البقاء والابتعاد عن غزة

نشرت:
وقت القراءة: دقائق

اذا كان البقاء مؤذي والابتعاد مؤلم ما الحل ؟؟

هذا سؤال اهالي فلسطين، وبالاخص غزة بعد حرب دامت خمس شهور ،يفكرون بالدمار ، الخراب الذي حل في بيوتهم والهجرة من غزة الى اقصاها "رفح" والغلاء بالاسعار والموت الذي اخذ منهم العائلة والاصدقاء والاقارب .

في البلاد الاخرى يمكن للأشخاص السفر والعودة، هنا في فلسطين لا احد يتخلى عن بيته وارضه وبلده ووطنه ، يفكر الان ان كنت سأبقى كيف سأعيش، كيف سأطعم اولادي وكيف سأدبر قوت يومي، وان كنت سأخرج ، من سيبقى للوطن؟ اين أخرج ؟هل من دول اخرى تقبل بما عشته ؟ ثم يخرج من تفكيره على صوت انفجار يجعله يحمل همه ويفر هارباً الى مكان آمن او يطلق عليه آمن ولكن في غزة لا يوجد شيء يدعى مكان آمن كلنا معرضون للموت ولكن نعزم على عدم مغادرة الوطن وترك البلاد انها فلسطين ان كنت سأبقى بالأذئ فكلي فدا فلسطين من الدماء حتى طلوع الروح اما الابتعاد فإنه ليس بألم انه موت وما دمت سأموت افضل الموت وانا في بيتي .

نحن هنا في غزة نعيش فيها لا يمكن للدول الاخرى نسيان فلسطين وأهالي فلسطين ولا نقبل الا بعيش حياة كريمة وسعيدة وسنأخذ حياتنا وحياة صغارنا من تحت الركام ونعيش سنبني بيوتنا و مساجدنا و شوارعنا ونعود لأرضنا حتى لو كلف هذا دم كل فلسطيني وكما نقول دائما تحيا فلسطين حرة عربية

SA♥️

البقاء والابتعاد عن غزة

اقرأ ايضاّ