شخصيتك سامة؟ مجهرٌ للكشف عما تحمله أنت وغيرك من صفات سامة للغاية.. غيرّها الآن

إيمان الحياري
إيمان الحياريكاتبة محتوى تقني ومنوع
نشرت:
وقت القراءة: دقائق
شخصيتك سامة؟ مجهرٌ للكشف عما تحمله أنت وغيرك من صفات سامة للغاية.. غيرّها الآن

لن نتدعّي المثالية، جميعنا لدينا صفات سيئة نتمنى تلاشيها فورًا، إلا أن الأمر قد يصل إلى درجة السميّة، نعم قد تلاحظ صفات لدى أشخاص تثير الرعب في أعماقك عندما تراها تبث السم دون رحمة، صفات سامة تدمر المجتمعات علينا تسليط الضوء عليها، ومحاولة علاجها واقتلاعها من الجذور.

الشخصية السامة Toxic personality

الشخصيات السامة حقًا تستحق هذا اللقب بلا رحمة؛ فإنها تبث السموم في حياتنا وتترك خلفها مزاجًا معكرًا، نفسية متأثرة، وأيضًا مشاعر مضطربة قد تدفعك للبكاء، مثل هذه الشخصيات تستخدم أساليب عديدة في حربها النفسية للآخرين؛ سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

الشخص السام مصدر كامل للطاقة السلبية؛ حيث يتسبب بأذى جسيم على الصعيد العقلي والجسدي والنفسي للآخرين، حتمًا قد واجهت هذا النوع، من المؤسف قد نكون نحن كذلك دون علمنا أو ندعّي المثالية!

بدأ مصطلح الشخصية السامة Toxic Personality بالتجلّي بوضوح مؤخرًا أكثر من أي وقتٍ مضى؛ فإن التكنولوجيا والعالم الرقمي قد تكون نافذة لهذه الفئة التي أتاحت لهم المجال لإلقاء ما في جعبتهم على من يجلسون خلف الشاشات أيضًا، يمكنني القول أن الشخص المتنمر سامًا، وهو المصطلح الأكثر شيوعًا حاليًا.

لا يمكن لأصحاب الشخصيات السامة أن يهدأ لهم بال بمجرد رؤية الآخرين ينعمون براحة بال، أو حتى مجرد أن المزاج ليس معكرًا، من هنا تبدأ الجهود الداخلية في العمل على إثارة المشاكل في مساعٍ لإنهاء راحة البال وجعل من أمامهم يدخل بحالةٍ سلبية؛ بعدها تبدأ الراحة النفسية لديهم.


اقرأ ايضا

    قد يهمك أيضًا: الاحتراق الوظيفي كيف تتعامل معه وكيف تتجنبه؟


    اقرأ ايضا

      الصفات السامة للشخصيات

      شخصيتك سامة؟ مجهرٌ للكشف عما تحمله أنت وغيرك من صفات سامة للغاية.. غيرّها الآن

      احذر أن تكون شخصًا سامًا! إن كنت مترنحًا بين اعتبارك كذلك من عدمه، إليك أهم الصفات السامة للشخصيات، منها ما يلي:

      • الرغبة دومًا في فرض السيطرة على من حولك.
      • الشعور بضرورة تحطيم المجاديف وتبديد أي وسيلة دعم حتى يصل من أمامك للإحباط.
      • نقل الأخبار غير السارة وإخفاء أي أمر قد يسعد من أمامك.
      • محاولات جبارة في إحباط الآخرين وتخريب أي محاولة ناجحة لهم مهما كانت بساطتها.
      • الإيمان القطعي بـ "أنا ومن بعدي الطوفان"، حيث يكون التركيز على الذات سيد المواقف دومًا على حساب الآخرين.
      • التقليل من قيمة الآخرين حتى يصل لمرحلة الخوف من مواجهة صاحب الشخصية السامة، خوفًا من الإهانة والازدراء.
      • تعميم أجواء التعاسة والاكتئاب أينما حل الشخص السام.
      • تسخير ظروف الآخرين لمصالح السام الشخصية فقط.
      • الحكم السلبي على الآخرين دون رأفة بهم، والتعميم والنشر لذلك بناءًا على اعتقاداتهم.
      • غياب ثقافة الاعتذار غيابًا تامًا، حيث لا يشعر الشخص السام بأنه مخطئ بأي شكل من الأشكال.
      • التغيير المباشر للآراء والأفكار حسب الموقف الذي يمرون به.

      قد يهمك أيضًا: فقدان الشغف موت على قيد الحياة! أسبابه، وعلاجه

      علامات العلاقات السامة

      شخصيتك سامة؟ مجهرٌ للكشف عما تحمله أنت وغيرك من صفات سامة للغاية.. غيرّها الآن

      إن كنت تعاني من آلام نفسية وتشعر بأنك حزين، قد يكون ذلك نتيجة البقاء في علاقة سامة للغاية، لذلك أود العروج وإياك إلى أبرز سمات وخصائص العلاقات السامة لعلك تصل إلى حل ينقذك للأبد، من هذه العلامات ما يلي:

      • الخوف والارتباك من اتخاذ قرار منفردًا دون علم الطرف الآخر.
      • الدخول بحالةٍ من القلق والتوتر أثناء وجود الشريك.
      • لا تتوقف عن اللجوء إليه بأتفه الأسباب خوفًا من غضبه.
      • تجاوز حدوده معك وعدم ترك مساحة شخصية لك أبدًا.
      • تولد مشاعر الحزن والأسف على نفسك لما تمر به، قد يصل الأمر لانعدام شخصيتك.
      • استنزاف المشاعر والدخول بموجة عارمة من القلق المفرط.
      • عدم الجرأة على رفض أي طلب للآخر خوفًا وخضوعًا.

      التعامل وعلاج الصفات السامة في الشخصيات

      قد يتفاجأ البعض من مصطلح علاج في هذا البند! هل وصل الأمر إلى حد البحث عن علاج للصفات السامة والعلاقة مع الشخص السام؟! مع الأسف نعم فإن الأمر جسيم ويتطلب تدخل مباشر للحيلولة دون تفاقم الأمر أكثر؛ فإنه مدمر للغاية.

      لذلك يمكنك التعامل وعلاج الصفات السامة في الشخصيات السامة على النحو الآتي:

      • التخلص من الشعور بالأسف وتأنيب الذات، فإن هذا الشعور يتسلل فورًا إليك بمجرد مصادفته.
      • إقناع الذات بأن أي أمر محيط بك يتعلق بالشخصية السامة لا يمت لك بصلة، لذلك حافظ على هدوئك وتوازنك.
      • عزز مستوى الثقة بنفسك ولا تتيح الفرصة لهم للإيقاع بك مهما كلف الأمر.
      • توقف عن إظهار ردود الفعل الغاضبة والانفعالية، فإن السام هذا ما يبحث عنه فعلًا.
      • كن جادًا وحازمًا في تحجيم الشخص السام، لذلك أوقفه عند حده أمام الجميع دون حرج.
      • الحصول على الدعم الكافي من الآخرين لمحاولة تجنب الأثر السام الذي تسلل إلى أعماقك إزاء مصادفة هذه الفئة.
      • انعدام الأمانة والكذب والتضليل.
      • غياب ملكة التعاطف مع الآخرين تمامًا.
      • السخرية والاستهزاء بالآخرين.
      • عدم السيطرة على الأفعال أبدًا، ما يجعل الشخص متهورًا.

      ختامًا، فإن المجتمعات مليئة بأصناف وأنواع مختلفة من الشخصيات السامة والإيجابية وغيرها، لذلك احرص على انتقاء الجليس الخيّر الذي يأخذ بيدك نحو الإيجابية والطمأنينة، الذي يمنحك جرعة زائدة من الثقة بالنفس، ويطبطب على جراحك ويشعرك بأنها ستتلاشى، وابتعد تمامًا عن الفئة التي تصطاد بالماء العكر للإيقاع بنفسيتك، وتحويل مزاجك إلى سيء للغاية مهما كان الثمن.

      المراجع

      What is Toxic Behavior and How to Deal with Toxic People?

      What’s a Toxic Person and How to Deal with Them

      Too toxic! How to spot the traits in yourself and others

      إيمان الحياري

      إيمان الحياري

      كاتبة محتوى تقني ومنوع

      كاتبة محتوى إبداعي واحترافي أشغف في إثراء المحتوى العربي، هدفي إفادة الشباب العربي بالمعلومات المستوحاة من مصادرها الموثوقة وتقديمها بأبسط ما يمكن لتكون متوفرة فور البحث عنه.

      تصفح صفحة الكاتب

      اقرأ ايضاّ