المحروم من الفجر كالميت في الأسواق

هبة  الطاهر
كاتبة حرة
نشرت:
وقت القراءة: دقائق

الصباح يأتي أناجي ربي وذاك الصباح لم يأتي.....

فقدت مناجاتي، لم أرى شمسي وهي تبزغ، لم أشعر بنسيم الهواء وهو يداعب خصلات شعري أو وجهي...

لم أشتم الروائح المنبعثة من الخارج، هل هي رائحة مسحوق الغسيل لجارتنا السورية؟؟ أم رائحة الكاري والبصل لكافتيريا شعبان أسفل المنزل؟؟ حتى أنني لم أسمع صوت الحديد وهو يرتفع ليفتح سوبرماركت رايت.

كلها تفاصيل لا أغفل عنها حين أصلي فجري وأتلوا آيات ربي، فكفا بالسهر حارمي شقوة الصباح...

_ عصفور قد هد على شجرة...

_ طلع الفجر... أشرقت الشمس..

_ غرد طائر الصباح بأغنيته الرنانة..


اقرأ ايضا

    _ موسيقى عبقة.. صوت أهازيج فرحة..

    _ غنى بحبال صوتية مليئة بالحب والعشق...

    _ ليوم تخفق الأرواح فيه من جديد..

    _ ويزرع بستان من الأمل، ليوم مشرق..

    _ إطلالة تحمل داخلها الزهور والورود..

    _ ذات الرائحة العطرة، تنتشر بسرية لتمر داخل سحب السماء..

    _ لتفوح بعبيرها الخلاب..

    _ غرد عصفور الصباح بأغنيته الشهيرة..

    المحروم من الفجر كالميت في الأسواق

    _ ذات الألحان العذبة..

    إن لصلاة الفجر على الشرفة في منزلي لحن خاص وكأن سيمفونية الشارع تدندن موسيقاها في أذني ولا أنزعج منها بل أصغي لكل لحن من ألحانها فهو لون من ألوان الحياة أمامي.

    مشهد شروق الشمس يلون يومي ببارقة الأمل، اللون البنفسجي الغسقي، حتى الأصفر المذهب بين السحب البيضاء أنظر وأرى إبداع الخالق وأشكره على هذا المشهد المتكون أمامي..

    هبة  الطاهر

    هبة الطاهر

    كاتبة حرة

    أحب الصباح وكل ما يتعلق به أكتب عنه وعن تفاصيله الصغيرة وأكتب عما أشعر خلال يومي بشكل قصير ومفيد

    تصفح صفحة الكاتب

    اقرأ ايضاّ