بين التحديات والطموح

محمد نعيم
محمد نعيم
١٩ يوليو ٢٠٢٥
3 د قراءة
الشاب العراق بين التحديات والطموح.يُعدّ الشباب العراقي اليوم من أكثر الفئات تأثراً بالظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي مرت بها البلاد خلال العقود الماضية. ورغم أن العراق يتمتع بثروة بشرية هائلة، حيث يشكّل الشباب نسبة كبيرة من سكانه، إلا أن هذه الطاقات تواجه تحديات جسيمة تُعيق تحقيق أحلامها والمساهمة الفاعلة في بناء الوطن.أولى هذه التحديات هي "البطالة" إذ يعاني الكثير من الخريجين من صعوبة الحصول على فرص عمل، سواء في القطاع العام أو الخاص، ما يؤدي إلى الإحباط وفقدان الأمل. كما أن ضعف النظام التعليمي وقلة البرامج التدريبية الحديثة تترك فجوة بين ما يتعلمه الشباب وما يحتاجه سوق العمل فعلياً.من جهة أخرى، يواجه الشباب تحديات نفسية واجتماعية، منها الشعور بعدم الاستقرار نتيجة الصراعات السياسية المتكررة، وغياب الرؤية المستقبلية، فضلاً عن ضعف المشاركة السياسية والثقافية، مما يجعلهم يشعرون بالتهميش. إن دعم الشباب لا يكون بالشعارات فقط، بل بتوفير بيئة حقيقية للنمو، تشمل فرص التعليم والعمل، وحرية التعبير، والأمان. فالشباب هم العمود الفقري لأي نهضة، وإذا تم تمكينهم فعلاً، فإن العراق يمكن أن يشهد مستقبلاً مشرقاً، تقوده سواعد أبنائه الطموحين
الشباب العراقيه بين التحديات
بين التحديات والطموح

شباب العراق والمضاهرات ضد الحكومه٢٠١٩-٢٠٢٠

عن الكاتب

اقرأ ايضاّ