قصتي مع المس العاشق حتى الإنتكاسة

نشرت:
وقت القراءة: دقائق
قصتي مع المس العاشق حتى الإنتكاسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني واخواتي المسلمون

احب ان اسرد لكم قصتي باختصار مع المس العاشق الى هذه اللحظة التي انزلت هذا المقال

لتكون فيه العبرة والعظة لكم وتستفيدوا من تجربتي ولا تقعوا في الأخطاء التي وقعت فيها

اسال من الله عز وجل ان يجعل هذا المقال مفيد لي ولكم

ولا تنسونا من صالح دعائكم لي بالمغفرة والرحمة والشفاء العاجل باذن الله تبارك وتعالى


اقرأ ايضا

    قبل ان اسرد عليكم قصتي مع المس العاشق سوف اتطرق الى حياتي ومعناتي التي اعتبر انها كانت سبب وممهد لما حصل لي من احزان والالام وتقلبات

    اولا احب ان اذكر لكم اني وعيت الى الحياة وانا لا اعرف أمي فقد انفصل أبي عنها وعشت في صغري مع جدتي سنوات ثم انتقلت للعيش مع اخواني وقد رباني اخي الاكبر مني وجزاه الله خيرا

    ثم ما لبثت ان طلب ابي من اخي ان اذهب للعيش معه ومع خالتي زوجة أبي وللاسف توقعت ان اعيش حياة سعيدة مع ابي وخالتي ولكن للاسف استغلت غفلة ابي عني وعذبتني بانواع العذاب من ضرب وشتم وحرمان من الاكل وتحريض أبي علي لكي يكرهني وفعلا حصل المطلوب فلم اعد أحس من أبي الحب والحنان بل ما اذكر يوما انه قبلني او حضنني

    والحمد لله هذا قدر الله عز وجل وعشت مع أبي وخالتي خمس سنوات عشت فيها الذل والحرمان والقسوة حتى اثرت على حياتي ونفسيتي

    ثم بفضل الله هربت من عند أبي الى عند أخي الذي رباني سابقا ووقف ضد أبي ومنعه من ان ارجع اليه

    ولا داعي اذكر للحياة مع اخي فلا يوجد ما يذكر

    لكن وللاسف من صغري لم اتربى عن الدين وغرس الحب والخوف من الله في قلب طفل فقد عشت لاهيا لا صلاة ولا عبادة للاسف عندما كبرت كانت هاذي حياتي للاسف لا صلاة لا عبادة لا خوف خرجات وانترنت ومحادثات ومواقع وبنات حتى اتى اليوم الذي احسست اني مصاب بمس عاشق وقد كتت احس فيما قبل ببعض الاعراض ولكن لم انتبه لها كالضيق والحزن وكثرة التفكير وعدم النوم في الليل

    وعندما عرضت نفسي على الرقاة تبين انه مس عاشق من الاعراض التى كنت احس بها في البداية كانت اعراض قوية جدا تفكير مرهق حتى لا اكاد اتحكم به و حرارة مرتفعة في الجسد وخوف وقلق واضطراب

    عشت خمس سنوات في حالة شديدة والحمد لله في هذي الخمس سنوات تعلمت الصلاة والاستقامة والصيام والصدقة وغيرها من اعمال البر وتركت ما كنت عليه من لهو وغناء وغيره وتعلقت كثيرا بالقران الكريم لدرجة اني لا اكاد افارقة ليل ونهار ولكن مشيئة الله فوق كل شي فقد كان المس قوي جدا لدرجة اني خلال الخمس سنوات من صلاة وقران ورقية وزيوت وقيام وصدقة لم اتحسن بشكل كبير انما خف قليلا حتى كنت اتوقع اني لن اخرج من هذا المس الخطير ولكن نصحني احد الاصدقاء باستعمال علاج نفسي لعلي اخرج من حالتي فذهبت الى الدكتور وعرضت عليه حالتي قلت له فقط تفكير شديد وخوف وقلق فوصف لي علاج نفساني لمدة شهرين للتفكير والخوف والقلق

    واستخدم هذا العلاج في رمضان وشوال وكانت بداية العلاج مفيد جدا حتى كدت اطير من الفرح مما استفدت منه ذهب التفكير والخوف والقلق والحرارة الشديدة والوسواس حتى قلت اني تعافيت فعلا ولكن للاسف ما مرت شهر ونصف حتى بدأت اعراض جديدة تصيبني وهي الاكتئاب الشديد الذي تحس ان شي يدعوك للانتحار وبكيت كثيرا خوفا من الله عزوجل ان انتحر وادخل النار وذهبت لنفس الدكتور وعرضت عليه حالتي فوصف لي ايضا علاج لمدة شهرين للاكتئاب وفعلا نفعني العلاج كثيرا وذهبت حالة الاكتئاب الشديدة ولكن بقي قليل لم يذهب مما سبب لي ضعف في العبادة وقراءة القران الكريم والتوقف عن قبام الليل وكره الدنيا وتمني الموت حتى نسيت المس العاشق صحيح كنت احس ما بين الحين والاخر بمأذاه ولكن كانت خفيفة لان اعراض الاكتئاب الباقية نستني المس ولكن لم تنتهي القصة بعد

    فجلست حوالي خمس سنوات وانا ادعو على نفسي بالموت ولو كنت التزمت بحديث رسول الله صل الله عليه وسلم والذي يقول فيه لا تتمنو الموت لضر اصابكم وان كان لابد فقولوا اللهم احييني ما علمت الحياة خير لي وتوفني ما علمت الوفاة خير لي او كما قال

    لو قلت هذا الدعاء خلال الخمس سنوات لكان افضل لي ولكن الخوف جعلني اتمنى الموت بسبب الياس من الحياة

    ولكن حصل شي لم يكن في الحسبان رجعت لي الافكار وكثرة التفكير وان كانت اخف من المرة السابقة واتذكر كنت اجلس 8 ساعات وانا افكر في هذي الحياة سوف اعمل سوف اصنع وسوف ابني حتى تفاجات يوما قرب الفجر ان المس قد اصابني من جديد ولكن اخف من المرة السابقة ولكن تعلمون انه مس ومؤذي فندمت على الترسل في الافكار خاصة في الليل ووحدي في الغرفة واكتشفت بعدها ان الاحساس والياس من الحياة قد ذهب وهذا من الله ما تصاب بشي الا عوضك بشي فبدات رحلة العلاج من جديد ولا تفهموا اني عدت لترك الصلاة وقطع القران لا والله بل الحمدلله محافظ عن كل الصلوات ولكن قصرت وتكاسلت عن صلاة الفجر فكنت اصليها في البيت وباقي الصلوات في المسجد حتى القران كنت قد خففت منه بسبب الاكتئاب لم اعد اجد تلك اللذة والرغبة في القراءة كالسابق ولكن بعد المس الثاني عاد كل شي حب القراءة والصلاة والقيام الذي كنت تركته نهائيا

    لم تنتهي القصة بعد

    انزلت من اليوتيوب اكثر من 12 رقية قوية للمس العاشق والحرق وغيره واستفدت كثيرا منها ولكن لا اخفي عليكم قبل عودتي الى كل هذا عندما مسني المس الثاني حصلت لي وساوس شيطانية ونفسية بدات اتذمر من الحياة ومن حظي وكنت احس ان نفسي تتكلم داخل نفسي دون ان احرك شفايفي والعياذ بالله تتكلم عن الله وليش يسوي فيني كذا وليش انا ووو من التسخطات التي كنت استغرب من نفسي كيف كانت نفسي تحدثني بمثل هذي الوساوس ولا ادري هل كان من نفسي او الشيطان يلقيه علي

    المهم بدأت نفسي تهدأ قليلا وتوكلت على الله عزوجل وبدأت معركة جديدة مع المس حتى كان يخف ويقوي ويزيد وينقص

    وحصلت الطامة التي لم تكن في الحسبان فيوم من الايام زاد علي البلاء واشتد فاسرعت واستمعت لقرية قوية لحرق المس الشيطاني وانا في حالة استماع لها تحدثت نفسي في داخلي دون ان اتكلم بكلمة لا استطيع ان اكتبها عن الملك العظيم الله عز وجل

    فبمجرد ان تحدثت بها في نفسي ووالله العظيم لا اعلم كيف تحدثت بها وكانها القيت علي اجباريا او من الشيطان ولكن عندما نزلت علي العقوبة عرفت ان الله ليس بظلام للعبيد وان نفسي تحدثت بها واني استغفر الله من هذي الكلمة واسال الله العفو والمغفرة ويتوب علي

    وهنا بدأت مرحلة جديدة من العقوبات التي حصلت عليها والى هذي اللحظة التي اكتب فيها المقال وانا لا ازال في هذي العقوبة

    اولا ذهبت مني لذة القران مباشرة ولا استفيد من الرقية نهائيا

    وحصل لي حرارة في الليل توقظني ولا تدعني انام وايضا بدأت كل ما تكلمت بكلمة خاطئة او دعاء لا ينبغي ان ادعو به احس وكان شي في جسدي يتحرك واحس بحرارة

    وايضا عوقبت بالتفكير القهري والعياذ بالله عن الله في اشياء لم اكن في حياتي كلها افكر فيها عن ربي العظيم ولكن هكذا تفعل الذنوب ولا استطيع ان اكتب ما افكر به وكل فكرة افكر فيها في بداية الامر كنت احس برعشة في الجسد وحرارة وكاني ارتكبت ذنبا عظيما

    وايضا احس باشياء لم اكن اتوقعها كاني لو لم اصلي التطوع اني مذنب او لم اقوم الليل اني مذنب او لو لم اتصدق اني مذنب واني عاصي واني مخالف لله

    ورايت ايات وعلامات تدل على عظمة قدرة الله ولا استطيع ذكرها حتى احسست اني هلكت

    ولو لا ثقتي بالله عزوجل واعلم انه غفار الذنوب لقد سول لي الشيطان اني هلكت ولن يغفر الله لي ابدا واني من اصحاب النار ولكن ولن أياس من رحمة ربي ان شاء ﷲ

    وانا الان اكتب هذا المقال قرب شهر رمضان اسال من الله ان يعينني على العمل الصالح والدعاء المستجاب وان يغفر الله ما فكرت به من كل الافكار الشيطانية والنفسية ويغفر لي ذنوبي ويعتقني من النار بفضله ويعنني على طاعته

    هذا كل ما استطعت ان اختصر قصتي لكي لا يقغ فيه مسلم ويحذر من كيد الشيطان ووساوسه وان لا يسترسل في الافكار والوساوس ويستعين بالله عز وجل ويدعوه ان يشفيه ويذهب لاقرب طبيب نفسي حتى يعينه على ايقاف هاذهي الوساوس

    في الاخير اسال من الله عز وجل ان لا يصيب مسلم بما اصبت به وان يرحم المسلمين والمسلمات ويحفظهم من كيد الشياطين والسحرة

    ولاتنسوني يا اخواني من دعاء خالص بظهر الغيب ان يغفر الله لي ويرحمني ويعتقني من النار وان يقبل توبتي ويرحم حالي ويشفيني مما اصابني ويرفع عني هذا البلاء ويتجاوز عني وخاصة في شهر رمضان الكريم

    وارجوا منكم ان تنقلوا هذي القصة لغيركم حتى يستفيد وخاصة في مواقع التواصل الأجتماعي ولا تحرمونا من نصائحكم في الردود ومن كلامكم الطيب الجميل الباعث للأمل والذي يعينني على عدم اليأس من رحمة الله عزوجل

    وشكرا لكم

    اقرأ ايضاّ