فن الإصغاء: لماذا لم نعد نُحسن الاستماع؟

Shereen Montaser
Shereen Montaser
٢٣ أبريل ٢٠٢٥
3 د قراءة

مقدمة

فن الإصغاء: لماذا لم نعد نُحسن الاستماع؟

ما هو الفرق بين السمع والإصغاء؟

لماذا تراجعت قدرتنا على الاستماع؟

آثار فقدان مهارة الإصغاء

  • في العلاقات الشخصية: الشريك أو الصديق الذي لا يشعر بأنه مسموع، سيفقد الثقة ويتراجع في التعبير عن مشاعره.
  • في بيئة العمل: غياب الاستماع الجيد يخلق سوء فهم، ويؤثر على التعاون والإنتاجية.
  • في التربية: الطفل الذي لا يجد من يصغي له، قد يلجأ لسلوكيات سلبية فقط ليجذب الانتباه.

كيف نستعيد فن الإصغاء؟

فن الإصغاء: لماذا لم نعد نُحسن الاستماع؟

ختامًا: الإصغاء قوة ناعمة في زمن الضجيج

💬 شاركونا آراءكم:

عن الكاتب

Shereen Montaser

Shereen Montaser

ادارية تكنولوجية وكاتبة، سكرتارية وسجل طبي

انا شيرين تخصص ادارة تكنولوجية وسكرتارية وسجل طبي، أم لطفلتين ولدي الشغف والمحبة لكتابة المقالات في مختلف انواع المجالات ايضا ما يخص الصحة للاطفال والذكاء الاصطناعي

اقرأ ايضاّ