محمد طارق الموصللي

لماذا نُتقن إسداء النُصح للآخرين ونعجز عنه لأنفسنا؟

لماذا نُتقن إسداء النُصح للآخرين ونعجز عنه لأنفسنا؟

البارحة، رجّ هاتفي في وقت متأخر؛ اتصال من صديقي (لندعوه عبد الله) عُرض عليه منصب في شركة ناشئة بدا أنسب من وظيفته الحالية، لكن براتب أقل، مع احتمالية عدم تجاوز الشركة جولة التمويل القادمة. عانى عبد الله من القلق الشديد لأسابيع، مما أدى إلى جنونه وجنون زوجته وأصدقائه. والآن، جاء دوري. ناقشت معه الأمر بعقلانية: يصمت عبد…

عضوية مجانية

هذا المقال بانتظارك

أنشئ حسابك في نثري خلال ثوانٍ لتقرأ هذا المقال وآلاف المقالات الأخرى، وتتابع كتّابك المفضلين، وتبني مكتبتك الخاصة من المحتوى الذي يهمك.

  • وصول كامل لجميع المقالات المتاحة
  • متابعة الكتّاب المفضلين لديك
  • حفظ المقالات وقراءتها لاحقاً

هل تحب الكتابة؟ انضم ككاتب في نثري وشارك كتاباتك مع آلاف القرّاء، مع عائد مادي عن مقالاتك.