الى هذه الدرجة ريهام سعيد قامعة للرأي.؟!

آيا  بدر
أوشة المهزوزة
نشرت:
وقت القراءة: دقائق

انه سؤال مازالت اطرحه في عنوان مقالي والكل منا مازال يطرحه كل من يؤيد الفكر التنويري والعلماني والليبرالي من الشارع المصري والعربي ؛ منذ ان علمت منذ ايام قليلة كمشاهدة لقناة الفكر الحر بأن ريهام سعيد (المذيعة والممثلة في التلفزيون المصري) ؛ (فهي مع الاسف بنت مجتمع المصري الذي تأسلف حتى منذ اعلنا تمردنا في ٣٠ يونيو (حزيران)٢٠١٣ وتحررنا من حكم الأخوان المسلمين) ، هي من قامت بإزالة احدى الفيديوهات التي ادانتها بشدة بحقيقة اشتراكها في مقتل المرحومة الدكتورة نهى محمود سالم.

يوم دفن الدكتورة نهى سالم الى مثواها الأخير في تركيا يوم دفن الدكتورة نهى سالم الى مثواها الأخير في تركيا

ولكن الجواب باين من عنوانه .

الراحلة الدكتورة نهى محمود سالم كانت صاحبة مبادرة ماترميش على الارض في مصر الراحلة الدكتورة نهى محمود سالم كانت صاحبة مبادرة ماترميش على الارض في مصر

ما الحكاية واضحة زي الشمس .

والحقيقة مش محتاجة توضح القصة ومافيها .

عاجل . بعد اتهام ريهام سعيد بالتسبب في قـ تل الدكتورة نهي تحذف الحلقة من قناة الفكر الحر

عاجل . بعد اتهام ريهام سعيد بالتسبب في قـ تل الدكتورة نهي تحذف الحلقة من قناة الفكر الحر

لدعم قناة الفكر الحر لتطوير القناة والارتقاء لمستوي يليق بالمشاهدينللتواصل مع قناة الفكر الحر علي الواتس +49 178 2579481https://paypal.me/alfekralhur?locale.... ...

اقرأ المزيد

والحقيقة ان ريهام سعيد هي بذات نفسها ، مش معترفة باللي عملته في الست رغم انها بالفعل قتلتها من عشر سنوات ، منذ اللقاء التلفزيوني المشؤوم التي قامت فيها سعيد بطرد المرحومة الدكتورة نهى من برنامجها الشهير الكاذب المدعي بإسم الانصاف بالفقراء و مشاكلهم (صبايا) ؛ لعدم احترامها لرأي الدكتورة الراحلة الفكري المختلف و موقفها من الدين الاسلامي الذي عبرت عنه ؛ نتيجة لما تعرضته في حياتها منذ ان نشأت في أسرة إخوانية سلفية إسلامية لاتؤمن بحرية التعبير ،ولاتؤمن ايضا بالفن ولا بالابداع رغم إنها متناقضة تحت حماية مظلة شعارها الشهير (الاسلام هو الحل ).

وحتى ان شعار (الاسلام هو الحل) هو من تسبب في انفصالها عن زوجها مثلما تسبب في انهاء حياتها .

ولو طالبت بمحاكمة الازهر الغير شريف و اسقاطه مثلما اسقطنا الحكم الاخواني على مصر التي جعلناه لم يستمر طويلاً رغم ان طاقة الاسلام السياسي البشعة مازالت مشعة في قلوب و وجدان غالبية الشعب المصري منذ ما قبل حكم الإخوان بعد ثورة يناير في ٢٠١١ ، فأنني اطالب ايضا بمحاكمة كل من شارك وساهم في نشر الكراهية و الحقد ضد البشرية بأسرها من كافة الاطراف ،مثلما ساهم في قمع الحريات بكافة اشكالها ومنها حرية الاعتقاد بإسم الدين الذي اصبح في نظري و نظر اصحاب الفكر والرأي الحر لا يدعو الى التسامح ولا الى المحبة ولا الى التفاهم ولا الى الاحترام رغم انه يدعو فقط الى التهذيب الزائد عن حده الذي من المؤكد ان يؤدي الى الترهيب اذا انحرف احد منا عن مساره في حياته .

فمنذ اياماً قليلة ،كنا نحي ذكرى استشهاد المفكر الراحل الدكتور فرج فودة ، ومازالنا نتذكر كلماته و كتاباته اللواتي كانوا بمثابة تنبأت بواقع لمستقبل غير مشرق وصدقت مع كل اسفنا ؛و كان الدكتور فرج فودة اوصانا في كتاباته بسرعة انقاذ مصر و وطنا العربي من الاسلام السياسي و من تطبيق الشريعة الاسلامية ، ومنهم في كتابه الحقيقة الغائبة . وليست فقط كتاباته كانت تعبر عن هذا الواقع ،انما ايضا مناظرته الشهيرة في معرض القاهرة الدولي مع كل من اباطرة الدين الاسلامي محمد عمارة و محمد الغزالي ،التي قتلته ،والتي كانت شهادة حق و لواقع أسوأ .واليوم التاريخ مازال يعيد ذاته بذاته؛فقد قتلت الدكتورة نهى سالم بسبب لادينيتها ،ولأنها قالت كلمة حق عن هذا الدين المتطرف /او المهذب الزائد عن حده معبرة عما تعرضته من جرائه ؛فقد قتلت بسبب ريهام سعيد ومن على شاكلتها . ان ريهام سعيد لا تدري مدى تأثير جريمتها على جميع ابناء المحروسة ،وبأن يد الارهاب ستصلهم . ولماذا لا تعترف بجريمتها هذه طالما هي مع كلمة الحق دائماً .؟، الى هذه الدرجة سعيد ديكتاتورية و ذكورية واسلامنجية داعمة للارهاب والازهر ؛ ولهذا السبب قامت بازالة احدى حلقات قناة الفكر الحر لانتقاد افعالها الدنيئة نحو المرحومة الدكتورة نهى ؟؟ .

هناك واقعة تشبه واقعة المرحومة الدكتورة نهى محمود سالم ، ولكن هذه الواقعة تعود الى اعوام طويلة ،اعوام ما قبل الغزو العراقي الصدامي الغاشم على دولة الكويت في عام ١٩٩٠م .

هي واقعة تدور حول فنان و مخرج و كاتب مسرحي و مقدم برامج تلفزيونية على شاشات التلفزيون الكويتي .انه الفنان مسافر عبدالكريم ، الذي في دولة الكويت رغم انه ينتمي الى أصول عراقية ، ولد هذا الفنان وعاش في دولة الكويت ودرس في مدارس وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية ، ومثل في العديد من الاعمال مازالنا نحن كمواليد السبعينيات والثمانينيات نتذكر تلك الاعمال الخالد رغم ان كان يعاني من العنصرية من ابناء ألشعب الكويتي لأنه من اصول عراقية ، اي انه من فئة "البدون".بدأ قصته مع الغزو ، منذ ما قبل الغزو ؛حيث ان تلك الشخصية ذات المعدن الاصيل و المحبة لدولة الكويت ، كان عبدالكريم معارض وبشدة لفاشية نظام البعث العراقية و تحديد صدام حسين .بدأت قصته منذ وجود شخص كان يدعى عمر محمد فاضل ،وكان هذا الشخص عازف لآلة العود يعيش في دولة الكويت . واثناء اقامته الدائمة فيها ،كان يشيع دائمآ بأن صدام سيصدر قرار بالغزو على الكويت ،وبأن الكويت ستكون في قبضة البعثيين والخ . وحينما علمت السلطات الكويتيه بتلك الاضرار، قامت بإستدعاء مسافر عبدالكريم لمعرفة حقيقة تلك الواقعة. وبالفعل قال لهم ماحدث ، لماذا ؟ لان فاضل منتج فني و مسرحي ،واكتشف عبدالكريم انه كان قادمًا الى الكويتي وهو منتمى الى حزب البعث الحاكم وانه عميل حقيقيا للمخابرات العراقية ؛ حتى ان مسافر عبدالكريم قام بترحيل عمر محمد فاضل الى العراق و ممنوعاً من دخوله الى الكويت. وعندما حدث غزو العراق على الكويت ، تم اعتقال مسافر عبدالكريم على ايدي رجال الجيش العراقي بعدما ارسل الاسلحة الى افراد المقاومة الكويتية.، ومن قام باعتقال مسافر عبدالكريم ، هو عمر محمد فاضل ، العميل للمخابرات العراقية، حيث كان قائد لكتيبة فرقة حمورابي الخاصة . وتم اعتقال مسافر عبدالكريم على يدي فاضل وعصابته الظالمة الصدامية واخذوه الى منطقة صفوان الكويتية ، وقاموا بتعذيبه جسديا اشد انواع التعذيب المختلفة لنزع اعترافاته عن ارساله للاسلحة وسط ابنائه وزوجته و جميع المعتقلين الكويتين والعرب المقيمين . كما قامت افراد قوات حمورابي تحفير اربعة قبور لمزيد من الابتزاز النفسي ،اما التعاون معهم في مهاجمة الاسرة الحاكمة الكويتية او اعدامه هو وزوجته وابناءه. فاضطر ان يتعاون معهم ؛ وللاسف اتهم بالخيانة وتم اعدامه على ايدي احد افراد المقاومة الكويتية في عام ١٩٩١ اي في يوم تحرير الكويت ، بعدما ابلغ صديقه عنه لاحد الافراد ، ولم يظهر احد منهم الى يومنا هذا ليعترف بأنه قتل مسافر عبدالكريم باعتباره خائن وهو ليس بخائن .

اقرأ ايضاّ