، فاحتمال كبير اتاخر بالنوم
احمد ( بخباثة ) : حلو كتير ، بس تيجي تنامي رني عليي
رفع ايده بوجهي ، و كانت التانية بجيبته ..
احمد : ما تفهميني غلط ، بس عشان اتطمن عليكي اذا درستي منيح او لا
حنون مش بايدك ..
__________________
" يا حبيبي تعال الحقني شوف اللى جرى لي
من بعدك
سهرانة من وجدي بناجي خيالك
مين قدك
وأنا كاتمة غرامي وغرامي هالكني
و لا عندي لا اب و لا ام و لا عم أشكي له
نار حبك "
ابو امير : ينعن ابوكي يا بنت الكلب ، موتينا كلنا
بسم الله ..
كنت قاعدة بأمان الله ، و بدندن ، و مبسوطة باني لا رنيت على احمد ، و لا صحيته على صوتي ، و عمالي بضبضب بهالغرفة ..
ياسمين : بعيد الشر عنكم بابا ، بس هيك الاغنية كلماتها شو اعمل ئي ؟
مها : شو في مال اصواتكم طالعة ؟ ولك ياسمين لسا ما جهزتي حالك ؟ احمد متى جاي حكالك ؟
الجزء الثامن :
يا سلااام على مهموهة ( دلع مها ، هيك بابا بحكيلها ) ، طالعة عروس ..
امي لو يصحلها بتجهز هي حالها بدالي ، بس لا يا نور عيوني انتي ، انا العروس هون ..
ياسمين : على سلامتك مامي ، هي انتي مجهزة حالك عني
ابو امير : صحيح شو هاد اللي عاملتيه بحالك ؟
علقتهم ببعض ، و طلعتهم من غرفتي و سكرت على حالي الباب بالمفتاح ..
فكيت الكعكة اللي على راسي ، و رجعت لفيتها ، عشر مرات ، و يمكن اكتر ..
كل هاد و انا بحاول افكر شو ممكن اعمل بأحمد لسا ، حتى اخليه ينزل على ركبة ونص ، و يعتزر مني بصريح العبارة ..
اللي عمله فيي مش قليل ، قلبي مش راضي يصفى تجاهه ..
أسيل : افتحي الباب ، ياسمين
ياسمين : نعم ؟
أسيل : اجا احمد ، بقلك بابا يا ويلك اذا ما بتقعدي عاقلة ، و الا يفقعك بوكس قدامه
ياسمين ( مصعوقة ) : هيك سوبر مان حكالك ؟
أسيل : مين سوبر مان ولك ؟
ياسمين : خلص انقشعي ، كمان شوي باجي
بوكس بنص وجهي ؟ ، و قدامه كمان ، هاد اللي كان ضايل عشان احمد يستقوي عليي بزيادة ..
مش ناويين يتركوني بحالي هدول ؟ ، و بعدين معهم ..
ماكان قدامي الا اني اسمع كلام بابا ، طلعت من غرفتي ، و كنت لابسة بنطلون جينز ، و بلوزة كم طويل اكمامها غجرية ، و اهم عنصر انثوي طبعا الكعب العالي ، و عاملة شعري متل ميريام فارس ، و مكياج فنانات ..
يعني طالعة متل كاساندرا ، بس النسخة العربية ..
و لما شافني احمد ، وقف و صفّر تصفيرة طويلة ، و بابا و ماما بتطلعوا ببعض و مبسوطين ..
قالوا بعقلهم الحمدلله بنتنا تعدت ازمتها ، و وضعها رجع طبيعي ..
احمد ( تقدم مني و مسك ايدي و رفعها و باسها ) : يا مسا الجمال و الحب و الياسمين
طب انزل ركبة و نص ، صرت واصل و واصل ..
ياسمين ( قلبت لبنانية ) : مسا الخير ، مرسي كلك زوء
ابو امير : قومي يا مها خلي العرسان ياخدوا راحتهم
ويلاااه و يلااااي ، ناخد راحتنا ..
بس طلعوا اهلي ، رمقته بنظره شلت امله ، اتطلعت عليه من فوق لتحت ، كان دايب فيي عالاخر ، مصهور صهر ..
زحته بايدي ، و قعدت على كنباية ، لفيت اجر على اجر ، و شغلت الهزاز ..
احمد : ما بدك تفكي هالعقدة ؟
ياسمين : العقدة بدها منشار ، و المنشار عند النجار ، و النجار بده بيضة ، و البيضة بدها جاجة ، و الجاجة بدها قمحة ، و القمحة بالطاحونة ، و الطاحونة مسكرة ، مسكرة بالقفل ، و القفل بده مفتاح ، و المفتاح عند الحداد ..
كان قاعد جنبي ، و بداية حديثنا كان لافف راسه و نص جسمه باتجاهي ، و بس بدات بالكلام ، رجع استقام بجلسته ، و صار يغير وضعيته ..
اخر شي حنى ظهره ، و ميل اكتافه ، و استقرت اكواعه على ركبه ، و حاصر راسه بين كفوف ايديه ، و نظره عالارض ..
و وصلت عند كلمة الحداد ، التفت عليي بطرف عينه ..
احمد : بتؤمري حبيبتي ، اللي بدك اياه بصير
انا كنت لسا مستمرة ، و بدي اعيد بنفس الكلام ، بس سمعته شو قال ، اجتني السكتة ..
وقفت الهزاز ، و نزلت اجري ، انحنيت لعنده ، و قربت ادني منه ..
ياسمين : ما سمعت ؟ عيد شو كنت تقول ؟
لف ايده على خصري ، و ايده التانية من تحت رجليي ، و بحركة سريعة منه ، تناولني و قعدني على رجليه ، و تعلقت ايدي برقبته ، و جبينه لازق بجبيني ، و عيوننا بس اللي بتحكي ..
بس انا ما بنفع معي هيك حركات ، لسا ما نزل على ركبة ونص و اعتذر ..
ياسمين : بعد عني
فلتت ايدي عن رقبته ، و دفشته بصدره ، و وقفت و بدي ابعد ، بس رجع سحبني من ايدي ، و وقفت قباله ، و هو قاعد ..
احمد : شو اعمل حتى تنسي ؟
ياسمين : شو انسى بالضبط ؟ كشرتك بس شفت خواتي و فوق ما كنت متعاطفة معك ، طلعت مخبي عليي موضوع مخطط البيت ، اللي هو بيتي انا كمان ؟
احمد : ياسمين خليني اشرحلك ، كل القصة انه ..
ياسمين : خليني اكمل بعدين بتشرح مرة وحدة
سحبت نفس ، و استمريت بكلامي ، و طلعت كل شي بقلبي ، و انا على نفس الوضعية ، كان منظري عاجبني اني واقفة و هو قاعد ، و ماسك ايدي و منزل راسه عليها ، و كل شوي يبوسها ..
احمد : معك حق بكل اشي حكيتيه ، لو اتطلعت عليه من نظرتك ، اكيد رح يطلع معك حق ، بس اجا دوري ادافع عن حالي كمان
نهض حاله ، و رجع شدني بايديه لقرب منه اكتر ، طلع موبايله ..
احمد : شوفي
ياسمين : شو هاد ؟
احمد : حجز ، انتبهي منيح عالتاريخ ، صدقتيني ؟
ياسمين : ...
احمد : و بالنسبة لموضوع البيت كمان فهمتيني غلط ، انا بس كنت حابب اختار احلى التصاميم و اخليكي تنقي منهم ، بالنهاية ما رح يصير الا اللي بدك اياه لا تخافي حبيبتي
كانت صدمتي كبيرة باللي شفته ، حسيت حالي تافهة كتير ، و عقلي اصغر من النملة ..
لو فكرت شوي قبل ما اتصرف اي شي من اللي عمتله خلال هالكم يوم ، ما كنا وصلنا لهون ..
لا و فوق هيك بدي اياه يقعد قدامي ، و يطلب السماح ..
بس شاطرات ندافع عن حالنا ، و انه نحن مو ناقصات عقل و دين ، اي احنا بلا عقل طلعنا ..
احمد : هلا سامحتيني ؟
ياسمين : ..... عشان الحجز و لا عشان اشي تاني ؟
احمد : عشان الحب
هزيتله براسي ، و قرب مني اكتر ، غمضنا عيونا ..
فتح الباب فجأة ..
ابو امير : طولنا عليكم ؟
مها : تفضلو العشا جاهز
اتطلعنا ببعض انا و احمد ، و كتمنا ضحكتنا ..
كانوا فاهمين علينا انه قاطعونا ، بس مش مشكلة المهم انتهى خلافنا ..
ابو امير : كمل اكلك عمي ، صاير زي خطيبتك اكلكم اكل عصافير
احمد : احلى عصفورة ، شو يا عصفورتي صافي يا لبن ؟
ياسمين ( مع ابتسامة خجولة ) : حليب يا قشطة
احمد : ذكريني اجيبلك لبن العصفور
ياسمين : ههههه
بالله عليكم اعملوا حالكم مش سامعين ، بلا ما تصدقوا ، لانه انا كمان مش مصدقة ..
________________
آيات : و توتة توتة خلصت الحدوتة
ياسمين : حدوتنا ما بتخلص احنا
ديمة : يعني حكالك كلنا رح نروح
سيرين : ارحميني ديمة مليون مرة صرتي عايدة السؤال ، و حكنالك اه اه رح نروح كلنا
غنى : خايفة من عدي لانه حكالها ممنوع تروحي
كانت فرحتنا لا توصف ، و بدات تجهيزاتنا لهالمشوار ..
ياسمين : صبايا لا تنسوا اواعي سباحة
ريم : و طواشات عشان لما ننزل بالسحاسيل ما نغرق
حنين : ان شاءالله ما تكون الدنيا شوب لما نروح مشان ما ننحرق
بيان : اه زكرتيني بواقي الشمس ، مشان نعمل برونزاج
يا حبيباتي ، جد احنا بنحزن ، مفكرين حالنا رايحين على جزر الكناري ، مش على ( منتجع البحيرة ) ..
ريم : بس يا خسارة المسابح مش مختلطة ، كان نفسي اسبح انا وعلاء
سيرين : هههههههه موتيني ولك عاساس لو مختلط بخليكي تسبحي ؟
ريم : بالعكس علاء رومنسي و مش معقد ، ما بتعرفيه انتي
سيرين : اه و الله ما بعرفه هيك ، لانه كل يوم بسمعني موشح ، و بحكيلي يا ويلك اذا بشوفك عند بركة الشباب
ريم : دخيله الغيور انا هههههه نفس الوصية الي كمان لا تخافي مش مقصر معي من هالناحية
ديمة : هاهاها مكيفات عحالكم يعني
آيات : بس ديري بالك ريم و خلي عيونك عليه ، ترا خطيبك اله اسبقيات
ياسمين : تخيلي نشوف ملاك ؟
ريم : تفي من تمك انتي و اياها ، يمة خوفتوني ، قولتك لو شافها مرة تانية بتزكرها ؟
لعبنا بأعصاب ريم عالمزبوط ، و انخطف لونها ، و صارت بدها تلغي المشوار ..
حنين : ارحموني ، ولكم نحرم حالنا عشان خايفات على سبع البرومبا ؟ اصلا لازم تكوني قد حالك و تكشفيه اذا بخونك ، و وقتها اللي باعك بيعه
بقلكم هاي اختي حبيبتي ، وريثة عرشي بعد ما اتزوج ..
ياسمين : يا حبيبتي يا اختشي ، سمعتي ريموو ؟ شايفة الناس اللي بتفهم و قلبها بضرب نار
ريم : اه يا اختشي ، شفت بعيني محدش قلي
الصبايا : ههههه
مرق الوقت ، و كل يوم احلى من التاني بيني و بين احمد ، و ما تركت مجال لاي شي يعكر المزاج اللي وصلتله ..
احمد : جاهزة لبكرا ؟
ياسمين : اكيييد و متحمسة فوق ما تتخيل ، بس خايفة انك تنساني ، و تنشغل عني
احمد : و لك حدا بنسى روحه ؟ كم مرة بدي اذكرك انك ياسمينة روحي
كان يوم جمعة مميز ، اجا احمد و اخدني معه ، كنا لحالنا بالسيارة ، و ريم و علاء كمان لحالهم ..
طول الطريق كنا مبسوطين اخر رواق ، و وصلنا عالمنتجع ، و يا سلام عليه ..
احمد : ان شاءالله اواعيكي السباحة ما تكون بتخايل تحت المي
ياسمين : ما فهمت شو بتخايل تحت المي ؟
مستحيل اللي فيه طبع يغيره ، حتى من المي بغار عليي ..
احمد : بس تغيري اواعيكي سواء قبل السباحة او بعدها ، بتفوتي على غرفة لحالك
ياسمين ( بهز براسي و انا بلتفت على الفندق و مبهورة بالمكان ) : اه حاضر .. اكيد اكيد لحالي
احمد : بس احكي معك بتطلعي عليي فاهمة
يا ناس فهموني شو بده هاد البني ادم ، حرام انبسط شوي ، لازم يسم بدني بهالوصايا ..
بس يلا متل ما مرقتله برحلة العقبة ، لما اتصل بامي و حكالها حضري اشي لبنتك تستر حالها فيه ، بمرقله هاليوم كمان ..
هيثم : ديروا بالكم على مرتي ، لا تخلوها تنجن مع بناتكم ، جايين ننبسط مش ناقصنا يصير اشي فيها و هي حامل نركض عالمستشفيات
ستي : هي كبيرة و عاقلة ، عقلها براسها بتعرف خلاصها
كبيرة يا ستي ، ايوا اعطيه بالوريد ..
زينة ( بدلع ) : حبيبي خايف عليي و لا على البيبي ؟
يمة الكيد يمة ، منيح ما سمعت احمد و هو بنكد عليي ، كان تشمتت فيي لآخر يوم بحياتي ..
حطت ايدها على بطنها ، و تأبطت خالي بالايد التانية ، و مشيت و يا ارض اشتدي ما حدا قدي ..
حسيت بنظراتها رسالة ملغومة الي ، حكيت بعقلي لازم انا كمان افتخر بخطيبي ، و زوجي المستقبلي ..
تفقدت حالي ، ما لقيت الا هالمحبس باصبعي يثبت ..
احمد ( بلوح بايده بنص وجهي ) : وين صرتي ؟
انتبهت اني بعالم اخر ، سبلت عيوني ، و رفرفت جناحات افكاري ، و بدأت انفذ باللي خططته ببالي ..
رفعت ايدي اليمين ، و صرت ارتب بشالتي ، و احرك فيها بكل الاتجاهات ، عشان يلمع المحبس ..
مها : ياسمين اشلحي محبسك بلاش يوقع منك بالمي
قاهرة الرومنسية امي ، طيب خليني اكمل مجاكرتي ..
احمد ( بهمس في اذني ) : اوعي تشلحيه ، بجيبلك احسن منه اذا ضاع
يمة يا قلبي ..
هزيتله براسي و انا برمش ، و بوزع ابتسامات ، و بلف بالمحبس حوالين اصبعي ..
و هو ملزق فيي ، و انا دايبة ..
و اجتني فكرة اني امسك ايده ، و العب بمحبسه كمان ، عشان الفت نظر ..
هيثم : يلا يا احمد امشوا ورانا عشان نضل مع بعض
مرته كانت بتطلع فينا ، و انا هيك اتطمنت اني جاكرتها ..
تابطت بختشيبي ، و مشيت انا واياه و لحقناهم ..
________________
___________
كنا واقفات على منصة السحاسيل المائية ، و بنتعازم مين تنزل اول ..
غنى : يما شكلها بتخوف ، شوفي كيف البنات اللي بنزلوا بغرقوا
بيان : عشان هيك بالطواشات احسن
حنين : انا بدي اتسحسل بدون طواشة ، راقبوني كيف و تعلموا
لا هاي مصدقة حالها ، و بدها تعمل علينا معلم ..
ديمة : ولك حنين مش ناقصنا يصير فيكي اشي
حنين : هي في منقذة سباحة بتنقذني
فردت عضلاتها اختي ، و تقدمت على السحسيلة الصعبة ، و هووووب ..
ريم : ههههههه ولكو نادوا على المنقذة خليها اتطلعها من البركة
ياسمين : انسي اعملي حالك ما بتعرفيها
ديمة : ههههههه نذلة مش بايدك ، يلا انطلقي ريم عشان الحقك و نمسك ايدين بعض بالبركة
سيرين : لا انا بدي انزل وراها ، انتي خليكي مع ياسمين
آيات : ستي بتنادي علينا ، شكلها بدها اشي
بيان : طيب روحي شوفيها ، لسا ما لحقنا نطلع
ياسمين : هاي اكيد المكيودة مرت خالي وزت علينا عشان مش صاححلها تطلع تتسحسل معنا
آيات : ههههه احلى اشي امي حكتلها تعالي تسحسلي مع امير ببركة الاطفال
ياسمين : ههههههاي يسعدها حماتي بتفش غلي دايما
راحت غنى تشوف ستي ، مرضية يا حبيبتي ، و بعدين رجعت عنا ..
انهلكنا و احنا نازلين طالعين على السحاسيل ، و بين سباحة و غرق ، و ضحك ..
جد كانت لحظات لا تنسى ، و ما تمنينا الدنيا تصير مغرب ، و يسكروا ..
مها : تأكدتوا من كل اشي ؟ تفقدوا بلاش نكون نسينا اي غرض
زينة : ديروا بالكم طواشاتكم تنسوها ، كان منظركم بضحك فيها حبيته ههههه
ياسمين : اه كنا شايفينك هههههه و الله تمنيناكي معنا بس يلا ما الك نصيب
ريم : مع انه السباحة رياضة مفيدة للحامل ، ليش ما نزلتي سبحتي بالبرك التانية ؟
آيات : مو ماما حكتلك انزلي ببركة الاطفال ؟ بس حسيتها غميقة صح ؟
مها : لا مو غميقة انا و امير سبحنا فيها انبسطنا
كانت رح تولد من كلامنا ، بس الحمدلله وصلنا عند الشباب اللي كانوا لسا بسبحوا ، و مش ناويين يطلعوا ..
الجزء التاسع :
خالي بس شاف مرته ، طلع عنا عشان يتفقد ولي العهد اللي ببطنها ..
و انا التهيت مع احموودتي ..
احمد : اهلين والله
ياسمين : حياتي اشتقتلك
احمد : و انا كمان ، انبسطتوا ؟
كان بحكي معي و هو بنشف بحاله ، و انا قاعدة بتفرج عليه ..
اول مرة بشوفه بهالهيئة ، كانوا عضلاته بسحروا ، و انا دايبة من الخجل قدامه ..
احمد : يلا بدي اروح اغير و برجعلك حبيبتي
ياسمين : بتفوت على غرفة لحالك ها
اتطلع فيي بنص عين ، و ضحك ..
ديمة : ولك ياسمين ، شو مالك سايحة ؟
طالعة لخالتها ، قاهرة الرومنسية ..
ياسمين : شوفي عدي وينه ، ديري بالك وحدة تلف عليه و انتي زي الهبلة
ديمة : ييي زكرتيني بالقميص ، خليني اجهزه و اعطيه ياه يلبسه
قصي : على مين بتدوري ؟
ديمة : وين عدي ؟
عدي : هيني ، خير ؟
لفت وجهها عليه ، و كان حاطط المنشفة على كتافه ، و هية ماسكة الكيس اللي فيه القميص بايديها التنتين ، و بس شافته ، وقع منها الكيس من الخجل ..
نزل و تناوله ، و قصي واقف بتفرج عليهم ، و عيونه بتاكل ديمة ..
ديمة : احم .. كنت بدي اعطيك القميص .. تفضل
عدي ( بسمة من قلبه ) : يسلموو دمدومتي
دمدومتك صارت ؟ يلا خير خير ..
قصي : نعم !
عدي ( عيونه على ديمة ) : يلا شباب ، سكروا المسابح خلص
امجد : حرام عليهم و الله لسا ما شبعنا
اه و الله ما شبعنا ، اول مرة بحكي كلمة كويسة هالامجد ، ابدعت يا عزيزي ..
عمر : هاي سندريلا هون شو بتسوي ؟
علاء : انا مش حكيت و لا بنت تقرب من بركة الشباب
ديمة ( بدلع ) : عدي احكيلك كلمة ؟
عدي : خلص ديمة ارجعي مكانك
يا ريتك ما حكيت ..
بحكيلكم ما النا حظ ..
سيدي : في عشا و لا نروح على بيوتنا ؟
ابو عدي : لا ماشاءالله الشباب مش مقصرين ، و حاجزين عشا كمان
هيثم : يسعدهم ، عقبال ما نردلكم اياها بالافراح يا شباب
احمد : حبيبي ، شو ما نعمل مقصرين معكم
يختي عالزوء ، شو هالروقان هاد ..
لمينا حالنا ، و انطلقنا عالعشا ، طبعا بوفيه مفتوح ، لانه اصلا المنتجع فندق خمس نجوم ..
احمد : شو جاي عبالك تاكلي حبيبتي ؟
ياسمين : كل شي بتحطه بصحنك حطلي منه
امجد : مفجوعة الليل ، ارحمي
ان شاءالله اموت قبل ما اجيب ولد يطلع لعمه امجد ..
انس : وين آيات ما شفتها
ياسمين : ما بعرف
صرت الف بعيوني ، ادور عليها ، و اذا فجأة بلاقيها واقفة بمكان بعيد عنا ، تأكدت انه احمد و امجد و انس ، و باقي العيلة منشغلين ، و رحت لعندها بسرعة ..
< اثناء اختفاء إيات >
محمد : لو سمحتي ممكن نحكي شوي ؟
آيات : عفوا مين حضرتك ؟ و شو بدك تحكي
محمد : انا اسمي محمد ، و حاولت اعرف مع مين جاية و ما عرفت ، المهم انا شفتك قريبة من المسبح ، و بصراحة لفتي نظري ، و ..
إيات : شايف الطاولة اللي هناك
محمد : آه
آيات : هدول أهلي .. عن ازنك
ياسمين : شو عم بصير ؟
آيات : ياسمين ؟
مشينا انا و اياها ، و حكتلي كل شي صار ، و تأكدت انه ما حدا شافها ..
احمد : ولك وين رحتي ؟ ها هي آيات
ياسمين : اه كنت ادورعليها
محمد : عفوا ممكن امرق ؟
سبحان اللي خلقه هالشب ، صراحة مبين انه جنتل ، و مو خرج لعب ..
آيات ( بهمس ) : و لك بشل هالمحمد قد ما هو شخصية و حلو
ياسمين ( بهمس ) : طالع لاخوكي يختي
فعلا انه طالع لاخوها ، و شكله داهية كمان ..
شافنا واقفين مع احمد ، لحقنا و اجا وقف معه ..
احمد : والله اهلين بحموودة ، اشتقتلك يا زلمة
محمد : زمان عنك يا سبع ، لا و سبقتني و خطبت كمان
لو تشوفوا منظر المطعم كيف كان ، جمعنا طاولات و صفيناهم جنب بعض ، و قعدنا كلنا سفرة وحدة ..
كنت انا و آيات ماخدين صحونا ، و رايحين نقعد ، و لسا احمد و محمد واقفين ، و بعد ما قعدنا ..
احمد : في ضيف رح يشاركنا السهرة
هيثم : اهلا اهلا حمودة ، صديق الطفولة
محمد : متذكرني ، هلا والله
علاء : نورت محمد ، زمان عنك يا زلمة
يا قلبي ، صديق الطفولة ..
شو بالنسبة انه معجب بأختك و كان واقف معها قبل شوي ..
و اجا يحكي معك عشانها ..
ابو احمد : كيف حالك و كيف الاهل ؟
محمد : الحمدلله ، امي مشغولة هالفترة ( رفع عينه و حطها على آيات ) بتدورلي على عروس
ام احمد : الله يبعتلك بنت حلال تستاهلك
احمد : امين ، حمودة ما بتعوض ، حبيب قلبي
خلص انا بحكي نقرأ الفاتحة على نية التوفيق ..
و هي بنت حماي خطبت ..
و زغردي يا انشراح ..
محمد : احم ، خجلتوني با جماعة .. بس يمكن لو انا اختار العروس بكون اسهل
احمد : مش غلط اذا ببالك وحدة
محمد : صراحة اليوم التقيت بصبية ، و حاولت اعرف عنها اي اشي بس ما قدرت ، بس عرفت اهلها ، و ان شاءالله هاليومين بنيجي انا و اهلي نطلبها
احمد : الله يسهل ، بس ما فهمت وين بدك تيجي ؟
هههههه نظرات احمد بتوحي انه انا اللي مقصودة ، و كان رح ياكل صاحبه بالشوكة و السكين اللي بايده ، بس ربنا قدر و لطف ..
محمد : صراحة انا بالبداية ما كنت شايفك انك بالمنتجع هون ، و بالصدفة لما شفتها وقفت معك ، عرفت انها بتخصك
لا هيك الشكوك زادت ، و نظرات الجميع تحولت عليي ، و انا كنت قاعدة جنب بنت حماي بحميها ، يا حبيبتي ..
و عيونه كانوا باتجاهنا ..
كان نفسي اعمل فيلم بهاللحظة ، بس عشان مشاعر آيات لغيت الفكرة ..
احمد : بس هاي خطيبتي
محمد : لا ما في محبس بايدها
شفتي يا مهمومة ، تخيلي لو سمعت كلامك و شلحت المحبس ، كان احمد تعشى على صاحبه ..
بس انا مرضية و بسمع كلام احموودتي ، رفعت ايدي اليمين ، و عملت حالي بدي اطول شغلة بعيدة ..
يعني حركة ملفتة لأنظار الجميع ، لانهم براقبوا فيي ، و خليتهم يتأكدوا انه مش انا المقصودة ..
ام احمد : قصدك آيات .. بنتي
محمد : عاشت الاسامي ، و الله ما سالتها شو اسمها ، اصلا ما تركتلي مجال ، و حكتلي هديك طاولة اهلي و راحت مع صاحبتها
فعلا الرجال موقف ، و حمودتنا اثبت رجولته ، و ما حط آيات بموقف محرج ، و اظهر حسن اخلاقها و تربيتها ..
و آيات ، و اااخ على آيات ..
اصفرت ، و احمرت ، و اخضرت ، و ابيضت ، ثم ازهرت الورود على وجنتيها ..
بس مع ذلك ما حسيت انه حدا كان مبسوط من الموقف ، و سيدي اعطاه كلمتين ..
سيدي : بس تيجي انت و اهلك ، بكون النا كلام ثاني معك
جمد بأرضه هالمسكين ، و هز براسه ، اعتذر و ترك الطاولة ، و ترك كم دمعة على مقلتين حبيبته اللي وقع فيها من اول نظرة ..
ابو احمد ( بوجه كلامه لآيات ) : حسابك مش عندي ، عند اخوانك اللي ناسيين حالهم و مش شايفين اختهم شو بتعمل
يا حبيبي هاد طلع عقل احمد وراثة عن عقل ابوه ، طول بالك ابو الشباب ..
و انا ما بكون ياسمين ؛ اذا ما اعطيت رأيي بصراحة مطلقة ..
ياسمين : عفوا عمو بس أحنا طالبات جامعة ، يعني متعودات على هيك مواقف ، كمان بنعرف نتصرف ، و آيات ما غلطت بكلامها ، و كان محدود كتير
احمد : ما حدا طلب رايك انتي ، كملي اكلك بدون صوت
ليش ضل النا نفس ناكل ، مهي كشرتك بتخلينا نتمنى الموت بس نشوفها ..
الاجواء انقلبت بعد اللي صار ، و ما عرفنا نتفاهم ..
حتى ما تركولها مجال اتدافع عن حالها ، مش ضايل غير يقوموا يشحطوها عالبلوعة ..
ديمة : ولك شوفي ريم مالها مبومة ؟
سيرين : الله يستر ، هاليوم خرب عالآخر
ديمة : بموته اخوكي اذا مزعلها
سيرين : سيبك منهم ، و شوفي آيات و ياسمين حالتهم بالويل
صمت قاتل ، هدوء مخيف ، نظرات حادة ، و النهاية كانت سؤال ..
هيثم : ريم و علاء ؟ ما حكتولي شو صار معكم ؟
علاء : بخصوص شو ؟
هيثم ( مستغرب ) : يعني مش اخدتوا عنوان المحل اللي شريت منه انتريه ، و بدكم تجيبوا متله ؟
ريم ( بحزن و عيونها على علاء لانه كان قاعد بمكان بعيد عنها ) : اه خالو صحيح نسيت احكيلك ، رحنا بس علاء ما عجبه اشي هناك
زينة : مو ضروري تجيبي متله ، يعني قصدي على قد لحافك مد رجليك
انتي بس لو انتي تتبخري من وجهي قبل ما اكمل عشا عليكي الليلة ..
علاء ( بخبث ) : لا بقدر اجيب متله و احسن الحمدلله ، بس فش مجال ببيتنا اله
ريم : ....
مش عارفة ليه كلام علاء ما اقنعني ، مع اني متأكدة انه المشكلة مش مشكلة مادية ، بس يلا بنرجع نحكي يا خبر بفلوس كمان شوي ببلاش ..
سيرين : شكلها بلشت السهرة برا ، يلا نلحق نقعد بمكان مناسب
ديمة : اه حلوة كتير مبينة
امجد : معقول في رقاصة
و رقصني دخلك يا حبيبي ..
عمر : اذا بدهم انا بغنيلهم
عدي : هاد اللي ناقص ، احنا اجينا هون لانه المنتجع ما فيه هيك شغلات
ديمة : اه يا خسارة حتى ريم كان نفسها تسبح هية و علاء سوا
سيرين : صحيح طلع فيه بركة مختلطة ، البحيرة شفتوها ؟
كانت نظرات علاء و ريم طالع منهم اسهم نارية ، الفضول قتلني ، لازم اعرف ، بس بنفس الوقت بدون ما اترك مجال لزينة تتشمت في ريم ..
ياسمين : و الله يا علاء لو شفت سباحة خطيبتك ، يمة ما اشطرها تقول حورية مش هيك
ريم من الكذبة ، تشردقت بكاسة المي اللي بتشرب منها ..
ابو علاء : اصلا ريم حورية ، بدون سباحة و علاء طاير فيها و شايفها و مش مصدق
نهى : الله يحميهم و يتمملهم على خير
يا عيني عليكي يا خالتي انتي و زوجك ، قصفتوا جبهة علاء ، و شكله فعلا الوضع متوتر بينهم ..
طلعنا نقعد عند البحيرة مع الناس السهرانين ، و في فرقة بتعمل دبكات وطنية ، و شغلات حلوة ..
ياسمين : زعلان مني حبيبي ؟
احمد : ....
ياسمين : حرام عليك و الله آيات ما غلطت ، لا تكون ضدها انت كمان
احمد : بصير خير ، انتي خليكي برا الموضوع
اسكر الباب وراي ولا اتركه مفتوح اشوي مشان استرق السمع ؟ ، قال اطلعي برا قال ..
ياسمين : ايه بأمرك يا تاج راسي انت ، المهم تكون رضيان على ياسمينة روحك
لف وجهه عليي ، و ضحكت عيونه لما شافني بتأمل فيه ..
لفني بايده ، و باسني على راسي ..
احمد : الله يرضى عليكي يا اغلى من روحي انتي
و هي نلت الرضى ، مع اني كنت امزح معه ، بس يلا مش خسارة فيه بعد هالمشوار ، خليه يتطمن اني عاقلة بلكي بقنعه يحن على آيات ..
كملنا سهرتنا لنص الليل ، و رجعنا على بيوتنا ، الطريق كانت اقل من ساعة ، مشان هيك اخدنا راحتنا بالسهرة ..
________________
____________
و متل ما كنت متوقعة ، في اشي غلط صاير بين ريم و علاء ..
و بما انهم على وجه جوازة ، خالتي اكيد ما بدها خراب بيت ابنها ..
و اكيد اكيد ، ما الها الا هيفاء .. قصدي ياسمين
مها : خير خير شو صاير على هالصبح ؟
نهى : وين ياسمين ناديلي اياها
مها : بجوز بعدها نايمة ، يا اسيل .. اسيل
فرح : اسيل نايمة
مها : صحي ياسمين بسرعة
ياسمين : هو حدا بضل عندكم نايم انتوا
فركت عيوني منيح مشان اتاكد اني ما بحلم ؛ و خالتو نهى اللي عنا مش خيالها ..
الجزء العاشر :
ياسمين : صباحو خالتو ، اهلا وسهلا
نهى : صباح النور حبيبتي ، منيح اللي صحيتي بدي اياكي بموضوع
القيت نظرة سريعة على منظري ، و تأكدت انه لازم ارتب حالي اكتر من هيك ، طبعا هاي صاحبة حماتي ، و بجوز بساعة استغابة تحكيلها شفت كنتك صاحية من النوم ، و مش ماسكة كوب نسكافيه بايدها ..
ياسمين : اوك بس انطريني شوي لاعمل نسكافيتي ، و برجعلك آنتي ( خالتي بالانجليزي )
امي فكرت حالها حاطة على قناة LBC ، و تركت خالتي ، و لحقتني ..
مها : تعالي هون ( حطت ايدها على جبيني بدها تقيس حرارتي )
ياسمين : خايفة امرض و أحمد يحكيلكم ليش خطيبتي مريضة ؟
مها : اه ؟ لا لا بس شفت خدودك حمر فكرتك سخنانة
يا نبع الحنان انتي ، مفكرتيني هبلة تمرق عليي هيك حجة ..
عكل حال معها حق ، حتى انا ما عرفت حالي ..
المهم كانت كاسة النسكافية ، مجرد هروب حتى اغير هيئتي ، و اخلي خالتي اليوم تطلع من عنا ، و هي تحكي عني زينة البنات ، قلبا و قالبا ، و ما خاب من استشارك يا ياسمين ..
نهى : تاخرتي ولك خلصيني بديش حدا يشتلق عليي
ياسمين ( بسبل بعيوني لامي عشان تتاكد اني مش سخنانة ) : سوري بس احمووودتي رن عليي يصبح ، و يتطمن اني منيحة .. يؤبرني
يمة عالكذب ، عاد و لا عبرني حتى بصورة صباح الخير ..
نهى : المهم ، ريم و علاء واصلة بينهم للسما ، و ريم طلبت الطلاق
كاسة النسكافيه كانت رح توقع من ايدي ، و يخرب كل برستيجي ، لما سمعت هالكلمة ..
ياسمين ( مصدومة ) : ط ط طلاااق ؟ وحدي الله خالتو
مها ( بتلطم على وجهها ) : يييي يييي كش برا و بعيد
نهى ( ماكسة حالها بالعافية و بدها تبكي ) : و الله منا عارفة شو مالهم ، اشترينا هالشقة ، و قلنا هيها جنب اهلها ، و بلشنا تأثيث فيها
ياسمين : كان قلبي حاسسني انه الاثاث هو المشكلة
مها : ريم شكله عقلها صغير
نهى : لا و الله المشكلة بابني
منا عارفة انه المشكلة بابنك ، شو جبتي من دار ابوكي يختي ..
ياسمين : طيب اشرحيلي كل شي بالتفصيل عشان اعرف اساعدك
مش راحمة حدا ، و الريشة اللي عراسي صبغتها فسفوري عشان تضوي بالعتمة ..
نهى : انا نفسي مش فاهمة كل شي ، المهم بدي اياهم يقعدوا و يتفاهموا ، و بدي منك تقنعيها تقبل تحكي معه
مها : يعني علاء حابب يتفاهم بس ريم مسكرة الطريق عليه ؟
نهى ( تناولت كاسة مي و بتشرب و بتهز براسها لامي ) : اممم ، لا احنا اقنعناه
ولك شحاد و بتتشرط ..
ياسمين : صراحة خالتو انا مؤمنة بالمثل اللي بحكي ( يا داخل بين البصلة و قشرتها ما بنولك الا ريحتها ) ، بس بحاول قد ما اقدر اقنعها ولا يهمك ، مش من طبعي ما اساعد اللي بدقوا بابي
امي بهاللحظة كانت رح تطلع على باب الدار ، تتاكد اذا مكتوب عليه يافطة ( بيت المصلحة الاجتماعية ياسمين ) ..
بس لا انا ما بحب الشهرة كتير ، اي انا بدون يافطات و مش ملحقة عالناس ، ئي ..
ياسمين : خلص آنتي و لا يهمك وصلتي وصلتي ، الليلة ريم و علاء بناموا مع بعض
مها و نهى : شوووو
من صوتهم ، استوعبت انا شو حكيت ، و صلحت كلامي فورا ..
ياسمين : يا الله كل شي بتفسروه على كيفكم ، قصدي انه بناموا و همة راضيين
مها : سديلي بوزك ، و طيري من وجهي بلاش اخلي احمد يمحيلك واجهتك
الحقوني بطاسة الرعبة ..
ياسمين ( بعصبية ) : لا مو قايمة ، و هي منيح اللي انفتح الموضوع قدام اختك عشان تشوف كيف اهلي بعاملوني ، شوفي ريم كيف ماخدة راحتها و طالبة الطلاق على شقفة اثاث و حكي فاضي
نهى : اهدي خالتو ، الله لا يدوقه لحدا ، و انتي التانية كل شوي احمد و احمد ، كبرتوا راسه عليها ، و صدق حاله
الله اكبر ..
ياسمين ( بتباكي ) : الله وكيلك كل يوم بنام و انا ميتة خوف ، و بفكر حالي ما رح اصحى
مها : ول من شو خايفة ؟
ياسمين : منكم ، مو شايفين حالكم كيف بتعاملوني ، بفكر حالي سندريلا مرات ، بس عالاقل سندريلا بتتجوز امير ، انا مين متجوزة ؟
يبلاني بقطع لساني ، مش عارفة كيف نسيت مواهب امي الصحفية ، و اخدت راحتي بالحكي اليوم ..
خليني اقوم اقرا سورة البقرة ، لانه ليلتي سودا رح تكون ..
ياسمين : خلص سكتت ، سلام خالتو
لسا ما لحقت اوصل باب غرفتي ، و امسك المصحف ..
الا و تلفوني برن برن برن ..
و انا على طول بلبي النداء ، نشمية مش بايدي ..
ياسمين : بنستقبل أول اتصال و بنحكي الووو
احمد : سندريلا ؟ خلصتي شغلك و لا لسا ؟
ياسمين ( بتبكي ) : ااخ يا احموودتي متى رح تيجي تاخدني على حصان ابيض ، و تريحني
احمد : اليوم جاي اخدك ، جهزي بقجة اواعيكي ، و حاولي تختصري الاشياء المش لازمة
بدو ياخدني خطيفة حبيب قلبي ، بس انا ما بنخطف بسهولة ، يا ليموزين يا بلا ، اما قصص حصان و حكي فاضي ما بزبط معي ..
ياسمين : صدقني يا احمد اني كنت امزح ، حكيت اللي حكيته من قهري من عمايل امي
احمد : انتي مش ناوية تقصي لسانك ؟
ياسمين : سيبك من لساني و اسمع اخر اخبارعالساحة لاولاد خالاتك علاء و ريم
احمد ( بدهشة ) : فسخوا ؟
و انزل يا جميل عالساحة .. و تمختر كدا بالراااحة ..
لا طلعت انا اللي اخباري بايتة ، له يا احمد بتخليني هيك اخر من يعلم و انت عندك كل الاخبار ..
ياسمين : انت بدك اياهم يتركوا ؟
احمد : اكيد لا ، بس علاء مش مرتاح ، و ما حدا بجبره يضل مع وحدة مش معطيته ادنى درجات السعادة
سعادة ؟ افهم انك تشعر بالسعادة معي ؟ ..
الفرحة اللي انا بيها دي كلها ترجع لييييك .. و انا راضية و مرتاحة بكل ما فييييك ..
ياسمين : يا عمري انت طيب اعرف منه شو اللي ناقصه بالضبط ؟ يعني اعطيك مثال بسيط .. انت بتقول انه لا يشعر بالسعادة معها ، طيب احكيله عن سعادتك معي و قارن شو اللي عندك منه و هو ما عنده ؟
احمد : هههههههههههههههه سعادتي معك لا توصف يا روحي انتي
ياسمين ( بحزن ) : يلا خد راحتك و تمسخر
احمد : و الله ما بتمسخر ، جهزي حالك جاي آكلك بس يخلص دوامي
ياسمين : بملح و لا بدون ؟
احمد : بسمنة بلدية ، عشان انتي خالية الدسم و انا بحب الاشياء الدسمة
قلبي قلبي قلبي .. الحقوووني ..
________________________
مها : ازا بدكم اشي نادي عليي
ياسمين : ما بدنا شكرا
احمد : ليش هيك بتحكي مع خالتي ؟
ياسمين : زعلانة منها
احمد : ليش ؟
ياسمين : انت عارف اكتر مني
قرب مني ، و شكله نهايتي قربت كمان ..
و تحولت لغزالة بين ايدين السبع ، و اهلي كل شوي واحد يفتح علينا الباب ، قال يعني انهم بكبسوا علينا ..
يابا يابا له يابا يابا له .. يابا من شردلي الغزااااالة
سالت الزين .. اخدوها لوين .. قالوا هي هي شردت لحاااالاااا
ياسمين : شو صار مع علاء حكيت معه ؟
احمد : اكيد ، و لو تربايتك انا
بلشنا نغاشة ..
ياسمين : طيب شو قرر ؟
احمد : ما بعرف خلص هيك انتهى دوري انا ، و الكرة بملعبهم
ياسمين : طلع علساني شعر ، لعت قلبي و انا اقنع فيها انه مشاكلهم تافهة ، لحد ما اقنعتها تقبل تطلع معه على مكان عام و يحكوا سوا
احمد ( بنظرة خباثة ) : عاد المكان الخاص بجيب نتيجة اسرع ، نصيحتك رح اتدمرهم لو سالتيني اول
ياسمين ( عيني على ايده و هو بحرك فيها عليي ) : طيب نزل ايدك بلاش اصرخ هداك الصوت
بهاللحظة فات بابا ، مواهبه السوبرمانية لازالت مستمرة ..
و كل مرة يتحفنا بالجديد ، و اليوم اول مرة بستفيد منها ..
ابو امير : ايوا يا احمد شو صار ببيتكم يا عمي ؟
احمد ( بوشوش فيي ) : بدون ما اتطلعي هداك الصوت هي اجا مين ينقذك ... ايوا يا عمي اه اه هي اتفقنا انا و ياسمين على تصميم و رح نجيب المواد باذن الله بكرا و نبدا بالبناء
ياسمين : اما شو تصميم يا بابا ، ماشاءالله عنه عمو ابو احمد جد مهندس بكل معنى الكلمة
ابو امير : على خير يارب ، اهم اشي تكونوا متفقين و كل شي بكون حلو
مها : الله يرضى عليك و الله مشوار مبارح ما بنساه
احمد : يسعدها خالتي حماتي اللي جابتلي حياتي
ايوا .. اه .. كملوا ..
مها : و يسعدك يارب
ابو امير : انا بقول روحولكم كم يوم عليه شهر عسل ، الفندق مرتب
ياسمين ( بحكي بثقة ) : لا شو نروح شهر عسل عليه ؟ بدنا نروح على باريس ، صح احموودتي ؟
كنت احكي و عيني بامي و ابوي ، فجاة قاموا من مكانهم و قربوا من احمد ، و انا منسجمة بالحديث ، لفيت وجهي على احمد ، بلحقهم بعيوني اشوف مالهم ..
ابو امير ( بضرب باحمد كفوف على وجهه ) : احمد .. قوم .. احمد شو صار فيه ؟
مها ( بخوف ) : رني على هيثم او الاسعاف بسرعة
طيب حدا يشرحلي شو اللي صار ؟ ، ليش احمد اغمي عليه فجأة ، و بدون سابق انذار ؟ ..
هيثم : حدا يفهمني ماله ؟
علاء : ابصر شو مسوية ياسمين فيه ، وينها جيبولي اياها احقق معها
ماشاءالله مواهبك كترانة سيد علاء ، و قلبت المحقق كونان ..
ابو امير : و الله ما بنعرف ، كنا قاعدين و بنحكي ، فجاة عيونه قلبوا و غاب عن الوعي
ابو احمد : طيب عن شو كنتوا تحكوا ؟
مها ( بتبكي ) : عن مبارح ، و انه مبسوطين ، و ابو امير حكاله روحوا عليه بشهر العسل
حنين : و ياسمين قالت انه بدهم يروحوا شهر العسل على باريس
نشكر الاخت على الاطراء ..
امجد : ياسمين ، تعالي احكيله انك ما بدك تروحي على باريس
عمر : على طول رح يصحى ، متأكد انا
و فنى انت ..
ماشي انت و اياه ، هلا بتشوفوا مواهبي في الكيد ، يعني معقول اكون محسوبة على النسوان عالفاضي ..
ياسمين ( قعدت عالارض جنب الكنباية اللي نايم علبها احمد و مسكت ايده ) : احمد .. حبيبي .. شو صارلك ؟ خلص ازا ما بدك نروح على باريس بلاها يا روحي ، بس انت فتح عيونك اشتقتلهم انا كتير
و يا سلام يا سلام .. اد ايه حلو الغرام ..
انا شفتك قلبي سلم .. ما قدرتش غير اسلم ..
ضميت قلبك بحضني .. و عينيك قالتلي خدني ..
احمد : ياسمينتي ؟
لا خيالها ..
ياسمين ( بدلال ) : روح ياسمينتك ، صحيت حبيبي ؟
احمد : متى اجيتوا انتوا ؟
هيثم : خوفتنا عليك يا رجل ، ليش هيك صاير قلبك ضعيف و بتغوطن بسرعة
احمد : مش عارف ، شكله لازمني فحوصات
امجد : الحمدلله عسلامتك يا غالي ، خلص هي ياسمين بطلت بدها تروح على باريس
احمد : لا عاد باريس حلوة ، ليه غيرتي رأيك ؟
علاء : ههههههاي
ياسمين ( بخباثة ) : انا كنت امزح حبيبي ، بعدين نسيت انه حابة اروح على جزر المالديف ؟
____________
_________
ديمة : خلص ياسمين ، حلفتك بالله تاكلي هاللقمة مني
ياسمين : بدي احمد .. جيبولي احمد
ريم : يعني ما بدك تحضري عرسي ؟ بهون عليكي ؟
ياسمين : احمد وين ؟ شفتولي احمد ؟ حبيبي هاد اخد روحي و راح ، اشتقتله كتير
و هيك حالتي صارت من هداك اليوم ، لهاللحظة ..
لما احمد سمع كلمة ( جزر المالديف ) ، و قام بسرعة ، و طلع من بيتنا ، و الكل بنادي عليه ، لحد الان ما شفته ..
التواصل بيناتنا انقطع ، شو عم تحاول تعمل معي ؟ ، حتى آيات ما بتحكي اي اشي عنه ..
سيرين : ياسمين معلش بدي احكيلك اشي و انتي بعدها قرري
حنين : اتحفينا .. الله يسترنا من افكارك
ديمة : سمعينا عاد انتي التانية
سيرين : هي كلمة وحدة .. عيشي حياتك .. انسيه .. اعتبريه مش موجود .. حتى محبسك اشلحيه او طنشي وجوده
هو اما انا بفهمش بالرياضات ، او حبيبة قلبي سيرين بلشت اتضيع ، و جار عليها الزمن ..
ياسمين : كل هاد كلمة وحدة ؟
البنات : هههههههههههه ايوا هيك خلينا نحس ياسمين القديمة رجعت
ياسمين : ماشي يا احمد ، خلينا نشوف مين رح يفوز بهالتحدي
مش ناوية اعقل انا ، لا تحاولوا ، بنصحكم ..
و النصيحة ب جَمل ..
و رجعنا نرسم خطط مكيدية ، انا و الصبايا الأشاوس ..
سيرين : حكيت لماما كل اللي اتفقنا عليه ، و عملت جهدي يكون علاء سامعني ، جهزي حالك ، المغامرة ابتدت
ياسمين : طيب حاولي تلزقي باخوكي هالفترة و تمسكي تلفونه قد ما تقدري
سيرين : ولو تلميذتك انا يا حب
ياسمين : موفقة هههههه
خلينا نشوف كيف معالم وجهك رح تتغير يا روح ياسمينتك ، لما تسمع آخر اخباري المش خاطرة على بالك ..
نهاية الجزء الثاني من السلسلة ..
الى اللقاء في الجزء الثالث ..
عن الكاتب
وعد السعيد
كاتبة قصصية
بدات رحلتي منذ عام ٢٠١٧ حيث وجدت نفسي مطالعة جيدة للكتب والقصص، استهليت مسيرتي بقصتين قصيرتين بطابع اجتماعي، ثم رواية رومنسية درامية، بعدها انتقلت للطابع الكوميدي ونشرت اول موسم لقصة ( نهفات عيلتنا ) في نهاية عام ٢٠١٧ وبعد ان لاقت نجاحا واسعا واصرارا على اكمالها تابعت كتابتها حتى اصبحت مسلسلا اجتماعيا عاطفيا محافظا بطابع كوميدي تم انهاءه في ٢٠٢١ .. ***********^^^^^^^************ لكل اللي كان يقول الحلم ما بصير حقيقة والمستحيل صعب إنجازه، بحب اقلكم اسمعوا قصتنا وتاكدوا انه ما ضل اشي بالدنيا الا صار معنا .. هاي العيلة جزء صغير بمدينة صغيرة بهالعالم الكبير، عيلتنا عاشت لحظات من كتر الضحك كان يوقف قلبهم، ومن كتر الحزن كانت تنحرق روحهم .. عيلتنا #سلسلة_ياسمينة_الروح مستحيل تقراوها وتملوا .. بكل حلقة فيها اشي مختلف واشي بشدكم واشي بخليكم تحسوا حالكم شخصية من الشخصيات بتنزل دموعكم بمشاهد الحزن وبتعلى ضحكاتكم بمشاهد الكوميديا مسلسل بعبر عن كل شي جواتي وبحلم فيه .. كل واحد فيهم بمثلني .. كل اللي بقلبي وقناعاتي ومبادئي وصفتها بكلمات خفيفة لطيفة على قلوب اللي بقراوه ... اتمنى لكم قراءة شيقة ومفيدة وان اترك لكم اثرا طيبا
