محمد طارق الموصللي
لماذا نُتقن إسداء النُصح للآخرين ونعجز عنه لأنفسنا؟

البارحة، رجّ هاتفي في وقت متأخر؛ اتصال من صديقي (لندعوه عبد الله) عُرض عليه منصب في شركة ناشئة بدا أنسب من وظيفته الحالية، لكن براتب أقل، مع احتمالية عدم تجاوز الشركة جولة التمويل القادمة. عانى عبد الله من القلق الشديد لأسابيع، مما أدى إلى جنونه وجنون زوجته وأصدقائه. والآن، جاء دوري. ناقشت معه الأمر بعقلانية: يصمت عبد…