
الحلقة التاسعة و العشرون :
لا تحاول تغيير أحد، ابحث عن الروح التي تُشبهك من البداية ..
________________
______________
لما تكون شخص قوي ، و عندك ارادة تحقق فيها كل اشي مستحيل ..
وقتها ما في عاصفة بتقدر توقفك ، او اعصار ممكن يهزمك ..
انا قصي ، الابن الاصغر و الوحيد بعد بنتين ، لاهلي ..
عمري عشرين سنة ، تخصصي هندسة مدنية ، طموحي اللي حلمت فيه من نعومة اظافري ..
درست كثير ، و حصلت على منحة اوائل بالجامعة من اول سنة ..
كنت اتنافس بنفس السنة مع بنت خالي ، بيان ، اللي حصلت على معدل قريب مني ، و دخلت تخصص هندسة معمارية ، لكن في الجامعة الاردنية مع باقي بنات العيلة ، اما انا كنت في الجامعة الهاشمية ..
ارتفع اسمي على مستوى الكلية ، و نافست اسماء كبيرة الها سنين بالجامعة ، و تعديت حدود كليتي و الدراسة ، و صرت اشارك في نشاطات الجامعة ..
اما على مستوى العائلة ، انا الشب الاصغر بين اولاد خالاتي و اخوالي ، قبل انس ابن خالتي منى ..
بعتبروني اخوهم ، و الي حضوري الخاص ، و محبتي كبيرة بقلوبهم جميعا ..
و الهم فضل كبير عليي في تحفيزي ، و عدم شعوري بالوحدة ..
و اقرب شخصين الي بالشباب ، عمر و امجد ..
و مع كل هالعلاقات القوية ، الا انه اموري الشخصية ما بشاركها مع حدا ، و بحتفظ بخصوصياتي مع حالي ..
خصوصياتي اللي كانت بعيدة عن اي اشي بتعلق بالحب ،بيوم و ليلة تغيرت ، و تولدت فيي مشاعر جديدة ، و دقات قلبي صارت مميزة ، و ما بشعر بهالتغيرات الا لما اقابلها ..
قصي : منورة الكلية اليوم يا شباب
معتز ( صديقي ) : في لمبة هناك كانت خربانة و صلحوها
يزن ( صديقي ) : لا في بنت صابغة اشقر و عاملة انعكاس قوي
قصي : او يمكن عشان القمر منورنا اليوم
يزن : وينه نفسي اشوفه هالقمر اللي مخبيه علينا
قصي ( برفع بجواجبي بجكر ) : تؤ ، هاد بس الي لحالي مو للفرجة
معتز : يحيينا و يورينا تنقايتك ، حط عقلك براسك احسن ما تروح منك المنحة وقتها خلي القمر يدفع عن اهلك
قصي : فال الله و لا فالك ، انت خليك بحالك و ما تنق عليي و انا بخير بضل
بعد نهاية الفصل الاول من السنة الثانية ، لاحظت وجود بنت بتيجي على كليتنا تقريبا كل يومين ..
كانت صبية ناعمة كثير ، سمارها جذاب و عيونها بنية برموش طويلة ، طولها متوسط و جسمها مثالي ..
و الاهم من كل هاد ، اني تعلقت فيها ، حتى بدون ما اعرف شو اسمها او اي اشي عنها ..
صرت انتظرها كل يوم ، و اراقب كل تحركاتها ، و مع مين بتحكي و بتمشي ، و حاولت كثير اني احسسها بوجودي ..
بس ما كانت من نوع البنات ، اللي بحبوا يلفتوا انتباه اي شب ..
لحد ما اجت اللحظة المناسبة اللي شجعتني على فتح حديث معها ..
سعاد : لو سمحت ممكن تمرقنا ؟
قصي ( بنظرة تاملية ) : بما انك مو من كليتنا تعتبري ضيفة و اكرام الضيف واجب
سعاد ( مستغربة ) : ... شكرا
نور ( صديقة سعاد ) : طيب يلا مرقنا بما انك مزوق و بتفهم باكرام الضيف
قصي : امرقي مين ماسكك ؟
سعاد : مو شايف حالك كيف مسكر الممر برجليك
قصي ( نزلت رجليي مع رفعة حواجبي و لسا عيوني عليها ) : عفوا ! تفضوا
نزلت عن الدرج هي و صاحبتها ، و لسا عيوني لاحقتها ، بس الاشي الجديد اليوم ، انه كمان عيونها كانت ملاحقتني ..
بادلت نظراتها بابتسامة هادية ، لعل و عسى تنتبه لوجودي مرة ثانية ، و تعطيني فرصة للتعرف عليها ..
معتز : مالك مبسوط ؟
قصي : ما دخلك هاهاها
معتز : ماشي يا قصي
بعرف انه اسلوبي ما كان حلو مع اصحابي ، بس انا هيك طبعي ، ما بحب اعطي اي معلومة عن حياتي ، و بضل حافظ خط الرجعة ..
واصلت مراقبتي الها ، و بدات فعلا اشعر باني بشتاقلها ، و بستنى الوقت اللي بلمحها فيه ..
اما هية كانت مرة تعبرني ، و عشرة لا ..
بعد هيك مرقت عليي فترة صعبة بالعيلة ، و انشغلت بخطبة اختي ديمة ، و هالظروف خففت اهتمامي في هديك البنت ، بس ما نسيتها ابدا ..
اللي صار مع عدي ، اثر فيي كثير ..
كنت دايما احلم بالحب الحقيقي ، اللي بنلاقيه مرة وحدة بحياتنا ، بس خفت انه هالحب يكون سبب لتعاستي ، مثل ما صار مع عدي ..
ما كنت لسا بعرف انه ديمة بتبادل عدي نفس المشاعر ، لانها ما وقفت بوجه حدا و رضخت للامر الواقع ..
يزن : مبروك خطبة اختك ، ليه ما عزمتنا ؟
قصي : حقكم عليي بس ما عملنا حفلة ، كانت عائلية و عالديق
معتز : يلا عقبال عندك ، انت و القمر
قصي : ذكرتني فيها ، ما اجت اليوم ؟
معتز ( قالب شفايفه بقصد النفي ) : طول اليوم مولعين لوكس التلفون عشان نشوف ، معناها اكيد ما اجت
يزن و قصي : ههههههه
معتز : يعني سؤال اغبى من صاحبه ، عاساس بنعرفها يعني حتى نشوفها
قصي : يلا ماشي انا رايح ادور عليها
يزن : و الله لاوصله ابوك و احكيله عن عمايلك
قصي ( ماشي و وجهي لافه على صحابي و بحكي معهم ) : لا ما بتعملوها
سعاد : لااااا
فجأة صدمت ببنت ، و انكبت كاسة قهوة كانت حاملتها ، رفعت عيوني ، لقيتها بتعيط على حالها ، و صاحباتها حواليها فاتحين بيت اجر على منظرها ..
و لما دققت ، طلعت البنت نفسها اللي كنت رايح ادور عليها ..
قصي ( حاسس بالذنب ) : سامحيني ما كنت منتبه
سعاد ( بتبكي ) : انت شو عملت ؟ كيف رح اسامحك شوف كيف حالتي
قصي ( بحنية ) : يا خسارة ، عاد طالعة بتجنني اليوم
نور : عفوا ؟ احترم حالك ها ، امشي سعاد هلا بتغسلي و كل اشي بصير تمام
طلع اسمك سعاد ، يا سعدي و هنايا فيكي يا سعاد ..
قصي ( بحاول استدرك الموقف ) : لحظة لحظة ، انا بعتذر عن كلامي ، و جاهز لاصلاح اي اشي ، اذا بتحبي بروح عالسوق بشتريلك اواعي جديدة او اي اشي بلزمك ، هي السوق قريب و انا معي سيارة
كنت احكي و عيوني لسا معلقة فيها ، لانه جد زعلت على منظرها كانت لابسة لون فاتح و القهوة مبينة كتير على اواعيها ..
سعاد ( بضحكة مكتومة ) : تشتريلي اواعي ؟
نور ( بتحاول تسكت سعاد ) : حكتلك هاد بس شغل تخويت معروف عنا بالكلية انه...
قصي : اني من الخفيفين دم و بحب اساعد الناس
معتز : شو عم بصير هون ؟
قصي : انكبت القهوة على الصبية و بحاول اقنعها اشتريلها كاسة ثانية
سعاد / نور ( بصدمة ) : شو ؟
معتز : له له ، المهم ما انحرقتي لا سمح الله
قصي ( بتطلع على معتز ) : لا الحمدلله ، انت ارجع مكانك انا بعرف اتصرف
نور ( بتوجه كلامها لمعتز ) : لو سمحت خد صاحبك و احكيله ينتبه تاني مرة لما يكون ماشي ، ضيعنا وقت كتير بسببه
مبينة انها شريرة هاي البنت ، و اخدت سعادتي و مشيت بسرعة ..
تركت معتز واقف بحيرة ، و ركضت وراهم ، وقفت بوجههم ، و قطعت عليهم الطريق ..
نور : هاد انت ؟ شو بدك كمان ؟
قصي : انتي ليه بتحكي عنها ؟ اتركيها تحكي هي صاحبة العلاقة مو انتي
سعاد : شو بدك ؟
قصي : كل خير ، بس خلينا نحكي شوي انا مستعد اعوضك عن الخسائر اللي سببتلك اياها
سعاد : لا مو مهم ، كلها نتفة قهوة هلا بغسلها و بتنشف ، و كاسة القهوة فداك
فداي ، الله اكبر ، طلعت مهم انا يعني ؟ ..
قصي ( نظرة رومنسية ) : ما اطيب قلبك ! فعلا انك اسم على مسمى
سعاد ( بدهشة ) : شو قصدك ؟
نور : مطول انت ؟؟
قصي : رجعتي تدخلي ؟ حكتلك خليكي ساكتة
سعاد : ههههه
قصي ( بدون وعي ) : حتى ضحكتك تبعث السعادة للمكان ، بقلك اسم على مسمى
سعاد ( بخجل ) : ممكن تسمحلنا نروح عالحمامات حتى اغسل قبل ما تبقع القهوة اكتر ؟
قصي ( رفعت حواجبي بالنفي ) : لا ، بدي اشتريلك اواعي جديدة ، انا رايح على السوق ، هاتي موبايلك سجلي رقمي و رني عليي من اي مكان مو شرط من رقمك ، قصدي عشان ما تفكريني انه انا ..
سعاد : فهمت عليك ، لا ما في داعي جد اعتبرهم واصلين
قصي : بس ما بصير هيك لازم اعوضك
نور : اففففت ، استغفر الله العظيم
سعاد : ...
قصي : طيب اسمحيلي اعزمك على قهوة و وجبة غدا ، شو رايك ؟
سعاد : قهوة بتكفي
نور : ...
قصي : لا ما بتكفي ، خلص رح اعتبرك وافقتي ، برضو خدي سجلي رقمي و احكي معي لما تكوني فاضية
نور : اي سنة انت ؟
قصي : ثانية و انتو ؟
سعاد / نور ( بتطلعوا ببعض ) : سنة تانية ؟
قصي : مالكم ؟
سعاد : ههههه و لا اشي ، طيب ماشي هات رقمك
__________________________________
اثناء خطبة آيات <<
عمر : طيب بعدين شو صار ؟
قصي : صدمة حياتي صارت بعد ما حكت معي ، بنفس اليوم بعتتلي و رنيت عليها
عمر : و شو حكيتوا ؟
سعاد : انا متخرجة من سنة و نص تخصص علم نفس ، و باجي عالجامعة لاني عم بشتغل فيها و مرات بمرق عند صاحبتي نور اللي بتشوفني معها
قصي : ايوا ، يعني انتي اكبر مني بسنتين تقريبا
سعاد : انت مواليد اي سنة ؟
قصي : انا ب ٢٧/٣/١٩٩٥
سعاد : اممم يعني مو سنتين كاملات ، بس سنتين جامعيات هههه او صفين مدرسيات
قصي : انتي باواخر ال١٩٩٣ يعني ؟
سعاد : اه بشهر ١١
قصي : يلا العمر كله ، و مشان هيك حكيتي معي ؟ يعني عشان اصغر منك
سعاد : ممكن تعتبره سبب اول
قصي : و السبب التاني ممكن اعرفه ؟
سعاد : لحوح كتير انت عفكرة هههه
قصي : هيك اشي
سعاد : صراحة مبين انك شب آدمي و مزوء
قصي : بس ؟!
سعاد : شو بدك اكتر من هيك ؟
قصي : يعني ما لاحظتي اني مهتم مثلا او اشي مثل هيك ؟
سعاد ( بنبرة خافتة ) : اممم امبلا بس اكيد رح توعى على حالك بعد ما عرفت عني
قصي : قصدك يعني عشان اكبر مني ؟
سعاد : اه
قصي ( برومنسية ) : بس الحب ما برتبط بالعمر او شغلات تافهة مثل هيك
سعاد : حب ؟
قصي : اها حب ، سعاد صراحة انا معجب فيكي كثير ، و من زمان بحاول الفتلك انتباهك الي
سعاد : ...
قصي : ما بعرف اذا مشاعري رح توصلك صح بدون ما نكون وجها لوجه ، بس مشاعري حقيقية و صادقة تجاهك
سعاد : قصي انت عارف شو عم تحكي ؟
قصي : عارف طبعا ، و هالحكي اجا وقته المناسب و ما في داعي للتاخير اكثر من هيك
سعاد : بس انا اليوم عرفتك
قصي : انا مو طالب منك اشي ، اعتبريني ما حكيت اذا انتي معترضة عليي ، او او .. في حدا ثاني بحياتك !
سعاد : ... انا لازم اسكر ، تصبح على خير
قصي : و انتي بخير
عمر : احلام سعيدة
قصي : ...
__________________________________
عمر : بدي اسالك سؤال و جاوبني عليه بصراحة ، ترا انا طول الليل ما نمت
قصي : يا لطيف ، خير ؟
عمر : هسة بنشوف اذا خير او لا ، انت مرة حكيتلي انك بتحب بنت اكبر منك صح ؟
قصي : صح هههه بعدك متذكر
عمر : يناسني الموت اذا بنسى انا ، المهم هالبنت مو ياسمين صح ؟
قصي ( مصدوم ) : لا ؟ شو ياسمين يا زلمة حبيبتي اسمها سعاد
عمر ( بمسخرة ) : نفسها حبيبة كاظم الساهر ؟
قصي : هههه ما ازنخك ، لا معي بالجامعة اكبر مني بسنة
عمر : يخرب بيت اليهود ، ولك شو اكبر منك ؟ هبيلة انت
قصي : لا مو هبيلة عادي شو فيها ؟
عمر : طيب اغرب من وجهي ، حسابك بعدين ، هي اجو البقية تعال
قصي : امشي
في العيد <<
عمر : ولك انت بتتخوث عليي ، مرة بتحكيلي مو معي بالجامعة ، مرة بتحكيلي اكبر منك بسنة ، و هسة طلعت اكبر منك بسنتين و بنفس الجامعة بتشتغل
قصي : ههههههه انا بحب اراوغ بالمعلومات
عمر : هيهيهي ما ابيخك ، يلا هات كمل شو صار معك بعد ما حكيت تلفون انت واياها ؟
قصي : اختفت
عمر : جد !
قصي : شهرين كاملات
عمر : يعني خلص رمت كلامك كله و را ظهرها ؟
قصي : سعاد ؟
سعاد : كيفك قصي ؟ ازعجتك ؟
قصي : ابدا بالعكس ، وين هالغيبة ؟
سعاد : بقدر اشوفك ؟
قصي : اكيد ، وين ؟
عمر : حلو ، اكمل
قصي : تاخرت عليكي اسف
سعاد : لا هلا وصلت انا ، شكرا لانك اجيت
قصي : ما في داعي تتشكريني ، انتي عارفة شو عندي
سعاد : و اجا الوقت اللي تعرف فيه شو عندي ؟
قصي : بتمنى
سعاد : انا اختفيت كل هالفترة حتى اتأكد من الاشي اللي كنت حاسة فيه زمان ، كنت مفكرة انه مجرد هبل ، او مغامرة ، بس الظاهر انك حركت فيي اشي اكبر من هيك
قصي ( بلهفة ) : يعني ؟!
سعاد ( بخجل ) : ... يعني ، انا .. انا كمان
قصي ( عيني بعينها و بنظرات رومنسية ) : بحبك
سعاد ( بابتسامة ناعمة و خجولة ) : .. و انا كمان
عمر : يااا سييييدي
قصي : ههههه
عمر : وقعتلي قلبي عالفاضي ، يلا مبروك عليك وجع القلب
قصي : لا بالعكس ، احلى اشي صار بحياتي
عمر : الله يهنيك ، و اكيد طول الصيفي قضيتوه سوا
قصي : اه ، وتعينت رسمي بالجامعة
عمر : سكان وين هية طيب ؟ و من اي عيلة ؟
قصي : ساكنة بالزرقا ، و بلدياتنا عادي
عمر : يلا ان شاءالله تكمل عليك و اهلك يوافقوا
قصي : ليه ما يوافقوا ، البنت حلوة و ما في اشي بعيبها
عمر : يعني بتعرف امك بتعشق الصعوبات و اكبر مثال قدامك اخوي و اللي عملته فيه ، و اختك طبعا اللي انبلت بهيك واحد
قصي : خلص هي بعد كم يوم خطبتهم الحمدلله ، عقبال عندي و عندك
عمر : و لك اااخ انا ميؤوس من حالتي ، انسى
قصي : يا لطيف شو مال حالتك ؟
عمر : قصتي قصة انا ، ببقى احكيلك اياها بس يسافر احمد و نتطمن على عدي و ديمة
__________________________________
قبل خطبة ديمة و عدي بليلة <<
قصي : في حفلة معزوم عليها ، انتي و امي قصدي ، لانه العزومة من طرف اخت العريس
ديمة : ما فهمت
قصي : صراحة انا بعرف اخت العريس اللي بحكيلك عن حفلته ، و العزومة عشانكم يعني حكتلي اعزم امك و اختك
ديمة ( رافعة حواجبها ) : قصي !! شو في بينك و بين هالبنت ؟؟
قصي : لا لا ما تفهميني غلط ، خلص انتوا بتروحوا عالحفلة و بتتعرفوا عليها ، اسمها سعاد
ديمة : سعاد ؟! ، اول مرة بسمعك بتجيب سيرة لهالاسم ، من وين بتعرفها ؟
قصي : من الجامعة
ديمة : ايوا ، طيب متى الحفلة ؟
قصي : الاسبوع الجاي
ديمة : على خير
حكيت لديمة عن عرس اخوها لسعاد ، اللي كان فرصة مناسبة حتى اخلي امي تتعرف عليها بشكل غير مباشر ، و تشوفها من دون حجاب ، و بنفس الوقت تاخد فكرة اولية عنها ..
سهى : حفلة شو ؟
ديمة : عرس اخو بنت بعرفها بالجامعة
سهى : ايوا ، بنشوف شو بصير معنا
ديمة : بس شكله متحمس كتير ياخدنا عليه ، يعني اصر عليي كتير اقنعنك نروح
سهى : هاد اخوكي مفكرني متل اختي منى يعمل فيها متل امجد ، و الله عيونه بطلعهم ازا بعمل متله
ديمة : ههههه انتي ليه دايما بتسيئي الظن ، انا برأيي خالتو منى مريحة راسها و فخار يكسر بعضه ، اللي بده يحب و اللي بده يخطب حر ، يتحملوا مسؤولية قراراتهم
سهى : قولتك يعني ؟
ديمة : اكيد ، بدك اتضلي طول العمر شادة على حالك و رافعة ضغط ، هي شوفي انا و عدي اخر اشي خطبنا
سهى : ... لسا ماخدة موقف مني انتي ؟
ديمة : لا ابدا ، بس قصدي انه اللي كاتبه الله بالاخر رح يصير غصبن عن الكل
سهى : معك حق ، و الله صايرة تعجبيني انتي خليكي هيك و رح تاخدي عقل الكل ، الله يرضى عليكي
ديمة : حبيبتي ماما ، بعدين قصي انا بعرفه منيح ، اخلاقه واثقة فيها و ما رح ينعجب بحيا الله ، و بعرف زوقك منيح
سهى : و انا متطمنة من هالناحية ، ما بدنا الا بنت تخاف ربها فيه ، و الباقي كله بهون
ديمة : بالزبط ، و اكبر مثال خالو هيثم
سهى : ييي زكرتيني خليني احكي لريم تجيبه معها اليوم و هي مروحة من عند خالتك ، خلص بكفيها نهى خليها ترتاح شوي
ديمة : اه بنتسلى شوي معه و بناخد بروفا للجاي عالطريق
سهى ( بلهفة ) : يا حبيبي شو مشتاقة
اجت ديمة تبشرني بانه امي وافقت تروح عالعرس ، و خبرت سعاد بانهم رح يجوا ، و لحسن الحظ العرس رح يكون بقاعة في عمان ..
سعاد : اهلا و سهلا فيك و فيهم
قصي : حبيبتي ، رح ينبسطوا بمعرفتك اكيد ، ما بدك توصاية ها
سعاد : بعيوني و لا يهمك ، بكفي انهم اهل حبيبي
قصي : يسعده الحب انا ، ابعتيلي صورة الك و انتي لابسة فستانك
سعاد : بحجاب و لا بدون ههههه
قصي : هيهيهي بتستفزي فيي ماشي ، اخرتني اشوفك متل ما بدي ، هانت كلها كم سنة
سعاد : الله يعديهم على خير
__________________________________
قصي : يسعده يا ناس
ابو قصي : هيثم الصغير ، ماشاءالله عليه
سهى : يا حبيب عمتك ، الله يحميه ، و يعينه على هالايام الصعبة اللي قضاها
ديمة : خليني انيمه انا
قصي : يمكن لازم يشرب حليب اول
ابو قصي : سقا الله و شايفين ابن ريم
ديمة : او بنتها ، حاسة رح تجيب بنت
قصي : احلى اشي اصلا ، و اذا طلعت لامها ، يا سلام
سهى : ولد و لا بنت كله نعمة ، المهم الصحة و هداة البال
ديمة : اه و الله ، هي زينة جابت ولد و حتى رضاعة ما رضع منها ، يا ويلي عليه
ابو قصي : كم يوم و بتتحسن ، و برجع لحضن امه
سهى : الله يشفيها ، هيثم يا عليي وضعه صعب كتير ، و ما برتاح
كانت قضية خالي هثيم ، اكثر اشي شاغل العيلة ، و ما حدا فينا الا بفكر فيه ، كبير وصغير ..
خصوصاً انه في طفل بالنص ، الوضع بكون اصعب من اي اشي ثاني ..
اما سفر احمد اللي رح يكون بكرا قبل الظهر ، رح يعمل تغيير جذري ، و الكل حاطط ايده على قلبه من موقف ياسمين لما تعرف عن سفره ، و تكتشف انه الكل بعرف ما عداها و مخبيين عليها بأوامر عُليا منه ..
__________________________________
ياسمين ( بصوت جهوري ) : كنتوا تعرفوا صح ؟ انتوا كزابين ، ما بتحبوني
مها : بنتي
ياسمين : ابعدوا عني ، ما رح اسامحكم ، سمعتوني ؟ ما رح اسااامحكم
هيثم : تعالي معي
ياسمين : ما بدي ، ما حدا يحكي معي ، رح تحكولي ليه ما حافظتي عليه ؟ ليه ما رجعتيله لما خطبك مرة تانية ؟
الجميع : ...
ياسمين : تمام رح احكيلكم ، اجا الوقت المناسب اللي تسمعوني فيه ، لما طلقني بكل برود اعصاب و على الموبايل و بدون ما يكلف خاطره و يجي يتفاهم معي ، كان صعب عليي ارجعله لما ندم حضرته و فكر اني ميتة عليه و على طول بسمحله يرجعني وقت ما بده متل ما طلقني وقت ما بده ، كان بدي ياخد درس ، و الله اعلم ازا اخده او لا ،بس الظاهر ما اخده لانه بكل برود اعصاب بعتلي رسالة و ما كلف خاطرة بحجة انه ما عنده شجاعة يخبرني عن سفره و تبريراته ، ما كنت رح امنعه بس عالاقل كان امتصيت الصدمة يوم عن يوم و قدرت ودعه و اشبع منه قبل ما يروح
ابو ماهر : كل الحق معك يا سيدي ، و انا معك
ياسمين ( رجفة واضحة ) : ما رح سامحه ، احكوله ياسمين ما رح تسامحك ، و هي بلوك رح اعمله حتى لما يصير عنده شجاعة و قوة يواجهني ، يعرف انه فات الاوان عليه
البنات : طيب احنا شو دخلنا ؟
ياسمين : ... ما بعرف ، اتركوني براحتي لو سمحتوا
منى ( بتبكي ) : و الله كنت خايفة من هاللحظة ، الله يسامحه طول عمره عنيد
يا الله شو كنا خايفين من هالموقف ، و حسبناله الف حساب ، بس للاسف ما عرفنا نتجنبه ، او حتى نخفف من حدته ، لانه ارتكبنا خطا فادح ، و سمعنا كلام احمد ..
بالنسبة الي ياسمين اكثر من اخت ، جد بحبها بس حب اخوي ، و بعزها اكثر حدا بعد خواتي ريم و ديمة ..
لما تركتنا كلنا وراها ، و مشيت ، ركبت سيارتي لحقتها ..
ما حست عليي ، لانها فعلا كانت بعالم ثاني ..
ركبت تكسي ، و انا مشيت وراه ، و وصل فيها لمكان ، و نزلت ..
صفيت سيارتي بسرعة ، و لحقتها ..
قصي : ياسمين
ياسمين ( لفت وجهها عالصوت ) : قصي !
قصي : استني وين رايحة ؟
ياسمين : كيف عرفت مكاني ؟
قصي ( ابتسمت ابتسامة عريضة ) : مو مهم ، تعالي نقعد هون
كانت واصلة على حدائق الحسين ، يمكن كان هالمكان بجمع ذكريات الها مع احمد ، او ما بعرف شو سبب جيتها لهاد المكان بالذات ..
قصي : كيف عرفتي ؟
ياسمين ( مسكت موبايلها ) : بعتلي هاي
اخدت الموبايل اقرا الرسالة ، انصدمت من كمية الحب الموجودة فيها ، و رغم كل هاد حكت انها ما رح تسامحه ..
الاغرب من كل اشي ، انهم منفصلين ، بكل بساطة ..
قصي ( بحزن ) : صدقيني انه حبك نقطة ضعفه بهالحياة ، لو ما كنتي هيك ما كان خبى عنك
ياسمين ( بتبكي ) : ليه يروح ؟ مفكرني بدي اشي
قصي : انتي ما بدك ، بس الحياة بدها ، عنده بيت لازم يكمله ، و مسؤوليات ، و راتبه صار قليل عليهم
ياسمين : انا رح اتخرج و اساعده بشغلي
قصي : احمد مو من هالنوع ، مستحيل يقبل اصلا
ياسمين : مو على كيفه ، بس نتزوج بنصير انا و اياه واحد
قصي : بس تتزوجوا ! مهو عشان تتزوجوا لازم يسافر و يقضي حاجته ، انتي مكبرة الموضوع ، عادي نص شباب البلد احكيلك الوطن العربي معظمه متغرب من بلاده
ياسمين : متى قال رح يرجع ؟
قصي ( ابتسمت ) : قريب ، احمد ما بقدر على بعدك انا متاكد
ياسمين ( هزت براسها بالايجاب ) : ...
قصي : و هلا يلا قومي ، شوب كثير الدنيا
ياسمين : ما بدي ارجع على بيتي
اقنعتها تروح ، و حكتلي اوديها على بيت سيدي اللي بالمزرعة ، لانها مو حابة تشوف حدا ..
بعثت رسالة لديمة ، و خبرتها عن قرار ياسمين بالبعد لفترة ..
ردتلي خبر ديمة انه سيدي و ستي رح يلحقوها عالمزرعة اليوم ، و يقعدوا معها لحد ما تهدى ..
__________________________________
يوم حفلة اخو سعاد <<
ديمة : يلا جاهزة ماما ؟
سهى ( باستياء ) : جاهزة هو انا وين رايحة يعني
ديمة : لا تبلشي ، خليكي طبيعية
سهى : طيب
قصي : انا رح اروح لمكان ، و بس تقربوا تروحوا ابعتولي
ديمة : ان شاءالله
سهى : ما رح نطول ، نص ساعة ساعة بالكتير
قصي ( مصدوم ) : ليه ؟
ديمة : طيب يلا يلا انزلي ، سلام قصي
يا رب يهديكي يا امي بس ، ما بدي اشي الا انه تحنني قلبك على سعاد ، و تشوفيها بعينك الرحيمة ..
سعاد : وصلوا ؟
قصي : اه امي لابسة ... و ديمة ... انا حكتلها اسمك و رح اتدور عليكي اكيد
سعاد : ماشي
////
ديمة : انتي سعاد ؟
سعاد : اه انتي ديمة ؟
ديمة : اهلا و سهلا ، هاي امي
سعاد : اهلين خالتو تفضلو ، شرفتونا
ما كنت متخيلة اتقابل مع صبية متلها ، لما حكالي اسمها تخيلتها حدا كبير ، و شكلها متل سعاد خانوم هههه بس الحمدلله كتير كانت ناعمة و قريبة للقلب ، حتى ماما ضلت تتطلع عليها ..
ديمة : شو رايك ؟
سهى : منيحة
ديمة : يمكن اللي بنفكر فيه مو صحيح ، بس احتياطا دققي منيح هههههه
سهى : ههههه حشاشة ، ما الي نفس لاشي
ديمة : يا ريت ريم اجت ، شوفي العريس شخصية ، اولاد ابنك ازا طلعوا مخولين الهم مستقبل
سهى : اسكتي ههههه
بعتت لقصي رسالة انكش مخي عليه ، و احرقصه ..
ديمة ( الله يسامحك بس ، اكتر من هيك ما رح احكي )
قصي ( خير ؟ صار اشي ؟ امك حكت اشي ؟ الوو ديمة ردددددي ، ولك وين رحتتتي )
انا كنت اقرا و اضحك ، و هو يبعت ، و انا اضحك ، يبعت و يرن ، و انا اضحك ، لحد ما سمعت حدا بحكيلي : كيفك ؟
رفعت راسي ، لقيت سعاد ، رميت التلفون بشنتتي ، و قعدت جنبي ، و بلشنا دردشة ..
ديمة : انتي شو بتدرسي ؟
سعاد : انا مخلصة علم نفس
ديمة : مخلصة ؟
سعاد : مو من زمان ، الي فصل
ديمة : طيب كيف عرفتي قصي ؟ يعني هو هندسة تخصصه و سنة تالتة بده يصير
سعاد : التقينا بالصدفة ههه
ديمة : يا محاسن الصدف ، طيب شو طبيعة العلاقة بيناتكم ؟
سعاد ( دخلت بستين حيط و انحشرت بالزاوية و صار صعب تغطي ملامح وجهها حتى بالميك اب اللي على وجهها ) : ...
ديمة : بتحبوا بعض صح ؟
سعاد ( هزت راسها و غمضت عيونها ) : ...
ديمة : عادي ؟ ، لنفرض انه جدّي بعلاقته معك ، انه اهلك رح يستنوا شب لسا مو معروف متى رح يتقدملك ؟!
سعاد : اه ، ليه كل البنات بتزوجوا صغار ؟
ديمة : لا
سعاد : بالنسبة الي انا رح استناه ، و هو واثق فيي
ديمة : ستي ، الله يقدم اللي فيه الخير بس فكري منيح
سعاد : انتي انصدمتي لاني اكبر منه
ديمة : لا مو فرق كبير ، يعني لو كان هو متخرج هلا ما كنت رح احكيلك ازا رح تستنيه او لاء ، بس عم نحكي عن كمان سنتين كاملات بالجامعة بعد هيك سوق العمل ، و بتعرفي البلد كيف وضعها
ما كان عندي ادنى نية اني افرق بينهم ، بالعكس انبسطت لما عرفت انه قصي عايش قصة حب ، و في بنت بتضحي مشانه ..
بس كمان انا بنت ، و بعرف انه كل تفكير البنات واحد ..
سهى : وين امك ؟
سعاد : هديك اللي جنب اللوج
سهى : اه الله يخليلكم اياها ، شو بشتغل العريس ؟
سعاد : بال... دارس محاسبة
ديمة : الله يهنيهم ، العروس امورة ماشاءالله بس اخوكي احلى هههه
سهى ( قرصتني ) : ...
سعاد : تسلمي ، انتي خاطبة ؟
سهى : اه قبل اسبوع كانت حفلتها ، ما حكالك قصي ؟
سعاد ( بخجل ) : لا
امي لازم تاسفن هههه ، لانه متاكدة انها بتعرف عني ، بس عشان تتاكد ازا في كلام بينهم ..
رجعنا عالبيت ، و كنا طول الطريق ساكتين ، و امي تزورني بعيونها ، و قصي الاكسجين عنده خلص يا حرام ..
سهى : رني على ريم خليها تيجي هلا
ديمة : ماما شو هلا بتكون نامت عيب
سهى : احكيلها بكرا من الصبح تيجيني
ديمة : هههع طيب نامي ، تصبحي على خير
ابو قصي : خير اللهم اجلعه خير
سهى : اكبر منه بسنتين ، هاد اللي كان ناقصني
ابو قصي : فهميني عن مين بتحكي
سهى : عن الخانوم اللي بعتنا ابنك نشوفها ، هاي اخرتك يا سهى الناس تحكي عل ابنها الوحداني اخد وحدة اكبر منه تحكمه
ابو قصي : ههههههه هو على كل الاحول رح يكون محكوم
سهى : ايوا كان ناقصني انت تدعمه ، راسي رح ينفجر بدي انام
ابو قصي : نامي هههههه ضلي اهربي ، ما في اخبار عن ياسمين ؟
سهى : ااخ لا تزكرني ، بقولوا منيحة صارت تحكي شوي مع امي
ابو قصي : ...
__________________________________
ديمة : صراحة عجبتني انا ، بس عتبانة عليك لانك خبيت عني
قصي : اسف ، بس حبيت تعرفيها اول
ديمة : اسلوبك حلو ، بس ان شاءالله انه امي تقتنع
قصي : حكت معها هية ؟
ديمة : اه سالتها عن امها و اخوها و كانت تجاوب باريحية ، بس بدك الصراحة انا حزنت عليها
قصي : ليه ؟
ديمة : انه معقول تخليها تستناك كل هالفترة ، الله عالم متى بتقدر تخطبها
قصي : بس اتخرج على خير بشتغل شوي هون و بطلع متل احمد
ديمة : يا حبيب امك ، روح من خلقتي احسن ما احتلك اسنانك
قصي : هيهيهي شكرا ، نايتي ، بكرا رايح اشوف ياسمين و اودي اغراض لدار سيدي
ديمة : خدني معك
قصي ( بحرك بحواجبي بالنفي ) : نو نو ، خليكي هون مع امك احسن
ديمة : ماشي ، بخلي عدي ياخدني جميلتك عحالك
الحلقة الثلاثون :
- قوية هي ؟
- لا
- و لكنّها تسند نفسها بنفسها كي لا تهزمها الحياة
_______________
______________
صوت مميز ، حضور قوي ، شخصية جذابة ، و علاقات اجتماعية كثيرة ..
بالاضافة لشكلي الخارجي ، بطول اكثر من ١٨٠ سم ، و وزن مثالي ، ملامح رجولية ..
لحية خفيفة بلون شعري البني ، بشرة حنطية ، شعر كثيف ..
اكيد مع كل هالمواصفات ، وجودي بأي مكان بكون مثبت ، و بعرفوا مين هو عمر ..
عندي الصداقة مقدسة ، و اصحابي بقدروني ، و علاقتي فيهم قوية ، رغم انهم كثار ..
اقرب حدا عندي اخوي عدي ، انا و اياه مثل التوام ..
اما سر الصداقة موجود عند امجد ، ابن عمتي الكبيرة ، و رفيق دربي بكل مراحل حياتي ..
امجد : متى رح نكبر احنا
عمر : هانت كلها خمسين سنة و بتمرق
امجد : طيب غنيلي عشان الوقت يمرق بسرعة
عمر :
و كبرنا يا بيي
كبرت فينا الايام
المسؤولية كبرت معانا
و كبرت الأحلام
كرمالي يابيي
شاركني المسؤولية
ايييييييه يا بيي
امجد : الله .. ولك يسلملي هالصوت و ما يحرمني منه ، خلص رح اصوتلك لحد ما ينبح صوتي
عمر : طيب قوم قوم خلينا نشوف حدا نتشتغل فيه
امجد : ههههههع
اكثر اشي كنا نعمله ، نجنن البنات ، و نتزانخ عليهم ..
اصلا عارفين انهم بستزنخونا ، و احنا بنستغل هالنقطة منيح ، و بنشتغل عليها ، خصوصاً ايام الخميس لما تكون في لمة للعيلة ..
عمر : شوفوا مين في هون
سيرين : الله لا كان جاب البلا
امجد : ليه عاد نفسنا بقلاية بندورة من تحت ايديكي
سيرين : واااو ، نيالي
اكثر وحدة بننكش مخنا عليها ، سيرين ، هالبنت ما بتتحمل مزح و على طول بتعصب ، و احنا بنزيد ..
ياسمين : شو عليه ، ازكى قلاية بندورة
عمر : يمة المعدلة الجديدة ، من زمان كان عمتي حملت عشان تفوتي المطبخ
امجد : فاتت و بقوة
ياسمين : شايف بالله ، برجلي اليمين و يا انا يا هو
اما ياسمين ، ام المزح كله ، و المجاكرة على اصولها ..
مستحيل حدا يغلبها ، لا بالقول و لا بالفعل ..
ديمة : بس كانه الدنيا شتاء كتير ، و الجو لازمه كستناء
امجد : قصدك بده مفركة بطاطا
ديمة : يا خسارة ريم اصبعها مجروح ، المفركة ازكى منها
عمر : معلش بتشرف عليكي ، سلامته اصبعها الهي اصبع هالوحدة و لا اصبعها
سيرين : مين هالوحدة ؟
عمر : اكيد مو انتي لا سمح الله ، لا قدر الله ، اللهم ابعد عنها كل مكروه
ياسمين : ههههههع
سيرين : امين ، بس ما تنفعل كتير و تفكر حالك عمر بن الخطاب
عمر : استغفر الله ، اللهم ارضى عن عمر و عن عثمان و علي و ابا بكر
ديمة : ههههههه الله اكبر ، النصر لنا
امجد : المهم هسة بدنا مفركة من ريم ، يلا عاد الجمل بعرج من اذنه ! ، قال اصبعها مجروح ، عادي يعني بتقدر تعمل اي اشي بعيد عن المي
سيرين : ما بدها تعمل انت شو دخلك ؟ هي اجباري الشغلة ؟ ، شه
امجد : لا اله الا الله ، انتي لا تدخلي ريم كريمة و احنا بنستاهل
ديمة : كتير بتستاهلوا و الله ، وينها ريم اصلا ؟
ياسمين : هههههههه
عمر : يمة ما اقواكوا ،عشان هيك بتضحكي انتي و ديمة
سيرين : الهي يطعمه الحج و الناس راجعة
عمر : انا ؟
سيرين : ما عاذ الله ، شو انت ما انت ، اي عليي ما عليي بدعيلك كل يوم تروح عالحج و اتضل هناك
ديمة / ياسمين : ههههههه
عمر : طيب يا سيرين بنتواجه
امجد : ماشي هسة بتيجي امي بتعمللنا اللي بدنا اياه
عمر : انت كيف بتيجي بدونها اصلا
و بين كل هالاجواء ، كان جو الحب بعيد عن العيلة ..
و ما في حدا بفكر بهيك اشي ، او عالاقل مصرّح بمشاعره ، الا احمد و حبه لياسمين ، و اخوي عدي اللي كان يحب ديمة ، و كمان مخفيه بينه و بين الشباب ..
لحد ما خطب علاء ، و تبين انه كان معجب فيها ، لا مو بس اعجاب ، الحب الحقيقي كله عنده بس مخفيه ..
و تشجع بعده احمد ، و خطب ياسمين ، اللي ما ترددت باظهار مشاعرها المتبادلة معه ..
ياسمين كان من المستحيل حدا يصدق انها بتحبه ، بعد عمايل المجاكرة اللي كانت تعملها فيه ..
و فرطت المسبحة ، و خطبت بعدها ديمة ، بس خطبة فاشلة ، و الحمدلله تركت خطيبها ..
و عدي رجعله الامل من جديد ، انه ربنا يجمعه فيها ، خصوصاً بعد ما صرحلها بمشاعره ، و بستنى رد منها ..
_____________
____________
اثناء كل هاي الاحداث ، عرفنا انه امجد بده بيان بنت عمي الوحيدة ، اللي بعتبرها اكثر من اختي ..
امجد : مالك تغيرت فجاة ؟
عمر : ...
امجد : بحكي معك رد
عمر ( بغضب ) : ما بدي احكي مع واحد مثلك
امجد ( بصدمة ) : انا ؟ ليه شو عملت ؟
عمر : كل اللي صار بينك و بين بيان ، و بتسال ؟
امجد : شو عملت ؟ ما شفتني كيف قلبت الدنيا على راس اهلي عشان اخطبها
عمر : بالله ! ماشاءالله عليك شو زلمة ، كان قبل ما تروح تحب و تعشق فيها و تضحك على عقلها ، خطبتها
امجد : انا ضحكت على عقلها ؟
عمر : و لا شو اسمه اللي بصير بينكم ؟
امجد : مين قال انه في اشي بيناتنا ؟ ما بتحكي معي ، و من زمان
عمر : يعني هي رفضت العلاقة هاي ؟
امجد : اكيد و حتى انا ما بدي هيك اشي ، و هاد سبب اني طلبت من اهلي يخطبوها
عمر : ايوا
امجد : شو ايوا ؟ عند شك باخلاقي ؟ له يا صاحبي ما حبيتها منك
عمر : لا معلش بدك تحبها مني ، البنت امانة بدنا نحافظ عليها ، ما الها اخوة و عمي متامل فينا نكون الها اكبر سند بعده
امجد : يا سيدي الله يبارك فيك ، بس قبل ما تزعل و تاخد موقف تعال احكيلي و افهم مني
عمر : طيب ماشي ، حصل خير
بالبداية اخدت موقف منه ، و استنكرت علاقته معها ، بس لما عرفت انها وقفت علاقتهم ، رجعت سامحته ..
______________
_____________
اجا اليوم اللي سبَّب تغيير كبير في حياتي ، و انقلبت احوالي كلها من بعده ..
مع انه قبله طلع مني كلام ، بثبت عكس اللي انا فيه حاليا ..
عمر : ما بتخيل حالي اخطب وحدة من بنات عيلتنا ، او قرايب بشكل عام
قصي : و لا انا ، بس صرت مقتنع انه كل اشي اله حسناته و سيئاته
عمر : ما اختلفنا ، بس زواج الاقارب بشكل عام اذا ما كان ناجح ، دماره اكبر من فشل الزواج الغريب
كنت قاعد مع قصي ، بقاعة الرجال ، اثناء حفلة خطبة آيات ، بنت عمتي و اخت اقرب الناس لقلبي ..
و لما صار وقت نفوت نبارك للعرسان ، كنت من اوائل الناس اللي فاتت ، و اجت عيني عليها ، و انا ماشي جنب قصي و بنضحك ..
عمر ( بيني و بين حالي : ياااااه ، معقول هاي آيات اللي بعرفها ، وين كنتي عني انتي ؟ كيف رح اقدر ابعد عيوني عنك بعد اليوم ؟ )
قصي ( بهز فيي ) : عمر ، عمر ، ولك وين سرحت ، امشي يلا اجا دورنا
عمر : اه ؟ يلا امشي
لمحتها بأجمل اطلالة شفتها بحياتي الها ، راحت ضحكتي فجاة ، و ركزت نظري عليها ، و تاملت كل تفاصيلها ..
آيات اللي ما تخيلت بيوم من الايام تهز شعرة فيي ، سلبت كل مشاعري ، بس للاسف بعد فوات الاوان ..
لانها انكتبت على اسم شخص ثاني ، و حتى هية باين انها مبسوطة معه ..
و مرقت فيي الايام ، و انا كل لحظة بتمرق احس اني قربت للنهاية ..
تغيرت كثير ، و بطل الي نفس باشي ، لانه محمد كان وضعه فوق الريح ، و اللي عمللها اياه صعب اعمله عالاقل بهالفترة الزمنية اللي انا فيها ..
__________________________________
سهى : سلم عليهم
قصي : الله يسلمك ، يلا بدي الحق اخذ عمر معي
ديمة : ليه رايح عمر ؟
قصي : مع الاغراض لسيدي و ستي
ديمة : ماشي يا قصي ، رح تروح تشوفها و انا لا
قصي : مو راضية تستوعبي انها ما بتحكي مع حدا ، حلي عني بعد كل اللي عملناه يا دوب قادرين نتطلع بوجهها
سهى : خلص روح الله يسهل عليك
__________________________________
حاليا العيلة كلها مستنفرة ، بعد قرار سفر احمد بعقد عمل للسعودية ..
و ترك وراه ياسمين ، و احنا ، ضحايا لعناده ، و اعتقاده بانه اللي بفكر فيه هو الصح ..
ياسمين هجرت الكل ، و وصلت لاحمد رسالة من خلالنا انها ما رح تسامحه ، و راحت مع سيدي و ستي على مزرعة خاصة فيهم موجودة بطريق المطار في عمان ..
و تركت اهلها يعيشوا عذاب و جحيم ، ما حدا بقدر يتصوره ، من خوفهم عليها ..
الها تلات ايام هناك ، و اليوم انا و قصي رح نروح نشوفها ، و نتطمن عليهم ، لانها ما حكت مع حدا الا مع قصي ..
و مثل ما وعدت قصي ، حكيتله قصتي مع آيات و اللي صار معي ..
قصي : الله لا يعطيك العافية ، و لك انت صاحي على حالك ؟
عمر : ... لسا في اشي كمان
قصي : في اشي اكثر من هيك ؟
عمر ( بلعت ريقي و متردد اذا احكي او لا ) : لما .. انا يعني كنت واقف ..
قصي : وين واقف ؟
عمر : برمضان لما رحت اشوف امجد بعد قصة المول و ياسمين لما شافت احمد
قصي : اااه ؟؟
عمر : فتحتلي الباب و كانت بدون..
قصي ( عصب و صار يضرب بمقود السيارة ) : ولك احكي ، كانت شووو ؟
عمر : بلا حجاب
قصي ( ضرب بريك قوي و وقف السيارة و لف وجهه عليي ) : الله لا يوفقك
عمر : ... ما دخلني ، كانت عارفة اني عالباب و فتحتلي
قصي : و شو كانت لابسة ؟
عمر : عادي بيجامة
قصي : يعدمني اياك ، اكيد امجد ما بعرف
عمر : اكيد ههه
قصي : حسبي الله و نعم الوكيل ، كان ناقصني هالسولافة انا ، يا ريتك ما حكيتلي
عمر : خلص اعتبر حالك ما بتعرف
قصي : جد ؟ انت شو ؟ عادي يعني بتطلع بوجه اولاد عمتك بعد اللي عملته
عمر ( مسكته من خوانيقه ) : سد حلقك ، اعرف حالك شو بتحكي و مع مين فاهم ؟ حكتلك هي فتحت الباب انا شو دخلني ؟ حكتلها تطلع بلا حجاب يعني ؟
قصي : غض بصرك يا اخي
عمر : ليه انت خليتني اكمل ، مهي فتحت الباب و تخبت على طول
قصي : ما انت بتحكي شفتها بالبجامة
عمر : اه لمحتها ، بس ما بعرف تفاصيل ثانية
قصي : استغفر الله العظيم ، يا زلمة البنت خاطبة الله يستر عليها ، هسة ما بحرك السيارة قبل ما تحلفلي يمين عظيم انك تشيلها من بالك لانه كل اللي حكيتلي اياه عبارة عن مسخرة مو حب
عمر ( بلعت ريقي ) : انا عشان هيك حكيتلك ، نفسي انساها ، يعني اصلا مو قادر احدد شو اللي حاسس فيه بالضبط
قصي : اللي حاسس فيه اسمه قلة حيا و اخلاق ، تخيل حالك خاطب و خطيبتك في واحد عامل معها اللي انت عامله بالضبط ، شو رح تحكيله ؟
عمر : هسة خلي كل هالكلام على جهة ، و اسمعني
قصي : سامعك
عمر : بعد ما صارت معي كل هالاشياء ، و صرت انتبهلها اكثر من قبل ، و ادقق في حياتها ، لاحظت انه البنت تغيرت ، بطلت مثل آيات اللي بنعرفها ، و حاسسها مو مبسوطة بحياتها
قصي : ما بعرف ، احتمال يكون كلامك صح ، و احتمال يكون خطا ، و مع كل هالحكي ، لازم تشيلها من راسك ، عمر صدقني انا فاهم عليك و فاهم شو اللي صار معك ، هاد مو الحب اللي بالك فيه ، ممكن تسميه اعجاب بالمظهر الخارجي ، لانك انت من زمان بتعرفها و بتشوفها دايما ليه ما حبيتها ؟
عمر : ما بعرف ، انا مشان هيك مستغرب
قصي : مهيني بحكيلك ، بس انت انعجبت بشكلها لما شفتها بالحفلة ، و زاد الطين بلة انك شفتها بلا حجاب و بصورة غير لائقة
عمر : و الله اني استغفرت ربي كثير ، و ندمان عكل اشي بس مو قادر ما افكر انها تكون الي بيوم من الايام
قصي : لا يا سيدي ، ما رح تكون الك بيوم من الايام ، و لو كانت الك فأنا متاكد انك رح تندم لانه اللي انت فيه مجرد نزوة
عمر : ممكن
قصي : اكيد مو ممكن بس
عمر : ماشي ، يلا خلصني تاخرنا
قصي : ... الله يهديك ، بضل اتخيل منظر احمد و امجد اذا عرفوا ، يا حبيبي
عمر : اذا انت ما حكيت ما رح يعرفوا
قصي : احكي ؟ ليه هاد الحكي بنحكى اصلا
__________________________________
بنص الليل ديمة بعتتلي اني اول ما اصحى اجي لعندهم ، ضروري جدا ..
استغربت كتير ، و قلقت ..
علاء : شو صار يعني من مبارح لليوم ؟
ريم : ما بعرف حبيبي ، هلا بروح و بشوف
علاء : طيب بوصلك و بروح اشوف خالتي مها شوي
ريم : يا روحي انت و الله لازم ، حابة اجي ، بس برجعلها بوقت تاني ، يلا انا جاهزة
علاء : امشي
اول ما دخلت بيت اهلي ، كان الجو متوتر ، و امي قاعدة و صافنة بالتلفزيون ، و يا دوب عيونها ترمش ..
ديمة : احكي معها و اعرفي انا ما دخلني
ريم : من متى ما دخلك ؟ ليكون عاملة اشي ولي
ديمة : ... شكرا
ريم : ماما ، انا اجيت احكيلي شو مالك ؟
سهى ( عيونها معلقة عالتلفزيون و سرحانة ) : قصي
ريم ( بخوف ) : ماله ؟ شو صاير معه
سهى ( رجعت لوعيها ) : قصدك شو عامل فينا ؟
ريم : ماما نشفتي دمي ، و الله مو حمل هالخوفة انا ، احكي شو القصة يلا
قعدت ديمة قبالي انا و امي ، اللي كنت قاعدة جنبها ..
سهى : مبارح ودانا على عرس اخو حبيبته ، و متامل انه نوافق عليها
ريم ( عيوني على ديمة ) : اه و كيف البنت كانت ؟
سهى : اسالي اختك
ديمة ( بثقة ) : بتجنن ، صراحة ما فيها عيب
سهى : ...
ريم : و ليه زعلانة ماما ؟ معقول ما فيها عيب ؟
ديمة : لانها اكبر منه بسنتين
ريم : نعم ؟؟
سهى : مخلصة علم نفس و متعينة بالجامعة عنده يا حبيبتي
ريم : و هبلة لهالدرجة تحب واحد لسا ضايله ٣ سنين بالجامعة
ديمة : سالتها ، حكتلي انا وعدته استناه ، بس الله اعلم
سهى ( بتهز براسها بحسرة ) : قال بده يتخرج و ياخد خبرة و يطلع برا يشتغل
ريم : ما شاءالله شو ابوه رئيس وزراء و انا ما بعرف
ديمة : ههههههههه
سهى : شايفة بالله ، شو العمل معه هاد ؟
ريم : هاد بده واحد يكسر راسه و يعرفه ان الله حق و بنات الناس مو لعبة عنده ، لو يعرفوا اهلها شو رح يعملوا فينا ؟
سهى : ابوكي بحكي عادي
ريم / ديمة : بابا عرف ؟
سهى : اه عرف طبعا
ريم : عادي يعني ؟
سهى : ما تناقشنا كتير ، بس على سيرة العمر بقله بكرا بحكوا عن ابني محكوم
ديمة : ههههع
ريم : اه شو قال ؟
سهى ( اخدت شفة من فنجان القهوة اللي بايدها ) : قال مهو عكل الاحوال محكوم رح يكون
ريم / ديمة : هههههه
سهى : من مبارح بدي اياكي تيجي بس حكتلي ديمة بتكوني نايمة
ريم : كان نطيت على اربعتي على هيك خبرية ، اخر اشي كنت اتوقعه
ديمة : شفتي هالضرسان طلع عشقان و من ورانا
ريم : لا مو على كيفه ، انا حاطة عيني على هالوحدة
سهى : مين ؟
ريم : لا انسي مو وقت هالحكي هلا
__________________________________
مها : اهلين خالتو
علاء : اهلين فيكي ، اسف اجيت بدون موعد
مها : الله يسامحك ، بيتك هاد حبيبي
علاء : كيف حالك ؟ صرتي احسن
مها ( بتهز براسها و عيونها مليانة دموع ) : من وين بدي اصير احسن ؟ من ياسمين ؟ و لا من ابوها اللي بتحسر عليها و بلوم فيي على عمايل ابن اختي اللي كان اكتر من سند الي
علاء : ... ليه ما حدا عم يفهمه ؟ و الله ما كان حاسبها هيك هو ، يعني اذا احنا ما قدرنا نحكيلها هو كان سهل عليه يحكيلها ؟
مها : حكتله ، و الله حكيت ، بس شو الفايدة
حنين ( اجت فجاة بايدها صينية ضيافة ) : كيفك علاء اهلا و سهلا
علاء : هلا ، تمام و الله كيفك انتي ؟
حنين ( تنهدت ) : من الله بخير
علاء ( بنظرة حسرة ) : بعين الله يختي ، شدة و بتهون قريبا
مها : يارب
حنين : شو وين ريم ؟
مها ( عيونها على علاء ) : صحيح وينها ؟ جاييني لحالك
علاء : ههههه حرام و الله بدها تيجي ، بس راحت عند اهلها بدهم اياها ضروري
مها : خير ؟
علاء : و الله ما بعرف ، نمنا ما في اشي ، الصبح لقت رسالة بتقلها ديمة تعالي من الصبح
حنين : اكيد شغلة عائلية
علاء : قصي و عمر راحو عند سيدي و ستي
مها : اه قالولي ، يا رب ياسمين تقبل ترجع ، ما بدي اشي غير اشوفها قدام عيوني
علاء ( نزل راسه ، و سحب نفس من سيجارته ، شرب شوي من كاسة العصير ) : بترجع بترجع خالتي ، ما بنترك ياسمين احنا
حنين : حكيتوا مع احمد ؟
علاء ( انصدم من سؤالها ) : اه ؟ يعني حسب فضاوته ببعت كلمتين
مها ( باهتمام ) : و حكتيلوا عن ياسمين ؟
علاء ( تنهد ) : حكناله اكيد
حنين : شو حكى ؟
علاء ( نص ضحكة ) : شو رح يحكي يعني ، اكيد تاثر و كان احساسه بمكانه ، و بسلم عليكم و بقلكم لا تخافوا رح تتحسن بسرعة هو متاكد
حنين ( بمسخرة ) : واااو ، خبر حلو يستحق الاهتمام صراحة
علاء : هههههه اندااااري
__________________________________
عمر / قصي : كيفك ياسمين ؟
ياسمين ( بلامبالاة ) : ... منيحة
قصي : انا متأكد انك منيحة ، و رح تكوني احسن و احسن لو ترجعي بيناتنا من جديد
عمر ( قعد مقابلها ) : ياسمين ، اسمعيني منيح لو ما كنا بنحب مصلحتك ما كنتي شفتينا قدامك هسة ، افهمي اللي رح نحكيلك اياه
ياسمين : ...
قصي : اول اشي انتي كل كلمة حكيتيها معك حق فيها ، بالنسبة انك ما قبلتي ترجعيله ، بس فكري بموضوع تخباية سفره ، اذا احنا ما قدرنا نحكيلك ، و كان صعب علينا انه نخبرك
ياسمين : ...
عمر : اقسم بالله احمد عارف انه رح يصير فيكي هيك ، و متاكد مليون بالمية انك رح ترجعيله و كل اشي عمله بس مشان يرجعك اله
ياسمين : ...
عمر : بتعرفي شو حكى بس حكناله ياسمين مو مسامحتك ، و ما بدها اياك
ياسمين ( باهتمام ) : شو ؟
قصي : قال بعرف ، اتركوها براحتها لحالها بتروق
ياسمين ( مكسوفة و دمعوا عيونها ) : ... طيب عادي اكيد رح يبين هيك قدامكم ، عشان ما يلوم حاله اكتر من اللي هو فيه
عمر : شو قصدك ؟
ياسمين : خلص انسى مو مهم ، عن ازنكم فايتة انام
قصي : ما بدنا نتغدى سوا ؟
ياسمين : تغدوا انتوا صحتين ، انا مو جاي عبالي هلا
__________________________________
نهى : شو قررتي بالنسبة لحمزة ؟
سيرين : ... مو جاي عبالي اشي ، اتركيني بحالي ماما
نهى : يا سلام على هالحكي ؟ شو يعني حياتنا تتوقف ، الشب شو ذنبه
سيرين ( بنبرة حادة ) : انا ما حكيت وقفت حياتي ، حكيت مو جاي عبالي ، كيف بدك اقعد مع الشب من برا نفسي
نهى : اول اشي وطي صوتك بوجهي ، تاني اشي و الاهم تصطفلي ، بكرا بس يزهق منك ، و يروح ، و ترجع ياسمين لاحمد لا تبقي تحكيلي ندمانة
سيرين ( مصدومة ) : ...
نهى : انا ما حكتلك كوني انانية مشان ما تفهميني خطا ، انا قصدي انه كل اشي لحال ، انا كمان زعلانة عليها و زعلانة على اخوي و ابنه و مرته ، و اشياء تانية كتير ما بقدر احكيلك اياها ، و مع ذلك كل اشي اله اهتمامه
سيرين : ...
نهى ( قعدت جنبها و ضمتها بحنية ) : انتي بنتي و انا ما بتركك تخبصي بحياتك بمزاجيتك ، استهدي بالله و قومي صلي ركعتين ، ادعي لياسمين و ادعي الك و لبنات المسلمين ، و ان شاءالله ربنا بحلها من عنده و بفرحنا فيكم جميعا
سيرين ( هزت راسها و مسحت دموعها اللي نزلوا ) : ... ان شاءالله
نهى : الله يرضى عليكي ، بدي احكي مع ام حمزة و اردلهم خبر يجوا باي وقت بناسبهم
سيرين : ماشي ، اصلا قرب حفل التخرج و رح انشغل بعدين
نهى : مو ناسية انا ، مشان هيك بدي تستغلي وقتك منيح
__________________________________
ام حمزة : و اخيرا ردت
رانيا : ابصر مالها سيرين ، عاد حسيتها مبسوطة كانت
ام حمزة : بس نروح بكرا بنعرف ، خليني اطمن اخوكي
رزان : ابعتيله عالواتس بكون مشغول بالدوام هلا
ام حمزة : خدي ابعتيله ، خليني اطبق الطبخة
رانيا : ابصر ابن اخوها لسا عندهم ؟!
ام حمزة : يا ويلي عليه هالولد شفقت عليه من كل قلبي
رزان : اه يا حرام
قلبي كان كتير برجف ، و ما صدقت و يجي موعد لنروح عندهم ، حتى اشوفه من جديد ..
__________________________________
علاء : ههههع احلى قصي
ريم : اه بجنن ، و الله لاموته
علاء : يا لطيف ، عامل جريمة ، حظه هيك شو يعني ؟ بعدين البنت حرة بحالها تستنى
ريم : و امي بتقول بكرا بطلع محكوم
علاء ( بثقة ) : لا لا قصي تربايتنا ، مستحيل ينحكم ، بحكم ابوها الاولاني
ريم ( مو عاجبها ) : تربايتكم ! اه اسم الله ما بنخاف عليكم
علاء ( فهم عليها ) : اه طبعا ، ليكون عندك اعتراض ؟
ريم ( بمسخرة ) : و لوو ليه بنقدر نعترض
علاء ( بضحك ) : هههه شطورة ، بتسلم عليكي خالتي مها و البنات
ريم : الله يسلمك ، كيف الوضع ؟
علاء : متأزم جداً جداً ، جوز خالتك بركان و هايج
ريم : الله يعينه ، واحد غيره ما بتحمل كل هالاشي يصير في بنته
علاء : اي اسكتي و الله لو واحد غير احمد ما بحوى لا ياسمين و لا عمايلها ، يحمدوا ربهم انه في حدا مثله حبها اصلا و ميت عليها
ريم ( بصدمة ) : يا سلام !! ، الحمدلله يا ربي اللي في واحد متل السنيور احمد قبل فيها
علاء : ضلك تمسخري انتي ، هي لحيتي اذا خطبت واحد غيره ، بتشوفي بكرا الا ترجعله و تصير زي البسة معه
ريم : رح ترجعله لانها بتحبه ، و متل البسة اكيد رح تكون ، و لا تنسى انه البسة بتخرمش ( عملت حركة البسة الهجومية بوجه علاء و نقزته ) ليكون خفت حبيبي ؟؟
علاء ( مو عاجبه ) : لا حبيبتي اتطمني ، يلا حطي الغدا اشوف
__________________________________
ايام مثل الحلم بتمرق علينا ، و احنا واقعين بين نارين ..
سفر احمد و بعده عنا من جهة ، و اللي عملته ياسمين ، و عتب العيلة و الحمل اللي رموه علينا ، من جهة ثانية ..
ابوي و امي زعلوا من الكل ، و ما حدا حاسس فيهم ، لانه الكل همهم ياسمين و بس ..
انس : بعدين مع هالحالة ؟
امجد : الله يفرجها
آيات : ان شاءالله مبسوط اخوك باللي عمله باهلك ؟
امجد ( بعصبية ) : شو دخلني انا تزوديها عليي ، بكفيني اللي فيي
انس : حسسوني كانها خطيبته او مرته ، عكفرة ما اله ضربة لازم عليها ليقدم اي تبرير
آيات : حبيبي اخوك هو اللي ضرب عحاله لازم ، لانه رجع علاقته معها و أملها فيه
امجد ( بمسخرة ) : اسكتي انتي ، قال رجع علاقته ، اما هي مسكينة ما اتصلت عليه و جابته بنص الليل عالمول و غيرها و غيراته من عمايلها ، خلينا ساكتين بالله عليكي
انس : طيب اهلي شو ذنبهم ؟ ، امي يا دوب متحملة انه مو بالبلد ، و ابوي نفس الاشي
آيات : ... الله يجبر عليهم ، بتعودوا اخرتهم
امجد : اه بتعودوا صحيح ، و هي بتتعود كمان ، و لا مو من البشر حضرتها ؟؟!
آيات ( انفجرت بامجد ) : ولك انا شو دخلني بتعصب عليي ، يعني اهلكم لحالكم و انا مو اهلي مثلا ؟ اكتر وحدة خايفة عليهم انا اصلا
امجد : روحي من وجهي ولي
آيات : رايحة ، كتير حابة قعدتك لانه
مو بكفينا اللي فينا ، كمان بنزودها على بعض ، و بنتزاعل ..
يا ربي كيف وصلنا لهالمرحلة هاي ؟ ، عمرنا ما كنا هيك ..
__________________________________
عدي : شو صار معكم ؟
عمر : هينا مروحين
عدي : اجوا ؟
عمر : لا ، ياسمين لسا ما بدها
عدي : ماشي ، يلا سلم على قصي
عمر : الله يسلمك
مستحيل اضل قاعد و اتفرج على ياسمين بهيك حالة ، لازم نتصرف ، و باسرع وقت ..
علاء : اه عدي ، كيفك ؟
عدي : الحمدلله ، بدي احكي معك بموضوع
علاء : اذا نفس الحكي الله يرضى عليك بلاها
عدي : لا مو بلاها ، اعتبرها اختك يا زلمة ، بتقبل تشوفها بهيك حالة و اتضل ساكت ؟
علاء : مين حكالك اني بسمح لاختي تعمل عمايلها بخطيبها ، و تتطلق بهالسهولة ؟
عدي : ماشي ، السلام عليكم
علاء : ... و الله اني تعبان ، ما حدا حاسس فيي ، حتى حمزة بنق فوق راسي و بقلي مالها سيرين مو قابلة تعطي موعد نيجي عندكم ، من وين ولا من وين القاها ، مفكرني مبسوط
عدي : يعني راح و تركنا نصارع و نرقع وراه ؟ اليوم بدنا نروح عندها ، بنرن على احمد و بنخليه يحكي معها ، بتعاتبوا و بصفوا قلوبهم ، و هو بعرف كيف يصالحها بعدين
علاء : فهمت عليك ، بس بلاها المكالمة مع احمد ، رح تزعل منا ، خلينا نطلعها من هالحالة اول و بعدين بنتركهم يتفاهموا
عدي : و اخيرا فهمتني ، ماشي بنتقابل بس اخلص شغلي
علاء : ان شاءالله
يا رب انه اللي بنفكر فيه يزبط معنا ، و ياسمين تقدر تفهمنا ، و يرتاح بالنا عليها ..
انا بعرف انه كلام علاء من برا قلبه ، لانه كلنا بنعزها ، و بدنا مصلحتها هي و كل البنات ..
__________________________________
حمزة : و اخيرا ، الحمدلله
رزان : هههه جهز حالك لبكرا
حمزة : جاهز من اليوم ، شكرا عالخبر الحلو
رزان : عفوا
انا بعرف انه كل العيلة وضعهم صعب ، و سفر احمد و موقف ياسمين ، كل اشي عندي علم فيه ..
بس كمان انا بدي اموري مع سيرين تمشي ، عالاقل لو صار نصيب باذن الله ، يكون عندي مجال اوقف معهم و اساعدهم باللي بقدر عليه ..
لانه حاليا ، صعب افصح عن علاقتي باحمد و الشباب ..
بدعي الله ليل نهار يسر اموري ، و يجعل لي مع سيرين نصيب ..
__________________________________
قبل ثلاث أيام <<
منى ( منهارة ) : سمعت ، ما رح تسااامحك ،حكتلنا كلنا ما رح تسامحنا
احمد : ...
ابو احمد ( بحزن ) : ليه هيك يابا تعمل فينا و بهالبنت المسكينة ، مو لو رديت علينا و حكتلها بهداوة ، كان شوي شوي استوعبت موقفك ، و قدرنا نتخطى كل هالظروف
احمد : ... سامحوني انتوا كمان ، خلص رح ترتاحوا مني
منى ( مصدومة ) : نعم ؟
احمد : سلام
بمشي بالشوارع ، بتأمل الناس ، بقضي وقتي في الشغل بدون اي احساس ، تحولت لشخص بدون اي روح ..
روحي تركتها بين ايدين حبيبتي ، اللي اعلنت عدم مسامحتها الي ، و تمردها على حبنا الكبير ..
بعرف اني قسيت قلبي ، بس ما حدا كان حاسس فيي ..
ليه انا بس اللي لازم احس بالكل ، و ليه المسؤولية كلها عليي انا ؟! ..
__________________________________
ديمة ( بترجي ) : خدني معك امانة
عدي : ما بقدر ديمة ، رايح انا و علاء و بدنا اياها ترتاح نفسيا ، انتوا اكتر ناس زعلت منكم ، اذا شافت وحدة فيكم رح تزيد حالتها
ديمة ( بتباكي ) : ليييييه احنا شو ذنبنا ؟ مو حرام اللي صار جاوووبني
عدي ( تنهد ) : رح تنحل هالقضية اذا مو اليوم ، بالايام الجاي قريبا ، اوثقي فيي ، بس خلينا نعمل محاولاتنا معها ، و ان شاءالله بترجع ياسمين اللي بنعرفها
ديمة ( بيأس ) : ماشي ، بس طمني اول بأول
عدي : رح اجي عندك على طول حبيبتي ، بحبك انا
ديمة : و انا كمان بحبك ، سلام
ما بعرف كيف قدرت اتهرب من ديمة ، و عدى النقاش بسلام بيناتنا ..
التقيت مع علاء ، و رحنا سوا بسيارتي ، و وصلنا المزرعة ..
ابو ماهر : اهلين بالشباب
علاء / عدي : هلا فيك
ام ماهر : يا حبيايبي اشتكنالكم
عدي : و احنا اكثر
علاء : شو مبسوطين كثير الهيئة ؟
ابو ماهر ( بحزن ) : على شو بدنا ننبسط ؟ ، و البنت حالتها للاسوأ كل يوم
عدي : ما حكت اشي ؟
ام ماهر ( رفعت راسها بالنفي و نزلت دمعتها ) : لا كلمة و لا ثنتين ، و لا اكل حتى
ابو ماهر : عيّوا فيها اخوك و قصي ، ما قبلت تفتح الباب
ام ماهر : كانت منيحة اليوم ، لحد ما اجوا و كعدوا معها
ابو ماهر : بعدين انقلبت قلبة وحدة ، يا عالم شو رح يصير بهالبنت
ام ماهر : و عمتك مها كل دكيكة بتتصل تسال ، و ما كدرت احكيلها اشي
علاء / عدي ( بنطلع ببعض و محتارين ) : ...
ياسمين ( طلعت فجأة و حكت بغضب ) : انتوا شو جابكم لهون ؟ شو لسا ضل تحكولي اياه ؟ خلص وصلت رسالته للسيد احمد ، فهمنا انه مو سائل
علاء ( عينه عليي و رجع التفت عليها و مستغرب ) : رسالة شو ؟ اهدي شوي و اقعدي احكيلنا عن شو بتحكي ؟
ياسمين ( عصبت ) : ما بدي اهدأ ، حلوا عني خلص رح ارجع عند اهلي ، ما بدي شفقة من حدا ، كلكم كزابين ، كلكم
عدي ( بنبرة حادة ) : هشششش ، وطي صوتك و احكي منيح ، لانه مو فاهمين عن شو بتحكي ؟ لا تخبصي و تجمعي الكل ، احترمي اللي تاركين الدنيا وراهم و قاعدين يرعوكي ، اوعي تغلطي ياسمين كل اشي لحال ، فهمتي
كلامي أثر عليها على طول ، و راحت لعند سيدي و ستي و حضنتهم ، و حطت راسها بحضن ستي و صارت تبكي بحرقة ..
ام ماهر : خلص يا ستي ، يا حبيبتي ما حدا بستاهل هالدموع الغالية ، ما تردي على حدا
علاء ( بلع ريقه و عيونه معلقة عليها ) : ياسمين فكري بالموضوع من ناحية ثانية ، ليه ما فكرتي انه خبى عنك لانه بحبك و خايف عليكي ؟ و احنا كمان رضخنا لكلامه و اقتنعنا انه خايف عليكي
ياسمين ( بتبكي ) : ...
عدي : تخيلي لو عرفتي من وقت ما احنا عرفنا ، كان زعلتي و ضيعتي كل الايام اللي كانوا باقيين اله بالبلد ، اللي قضيتوها سوا و انبسطتوا فيها ، لاخر يوم كان معك ، فكري بهالحكي ، و خدي الجانب الايجابي
ابو ماهر : و الله يا سيدي كلامهم صحيح ، كلنا كنا خايفين من ردة فعلك ، كمان احنا زعلنا على سفره ، بس الزلمة محتاج شغل و حب يجرب حظه برا البلد ، و كل اللي فكر فيه كان مشانك انتي ، عشان يرجعلك و يرضيكي
ياسمين ( بتبكي ) : ... لسا ما حدا مقتنع اني ما بدي اشي ، ما بدي غيره هو
علاء ( بهدوء ) : ياسمين ، مو انتي حكيتي ما رضيتي ترجعيله مشان تعطيه درس ، و اذا انتي فعلا مقتنعة بقرارك ، خليكي طبيعية ، و اعتبري انه الامور بينكم لسا ما اتصلحت
ياسمين ( وقفت بكى و نهضت حالها و قعدت ) : ...
عدي : انا شايف انها فرصة تاخدي وقتك بالتفكير انتي و اياه ، و تتخذوا قرار حاسم بحق علاقتكم ، و اذا فعلا رح يكون زواجكم ناجح لو رجعتوا لبعض
ام ماهر : و الله كلامهم صحيح ، انتي لسا صغيرة و العمر كدامك يا ستي ، اذا الكم نصيب ببعض بترجعوا
ابو ماهر : الله يهدي بالك و باله ، و يهديكم
الجميع : آمين
ياسمين : ممكن احكي معكم شوي ؟
علاء / عدي ( باهتمام ) : اكيد
فتنا على المطبخ ، و قعدنا على كراسي ، و كانت متوترة كتير ، و بتفقع باصابع ايديها ..
ياسمين : ... صحيح انه احمد قال اتركوها لحالها بتروق
عدي : مين حكالك ؟
علاء : لا قبل مين اللي حكالها ، انتي بتصدقي كل اشي بنحكى ؟ و على لسان احمد !
ياسمين : يعني ليه حتى يكزبوا عليي ؟
عدي : عمر و قصي ؟
علاء : اسمعيني ، افرضي انه كل اللي بتفكري فيه صح ، انتي شو اللي بدك اياه ؟ عندك هدف بالحياة ؟ ليه عايشة انتي ؟ بس عشان احمد مثلا !!
ياسمين : يا علاء افهمني ، انا بحبه ، هو كل اشي بحياتي ، ما في لحظة حلوة بتصير بحياتي الا معه وبس
عدي : انا فاهم عليكي ، بس انتي لازم تكوني اوعى من هيك ياسمين ، كل اشي بالدنيا سلاح ذو حدين ، انتي للاسف الحب نقمة عليكي عم يتحول ، رغم انه الحب بالحقيقة عشان نفرح و نعيش شعور حلو و نشوة ما حدا بفهمها الا بجربها
ياسمين : ... شو يعني ؟
علاء : يعني ارجعي عااادي و اقل من عااادي ، كملي حياتك و ارجعي لجامعتك و تدريبك بالصيدلية و كملي طموحك
ياسمين : هه ما اسهل الحكي
عدي : مو انتي كنتي تحكي متل روميو بعهد الاصدقاء لا حياة مع الياس و لا ياس مع الحياة
ياسمين : هههه شو دخل هالحكي هلا ؟
علاء : معلش كله داخل ببعض لانه ، مرقيله اياها
ياسمين / عدي : ههههههه
علاء : الله يديم هالضحكة عليكي ، صدقيني بس اشوف بنت بتبكي مين ما كانت اني بحس روحي رح تطلع ، ان شاءالله ربنا بعوض صبرك خير ، احتسبي و توكلي عليه ، و هو قادر على انه يبدل دمعاتك بضحكات
عدي : و نعم بالله ، يلا فرجينا عرض كتافك و روحي ضبي اغراضك بسرعة خلينا نمشي ، ديمة رح تجنني قد ما بعتتلي تسال
ياسمين : قبل ما اقوم بدي منكم طلب صغير
علاء : شحادة و بتشرط ، تفضلي
عدي : ههههه احكي
ياسمين : ما حدا يحاول يقنعني ارجع احكي معه ، رح اعتبر انه ما في احمد بحياتي ، و اتعود على غيابه خلص
علاء : اعملي اللي بريحك و احنا معك ، شو بدك كمان ؟
ياسمين : سلامتكم ، شكرا لوقفتكم معي
علاء : العفو ، بالنسبة للبنات شو رح تعملي ؟ سيرين مو قابلة تعطي موعد لحمزة ، ما الها نفس باشي
ياسمين : شو دخل حمزة بالموضوع ، الهبلة ناوية اتطفشه بعد ما وصلت اللقمة للتم
علاء : انا عارف كلكم هبايل ما انتوا ، الله يعينا عليكم و الله اللي بتعملوه فينا جبال ما بتحمله
ياسمين : هههههه ماشي يا علاء
عدي : شكلها روقت خلص ، بلاش تعمل فيك مقلب هسة ، احفظ خط الرجعة معها
ياسمين : قصي رح يزعل لاني ما قبلت ارجع معه
علاء : لا ما حدا بزعل ، الكل بده ياسمين ترجع للحياة
عدي : خلصيني يلا بعدني بلا اكل انا
ياسمين : انا اللي ماكلة يعني ! خلص روحوا انتوا و انا بدي اخد شوي استراحة
عدي : استراحة شو يمة ؟! امشي قدامي الظاهر دلعناكي كثير
علاء : بقلك جنس حوا ما بنعطى وجه
ياسمين : بالله ؟! روحوا من وجهي ما بدي ارجع معكم
عدي : ولك خلصيني ، هي علاء هسة بعزمنا و بنكيف هيهيهي
ياسمين : ازا فيها عزومة بروح
علاء : الكم احلى عزومة هسة ، يلا انبسطوا
عدي : يا عيني عليك
ياسمين : شو هالعديل اللي بعتلك اياه ، يا هيك العدايل يا بلا
علاء : ههههه ، الله يعيني عليكم اليوم استنوا اشوف اذا ضل معي فلوس و لا مرتي قشطتهم كلهم
ياسمين : ايوا ، بلشنا نسحب عالناعم
عدي : لا حول و لا قوة الا بالله ، ولكم وقعت انا خلص بنزيني
علاء : يلا شو قررتي ؟
ابو ماهر : شو صار معكم ؟ اجتماع قمة
عدي : هيها رايحة تجهز حالها ، اقنعناها
ام ماهر : الحمدلله ، الله يرضى عليكم يا ستي و يفرح قلوبكم
ياسمين : ... حطيتوني تحت الامر الواقع يعني ؟
علاء ( غمز عدي ) : خلص براحتك ، يلا السلام عليكم
عدي ( فهم عليه ) : اودعناكم ، احنا لازم نرجع
ياسمين : ... لحظة !
__________________________________
ابو امير ( بحزن ) : اشتقت لياسمين ، متى رح تحن علينا و ترجع عالبيت
مها : ... الله يهديها و يسامح اللي كان السبب
ابو امير : ما بدي اشي غير اشوفها ، و اتطمن عليها ، تعمل اللي بدها ايها ، شو ما بحلالها تعمل المهم انه ترجع طبيعية و اشوف ضحكتها
مها : رح ترجع ، انا متاكدة انها ما رح تسمح لاي اشي يهزمها ، و قوتها اكبر من كل الظروف
ابو امير : هاد اكثر اشي صدمني فيها ، بعد ما فسخت الخطبة تغيرت كثير ، القوة اللي كنت اشوفها بعيونها انطفت فجاة ، بطل عندها هدف بالحياة الا تكون مع احمد
مها : فترة و رح تعدي ، لعل سفره فيه خير الها
ابو امير : بدي اشترليها سيارة ، و كل اشي بدها اياه بجيبه ، يمكن لو حكنالها هيك تقبل ترجع
مها : بنروح بكرا عندها و بنحكي معها
ابو امير : بس خايف تفهمنا غلط ، و تفكرنا بنستصغر عقلها ، او من هالحكي اللي ما بمرق عليها
مها : ... ااخ
__________________________________
بعد كلام علاء و عدي معي ، رجعتلي ثقتي بنفسي ، و استوعبت اني كنت عايشة بمستنقع الهلاك ..
السلبية في الحياة ممكن تقتلنا ، و نحن ما بنعرف عن حالنا ، و بدل ما نمشي بطريق القمة ، بنروح للقاع برجلينا ..
علاء : خليني اطلع معك
ياسمين : لا خلص عزبتكم كتير معي ، خليني كمل المفاجاة لاهلي
عدي : سلمي عليهم ، و اي اشي بدك اياه لا تترددي و تحكي معنا
ياسمين : اكيد ما بنستغني ، تصبحوا على خير
الجميع : و انتي من اهله
اجا الوقت اللي وقف فيه على رجليي ، و ابدا من الصفر ، و احسب خطواتي اللي بمشيها في دربي اللي اخترته بنفسي ..
قراري بانه ما حدا يتدخل بعلاقتي معه ، كان اهم اشي اتخذته ، و رح ضل عند كلمتي ، و اعطي حالي فرصة جرب الحياة بدونه ..
مها : شوفوا مين عالباب يا بنات
فرح : مييين ؟
ياسمين : انا
فتحت الباب فرح ، و رمت حالها بحضني ..
فرح اللي كانت كانها بنتي ، مو بس اختي ..
كانوا كل واحد بمكان ، و لما فرح فتحت الباب اجوا يشوفوا مين اللي اجا ..
ياسمين : مسا الخير
الجميع ( بصوت واحد ) : ياسميييين !!
ركضوا عليي ، و كل واحد يمسكني من جهة ، كانهم مفكريني خيال ، او سراب ..
حتى امير اجا لعندي و بنادي عليي : اسمييين .. اسمييين
حملته بلهفة و حضنته ، و شميته بكل قوتي ..
ابو امير ( حضني ) : ياسمينتي حبيبتي ، الحمدلله عسلامتك بابا
مها ( حاضنتني انا و بابا ) : يا روحي الف الحمدلله لرجعتك ، انتي منيحة يا امي ؟
ياسمين ( متل الصوص المفعوص بينهم ) : منيحة انا بس اتركوني شوي اعرف اتنفس
حنين / رنين / اسيل ( ببكوا ) : اشتقنالك ، الحمدلله عسلامتك حبيبتي
ياسمين ( بنظرة حب ) : و انا كمان اشتقتلكم حبيباتي ، خلص هي رجعت
ابو امير : فوتي بابا ، يلا انا رايح اجيب عشا شو جاي عبالك تاكلي ؟
ياسمين ( بابتسامة ) : يسلمو بابا تعشيت انا و اياهم ، اقعدوا بس بدي اشوفكم انا ما بدي اشي تاني
مها : مع مين اجيتي ؟
ياسمين ( تنهدت بسعادة ) : مع اخواني ، علاء و عدي
ابو امير : الله يسعدهم ، كان طلعوا نشوفهم طيب ؟!
مها : ...
ياسمين : انا ما خليتهم ، خلص لغير مرة
حنين : اكيد الكل رح يجي يشوفك ، خدي اشربي عصير
ياسمين : يسلمو
__________________________________
سهى / ديمة : الحمدلله
ابو قصي : الف الحمدلله ، الله يرضى عليكم يا اولاد ، هاد عشمنا فيكم
عدي : ما عملنا غير واجبنا ، المهم انه تنترك براحتها و ما حدا يضغط عليها
سهى : عين العقل ، احنا ما بدنا غير نشوفها طبيعية و متل ما بنعرفها
ديمة : يا رب ، يا حبيبتي شو اشتقتلها ، خدني لعندها
عدي : بكرا روحي ، هسة مو مناسب ، بعدين جاي عندك انا بتحكيلي اخدك عندها ؟
ابو قصي : ههههههه بدك تتعود
سهى : لسا ما شاف اشي
ديمة : نعم ؟!
عدي : هههه هبولة بمزحوا مالك بتزعلي كثير صايرة ؟
ديمة ( قلبت وجهي ) : ... عن ازنكم قايمة ركب عالقهوة
عدي : طيب اعملي cheese
سهى / ابو قصي : هههههه
ديمة ( فرطت ) : هههههه
عدي : فدا هالضحكة انا يا ناس
سهى : احم هههه
ابو قصي : خلص قومي
ديمة : خليكم معه لحد ما اخلص القهوة
__________________________________
عمر / قصي : كيف سمعت كلامكم ؟
علاء : ولا حرف انت و اياه لسا حسابكم ما بلش
ابو عدي : شو عملوا ؟
علاء : مخبصين الدنيا ، كيف بتحكوا لياسمين شو حكى احمد ، اه ؟
قصي : بدك نكذب عليها و احنا شايفينها بتذوب مثل الشمعة ؟
علاء : ماشاءالله ، مهو كلامك خلاها اتذوب بزيادة يا فهمان ، احنا بدنا نحط عالنار زيت و لا بدنا نطفي النار ؟
عمر : ... يعني شو بالاخر ؟ اتضل مفكرة احمد سائل عنها ، و هو لف وجهه و راح
علاء ( ضرب عالطاولة بعصبية ) : ولك شو لف وجهه و راح ؟ مفكره مبسوط ؟ و لا كلامه من قلبه طالع ؟ لعلمكم وضعه اسوا من وضع ياسمين
ابو بيان ( اجا فجاة ) : شو في مالكم يا جماعة اصواتكم طالعة ؟
ابو ماهر : ...
ابو بيان : يابا ، يمة ، متى رجعتوا ؟
ابو عدي : ياسمين رجعت كمان
ابو بيان ( بفرح ) : جد ؟ الحمدلله ، كيف ؟
ابو عدي : عدي و علاء اقنعوها
ام ماهر : عمر و قصي اجوا كمان اليوم ، بس ما قبلت ترجع معهم
ابو عدي : كمل ماله احمد يا خالي ؟
علاء : بكفي انه لحاله ، و ما حدا بعرف شو بصير معه ، اما ياسمين هون الكل حواليها و ما حدا تركها
قصي : طريقه اختارها يدبر راسه ، هو زلمة اما هاي انثى ضعيفة و ضلع قاصر ، بحاجة مساندة
علاء : ما اختلفنا بس مو انك تحكي عنه مو مفكر فيها و لا بهمه امرها
ابو بيان : اكيد بفكر فيها ، ليه مين حكى عكس هالحكي ؟
علاء : النمرتين اللي قدامك
عمر ( بنبرة حادة ) : علاااااء
ابو بيان : ههههه
ابو عدي : يلا الحمدلله انحلت القصة بسرعة و ما كبرت كثير
ابو بيان : طمنتوا هيثم ؟ كل يوم بسال عنها
ام ماهر : اه حكناله ، الله يرضى عليكم يمة
__________________________________
سيرين : متاكدة ريم ؟
ريم : طبعا متاكدة ، علاء و عدي راحوا ، و رجعت معهم
سيرين ( دمعوا عيوني ) : الحمدلله ، يا الله شو فرحت
ريم : و انا كمان ، هدي بالي ، كنت متل اللي حدا رابطني
سيرين : الله يهدي البال ، سبحان الله اليوم اعطينا موعد لاهل حمزة يجوا بكرا ، ما كنت ناوية اخليهم يجوا انا
ريم : لا يييي شو هالحكي ، يلا بكرا اقعدوا منيح و انبسطوا ، ما تخلي اشي ببالك الا تساليه عنه
سيرين : هيني عم اجهز حكي ههههه
ريم : شو قررتي تلبسي ؟
سيرين : جلبابي التركواز
ريم : اه حلو ، و كيف آدم ؟
سيرين : الحمدلله ، بس بضل ممغوص يا حرام ، و نازلين فيه مساجات و حالتنا حالة
ريم : شوفوا الحليب يمكن مو مناسبه
سيرين : امممم ممكن ، بحكي لماما ، يلا خليني اشوفه عم بعيط
ريم : ماشي سلمي على خالتو و عمو
على طول رحت اطمن ماما باللي حكتلي اياه ريم ، و انا رح اطير من فرحتي ..
نهى : يا الله شو هالخبر ، الف الحمدلله ، رني على خالتك مها بسرعة هاتي احكي معها
سيرين : يلا خدي ، بابا وينك ؟
ابو علاء : هيني بابا ، تعالي
سيرين : علاء و عدي اقنعوا ياسمين ، و رجعت معهم هيها عند اهلها
ابو علاء ( بفرح ) : الحمدلله ، احلى خبر ، الله يرضى عليهم
سيرين : و هي ماما بتحكي مع خالتو مها
__________________________________
مها : هي خالتك نهى بترن
حنين : يلا لحقي تلفونات هلا هههه
مها : الو ، و عليكم السلام ، الله يسلمك ، الحمدلله رب العالمين ، منيحة فاتت اتضب اغراضها ، لا نفسيتها منيحة ، ابوها حكالها بده يجيبلها سيارة و انبسطت هههه ، انا عارفة عنه دلال زايد ، آمين تسلمي ، يلا سلمي ، الله يسلمك
حنين : ضروري تنشري خبر السيارة ؟
رنين : ههههه
مها : شو يعني خليهم يعرفوا انه مو ناقصها اشي ، و الف مين بتمناها
حنين : امانة ؟ ازا صار عندها سيارة يعني بصير الف مين بتمناها
رنين : هههههه
مها ( مسكت القرنة بدها تضرب رنين ) : سديلي هالواجهة احسن ما اكسرها
حنين : على مهلك ، شو عملت ؟
رنين : ههههه مو عارفة ، الله يعيني بس
__________________________________
منى : يبي نهى ما بدها تحل عني كل يوم بترن
آيات : ردي طيب
منى : ما بدي ، ردي انتي و احكيلها نايمة
ابو احمد : يا بنت الحلال ردي ، يمكن صاير اشي و بدها تخبرك اياه
منى : ...
آيات : خلص فصلت ، شو عملتلك خالتو ؟ كل يوم بترنلك
منى : ما الي عين احكي مع حدا ، يا ريتنا احنا كمان سافرنا مع احمد و بعدنا عن الكل
ابو احمد : الله يجيبك يا طولة البال ، رح انجلط انا
آيات : بعيد الشر عنك بابا ، لا تحكي هيك
ابو احمد : و الله يابا الكل عتب علينا ، و لامونا على عمايل اخوكي ، من لما طلقها لحد ما سافر ، و احنا ما حاولنا نغير اشي ، وضلينا واقفين معه و ما نزعله ، بس هو بالاخر راح و بطل يسال حتى عنا
منى ( بتبكي ) : اكتر اشي ماثر عليي هالعملة اللي عملها ، كيف هان عليه ما يحكي معنا ؟ معقول ما اشتاقلنا ؟ معقول هاد احمد نفسه اللي ربيته و تعبت عليه ؟
آيات ( بحزن ) : الله يهديه ، اكيد بكون تعبان كمان هو
منى : انا هاد اللي قاهرني ، بكفي البعد ، كمان ما بعرف اشي عنه
__________________________________
سيرين : ما بترد ؟
نهى : لا
سيرين : مالها انقلبت ؟ شو عملنالها احنا ؟
نهى : انداري عنها ، حرة ، و الله اللي فيي مكفيني
سيرين : ...
__________________________________
بعد كل اللي صار معي ، صار لازم اتاقلم عالحياة الجديدة ..
اتعود على غيابها ، على الحظر اللي عملتلي اياه من كل وسائل التواصل ، و يمكن حتى حظرتني من تفكيرها ..
شو اللي صار حتى وصلت لهون انا ؟ ، كنت غني عن كل اشي بصير معي و صار من زمان ، بس الحمدلله على كل حال ..
علاء : مرحبا
احمد : اهلا ، كيف حالك ؟
علاء : الحمدلله ، في خبر حلو جايبلك اياه
احمد : خير ؟ بخصوص ياسمين
علاء : اه ، رجعت على بيتها و تصالحت مع حالها بس مع الكل لسا
احمد ( اخدت نفس و طلعته ) : الحمدلله ، ريحتني ، مين رجعها ؟
علاء : انا و عدي ، اخر اشي اقنعتها تفكر بايجابية
احمد : الله يخليكم ، ما قصرتوا حبيب
علاء : كيف حالك انت ؟ شو عامل ؟
احمد : انا منيح منيح ، بس قرفااان من الجو و الغربة
علاء : الله بعين ، كيف اهلك بتحكي معهم ؟
احمد ( ما عرفت شو اجاوب ) : ... حكيت معهم انت ؟ بتشوف حدا كنت بدي اسالك عنهم
علاء ( مستغرب ) : صراحة ما شفنا حدا من يوم ما سافرت ، مع اني كل يوم ببعت لامجد ، بقلي خالتي منيحة ، و ببعتلها ما بترد على كلامي
احمد : لساتها تعبانة شوي
علاء : ماشي احمد ، طمني عنك اه ؟ انا وصلت البيت و لازم اسكر ، لانه ريم هتبلش تحقيق هلا ههههه
احمد ( باستياء ) : ماشي ، يلا سلم عليها
علاء : الله يسلمك
فرحت لياسمين من كل قلبي ، و رجعلي التفاؤل من جديد ، و فتحت على اسمها عالواتس حتى اشوف اذا انشال الحظر او لا ..
بس للاسف ، الوضع معي لازال متل ما هو ..
__________________________________
ريم ( بلهفة ) : احكيلي كل اشي صار
علاء ( بتكبر ) : ما في داعي ، خلص المهم النتيجة
ريم ( اتدايقت ) : ليه يعني ؟ من متى بتخبي عليي انت ؟
علاء : يا حبيبتي لا مخبي عليكي و لا اشي ، انا نسيت اصلا ، كلام كثير و معيود قدامك ، مو حابب اضل اعيد و ازيد
ريم ( بمسخرة ) : بالله ؟
علاء : هاتي هالريموت اشوف المباراة اذا بلشت
ريم : قصي حكيت معه ؟
علاء ( ماسك الريموت و بقلب بالتلفزيون و جاوب بعدم اهتمام ) : لا
ريم ( عقدت حواجبها ) : ...
علاء : اعملي شاي
ريم : جاي عبالي اشي زاكي ، روح جيبلي
علاء ( اتطلع بطرف عينه ) : ليه ما حكيتي و انا برا ؟
ريم : هلا ابنك تزكر ، يمكن كان نايم يا روح مامته
علاء : معاناها فوتي عالمطبخ يا مامته و اعمليله اشي زاكي متل ما بده
ريم : لا هو حكالي خلي بابا يجيبلي
علاء : بعد المباراة بطلع
ريم : بالله بتكون المحلات سكرت ، هلا بتروح احسن
علاء : و اذا ما رحت شو رح يصير ؟
ريم ( بثقة ) : بتنام عالكنباية محلك و خلي المباراة تنفعك
علاء ( بجكر ) : تمام انا موافق
ريم ( نفخت بقهر ) : ماشي ، تصبح على خير
__________________________________
مع اني حاظرة احمد من كل الاماكن ، الا اني لسا بفتح على محادثاتنا ، و على كل اشي في محتوى حلو يجمعنا ..
بعد غياب اكترمن ٣ ليالي ، رجعت على بيتي اليوم ، و لاحضان اهلي اللي ما بعتبر انه في حدا اكتر منهم بحبني ، و بهمه مصلحتي ..
مها : صباح الورد
ياسمين : صباح الفل ، نمت كتير كاني ؟
مها ( بحب ) : نوم العوافي ، الفطور جاهز تعالي يلا
ياسمين : يلا قايمة ، يسلمو ايديكي
صباح جديد ، و يوم جديد ، و بالنسبة الي حياة جديدة رح ابتديها ..
بطلب من الله يعيني ، و يساعدني اقدر اتحمل اللي نويت عليه ، و احتسبته لوجهه الكريم ..
سنسال احمد ، رجعته لعلبته ، و رميته لمكان بعيد عن عيني ..
قدام خواتي ، حتى يعرفوا انه انا حدا جديد هلا ..
__________________________________
هيثم : طمنيني كيف ياسمين ؟
مها : الحمدلله عال العال ، صحيت و افطرت معنا و قعدت مع خواتها
هيثم : الحمدلله عسلامتها ، حاولوا خليكم طبيعي يعني انسوا كانه ما صار اشي
مها : لا لا لا ما حدا بده يفتح سيرة اشي معها ، بكفيني انها رجعت و بس
هيثم : ان شاءالله بتضل بحضنك و ما يحرمك منها يارب
مها : امين ، و يحميلك آدوومة ، شو اخبار زينة ؟
هيثم : الحمدلله بلشت تتحسن شوي ، بس لسا بدي اخلي آدم بيناتكم هالفترة
مها : بعيونا حبيبي ، الله يقويك و يعينك
__________________________________
حمزة : يمة بقول بلاش تروحي معي اليوم شو رايكم ؟
ام حمزة : و الله يمة مثل ما بدك ، همة حكولك اشي المرة الماضية ؟
حمزة : لا ما حدا حكى اشي ، بس انا حاسس انه خلص ما في داعي ، الجلسات هسة رح تكون اهم اشي بيني و بينها ، و بعدين اذا صار نصيب و وافقت ، بنروح احنا و ابوي
رانيا ( بترجي ) : حمزة انا بدي اروح اليوم معك ، الله يخليك
حمزة ( مستغرب ) : مالك ؟
رانيا : كتير حابة اشوفها ، يعني بقعد انا و ام علاء و بنتساير ، و يمكن يكون بدها تتعرف علينا اكتر كمان
حمزة : ماشي ، باخدك معي
__________________________________
علاء : ماشي ، اللي بتشوفه مناسب الك احنا جاهزين
حمزة : تسلم ، طمني شو الاخبار عندكم ؟
علاء : بس تشوف سيرين اسالها ههههه
حمزة : هههه شكلها الامور انحلت ، بنقول يا رب
علاء : ان شاءالله
من الليلة الماضية انا و ريم علاقتنا متوترة ، ما بعرف ليه اجاني شعور الرغبة بالمجاكرة ..
حسيتها زودتها ، و بدها الحياة تمشي مثل ما بدها و بس ..
و انا هالكلام معي ما بمشي ، و لانها انقهرت من كلمة انه احنا ما بننحكم ، حبيت افرجيها انه كلامي صحيح ، و انا قده ..
رحت على غرفة النوم و فتحت الباب بقوة ..
ريم ( نقزت ) : بسم الله
علاء ( بنبرة قوية ) : صباح الخير ، اعملي فطور لو سمحتي
ريم ( بنفس النبرة ) : و الله لساتني ما شبعت نوم ، بس اصحى بقوم بعملك
علاء : خليكي نايمة احسن
طنشتنها ، و هي كمان طنشتني ، اول مرة بشوفها بتجاكر صراحة ، و ما توقعت هالاسلوب منها ..
__________________________________
نهى : قال رح يجي لحاله ، و يمكن رانيا تيجي معه
سيرين : منيح ، و علاء جاي ؟
نهى : ما بعرف ، حكالي ازا ما صار معه اشي بيجي
سيرين : خلي ريم تيجي بتتعرف على رانيا و بتساعدك بآدم
نهى : بحكيله يجيبها
ما صدقت و يجي المسا حتى اشوف حمزة ، شعور اشتياق غريب كان جواتي ..
بس لحد هلا ما اجا علاء و ريم ، يلا بسيطة ، خليني اخد راحتي هههه ..
__________________________________
اصريت كتير على حمزة حتى ياخدني معه ، كان نفسي اشوف آدم ، اشتقتله بطريقة غريبة ..
و اول ما وصلنا بيتهم ، و سلمت على ام علاء ..
رانيا ( بتردد ممزوج بلهفة ) : شو .. وينه .. آدم ؟ رجع ؟
نهى ( عينها على ابو علاء ) : لا موجود ، نايم
ابو علاء : اله زمان نايم هاتيه
حمزة : لا حرام ، بس يصحى بتشوفيه رانيا مالك ؟
نهى : هي صحي هههه ، و يمكن علاء عم يرن عالجرس
ابو علاء : و نادي سيرين بطريقك هههه
حمزة : خليها براحتها ، انا حبيت اجي بدون الاهل حتى ما نلبكّم معنا
ابو علاء : بالعكس ماشاءالله عنهم ، ان شاءالله بالمرات الجاي بنشوفهم
رانيا : كلك زوء عمو ، ان شاءالله بتفق هو و سيرين و بنفرح فيهم
علاء : اهلا و سهلا ، سامحوني تاخرت
حمزة : اهلين فيك ، غلبناك معنا
ابو علاء : وين مرتك يابا ؟
علاء ( تلبك ) : ما .. تعبانة شوي اليوم حكتلها خليكي مرتاحة
سيرين : السلام عليكم
الجميع ( عيونا عليها ) : و عليكم السلام
رانيا : كيفك حبيبتي ؟
سيرين ( بخجل ) : الحمدلله
نهى : و هي آدم كمان اجا يمسي عليكم
لما شفته بين ايديها ، قمت بدون ما احس على حالي ، و اخدته منها و ضميته و بوسته ..
رانيا : يا حلو انت ، شو اشتقتلك
ابو علاء : تسلمي
علاء ( مستغرب ) : الاخت بتحب الاطفال
نهى ( بضحكة ) : لا آدم غير شكل ، قريب للقلب
سيرين : طالع لبنت عمته
حمزة : ههههه
علاء : ماشاءالله عالثقة ، يلا شو بتعملوا اقعدوا معكم ساعة بس هيهيهي
حمزة : بعد الساعة بندفعلك عالساعة لا تخاف ههههه
سيرين : نعم ؟ بابا !
ابو علاء : ههههه
الحلقة الواحدة و الثلاثون :
و عسى دعوى طال انتظارها، يفاجئك الله بتحقيقها ..
_____________
____________
التغيير بيجي خلال مرحلة طويلة من حياتنا، لكن احنا بنحسه انه بيجي بيوم و ليلة ..
اليوم كان غير ، بعد كل اشي مرقنا فيها ، قررنا نطلع مع الشمس ، و نعطي النور للدنيا ..
لانه النور بطلع من قلوبنا الصافية ، و ارواحنا النقية ، و افكارنا المترابطة ..
آيات : يلا تاخرنا
سيرين : ما بعرف كيف صحيت من النوم انا
ديمة : لازم نصحى ، تاكدتوا انها بالبيت ؟
بيان : اه سالت حنين ، و قالتلي صاحيين
غنى : شو اشتقتلهااا
ديمة : ريم ما قدرت تيجي
سيرين : و لا مبارح اجت عنا مع علاء ، استغربت عاد ماما حكتله يجيبها
آيات : يمكن من الحمل مبطل الها خلق تطلع مكان
ديمة : ما بعرف و الله ، الاصنصير فاتح يلا ادخلو
سيرين : تزكرت لقائي مع حمزة كان هون
بيان : يا عيني عالذكريات
آيات : يعني ازا صار نصيب بتسكني هون
سيرين ( بنظرة حالمة مع تنهيدة خفيفة ) : ان شاءالله يا رب
البنات : يا رب
ديمة : انا برن ، وقفوا طابور وراي
آيات : بعدي انا اول ، بسم الله
سيرين : يارب ترضى تحكي معنا
غنى : رح ترضى انا متاكدة
بيان : ما بضمنها هههه
_______________________________
ياسمين : مالك صبحتي تعزلي ؟
حنين ( بعدم اهتمام ) : لا عادي ، بس عم ضبضب و غير جو للبيت
رنين : قومي غيري بجامتك ياسمين ، و زبطي حالك
ياسمين : بالله ؟ و شو المناسبة
حنين : ولك شو مالك كل اشي بدك تفسير اله ، الحق علينا بدنا نغيرلك نفسيتك
ياسمين : لا منيحة نفسيتي ، هي امير بعرف صح اميري مواااه
اسيل : حنين بتقلك ماما بدها اياكي
رنين : يلا قومي ياسمين ، شوفي هاد الفتسان حلو عليكي
ياسمين : حلي عني فستان كمان البس ، هاتي بنطلون و بلوزة
اسيل : لا شو بنطلون بتطلعي متل عصاية القشاطة هههه
ياسمين : نعم ؟
رنين : قصدها انك نحفانة كتير ، البسي اشي مغري اكتر
ياسمين : لمين اغري يا حسرة عليي ، اللي كنت اغريه بح ، سافر و راح و ما اتطلع وراه
رنين : استغفر الله العظيم ، رجعنا !
ياسمين : خلص بعدي من وجهي خليني اعرف البس ، امري لله
حنين : يلا تعالوا يا بنات ، خلوها تلبس براحتها
لا شكلهم خواتي اليوم منهبلات عالاخر ، قال البسي و غيري نفسية ، و اشي مغري كمان ..
يا حبيبي ، بس ما يكونوا جايبينلي عريس و بدهم يجوزوني ؟ ..
لانه ما في مناسبة هالفترة نحتفل فيها ، حتى اعياد ميلادنا و لا وحدة فينا بشهر ٧ ..
طلعوا من عندي ، و سكروا الباب عليي بالمفتاح من برا ، حبسوني بمعنى آخر ..
و انا دخلت بالجو ، حكيت خليني ازبط حالي مشان حالي ..
_______________________________
نهى : الله يستر شو يصير اليوم
سهى : شو رح يصير ، يا اما بتحكي معهم و بتفاهموا اما بتضل على موقفها
نهى : عقبال ما منى ترجع لعقلها و تحكي معنا
سهى : شو اللي صار معها مرة وحدة انقلبت
نهى : مفكرتنا واقفين مع ياسمين و ناسيينها
سهى : الله يسامحه احمد بس ، الله يسامحه
نهى : امين ، صحيح مالها ريم ما اجت مبارح عنا ؟
سهى : و الله يختي مختفية هي و ابنك ، ابصر شو مالهم ، ليه كنتي تستنيها يعني ؟
نهى : قلت لعلاء يجيبها معه لما اجا حمزة و رانيا
سهى : طمنيني شو صار مع سيرين ؟
نهى : قعدوا كتير مبارح يمكن ٣ ساعات ، و بده يرجع مرة تانية بس سيرين تاخد وقتها بالتفكير و علاء قال رح يسأل عليه
سهى : يلا خير ، اسالوا منيح عنه ، و اخته شو وضعها ؟
نهى : رانيا ساعدتني بآدم كتير و الله ، نفسي تشوفيها
سهى : ان شاءالله بصير نصيب و نشوفهم كلهم ، المهم سيرين تكون مرتاحة و مبسوطة
_______________________________
مها : برن الجرس ، يمكن وصلوا
حنين ( فتحت الباب ) : ديروا بالكم ياسمين تحس ، خلي اصواتكم واطية
البنات ( بهمس ) : مرحبااا
سيرين ( بهمس ) : كيفكم
آيات ( بهمس ) : وينهااا
مها : اهلا و سهلا ، تفضلوا
بيان : كيفك عمتو ، الحمدلله عسلامتها
رنين : الله يسلمكم ، فوتوا على غرفة الضيوف هي جهزناها و سكرناها عشان ما تشوف اشي
ديمة : واااو ، كتير حلوة طالعة
حنين : و هي الجاتو بالتلاجة ، خبيناه ههههه
سيرين : اممم زمان ما احتفلنا
غنى : يا ريت النتائج طالعة عشان احتفل براحة بال
مها : كانهم بعد بكرا قالوا رح تطلع
غنى : اه ان شاءالله ، على خير
البنات : بالتوفيق غنى
رنين : ااخ عقبالي السنة الجاي
اسيل : انتي و انس
البنات ( كاتمين ضحكة ) : اه صح
آيات : بس انس طول نهاره يدرس لا تزعلي ازا جاب معدل اعلى منك
اسيل : مين قلك انه هاممها اصلا
حنين : شو رايك تسكتي انتي
اسيل : سكتت
ياسمين ( بتدق عالباب ) : افتحوا الباب انا خلصت
حنين : هههه يلا اجيت
ديمة : وينها ؟
فرح : حبسناها بالغرفة
بيان : شوفوا امير مكيف عالزينة يا قلبي ما احلاه
آيات : كتير عم يحلى و يتغير كل ما يكبر الله يحميه
مها : امين ، يحلي ايامك يارب ، امهاتكم بعرفوا ؟
غنى : اه اكيد ، انا وبيان وصلنا عمر
ديمة : قربت حفلة تخريجنا كمان ، سيسو استعدي
سيرين : و اخيرا جد مو مصدقة متى تيجي الحفلة
ياسمين : شو عم بصير ليه مغمية على عيوني ؟
حنين : هششش هلا بفتحلك اياهم بس نوصل
ياسمين : الله يعيني عليكم
حنين : يلا هي وصلنا ، فتحي يا وردة
_______________________________
لما فتحت ياسمين عيونها ، و شافتنا مقابيلها ..
لوهلة بسيطة ارتعبنا ، و خفنا انها ترفضنا ، لانه علامات وجهها صارت ما بتتفسر ، و نظراتها لامها و خواتها كلها لوم و عتب ..
البنات ( بصوت واحد ) : مفاجأة
ياسمين ( بصدمة ) : اهلا
مها : يلا خدوا راحتكم
تركتنا خالتو و انسحبت من المكان ، قعدت ياسمين ، و ما سلمت علينا ..
و احنا كنا مجهزين حكي ، و يمكن يجيب نتيجة معها ..
ديمة : انا بعرف انك تفاجاتي ، بس احنا مستحيل نتركك بعيدة عنا
سيرين : تتزكري يوم المول برمضان ياسمين ؟
آيات : لما كنتي مشتاقتيله و بدك تحكي معه ؟
ديمة : و اتفقنا معك على اكبر غلط صار بالدنيا ، و كان رح ينخرب بيت اهلك و رحتي فيها عالمستشفى من عزابك لنفسك
سيرين : كمان احنا انضغط علينا من احمد ، و ما قدرنا نخبرك حتى نساعده لاشي بباله
آيات : احمد كان متوقع ردة فعلك ، و طلع معه حق بانك رح اتضيعي اياااام و انتي زعلانة ، و هيك هو بكون سافر و ما بكون مبسوط باكتر وقت ممكن معك
ديمة : انتي هون بيناتنا ، و اللي عملناه ما اله دخل بدرجة محبتنا الك ، حتى اهلك مو ذنبهم
ياسمين : خلصتوا ؟
البنات : ...
حنين : لا ما خلصنا
ياسمين : شو في كمان ؟
مها : تقطيع كيكة المحبة
ياسمين : شكرا الكم ، ما الي نفس ، كلوا براحتكم
هاي ياسمين بتتدلل اكيد ، قمت بكل ثقة و حطيتلها صحن من التشكيلة اللي كانت ، و حطيتلها لقمة بتمها ..
ياسمين ( تمها مليان ) : شو عملتي ، امممم كتير زاكية
البنات : هههههه
ياسمين ( بلعت بسرعة عشان تحكي ) : ما ازنخكم مو خرج الواحد يعمل فيكم مقالب انتوا ، شه
سيرين : اي شو نعمل ، مهي الطيور على اشكالها تقع ، و احنا و اياكي واحد
آيات : ما يحرمنا من مقالبك انتي
ياسمين ( بمحبة ) : جد بتشكركم من قلبي ، انا ما فيي بلاكم ، كتير اشتقتلكم ، بس لسا قلبي تعبان شوي مشان هيك ما قدرت استقبلكم بطريقة منيحة
بيان : الحكي بيخلص قدامك ياسمين ، انتي اغلى مما بتتخيلي عنا ، احنا ما فينا بلاكي
غنى : سامحينا و الله ما كان اشي طالع بايدنا غير نضل ساكتين
مها ( بتفاؤل ) : انتي ضحكتك لحالها فرحة ، و وجهك السمح بخلينا ننسى كل همومنا ، ما يحرمنا منك يا بنتي
البنات : اه و الله معك حق
_______________________________
ريم : ما بطلعلك تمنعني اروح اشوف ياسمين
علاء : ...
ريم : بحكي معك ، يا ريت ترد ، خلي الكلام بيناتنا احسن ما تكبر القصة و اخبر كل العيلة عن عمايلك
علاء ( بضحكة مسخرة ) : هاهاها خبري مين ماسكك
ريم ( بعصبية ) : مفكر حالك شاطر يعني ؟ ، طيب بنشوف
علاء ( مطنش و عينه عالموبايل و بقلب فيه ) : اكيد بنشوف شو رح يحكوا عن رسالة الاعتراف اللي بعتيها للصفحة عالفيس بوك
ريم ( مصدومة ) : ... شو تهديد يعني ؟
علاء : انا ما بهدد بتعرفيني بنفذ على طول
ريم : لا تنسى لولا انا واثقة فيك و معطيتك باسوورد الفيس عندي و فتحت و شفتها ما كنت عرفت بحياتك كلها عنها
علاء : جد سبحان الله شو اللي خلاني افتح هداك اليوم ، مع اني عمري ما فتحته من تاريخ ما اعطينا بعض اسرارنا و وثقنا ببعض ، يا محاسن الصدف
ريم : ... انت ليه بتخلط الاشياء ببعضها
علاء : عادي متل ما انتي خلطتي قصي بعلاقتنا ، و انقهرتي عشان حكيت ما حدا بحكمنا ، شكله كلامي كان اشبه بكف على وجهك و صدمك
ريم : ...
علاء : استهدي بالله بلا قلة عقل ، بتخربي حياتك على امور تافهة ، اذا الزوجين كانوا متفقين ما بعني انه حدا محكوم من حدا ، و ما دخلهم باللي بنحكى عليهم من الناس ، الهم في بعض و بس و الباقي ينفلق
ريم : ...
علتء : بتذكر انه هيك كنا متفقين انا و اياكي ، ليه انقهرتي فجاة و غيرتي فكرتك ما بعرف ؟!
ريم : ...
علاء : عم تعطيني دليل انك كنتي مفكرتيني محكوم مثلا ؟ محبتي و احترامي الك فسرتيها بالحكم ؟
ريم : افففت
علاء ( رفع راسه و زورها ) : اوعي تنفخي بوجهي ، خلص بدك اتضلي مثل ما انتي بعقلك انتي حرة ، بس تحملي اللي بطلع مني
ريم : انت ليه لحد هلا مو مستوعب اني تعبانة من الحمل و هرموناتي ملخبطة
علاء : لانه هالتخابيص من زمان بتعمليها ، مو جديدة عليي ، لا تخلي الحمل علاقة تعلقي عليها عمايلك
بعد ربع ساعة <<
ريم ( بخجل ) : ماشي ، خلص انا اسفة ، بوعدك ما يتكرر الاشي اللي صار ، بس بدي توعدني تنسى هديك الرسالة
علاء ( بحب ) : مين قلك اني ممكن احكي هيك اشي عنك لمين ما يكون ؟ تعالي ( فتح ايديه الها ) بحبك كتير لو تعرفي شو اشتقتلك و اشتقت حتى لكاسة المي منك
ريم ( قامت لعنده و حضنته ) : و انا اشتقتلك اكتر ، ما يحرمني منك يا روحي
علاء : خلص يلا تعالي نروح عند دار خالتي ، و هي جبتلك هدية كمان لياسمين
ريم : انت جبت ؟
علاء : ليه ما اجيب ؟ ما بعرف اجيب هدايا مثلا ؟
ريم : لا بالعكس ، احلى الهدايا منك ، يلا قايمة البس علاء : استني بدي اشي اول
ريم : مواااااه ، بحبك انا
علاء : و انا كمان
_______________________________
رهبة كبيرة ، كاني اول مرة بشوفهم ..
شو كنت مشتاقتلهم ، بس ما قدرت حتى احكي منيح ، و جامل ..
هدول اللي بعتبرهم نبض القلب ، اليوم جايين و اثبتوا بكل اشي بقدروا عليه ، انهم بحبوني و ما بسمحولي اني ضل بعيدة اكتر من هيك عنهم ..
يمكن كنت متخيلة يمر اكتر من هيك وقت ، و نحن بعاد عن بعض ..
بس كل اشي ممكن يتغير ، مجرد انه نشوف اللي بنحبهم ، و نكتشف انهم نقطة ضعفنا ..
ياسمين : بوعدكم كل اشي رح يكون احسن
ديمة : احنا بهمنا انتي تكوني منيحة ، و كل اشي بهون بعدين
آيات : فعلا ، و صدقيني ما حدا بستاهل نزعل من بعض مشانه ، مين ما كان يكون
سيرين : الحب حلو بس مو كل اشي بالدنيا ، في حب الاهل و الاصحاب و حبنا لنفسنا ، و كل اشي اله حدوده
بيان : و الاهم من كل هاد ، حبنا لربنا و مخافته و الوازع المزروع جواتنا
مها : يا عيني عليكم يا صبايا ، فرحتوا قلبي بهالكلام و كبرتوا بعين الكل ، اثبتوا انكم واعيات و تربايتنا فيكم ما راحت خسارة
البنات : بنعجبك هههه
حنين : فعلا ، احنا عند المحك ما بتعرفينا
غنى : بالعمر صغار و بالفعل كبار
رنين : تعيش شلتنا
البنات ( بهتفوا بصوت واحد ) : تعيش تعيش تعيش ههههه
ك
_______________________________
عمر : معقول ياسمين تحكي معهم ؟
قصي : معقول و نص ، ياسمين اللي بعرفها دايما عكس توقعات الكل
امجد : بس فكرة الصبايا حلوة ، حبيييت
قصي : اه و الله ، مو مخليات هدايا و لا اشي الا و عملوه
عمر : بس لو يطولنا قطرة من هالاشياء ههههه
امجد : اااخ لو احمد يرجع لعقله و يقبل يحكي معنا
عمر : شو ماله ؟
امجد : انا عارف عنه ، فقد عقله عالخالص ، لما امي حكتله ما رح تسامحنا ياسمين و كله بسببك ، حكالنا انا رح اريحكم مني خلص
قصي : ول !!
عمر : لا اكيد كان متاثر لسا باللي صار ، و رح يحكي عن قريب معكم
امجد : اهلي متعلقين فيه كثير ، اللي عمله صعب و الله
قصي : الله يعينه ، كل ما احط حالي محله ، بحس حالي مخنوق
_______________________________
تركتنا امي ، و قعدنا كلنا نحكي اللي بقلوبنا ..
ياسمين : احنا لازم نرجع لطبيعتنا ، انا ندمانة كتير لاني ضيعت كل وقتي بس و انا هدفي احمد ، و تركت دراستي و تدريبي و خسرت كل اشي
آيات : لا تندمي على اشي ، كمان احمد بحبك من كل قلبه ، و اللي صار معكم تجربة لازم تستفيدوا منها تنيناتكم ، انا مو قصدي ادافع عنه ، بس حقه انه ينذكر بالخير بغيابه و ينقال عنه الحق
سيرين : مين قال انه بنجيب سيرته بالعاطل ، اكيد هو عنده وجهة نظره الخاصة ، و كمان هي عندها وجهتها
ديمة : احنا غلطنا ، و دفعنا تمن اخطاؤنا ، و ان شاءالله كل امورنا بتصير متل ما بدنا لما ربنا يريد
بيان : شوفي انا مثلا ، اخر اشي كنت متوقعته انه امجد يطلبني من بابا ، و تحدى كل اشي بواجهه و عمل المستحيل حتى يصير اللي بده اياه ، رغم اني ما طلبت منه ، و هاد الاشي اعطاني ثقة بانه ربنا بعرف شو في بسرنا و ادعيتنا اله لابد انها تتحقق بيوم من الايام لو كان فيها خير النا
سيرين : و اكبر مثال حمزة ، كيف وصل لعندي ، بعد ما قضيت كل الفترة اللي بعد ما قابلته فيها ، اني ادعي ربي يجمعني فيه ازا كان فيه خير الي
حنين : الحمدلله على كل حال ، و الابتلاءات خير النا اكيد ، و ياسمين رح تكون قد هالابتلاء اللي صابها
ياسمين : ما بعرف شو كان عم يصير معي ، كيف قدرت اني ما احافظ على احمد ؟ ، و كيف كمان هو ما قدر يحافظ عليي ؟ ، المهم انه احنا التنين غلطنا بحق بعض ، و فعلا ازا النا خير في بعض رح نجتمع من جديد
آيات : يعني سامحتيه ؟
ياسمين : لا مو بهالسهولة ، بس بنفس الوقت ما بدعيله الا كل خير
مها : شوفوا مين اجااا ، اهلا و سهلا
ريم : اهلين فيكي ، اسفة عالتاخير
مها : لا اهلا و سهلا فيكي ، وينه بعلك
ريم : هههه وصلني و راح ، برجع بعدين اكيد
مها : يكتر خيره ، و الله اللي عمله ما بنساله اياه
ريم : شو هالحكي خالتو ، وين الصبايا ؟
مها : فوتي هيهم بالغرفة
ريم : مرحبااا ، يا عيني راحوا عليي الاشياء الزاكية
ياسمين : اهلين ريموو ، تعي
ريم ( ضمتني ) : لك اهلين فيكي يا روحي ، اشتقتلك كتير
ياسمين : و انا اكتر
سيرين : لناس و ناس
ديمة : فعلا ، انه احكي رح تيجي يعني
ريم : كنت تعبانة و بس صحصت اجيت
حنين : سلامتك يارب ، تفضلي ارتاحي
مها : كيف النونو ؟
ريم : بياخد العقل هههه
آيات : طالع عاقل لعمته
ديمة : قصدك طالعة لخالتها
مها : يا لطيف فاولتي عليها بالبنت من اولها
سيرين : على مهلك خالتو ؟ احنا الجنس اللطيف مو يا لطيف ، ايواا
البنات : هههههه
مها : انا اللي بعرف ، مو شايفتيني مغمورة بلطفكم
رنين : الله يسامحك بس
ياسمين : عم تمزح يا هبايل ، يسلمو عالهدايا ، ما كان في داعي عفكرة
آيات : عفكرة ما دخلك هدول لياسمين ئي
ديمة : عنجد ئي
_______________________________
حمزة : يا رب سيرين توافق بسرعة
رزان : طول بالك ما الك زمان بتعرفها ، اعطيها فرصة
ام حمزة : بالخطبة بتتعرف احسن
حمزة : يا رب يجي هاليوم بسرعة
رانيا : ههههه بطلعلك و الله امورة و بتنحب
رزان : ما اختلفنا ، بس هاد زواج بده تأني
حمزة ( تنهد ) : تتأنى قد ما بدها بس توافق بالاخر
ام حمزة : ههههه ضحكتني و الله ، الحمدلله اجا اليوم اللي اشوفك فيه متعلق بحدا
رانيا : يوم تاريخي صراحة كان
حمزة : فعلا ما بنساه بحياتي ، لحظة كانت كفيلة انها تغير مجرى حياتي كلها
رزان : ان شاءالله تكون نحو الافضل
_______________________________
منى : مين بده يجي هلا ؟
انس : يمكن آيات و امجد رجعوا
منى : يلا اجيت ، هيثم ! علاء !
هيثم / علاء : السلام عليكم
منى ( مصدومة بس من جوا مبسوطة ) : و عليكم السلام ، تفضلوا
هيثم : اسفين اجينا بدون موعد ، لانك ما بتردي على حدا
منى : ...
علاء : الله يسامحك بس يا خالتي ، هيك بتعملي فينا ؟ كيف بتفكرينا تخلينا عنك ؟
انس : مين اجا ؟ ، اهلا اهلا ، شو هالمفاجاة
هيثم : اهلا فيك ، كيف حالك ؟
انس : تمام ( عيونه على امه ) بس مو كتير مبسوط
منى : شو قصدك ؟
علاء : اعمللنا فنجان قهوة من تحت ايديك الزاكيين هههه
انس : هههه تكرم ، عن اذنكم
هيثم : احمد مشتاقلك كثير ، و بده يحكي معك ، ممنوع ترجعوا تفتحوا الماضي خلص
منى : اه هدي باله هلا حبيبته رجعت و امورها كويسة ، و تزكر اهله و اخيرا
علاء ( عيونه على هيثم ) : لا الله يسامحك ، بس كمان هو كان تعبان و انتوا زودتوها عليه ، فحب يبعد لحد ما تروق الامور شوي
منى : و الحمدلله راقت و صارت غير شكل
هيثم : ليه بتحكي بهالاسلوب ؟ انتي نفسها منى اختي و لا مين ؟
منى ( بتبكي ) : لا منى اختك ماتت ، ما الها مكان بيناتكم
علاء ( قرب منها و ضمها ) : بعيد الشر عنك ، الف بعيد الشر ، العيلة ما بتسوى بلاكي اصلا
هيثم ( بصوت مخنوق زعلان مشانها ) : اطوي هالصفحة ، و تفائلي ، صدقيني كل اشي بصير خير من ربنا ، الحمدلله على كل حال
منى ( بتمسح دموعها ) : الحمدلله
انس : و هي القهوة جاهزة
هيثم : الله يسلم هالايدين ، اعطي امك اول
منى : الله يرضى عليك ، و عليكم جميعا ، كيف آدم ؟ زمان ما شفته
علاء : مهي امي اكلت راسي قد ما عيطت عليكي ، بتقلي خالتك ما بتحكي معي ، هاي نصي الثاني ، هاي اخرة صاحبك و عمايله ، صدقني غير اروح اموته على هالعمايل
منى : هههههه حبيبتي اه و الله كل يوم مية مرة بترن و بتبعت ، بس انا مو قادرة احكي و الله لا معها و لا مع غيرها
هيثم : طيب يلا خلصي قهوتك و تعالي معنا بدي اروح اشوف آدم و اعطيها شوية اغراض اله
علاء : يا سلام عالحبايب بس يجتعموا هسة ، بس خلوني اجيب حماتي احسن لتاكلني بعدين
هيثم / انس : ههههه خويفة
علاء : شو بدنا نسوي ، ما بنحكي غير الحمدلله ههههه
منى : هههه صدقتك ، لو ما بعرفك بحكي هاد خويفة
علاء : يا سلام لما يكون حدا فاهمك صح ، ( سحب نفس من سيجارته ) بتاخد نفس و انت متطمن
انس : بس لو تبطل هالدخان بما انه جاييك بيبي عالطريق
هيثم : ها شوف الطبيب المستقبلي ، الله يحيينا و نفرح فيك
انس : تسلم ، بس جد لازم تخفف ، كيف ريم سامحتلك مو عارف ؟
منى : اللي باكل على ضرسه بنفع نفسه ، يحيى لما عرف انه احمد و امجد بدخنوا حكالي ؛ لا تهدي من احببت ان الله يهدي من يشاء
هيثم : فعلا ، و عدي و عمر و قصي كمان
انس : كلها عيلة خربانة الله وكيلك
علاء ( لسا بدخن و بضحك ) : شكرا لانكم اخدتوا سيئاتنا و احنا مرتاحين
منى : ههههه ازعر ، هيني قايمة البس يلا
_______________________________
سهى : يلا هيني بسرعة بلبس ، لا اتطولوا عليي
علاء : تكة و بنكون عندك ، بلاها شنتة الحاجات تاخديها اليوم
سهى : ما دخلك انت
علاء : هههه طيب
منى : ولك بكفي زناخة
علاء : لا استطيع
هيثم : اذا بتفتحولي مناحات بترككم و بروح
منى : يا ريت اجت امي
علاء : هسة برن عالشباب بخليهم يحملوها حمل
منى : ههههه ضحكتني ، بتخيل امي بتكش فيهم
هيثم : هههه الله يعينها المشكلة بتموت فيهم
علاء : اه و لا شو مفكرنا عندها ، ستي حبيبتي هاي
منى : ما اغلى من الولد الا ولد الولد
هيثم : سبحان الله ، يبي بس كنا صغار و اتقاتل مع اولادكم ، امي تقلي اوعى تزعلهم هدول اولاد اخوتك حبايبك ، اخر اشي ركبوني الله وكيلك
علاء : ههههههه مسكين يا ويلي عليك
منى : احمد كان يجي يحكيلي هيثم ضربني و ضربته و خليته يتاسفلي
هيثم : كذاب عمري ما تاسفتله
علاء : ههههه خالتي يستر عليكي خلص بلاش نكش هسة ، خلي المركب ساير
سهى : السلام عليكم ، ها شو هالمفاجاة ، اهلييين
منى : اهلين فيكي ، كيف حالك
سهى : بخير مشتاقين ، كيف عملتيها و طلعتي ؟
هيثم : بس لمنى اهلين ، و انا ؟
سهى : منور الحلو اليوم
هيثم : تسلمي ، بوجودك
علاء : منور بشوفتي طبعا
سهى : و انت وينك انت و مرتك غاطين ؟ حسابكم لحال
منى : الغايب عذره معه ، طمنيني كيف ديمة و عدي ؟
سهى : الحمدلله مبسوطين ، الله يهنيهم
_______________________________
عمر : في اوامر عليا تقضي بجلب ستي لعند عمتى نهى
امجد : شو القصة ؟
قصي : ما بعرف ، شو رح يكون فيه يعني ؟
عمر : خلص انا بروح اجيبها و انتوا روحوا حضروا اشياء لياسمين
امجد : طيب يلا قصي امشي معي
_______________________________
ابو علاء : تعالي شوفي ماله بعيط ،بجوز جوعان
نهى : اه هيني بحضرله الحليب ، احمله شوي
ابو علاء : و الله اني بحب احملك انا يا ازعر ، تعال هون اشوف عمتك مجوعتك ؟
نهى : يووه !
ابو علاء : ههههه بس ترجع اعند امك انا شو رح اعمل ؟ مع مين بدي احكي عن عمتك
نهى : بتبطل تلاقي حدا تنم عليي معه
ابو علاء : ههههه احلى اشي انه ساكت و ما بدافع عنك
نهى : حبيبي ، عقبال ما نشوفه زلمة
ابو علاء : امين
نهى : هي اجا ابوه ، يلا رايح افتح خد القنينة
هيثم : السلام عليكم
نهى ( مو مصدقة و مبسوطة كتير و ضمت منى بقوة ) : و عليكم السلام ، اهلييين حبيبتي ، نورتوا
سهى : نقينا عليها اليوم
علاء : مين لقى احبابه نسي اصحابه، انا مروح خلص هههه
هيثم : تعال احسن ما اخربطلك هالواجهة، الحال من بعضه
ابو علاء : يا سلام شو هالمفاجة، ام احمد في بيتنا و ام قصي ، نورتوا
منى / سهى : تسلم
علاء : انا كمان بابا اجيت
هيثم : ههههه آدم كيف حالك ؟ بسم الله عليك تعال سلم على عماتك
منى : بسم الله ، ماشاءالله كبران بهالكم يوم و متغير
ابو علاء : حبيب الامة كلها هاد ، الله يحميه
هيثم : الله يخليك ، و الله معروفكم معي جميعا كيف بدي ارده ما بعرف
علاء : اتركها للزمن بنحكيلك كيف تردها
منى : ههههه علاء اليوم مزهزه
علاء : و الله مبسوط فيكم يا خالاتي ، الله يسعدكم
_______________________________
بعد ٣ ايام <<
قمت الصبح و ما كان الي نفس باشي ، حتى الاكل ما كنت راغبته ..
و حاسة كاني فيي اشي ناقص ، و ما بعرف شو هو ..
بعد اذان الظهر ، طلبت ازن من اهلي ، و طلعت من البيت ..
رغم انه المسافة كانت بعيدة نوعا ما ، بس كنت متلهفة لاوصل ، و اشوفه ..
كان هو دوا الحالة اللي انا فيها ، و شوفته تحولت بلسم للجروح اللي علم عليها الزمن في قلبي ..
وصلت عالعنوان ، و دقيت الجرس ، لما فتحتلي الباب و شافتني ..
بسمة ارتسمت على وجهها ، بس ما بعرف ليه شفتها ممزوجة بشفقة ..
نهى : تفضلي ، اهلا و سهلا
رانيا : ازعجتك ؟
نهى ( هزت براسها بالنفي ) : بالعكس ، انبسطت كتير بشوفتك
رحبت فيي بكل سرور ، و دخلتني على بيتها ، كاني حدا من العيلة ..
قعدت شوي ، و بعدين ما تحملت اضل ساكتة ،لما حسيت انه ما اله صوت بالبيت ..
رانيا ( بخجل ) : آدم موجود ؟
نهى : اه موجود ، نايم بالغرفة اللي هناك
رانيا : بقدر اشوفه ؟
نهى : اكيد ، خدي راحتك
ركضت لعنده بلهفة ، و قعدت جنبه بحنية ..
ضميته ، و لمست وجهه و ايديه باصابعي ..
قربته مني ، و صرت غني بالغنية اللي بتزكرني فيه ..
بتزكر شو مشينا - مشينا و حكينا
تارينا رجعنا متل ما بدينا
و عم تلغي ماضينا بعدوا عايش فينا
عم تنسى و كنا لا رحنا و لا جينا
أحلى شي فيك إللي معلأني فيك إنوا كذبك بيتسدق
ا هيك خليك
كذبك حلو - شو حلو لما كنت شي كذبة بحياتك
كذبك حلو - تذ كرني شي مرا و رجعني عبالك
كذبك حلو - شو حلو لما كنت شي كذبة بحياتك
كذبك حلو - تذ كرني شي مرا و رجعني عبالك
رجعني و انساني مرة و لو ثواني
بتكفيني و لو ما ما بدك ياني
كان الأمل فيك و لسة باقي فيك يعني ما في شيء بيرضيك
أهيك خليك
كذبك حلو - يا أول كذبي صدقتها بحياتي
كذبك حلو - يا أحلى كذبي واخترتها بذاتي
كذبك حلو - يا أول كذبي سدأتها بحياتي
كذبك حلو - يا أحلى كذبي واخترتها بذاتي
كذبك حلووووووووووووووو حلو
كنت اشم من ريحة آدم ، و ارجع كمل الاغنية ،و اعيد فيها ..
فجاة سمعت صوتها جاي من باب الغرفة ..
نهى ( بتبكي و صوتها مخنوق ) : ما كزب عليكي ، قلي دور عليكي بكل مكان ، حتى قالوله صحباتك انك خطبتي و نسيتيه
رانيا ( انصدمت ) : مين ؟!
نهى : هيثم ، مو قصدك عنه ؟
رانيا : اخوكي ؟
قمت من مكاني ، و قربت منها ، مسكت ايديها بايدي ، و اتطلع فيها ، جد كانت بتشبه كتير ..
رانيا ( ببكي ) : انتي بتعرفيني ؟
نهى ( بتهز براسها ) : بعرفك ، شفت صورتك معه قبل ما اشوفك عندي هون لما اجيتوا اول مرة
رانيا : مو مصدقة ، كيف هيك ؟ بعد هالسنين كلها ، بعد ما فقدت الامل
نهى ( قاطعتها ) : لا ، لو فقدتي الامل ما كنتي رح ترجعي تلتقي فيي عالاقل
رانيا ( بقلة حيلة و عيوني على آدم ) : و ابنه ؟ شو ذنبه ؟ مرته كمان
نهى : ما بعرف ، ما حدا بعرف شو الله كاتب ، خدي هي رقمه و احكي معه ، ازا بتحبي
رانيا : سيرين و حمزة شو ذنبهم ؟ يمكن يصير مشاكل بسببنا
نهى : ما حدى اله ذنب بالتاني ، في اشي مقدر و مكتوب من ربنا و بس
رانيا ( بتفاؤل ) : معك حق
ضميتها بكل قوتي ، كانت كلماتها متل المطر اللي نزل على صحراء عطشانة بعد سنين الجفاف ..
اخدت رقم هيثم ، و قعدت عندها شوي ..
ودعتها ، و رحت على محل قريب من بيتي ، اشتريت كم غرض حتى بين اني كنت بالسوق ، و رجعت عالبيت ..
_______________________________
مها : متى بترجعي من الصيدلية ؟
ياسمين : المسا ماما ، بدك اشي ؟
مها : لا سلامتك ، انا مريت عند دار سيدك معي امير و فرح و اسيل ، برجع قبل ما تروحي
ياسمين : ليه ؟ خدي راحتك عادي ، سلمي عليهم
مها : الله يسلمك
رجعت لتدريبي بالصيدليات ، حتى استوفي الساعات المطلوبة مني ..
و كل يوم نفس الاشي عم يصير معي ، اهلي خوفهم عليي زاد عن حده ، لدرجة ما بدهم اياني افارقهم ..
و انا عم احاول اكون اقوى من اي وقت مضى ، بس لسا عقلي بسرح و بروح لعنده ..
شو عم يعمل ؟ ، كيف عايش ؟ ، شو بياكل ؟ ، بفكر فيي ؟ ، في حدا قدر يشغله عني ؟ ..
بخوني اصبعي و بروح ليشيل الحظر عنه ، بس برجع امنعه ، و قوي قلبي اكتر ..
انا لازم اتحسن ، اجا الوقت اللي بدل ما اضل مريضة فيه و اموت فيه ، لازم اشفى منه ..
بكتب اسمك ياحبيبي عالحور العتيق ..
بتكتب اسمي يا حبيبي عارمل الطريق ..
وبكرا بتشتي الدني .. عالقصص المجرحه
بيبقى اسمك يا حبيبي واسمي بينمحى
بحكي عنك ياحبيبي لأهالي الحي
بتحكي عني ياحبيبي لنبعة المي ..
ولما بيدور السهر .. تحت قناديل المسا
بيحكوا عنك ياحبيبي وانا بنتسى
وهديتني وردة .. فرجيتا لصحابي
خبيتا بكتابي .. زرعتا عالمخدي
هديتك مزهريي .. لا كنت تداريها
ولا تعتني فيها .. تا ضاعت الهديه
وبتقلي بتحبني ما بتعرف قديش
مازالك بتحبني ليش دخلك ليش
بكتب اسمك ياحبيبي عالحور العتيق ..
بكتب اسمك يا حبيبي عارمل الطريق ..
عن الكاتب

وعد السعيد
كاتبة قصصية
بدات رحلتي منذ عام ٢٠١٧ حيث وجدت نفسي مطالعة جيدة للكتب والقصص، استهليت مسيرتي بقصتين قصيرتين بطابع اجتماعي، ثم رواية رومنسية درامية، بعدها انتقلت للطابع الكوميدي ونشرت اول موسم لقصة ( نهفات عيلتنا ) في نهاية عام ٢٠١٧ وبعد ان لاقت نجاحا واسعا واصرارا على اكمالها تابعت كتابتها حتى اصبحت مسلسلا اجتماعيا عاطفيا محافظا بطابع كوميدي تم انهاءه في ٢٠٢١ .. ***********^^^^^^^************ لكل اللي كان يقول الحلم ما بصير حقيقة والمستحيل صعب إنجازه، بحب اقلكم اسمعوا قصتنا وتاكدوا انه ما ضل اشي بالدنيا الا صار معنا .. هاي العيلة جزء صغير بمدينة صغيرة بهالعالم الكبير، عيلتنا عاشت لحظات من كتر الضحك كان يوقف قلبهم، ومن كتر الحزن كانت تنحرق روحهم .. عيلتنا #سلسلة_ياسمينة_الروح مستحيل تقراوها وتملوا .. بكل حلقة فيها اشي مختلف واشي بشدكم واشي بخليكم تحسوا حالكم شخصية من الشخصيات بتنزل دموعكم بمشاهد الحزن وبتعلى ضحكاتكم بمشاهد الكوميديا مسلسل بعبر عن كل شي جواتي وبحلم فيه .. كل واحد فيهم بمثلني .. كل اللي بقلبي وقناعاتي ومبادئي وصفتها بكلمات خفيفة لطيفة على قلوب اللي بقراوه ... اتمنى لكم قراءة شيقة ومفيدة وان اترك لكم اثرا طيبا